صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

حركة ثورة 14 فبراير البحرينية: السید السيستاني أثبت أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية يوم السبت بياناً حول فتوى المرجع الديني «آية الله السيد علي السيستاني» بالجهاد الكفائي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الإرهابي.

وقالت الحركة في بيانها بمناسبة إصدار المرجعية العليا سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني فتوى بوجوب الجهاد الكفائي على أبناء الشعب العراقي لسحق الارهاب ومخططات الفتنة والتدمير  ، وقبل ذلك إصدر كل من سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي وسماحة آية الله العظمى الشيخ اليعقوبي وآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي وجماعة علماء العراق فتاوى تدعو العراقيين لقتال "داعش" وعصابات الإرهاب والتكفير وبقايا النظام البعثي الصدامي البائد ، أصدرت حرك أنصار ثورة 14 فبراير بيانا باركت فيه هذه الخطوة التاريخية والمفصلية الهامة في تاريخ العراق والأمة الإسلامية للقضاء على بؤر الفتنة والتكفير ومن يريدون التآمر على الأمة بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ويسوقون البلاد الإسلامية إلى حروب طائفية ومذهبية طاحنة يسفيد منها الإستكبار العالمي والإستعمار الصليبي الغربي الأنغلوأمريكي الصهيوني".

وفيما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)) صدق الله العلي العظيم.

بسم الله قاصم الجبارين

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين تبارك وتدعم خطوة المرجعية الدينية العليا لآية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله وسائر المراجع العظام والكرام الذين تصدوا وبقوة لمؤامرة القوى الصهيونية الأمريكية البريطانية الوهابية السلفية البعثية الصدامية التي تريد العودة بالعراق إلى المربع الأول ، وإلى الديكتاتورية البعثية بلباس سلفي وهابي ظلامي تكفيري.

لقد جاءت فتوى المرجعية العليا لواجب الجهاد الكفائي وفتاوى سائر المراجع العظام لتعطينا دروسا في الجهاد والنضال ضد الإستعمار والإستكبار العالمي وعملائه وأياديه في المنطقة ، وإن أي تحرك ديني وسياسي يجب عليه العمل  تحت ظل المرجعية الدينية لكي يكتب له النجاح والفلاح ويبارك له الله والرسول وأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.

لقد أثبت المرجع السيستاني أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق وشعبه وهو للعراقيين بلا تمييز ، يدافع عن مصالحهم ويصون دمائهم وأعراضهم وأموالهم وأمنهم وحياتهم ومستقبلهم ، ويعض على الجراح وقت الأزمات ، ويتغافل عن الإساءات عند الشدائد ، ويقدم المصالح العليا للعراق فوق كل المصالح الأخرى.

ففي كل مرة وخلال أكثر من عشر سنوات يتهدد العراق وأهله لأنواع الفتن والمؤامرات ، فتهب المرجعية الدينية العليا ، لتتصدى للمواقف الصعبة ، غير مبالية بشيء ، لأنه لا شيء نصب عينيها سوى مرضاة الله تعالى ومصلحة العراق وشعبه.

وهاهي اليوم تتقدم الصفوف لتفتي بوجوب الجهاد الكفائي ضد الإرهاب ودعاة الفتنة الذي مكنه من رقاب الشعب العراقي حقد النظام السياسي العربي ، وتحديدا الحكم القبلي الديكتاتوري في الرياض والحكم القبلي في الدوحة في قطر ، والحكم الأردوغاني وسائر مشيخات الدول الخليجية ، وكذلك خيانات السياسيين وخلافاتهم المخزية وفشلهم السياسي الفضيع وتفاهاتهم وصراعاتهم المستمرة على السلطة وتغليب الأنا والحزبية على العمل كفريق جماعي.

