صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

ظواهر تخلفية تتسم بها الإدارة في الدول النامية
كاظم الحسيني الذبحاوي

يتسم الجهاز الإداري في الدول النامية بجملة سمات تخلفية ظاهرة للعيان يمكن للمراقب تشخيصها وتتبع آثارها ،فهي بحق أمراضاً سلوكية تلقي بظلالها على الجمهور المتعامل مع كل منظمة إدارية وتنبع من نظرة المجتمع إلى الوظيفة العامة .ويمكن لي تعداد أبرز هذه الظواهر التي يصعب الفصل بينها ،لذا فإنّ القارئ العزيز سيلحظ تداخلاً بين هذه الظاهر لأنّ مآلها إلى سبب مشترك واحد ناجم من عدة عوامل عقائدية وتأريخية وسياسة وغيرها :ـ

الظاهرة الأولى
ـ نظرة الرؤساء إلى الدولة ـ

ينظر أغلب رؤساء الإدارات إلى الدولة أنها مجموعة من الأجهزة التنظيمية تفرض سلطتها البوليسية على الشعب تحت لافتة (المصلحة العامة) ،حيث لا يمكن تحقيق هذه المصلحة بدون هذه السلطة .وبحسب هذه النظرة فإنَّ الرئيس الإداري ينظر إلى المرؤوسين الذين يعملون معه أنهم أدوات يسخّرهم بيده لتحقيق هدف بسط السيطرة على الجمهور الذي يُنظر إليه نظرة عدوانية محضة ،ممّا يزعزع أواصر العلاقة بين الموظف العمومي وبين الجمهور الذي ينشد تحقيق مصالحه ومنافعه التي قررها الدستور والقوانين المشرَّعة ،ذلك أنّ العاملين في الجهاز الإداري ينظرون إلى المنتفعين نظرة مشحونة بالريبة والكراهية ،فيستثمر الفاسدون هذه الأجواء المتأزمة لممارسة شتى أنواع الضغوط والابتزاز ،وهذا بدوره يساعد بدرجة كبيرة على شيوع الرُّشا وإقامة علاقات مشبوهة بين الطرفين ،وينجم عن ذلك تفشي حالات التزوير للمستندات الرسمية وصولاً إلى الحصول على مكاسب غير مشروعة . في حين نرى أنّ معنى الدولة ينبثق من فكرة أنها مجموعة من الأجهزة الإدارية تتظافر وتتكامل جهودها لتحقيق أهداف المشرّع التي ينبغي أن تعكس رغبات الجمهور وهي تقديم أفضل الخدمات واعتبار قادتها ومرؤوسيهم بمثابة أُجراء عند المجتمع الذي يراقب أداءَهم وصولاً للحصول على أفضل الخدمات من غير امتهان ولا امتنان ذلك أن الجماهير الشعبية هي صاحبة المصلحة الحقيقية من وراء إنشاء أجهزة الدولة . ولذا نجد العلاقة بين طرفي التعامل في ظل المجتمعات المتقدمة تكون إيجابية لصالح هذه الجماهير لا لصالح الرؤساء ؛الذين لا يألون جهداً بكسب الرضا الوظيفي من هذه الناحية ،لا من ناحية استمالة العاملين لرؤسائهم ،في حين نجد أنّ الجمهور في تلك الدول يخاف كثيراً من طبقة الرؤساء ويسعى بشتى السبل لكسب ودها درءاً لمخاطرها ، أو للحصول على إشباع حاجاتهم، حتى لو أدى ذلك إلى اتـّـباع وسائل غير شريفة، وهذا ما ولـّد نظرة خطيرة تتلخص بقولنا هنا : البريء متهم حتى تثبت براءته خلافاً للمادة الدستورية الشهيرة : المتهم بريء حتى تثبت إدانته !

الظاهرة الثانية
ـ الوظيفة العامة فرصة عمل للرؤساء ولمرؤوسيهم ـ

ينظر المجتمع إلى الوظيفة العامة أنها فرصة عمل فقط (فرصة ارتزاق) على الجميع السعي الحثيث وبشتى الوسائل المشروعة وحتى غير المشروعة أحياناً للحصول على وظائف لم يكن الجمهوربحاجة إليها في ظل غياب تشريعات فعالة للحماية الاجتماعية من شأنها تأمين دخل مناسب تقدمه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للعاطلين والمعطلين عن العمل لمختلف الأسباب الخارجة عن إرادة الإنسان .وقد خلقت هذه النظرة الحالات التالية :
الحالة الأولى : زيادة العبء على الخزينة العامة وضعف الأداء الحكومي نتيجة لتضخم الأجهزة  وبالتالي ضعف الرقابة عليها ،مما ينجم عنه انخفاض الكفاءة الإنتاجية عند العاملين ثم انخفاض نسب الإنتاج .
الحالة الثانية : ظهور مهام غير حقيقية مما ينجم عنه تضخم عدد العاملين وكثرة الحلقات الروتينية وتعقد الإجراءات ،وهذا يؤدي إلى تذمر الجمهور وسوء العلاقة بين المجتمع وبين الأجهزة الإدارية .
الحالة الثالثة : ظهور حالات التداخل في المهام بين مختلف الإدارات ،فمثلاً نجد أن وزارة ما تقوم بمهمة هي نفس المهمة التي تقوم بها وزارة أخرى.

