صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

حركة ثورة 14 فبراير البحرينية: السید السيستاني أثبت أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية يوم السبت بياناً حول فتوى المرجع الديني «آية الله السيد علي السيستاني» بالجهاد الكفائي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي.

وقالت الحركة في بيانها بمناسبة إصدار المرجعية العليا سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني فتوى بوجوب الجهاد الكفائي على أبناء الشعب العراقي لسحق الارهاب ومخططات الفتنة والتدمير  ، وقبل ذلك إصدر كل من سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي وسماحة آية الله العظمى الشيخ اليعقوبي وآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي وجماعة علماء العراق فتاوى تدعو العراقيين لقتال "داعش" وعصابات الإرهاب والتكفير وبقايا النظام البعثي الصدامي البائد ، أصدرت حرك أنصار ثورة 14 فبراير بيانا باركت فيه هذه الخطوة التاريخية والمفصلية الهامة في تاريخ العراق والأمة الإسلامية للقضاء على بؤر الفتنة والتكفير ومن يريدون التآمر على الأمة بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ويسوقون البلاد الإسلامية إلى حروب طائفية ومذهبية طاحنة يسفيد منها الإستكبار العالمي والإستعمار الصليبي الغربي الأنغلوأمريكي الصهيوني".

وفيما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)) صدق الله العلي العظيم.

بسم الله قاصم الجبارين

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين تبارك وتدعم خطوة المرجعية الدينية العليا لآية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله وسائر المراجع العظام والكرام الذين تصدوا وبقوة لمؤامرة القوى الصهيونية الأمريكية البريطانية الوهابية السلفية البعثية الصدامية التي تريد العودة بالعراق إلى المربع الأول ، وإلى الديكتاتورية البعثية بلباس سلفي وهابي ظلامي تكفيري.

لقد جاءت فتوى المرجعية العليا لواجب الجهاد الكفائي وفتاوى سائر المراجع العظام لتعطينا دروسا في الجهاد والنضال ضد الإستعمار والإستكبار العالمي وعملائه وأياديه في المنطقة ، وإن أي تحرك ديني وسياسي يجب عليه العمل  تحت ظل المرجعية الدينية لكي يكتب له النجاح والفلاح ويبارك له الله والرسول وأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.

لقد أثبت المرجع السيستاني أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق وشعبه وهو للعراقيين بلا تمييز ، يدافع عن مصالحهم ويصون دمائهم وأعراضهم وأموالهم وأمنهم وحياتهم ومستقبلهم ، ويعض على الجراح وقت الأزمات ، ويتغافل عن الإساءات عند الشدائد ، ويقدم المصالح العليا للعراق فوق كل المصالح الأخرى.

ففي كل مرة وخلال أكثر من عشر سنوات يتهدد العراق وأهله لأنواع الفتن والمؤامرات ، فتهب المرجعية الدينية العليا ، لتتصدى للمواقف الصعبة ، غير مبالية بشيء ، لأنه لا شيء نصب عينيها سوى مرضاة الله تعالى ومصلحة العراق وشعبه.

وهاهي اليوم تتقدم الصفوف لتفتي بوجوب الجهاد الكفائي ضد الإرهاب ودعاة الفتنة الذي مكنه من رقاب الشعب العراقي حقد النظام السياسي العربي ، وتحديدا الحكم القبلي الديكتاتوري في الرياض والحكم القبلي في الدوحة في قطر ، والحكم الأردوغاني وسائر مشيخات الدول الخليجية ، وكذلك خيانات السياسيين وخلافاتهم المخزية وفشلهم السياسي الفضيع وتفاهاتهم وصراعاتهم المستمرة على السلطة وتغليب الأنا والحزبية على العمل كفريق جماعي.

إن إتخاذ المرجع السيستاني (دام ظله) الموقف المناسب في الوقت المناسب ، وإسراع الغيارى من أبناء العراق للإستجابة لنداء الوطن والدفاع عن ثغور العراق والأعراض ، وكذلك فتوى سائر المراجع من العلماء والفقهاء ، ومطالبة آية الله المجاهد السيد مرتضى القزويني أبناء الشعب العراقي للدفاع عن الوطن والعتبات المقدسة سيقوض جهود الإرهابيين ومن يقف خلفهم ، وخاصة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الرياض ، ويفشل مساعيهم الخبيثة والقذرة الرامية إلى تدمير العراق الجديد وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