إن إتخاذ المرجع السيستاني (دام ظله) الموقف المناسب في الوقت المناسب ، وإسراع الغيارى من أبناء العراق للإستجابة لنداء الوطن والدفاع عن ثغور العراق والأعراض ، وكذلك فتوى سائر المراجع من العلماء والفقهاء ، ومطالبة آية الله المجاهد السيد مرتضى القزويني أبناء الشعب العراقي للدفاع عن الوطن والعتبات المقدسة سيقوض جهود الإرهابيين ومن يقف خلفهم ، وخاصة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الرياض ، ويفشل مساعيهم الخبيثة والقذرة الرامية إلى تدمير العراق الجديد وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

لذلك فإننا نطالب المواكب والهيئات الحسينية والقوى الثورية الجهادية الرسالية والوطنية في البحرين والقطيف والأحساء والكويت وسائر البلدان الخليجية والعربية والإسلامية إلى إسناد جهاد الشعب العراقي ونضاله ضد قوى الإرهاب والتكفير من أنصار داعش وأيتام حزب البعث المقبور الذين تكشفت نواياهم وتوضحت غاياتهم وقد جاءت حركتهم التآمرية في الموصل وسامراء وسائر المدن العراقية في الرمادي وغيرها لتفضحهم ولتعجل في إجتثاثهم وإجتثاب جذور حزب البعث العفلقي الصدامي وحلفائه التكفيريين السلفيين الوهابيين والتأسيس لمستقبل جديد للعراق الجديد في عراق من دون الأيادي المريضة والشيطانية والملوثة بدماء الملايين من أبناء الشعب العراقي المظلوم.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن المؤامرة الأخيرة لإحتلال محافظة نينوى والموصل جاءت بدعم وتنسيق سعودي قطري تركي صهيوني أنغلوأمريكي صهيوني من أجل ضرب العملية السياسية بعد نجاح الإنتخابات التشريعية في العراق وبنسبة عالية.

وكما أشرنا في بياننا السابق بأن الإستكبار العالمي بزعامة واشنطن ولندن والكيان الصهيوني والدول الغربية وبدعم وغطاء مالي قطري سعودي ودعم تركي عبر الآلاف من المقاتلين جاء من أجل ضرب خط المقاومة والممانعة وضرب العراق ومن ثم التوجه لإيران الثورة الإسلامية من أجل محاصرتها عبر قوى الإرهاب والتكفير ومحاولة زج إيران في حرب طائفية مذهبية مع جيرانها ، إلا أن إيران وبحكنتها السياسية ستفوت الفرصة على أعداء الإسلام والإمة الإسلامية كما فوتتها لهم في سوريا وتم دحر قوى الإرهاب وداعميهم من السعودية وقطر وتركية.

إننا اليوم نعيش كربلاء جديدة في العراق بين نهج الإمام الحسين (عليه السلام) وعاشوراء وبين الأموية السفيانية المروانية اليزيدية المتمثلة اليوم في داعش وأيتام حزب البعث المقبور ومن يدعمهم في الرياض والدوحة والكويت وأنقرة ، ولذلك فعلى الأمة أن تكون على أعلى جهوزيتها لمقاومة ومحاربة هذا النهج الجاهلي المتمثل في الإسلام الأمريكي الذي يريد أن يشوه سمعة الإسلام وأخلاقياته ومناقبه ، الإسلام الذي هو رحمة للعالمين ويريد له أهل النفاق والشقاق لكي يكون إسلام الذبح والقتل والسبي والقتل على الهوية.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب أبناء الشعب العراقي وأبناء الأمة الإسلامية إلى التحلي بأعلى مستويات الوعي وعدم الإنجرار إلى حبائل أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وعملائه في الرياض والدوحة بالإنزلاق في حرب طائفية ومذهبية ، وقد أفشلت المرجعية العليا لأية الله السيستاني وسائر مراجعنا العظام هذه المؤامرة الخبيثة ودعمها في ذلك علماء العراق من أبناء الطائفة السنية الذين دعموا فتاوى المرجعيات الدينية الشيعية في التصدي لـ "داعش" وأيتام البعث الصدامي الكافر.