الظاهرة الثالثة
أبوية الدولة

تكريس حالة يمكن تسميتها بـ ( أبوية الدولة) تلك الفكرة التي يكرَّسها المشرع منذ تأسيس الدولة الحديثة الذي أقرّ المبدأ التدخلي لأجهزة الدولة في جميع الأنشطة التي تخدم خدماتها إلى الجمهور وفي ظل ذلك أصبحت الدوائر الحكومية ملجأً يلجأ إليها الناس لتوفير الأمن الغذائي والدوائي والصحي والتعليمي والسلعي والخدماتي ،وما إلى ذلك من الاحتياجات الضرورية وغير الضرورية ،وقد تطور هذا المنحى فصارت دوائر الدولة دكاكين تبيع السلع وتقدم الخدمات من غير منافس ينافسها ولا رقابة حقيقية تراقبها ،ففي العراق رأينا كيف أنّ الأوضاع تردت خصوصاً في عهد صدام  حيث استخدمت إمكانات الحكومة تقدم على أساس الولاء للنظام ،وتحجب عن المعارضين ،لذا نجد أن الأنظمة الظالمة تأخذ من أجهزة الدولة التي تنشؤها مثابة لتركيع الشعب لا لتقديم الخدمات إليه .
ومن ملامح هذه الظاهرة اعتبار العاملين أولاداً قاصرين عند الرئيس الإداري الذي يتحكم حتى في مشاعرهم وطريقة التفكير عندهم واتجاهاتهم العقائدية وما إلى ذلك من الأمور الشخصية التي تنعكس على تقويم الرئيس لأدائهم السنوي الذي لم يتعلق بالأمور الخاصة لا من قريب ولا من بعيد
 في حين نجد أن النظرة الصحيحة إلى الوظيفة العامة يجب أن تنبثق من فكرة أشرنا إليها،وهي أنّ الموظف العام يجب أن يهدف إل تقديم أفضل الخدمات إلى الجمهور للوصول إلى كسب وده ورضاه ،ولا يصح العكس .ثم إنّ صدور قانون يضمن توزيع عائدات الثروة الوطنية على أفراد الشعب من شأنه إسقاط فكرة أبوية الدولة نهائياً ؛بل على العكس فإنه يشيع الاستقرار في البلاد .


الظاهرة الرابعة
ـ الاستئثار بالسلطة ـ

وهو مرضٌ سلوكي خطير يصيب الرؤساء ،ويزداد هذا المرض استفحالاً وتأثيراً على المجتمع كلما اقتربنا من رأس الهيكل التنظيمي . ونجد أنّ الرؤساء المصابين بهذا المرض المعدي ينظرون إلى مراكزهم الوظيفية على أنها ملك شخصي له ولعوائلهم وللمقربين منهم والمصاهرين لهم ،ولذا فهم يتفانون بالدفاع المستميت عن هذه المراكز وحتى لو أدى ذلك إلى قتل العشرات من خلال إلصاق مختلف أنواع التهم بحقهم ،ويكون على رأس هذه التهم تهمة الإضرار بالمصلحة العامة ،ذلك المصطلح الزئبقي الذي يجعلونه غطاءً يتغطون به لارتكاب الكثير من الأخطاء .
وقد يكون السبب العام لتفشي هذه الظاهرة التخلفية في الجهاز الإداري هو الفراغ التشريعي الذي سنتحدث عنه بعد قليل ،لكن الذي يساعد عليه انتشار التركيبة العشائرية ودعم رؤساء الأفخاذ والعشائر للرؤساء الإداريين الذين يجعلون منهم أدوات تستجيب لإملآتهم عوضاً عن استجابتهم للقانون . ولذا نجد أنّ الرئيس الإداري يتبع سياسة تخالف تماماً سياسة مَن سبقه مع ثبات نفس القوانين والتشريعات التي تحكم سير النشاط اليومي في المركز التنظيمي الذي يتسنمه ، مما يؤشر عدم الاكتراث بالأنظمة والقوانين وهذه الظواهر هي وليدة هذا المرض الاجتماعي الذي يؤدي إلى تعثر تنفيذ الخطط والسياسات التي ترسمها الجهات التشريعة تحقيقاً لحاجات ورغبات الجمهور .ومن نتائج هذه الظاهرة نجد أن خضوع العاملين إنما يكون لرؤسائهم لا للقوانين الصادرة فيكون المرؤوسون أدوات طيعة بأيدي الرؤساء ،وعليهم في الحالة بذل جهودهم لاستمالتهم وصولاً إلى تحقيق الرضا الوظيفي ،وهذا بدوره يكشف غياب المعايير الموضوعية لتقويم العاملين وحضور المعايير الشخصية التي تختلف من رئيس لآخر،وتلك ظاهرة نجدها واضحة عند معاينتا لاستمارات تقويم العاملين التي تعدها مختلف الإدارات سنوياً في أجواء يكتنفها الكتمان الشديد والإرهاب !
والملفت للنظر أن هذا المرض ليس مقصوراً وجوده على الوظائف العامة التي ترتبط بها مصالح فئات الشعب ؛بل يمتد ليشمل جميع الرؤساء للكيانات في المجتمع المدني أيضاً .