لذلك فإننا نطالب المواكب والهيئات الحسينية والقوى الثورية الجهادية الرسالية والوطنية في البحرين والقطيف والأحساء والكويت وسائر البلدان الخليجية والعربية والإسلامية إلى إسناد جهاد الشعب العراقي ونضاله ضد قوى الإرهاب والتكفير من أنصار داعش وأيتام حزب البعث المقبور الذين تكشفت نواياهم وتوضحت غاياتهم وقد جاءت حركتهم التآمرية في الموصل وسامراء وسائر المدن العراقية في الرمادي وغيرها لتفضحهم ولتعجل في إجتثاثهم وإجتثاب جذور حزب البعث العفلقي الصدامي وحلفائه التكفيريين السلفيين الوهابيين والتأسيس لمستقبل جديد للعراق الجديد في عراق من دون الأيادي المريضة والشيطانية والملوثة بدماء الملايين من أبناء الشعب العراقي المظلوم.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن المؤامرة الأخيرة لإحتلال محافظة نينوى والموصل جاءت بدعم وتنسيق سعودي قطري تركي صهيوني أنغلوأمريكي صهيوني من أجل ضرب العملية السياسية بعد نجاح الإنتخابات التشريعية في العراق وبنسبة عالية.

وكما أشرنا في بياننا السابق بأن الإستكبار العالمي بزعامة واشنطن ولندن والكيان الصهيوني والدول الغربية وبدعم وغطاء مالي قطري سعودي ودعم تركي عبر الآلاف من المقاتلين جاء من أجل ضرب خط المقاومة والممانعة وضرب العراق ومن ثم التوجه لإيران الثورة الإسلامية من أجل محاصرتها عبر قوى الإرهاب والتكفير ومحاولة زج إيران في حرب طائفية مذهبية مع جيرانها ، إلا أن إيران وبحكنتها السياسية ستفوت الفرصة على أعداء الإسلام والإمة الإسلامية كما فوتتها لهم في سوريا وتم دحر قوى الإرهاب وداعميهم من السعودية وقطر وتركية.

إننا اليوم نعيش كربلاء جديدة في العراق بين نهج الإمام الحسين (عليه السلام) وعاشوراء وبين الأموية السفيانية المروانية اليزيدية المتمثلة اليوم في داعش وأيتام حزب البعث المقبور ومن يدعمهم في الرياض والدوحة والكويت وأنقرة ، ولذلك فعلى الأمة أن تكون على أعلى جهوزيتها لمقاومة ومحاربة هذا النهج الجاهلي المتمثل في الإسلام الأمريكي الذي يريد أن يشوه سمعة الإسلام وأخلاقياته ومناقبه ، الإسلام الذي هو رحمة للعالمين ويريد له أهل النفاق والشقاق لكي يكون إسلام الذبح والقتل والسبي والقتل على الهوية.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب أبناء الشعب العراقي وأبناء الأمة الإسلامية إلى التحلي بأعلى مستويات الوعي وعدم الإنجرار إلى حبائل أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وعملائه في الرياض والدوحة بالإنزلاق في حرب طائفية ومذهبية ، وقد أفشلت المرجعية العليا لأية الله السيستاني وسائر مراجعنا العظام هذه المؤامرة الخبيثة ودعمها في ذلك علماء العراق من أبناء الطائفة السنية الذين دعموا فتاوى المرجعيات الدينية الشيعية في التصدي لـ "داعش" وأيتام البعث الصدامي الكافر.

يا جماهير الشعب العراقي ..

أيها الغياري من أبناء بلاد الرافدين ..

تناقلت وسائل الإعلام يوم أمس الجمعة 14 حزيران/يونيو تصريحات إبنة السفاح المقبور صدام وهي تبارك "الإنتصارات" التي يسطرها "مقاتلوا والدها" و"عمها" عزة الدوري و"داعش"!! في الموصل ، وأنها في غاية الفرح وتعد الأيام للعودة إلى العراق لتقرأ الفاتحة على قبر أبيها .. كما تناقلت وسائل الإعلام تصريحات البعثية المتحدثة بإسم الحكومة الخليفية البعثية سميرة رجب التي دعمت فيها مسلحي ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" ، والتي لم يستبعد أن تكون تلك التصريحات بتوجيه من رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن ما حدث في الموصل وفي بعض مناطق العراق خلال الأيام القليلة الماضية من خيانات لكبار ضباط الجيش والمخابرات وغيرهم من أيتام صدام كشف إستحالة فكرة ترويض ذئاب وكلاب البعث عبر دفعهم مثل باقي البشر في العملية السياسية ، والتي بسببها تعرضت السلطات العراقية لضغوط هائلة مارستها واشنطن ودول غربية وعربية ، ووسائل إعلام خليجية ، للقبول بالبعث كشريك سياسي ، الأمر الذي جعلها ترضخ لإبعاد تهمة الطائفية والإستفراد بالحكم وإقصاء الآخرين عنها ، إلا أنها جعلت العراقيين يدفعون ثمنا باهضا جدا.