يا جماهير الشعب العراقي ..

أيها الغياري من أبناء بلاد الرافدين ..

تناقلت وسائل الإعلام يوم أمس الجمعة 14 حزيران/يونيو تصريحات إبنة السفاح المقبور صدام وهي تبارك "الإنتصارات" التي يسطرها "مقاتلوا والدها" و"عمها" عزة الدوري و"داعش"!! في الموصل ، وأنها في غاية الفرح وتعد الأيام للعودة إلى العراق لتقرأ الفاتحة على قبر أبيها .. كما تناقلت وسائل الإعلام تصريحات البعثية المتحدثة بإسم الحكومة الخليفية البعثية سميرة رجب التي دعمت فيها مسلحي ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" ، والتي لم يستبعد أن تكون تلك التصريحات بتوجيه من رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن ما حدث في الموصل وفي بعض مناطق العراق خلال الأيام القليلة الماضية من خيانات لكبار ضباط الجيش والمخابرات وغيرهم من أيتام صدام كشف إستحالة فكرة ترويض ذئاب وكلاب البعث عبر دفعهم مثل باقي البشر في العملية السياسية ، والتي بسببها تعرضت السلطات العراقية لضغوط هائلة مارستها واشنطن ودول غربية وعربية ، ووسائل إعلام خليجية ، للقبول بالبعث كشريك سياسي ، الأمر الذي جعلها ترضخ لإبعاد تهمة الطائفية والإستفراد بالحكم وإقصاء الآخرين عنها ، إلا أنها جعلت العراقيين يدفعون ثمنا باهضا جدا.

إننا نرى بأن بقايا البعث الصدامي لا يمكن أن يتوبوا ويصبحوا وطنيين مخلصين لوطنهم ، فهؤلاء المجرمين الذين تم تصدريهم إلى البحرين ليمارسوا الذبح والقتل وإنتهاك الأعراض والحرمات لا يمكن إصلاحهم ، لذلك نتمنى من السلطات والحكومة العرقاية أن تفعل قرار إجتثاث البعث وعدم القبول بالبعثيين كشركاء في الحكم ، من الذين دخلوا العملية السياسية لنحرها من الداخل ، وهذا ما كانوا يفعلونه على مدى عشر سنوات ، وحصدوا ما زرعوه خلال هذه السنوات في الموصل والأنبار وصلاح الدين. وقد وجهت الشكر إلى السعودية وقطر وتركية على دعمهم لداعش وأيتام أبيها صدام المقبور وعمها عزت الدوري.

إن ما حصل في الموصل وصلاح الدين والأنبار من مؤامرة وخدعة وخيانة كشف للأمريكيين والأوربيين الذين كانوا يعتقدون أن بالإمكان ترويض البعثيين عبر إدخالهم العملية السياسية ، طبيعة هذه الزمرة الإرهابية القذرة التي تفهم السياسة على أنها تعني الهيمنة والتآمر والتسلط والإستفراد والإقصاء والنهب والسلب وتكميم الأفواه والقتل والذبح ، أما الديمقراطية والإنتخابات وإحترام الآخر وتحكيم الدستور والقانون وإحترام حقوق الإنسان ، فلا معنى لها في قاموسهم ، لذلك ورغم الفرصة التي وفرها لهم النظام العراقي الجديد للإنخراط في العملية السياسية ، إلا أنهم فضلوا التعاون مع الحكومات القبلية الديكتاتورية العملية وداعش وإستقدام بعض عناصرها إلى العراق ، والعمل على تكريس مبدأ الغلبة لحد السكين لا لصناديق الإقتراع ، وهذا مبدأ بعثي عفلقي صدامي قديم.