الظاهرة الخامسة
 ـ الفراغ التشريعي ـ

ونعني به ترك الجهات التشريعية مساحات فارغة في التشريعات التي تصدرها، وهذا يولّد ظاهرة غلبة الاجتهادات الشخصية للرؤساء الإداريين (السياقات الإدارية) على القوانين والتشريعات وهو ما يعكس قصور أو تقصير يعتري القائمين على ترجمة حاجات ومطالب الشعب بقوالب قانونية تصدر على هيأة قوانين وأنظمة وسياسات .وبعبارة أخرى إنّ هذا الفراغ التشريعي يعكس فشل المشرّع بالاستجابة للمتغيرات البيئية التي تستدعي استمرار عملية المعالجة التشريعية وسد الفراغات ،فما كان يصلح بالأمس ليس من الضرورة أن يكون صالحاً اليوم . إنّ إصرار الجهات التشريعية على صم آذانها عن سماع الجهات التنفيذية باعتبارها تقف عند خط التماس المباشر مع الجمهور المنتفع من الخدمات التي على أجهزة الدولة تقديمها لهم ومراجعة دورية للقوانين والتشريعات النافذة ؛ إنما يمثل استخفافاً بمطالب الناس الذين نراهم يتذمرون من هذه الحالة ،ولذا نجد أن كثيراً من القوانين والتشريعات الحالية أصدرتها الجهات التشريعية في عهود سابقة على الرغم من التطور الطبيعي الذي طرأ على الحاجات الإنسانية في المجالات كافة.ولعل أخطر مظاهر هذا الفراغ التشريعي هو غياب المعايير الموضوعية في اختيار شاغلي الوظائف العامة نتيجة لهيمنة المعايير الشخصية على أسس عشائرية وحزبية ومناطقية وعقائدية وغيرها ،وهو ما يُنذر باستحالة ولادة أجهزة دولة في مثل هذه  المجتمعات .


الظاهرة السادسة
ـ التفرد بصناعة القرارات ـ

يعطي الرؤساء الإداريين الحق لأنفسهم منع العاملين معهم من المشاركة في صناعة القرارات ، نتيجة شعورهم الخاطئ بامتلاكهم الجهاز الإداري الذي يعملون فيه ،وعدم ثقتهم بمرؤوسيهم وعدم الاعتداد بهم ،ولو حصل العكس وشارك البعض في صناعة قرار هام وله مردودات ملحوظة، فإنّ الرئيس الإداري يصادر كل الإبداعات التي يبادر بها العاملون فيجعلها لنفسه، وهو ضربٌ من ضروب النمط الثيوقراطي في القيادة . وقد ولّد هذا الشعور إحساساً أكيداً بالإحباط وخيبة الأمل عند العاملين وعند الجمهور في آن واحد ،فيصبح هم العاملين بذل جهودهم لإرضاء الرئيس الإداري بشتى السبل على حساب جودة السلع والخدمات المقدمة. وهذه ظاهرة نجدها في المجتمعات التي تدعي الأنظمة الحاكمة فيها باتباعها للنمط الديموقراطي .
إنّ مشاركة العاملين في عملية صناعة القرارات تؤدي إلى رفع الروح المعنوية وتشيع فيهم روح الحماس والإصرار على تقديم الأفضل دائماً واستثمار عالي للزمن ،وهو ما لاحظناه في اليابان أثناء تعرض البلاد إلى التوسنامي من تظافر جهود اليابانيين لمواجهة الأزمة بكل عزم وإصرار من غير خطابات إعلامية وأناشيد وطنية تطلقها الأجهزة الإعلامية فلا فرق في ذلك بين الرئيس والمرؤوس .
إنّ مشاهد النهب للممتلكات العامة التي نشاهدها في هذه الدول إبان الأزمات السياسية وغيرها ، إنْ هي إلاّ انعكاسٌ لتذمر المواطنين جراء عدم مشاركتهم بصناعة القرارات وبأرباح العملية الاقتصادية ،لأن هؤلاء يشعرون بالتأكيد أنّ المشرّعين لبناء الأجهزة الإدارية إنما يهدفون إلى تحقيق مصالح الرؤساء فقط دون حاجات الجماهير الممنوعين من المشاركة في القرارات والأرباح !
إن مشاركة العاملين في صناعة القرارات ومشاركتهم بأرباح العملية الإنتاجية يضمن وبدرجة كبيرة على حفظ الثروات الوطنية من التلف والضياع والنهب والسلب ،وتقليل نمو جماعات الضغط والإرهاب،ودون اللجوء إلى استخدام الأساليب البوليسية والمطاردات القانونية .
وإلى لقاء في مقالات أخر بإذن الله
__._,_.___

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/07



كتابة تعليق لموضوع : ظواهر تخلفية تتسم بها الإدارة في الدول النامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net