إننا نرى بأن بقايا البعث الصدامي لا يمكن أن يتوبوا ويصبحوا وطنيين مخلصين لوطنهم ، فهؤلاء المجرمين الذين تم تصدريهم إلى البحرين ليمارسوا الذبح والقتل وإنتهاك الأعراض والحرمات لا يمكن إصلاحهم ، لذلك نتمنى من السلطات والحكومة العرقاية أن تفعل قرار إجتثاث البعث وعدم القبول بالبعثيين كشركاء في الحكم ، من الذين دخلوا العملية السياسية لنحرها من الداخل ، وهذا ما كانوا يفعلونه على مدى عشر سنوات ، وحصدوا ما زرعوه خلال هذه السنوات في الموصل والأنبار وصلاح الدين. وقد وجهت الشكر إلى السعودية وقطر وتركية على دعمهم لداعش وأيتام أبيها صدام المقبور وعمها عزت الدوري.

إن ما حصل في الموصل وصلاح الدين والأنبار من مؤامرة وخدعة وخيانة كشف للأمريكيين والأوربيين الذين كانوا يعتقدون أن بالإمكان ترويض البعثيين عبر إدخالهم العملية السياسية ، طبيعة هذه الزمرة الإرهابية القذرة التي تفهم السياسة على أنها تعني الهيمنة والتآمر والتسلط والإستفراد والإقصاء والنهب والسلب وتكميم الأفواه والقتل والذبح ، أما الديمقراطية والإنتخابات وإحترام الآخر وتحكيم الدستور والقانون وإحترام حقوق الإنسان ، فلا معنى لها في قاموسهم ، لذلك ورغم الفرصة التي وفرها لهم النظام العراقي الجديد للإنخراط في العملية السياسية ، إلا أنهم فضلوا التعاون مع الحكومات القبلية الديكتاتورية العملية وداعش وإستقدام بعض عناصرها إلى العراق ، والعمل على تكريس مبدأ الغلبة لحد السكين لا لصناديق الإقتراع ، وهذا مبدأ بعثي عفلقي صدامي قديم.

ولذلك فمن الخطأ تسجيل براءة إختراع الذبح والنحر وأكل لحوم البشر بإسم القاعدة والنصرة وداعش فقط ، فهذه الممارسات الوحشية أول من قام بها البعثيون وفدائيي صدام ، ويعرف العراقيون ذلك جيدا ، حيث مارس هؤلاء هذه الأفاعيل والأعمال الشنيعة والقذرة بحق الشعب العراقي المظلوم وهناك مئات من الأفلام وآلاف الوثائق التي سجلت هذه الممارسات اللإانسانية ورفات الملايين من المقابر الجماعية شاهد حي على أفعالهم الشنيعة.

ولكن على أذناب البعث العفلقي الصدامي أن يدركوا بأن مكرهم سوف يبور و"يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، ولقد فات زمن الإنقلابات العسكرية ، وولى عهد البعث الصدامي إلى غير رجعة مع موت وهلاك سفاحهم ، وإن العراق بفضل وجود المرجعية العليا الرشيدة وسائر المرجعيات الدينية والعلماء الأعلام والشرفاء المجاهدين والمناضلين الرساليين والوطنيين من أبناء العراق وقواته المسلحة ، سيحول أحلام إبنة الطاغية رغد بالعودة إلى العراق إلى أحلام وأحلام البعثيين و"حزب العودة" إلى الحكم على أكتاف التكفيريين والوهابيين السلفيين ، إلى كوابيس تنغص عليهم حياتهم.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن مؤامرة الغدر والخيانة الأخيرة في الموصل وسائر مدن نينوى وديالى والرمادي وسامراء والفلوجة وتكريت جاءت لتعطي العملية السياسية الجديدة في العراق فرصة ذهبية جديدة للتأصيل إلى نظام سياسي جديد بعيدا عن بقايا الدولة العميقة للبعث العفلقي ، وإن دعوة المرجعية لملايين الشعب العراقي بالجهاد الكفائي وتطوع ملايين العراقيين هو فرصة لتأسيس جيش وتعبئة إسناد عراقي جديد يساند الجيش العراقي الباسل من الوطنيين المخلصين ، ويؤسس لبناء تعبئة مليونية تدافع عن تراب الوطن وسيادته وإستقلاله وتدافع عن النظام السياسي الجديد وتسعى جادة لإجتثاث بقايا البعث وجذور الإرهاب والتكفير السلفي الوهابي.

إننا نطالب المسئولين العراقيين المخلصين والملايين من أبناء الشعب العراقي إلى الإستفادة من عطاء المرجعية وتوجيهاتها وهذه الفرصة التاريخية التي أتيحت لهم بأن يعدوا العدة لبناء بلادهم بسواعدهم ووحدتهم شيعة وسنة بالتخلص من بقايا البعث الصدامي العفلقي الصهيوني الماسوني ويعملوا على سحق داعش والخونة من البعثيين الصداميين ويثبتوا دعائم النظام السياسي الجديد بدماء وطنية جديدة مخلصة وكفوءة ويبددوا أحلام من يريد للعراق وشعبه الشر.

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : حركة ثورة 14 فبراير البحرينية: السید السيستاني أثبت أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net