ولذلك فمن الخطأ تسجيل براءة إختراع الذبح والنحر وأكل لحوم البشر بإسم القاعدة والنصرة وداعش فقط ، فهذه الممارسات الوحشية أول من قام بها البعثيون وفدائيي صدام ، ويعرف العراقيون ذلك جيدا ، حيث مارس هؤلاء هذه الأفاعيل والأعمال الشنيعة والقذرة بحق الشعب العراقي المظلوم وهناك مئات من الأفلام وآلاف الوثائق التي سجلت هذه الممارسات اللإانسانية ورفات الملايين من المقابر الجماعية شاهد حي على أفعالهم الشنيعة.

ولكن على أذناب البعث العفلقي الصدامي أن يدركوا بأن مكرهم سوف يبور و"يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، ولقد فات زمن الإنقلابات العسكرية ، وولى عهد البعث الصدامي إلى غير رجعة مع موت وهلاك سفاحهم ، وإن العراق بفضل وجود المرجعية العليا الرشيدة وسائر المرجعيات الدينية والعلماء الأعلام والشرفاء المجاهدين والمناضلين الرساليين والوطنيين من أبناء العراق وقواته المسلحة ، سيحول أحلام إبنة الطاغية رغد بالعودة إلى العراق إلى أحلام وأحلام البعثيين و"حزب العودة" إلى الحكم على أكتاف التكفيريين والوهابيين السلفيين ، إلى كوابيس تنغص عليهم حياتهم.

ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن مؤامرة الغدر والخيانة الأخيرة في الموصل وسائر مدن نينوى وديالى والرمادي وسامراء والفلوجة وتكريت جاءت لتعطي العملية السياسية الجديدة في العراق فرصة ذهبية جديدة للتأصيل إلى نظام سياسي جديد بعيدا عن بقايا الدولة العميقة للبعث العفلقي ، وإن دعوة المرجعية لملايين الشعب العراقي بالجهاد الكفائي وتطوع ملايين العراقيين هو فرصة لتأسيس جيش وتعبئة إسناد عراقي جديد يساند الجيش العراقي الباسل من الوطنيين المخلصين ، ويؤسس لبناء تعبئة مليونية تدافع عن تراب الوطن وسيادته وإستقلاله وتدافع عن النظام السياسي الجديد وتسعى جادة لإجتثاث بقايا البعث وجذور الإرهاب والتكفير السلفي الوهابي.

إننا نطالب المسئولين العراقيين المخلصين والملايين من أبناء الشعب العراقي إلى الإستفادة من عطاء المرجعية وتوجيهاتها وهذه الفرصة التاريخية التي أتيحت لهم بأن يعدوا العدة لبناء بلادهم بسواعدهم ووحدتهم شيعة وسنة بالتخلص من بقايا البعث الصدامي العفلقي الصهيوني الماسوني ويعملوا على سحق داعش والخونة من البعثيين الصداميين ويثبتوا دعائم النظام السياسي الجديد بدماء وطنية جديدة مخلصة وكفوءة ويبددوا أحلام من يريد للعراق وشعبه الشر.

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : حركة ثورة 14 فبراير البحرينية: السید السيستاني أثبت أنه الأحرص من بين الجميع على مصلحة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي

 
علّق ابو محمد ، على خلال لقاء بين الكاظمي وأوبيرت.. فرنسا تعد النهج الجديد للعراق “مثالا يحتذى به” : تفاصيل بيان مكتب الكاظمي نُقلت كما تنقلها قناة العراقية. إشادة واضحة بمخرجات المؤتمر اخرجتكم من حيادية الموقف إلى تأييد واضح لخطوات الكاظمي.

 
علّق النساب والمحقق التاريخي سيد محمد الحيدري ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : يوجد عشيره السعداوي تابعه ال زيرج ويوجد بيت السعداوي تابع عشيره ال زنكي المزيديه الاسديه في ديالى الاصل ونزحوا الى كربلاء

 
علّق ازاد زنكي قره تبه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حيو ال زنكي والشيخ العصام الزنكي ابن السعديه البطل

 
علّق جمال الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي حاليا مع الزهيرات والزنكنه في ديالى ومستقرين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net