صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
فِي الحَلْقَةِ الأُوْلَى مِن هَذا المقَالِ، اسْتَعرَضْتُ حَيّْثِيَّاتِ تَرَدِّي، الوَضْعِ العَسْكَريّ فِي مُحَافَظَةِ نِينَوَى، وَ نَاقَشْتُ أَهَمَّ الأَسْبَابِ، الّتي أَدَّتْ إِلى انْهِيَارِ القُوَّاتِ العَسْكَريَّةِ فِيهَا. كَمَا أَوّْضَحْتُ مَعَالِمَ المُؤامَرَةِ، الّتي اسْتَهدَفَتْ اسْقَاطَ تِلكَ المُحَافَظَةِ. وَ الأَبْعَادُ الدُّوَلِيَّةُ وَ الإِقليْمِيَّةُ وَ المَحَلّيَةُ، الّتي حَرَّكَتْ خُيُوْطَهَا بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ، أَو غَيّْرِ مُبَاشِرَة. وَ سَأَسْتَكّْمِلُ المَقَالَ فِي هِذهِ الحَلْقَةِ، مُبْتَدِءً بِمَا يَليْ:-- 
فِي يَوّْمِ الجُمُعَةِ 13/6/2014، حَدَثَتْ أَربَعَةُ أُمُوْرٍ، غَايَةً فِي الأَهَمِيَّةِ، عَلى حَاضِرِ وَ مُسْتَقّْبَلِ العِرَاق. هَذَهِ الأُمُوْرُ، حَدَّدَتْ مَعَالِمَ العَمَلِ السِيَاسِيّ، أَمَامَ أَيَّةِ حُكُوْمَةٍ مُنْتَخَبَةٍ، سَتَتَوَلّْى إِدَارَةَ الحُكْمِ فِي العِرَاق.
الأَمْرُ الأَوَّلُ: أَصّْدَرَتْ مَرجِعِيَّةُ السَيّدِ السِيْسْتَانِيّ، فَتْوَىَ بِالجِهَادِ الكِفَائِيّ، لِلدِّفَاعِ عَنْ الأَروَاحِ وَ الأَعْراضِ وَ المُقَدَّسَات. هَذِهِ الفَتْوَىَ، أَكَّدَتّْ بِقُوَّةٍ، شَرْعِيَّةِ حُكُوْمَةِ، السَيّدِ المَالِكيّ عُمُوْمَاً، وَ أَعطَتْ زَخْمَاً لِلْسَيّدِ المَالِكيّ خُصُوصَاً. لِذَا عَلَى الحُكُوْمَةِ العِراقِيَّةِ، رَئيْسَاً وَ أَعضَاءً، اسْتِثْمَارَ هَذِهِ الفُرصَةِ الذَّهَبِيَّةِ، و العَمَلِ بِكُلِّ جِدٍّ  وَ إِخْلاصٍ، لِتَطّْهيْرِ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ، مِنْ كُلِّ السَلْبِيَّاتِ، وَ مَن جَميْعِ العَناصِرِ المَشْبُوهَةِ، فَزَمَنُ المُجَامَلاتِ قَدّْ وَلّْى دُوْنَ رَجْعَة.  
الأَمْرُ الثَّانِي: صَرَّحَ الرَّئيْسُ أُوْبَامَا، فِي مُؤتَمَرٍ صَحَفِيٍّ، أَعْلَنَ فِيْهِ أَنَّ السِيَاسَةَ الأَمريْكِيَّةَ، غَيّْرُ مُسْتَعِدَّةٍ للانْجِرَارِ، فِي أَحدَاثِ العِرَاق. فأَعْلَنَ قَائِلاً:-- (... واشنطن صَبَّتْ الكثيرَ، منَ الأَموالِ على القوّاتِ الأَمنيّةِ العراقيَّةِ، و غيّْرُ مُستَعدَّةٍ للوقُوفِ و القِتَالِ، ضِدَّ إِرهابيّينَ أَشدَّاءَ، أَعدادَهُم ليْسَتْ كثيرةً، مِمَا يَدُلُّ على أَنَّ هناكَ مُشكِلَةٌ فِي المَعنويَّات.).( نشرة فضائية الميادين/13/6/2014).
الأَمْرُ الثَّالِثُ: بَادَرَتْ الحُكومَةُ الإِيْرَانِيَّةُ، باتِّخَاذِ مَوّْقِفٍ دَاعِمٍ للحُكُومَةِ العِراقيَّةِ، فِي حَربِهَا مَعَ الإِرهَاب. (و اشارَ الرَّئيسُ رَوحاني إِلى أَنَّ إِيْرانَ، حُكومَةً وَشَعبَاَ، تَقِفُ إِلى جَانِبِ الشَّعْبِ وَ الحُكُومَةِ العِراقيَّةِ. و أَضَافَ أَنَّ الحُكومَةَ الإِيْرانيَّةَ، سَتَبذِلُ قُصَارى جُهدِها، على المُستَويَّينِ الدُّوَليّ وَ الإِقْليْمِيّ، لِمُواجَهَةِ الإِرهابيّينَ. وَ لَنْ تَسْمَحَ لِحُمَاةِ الارهَابِيّينَ، أَنْ يَمُسّْوا الأَمْنَ وَ الاسْتِقرارِ فِي العِراقِ، مِن خِلالِ تَصدِيرِهِم الإِرهَابِ إِليّه.)(المصدر السابق).
الأَمْرُ الرَّابِعُ: لقَدّْ أَوْفَتّْ رُوْسْيَا بالتِزامَاتِهَا بِدِقَّةٍ، مَعَ الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، فَأَرسَلَتْ إِلى العِرَاقِ، سِتِّ طَائِرَاتٍ سَمْتيَّةٍ مُتَطَوِّرَةٍ، مِن نَوّْعِ (MI-35)، بكامِلِ تَجهيزَاتِهَا، فَدَخَلَتْ فَوّْراً، فِي حَرْبِ مُكافَحَةِ دَاعِشٍّ فِي نِيْنَوَى. وِ بذلكَ سَجَّلَتْ رُوْسْيَا، مَوّْقِفَاً اسْتِباقِيّْاً، تَفَوَّقَتْ بِهِ تَكْتِيكِيَّاً، عَلى المَوّْقِفِ الأَمْريْكِيّْ المُتَرَدِّد، فِي دَعْمِ وَ مُسَانَدَةِ العِرَاق. وَ بِذلكَ حَقَّقَتْ رُوسْيَا نَجَاحَاً سِياسِيّاً، سَيُحْسَبُ لِصَالِحِها مِن قِبَلِ العِرَاق.
مُقَابِلَ المَوْقِفِ الرُّوْسِيّ، نُلاحِظُ تَراجُعَ المَوْقِفِ الأَمْريْكِيّ، فِي دَعْمِ العِرَاق. فَأَمْريْكَا تَتَخَوَّفُ مِن تَزوِيْدِ العِرَاقِ، بِطَائِراتِ(F-16). بِالرَغْمِ مِن أَنَّ أَمريْكَا، أَبْرَمَتْ مَعَ العِرَاقِ عَقْداً، لبَيّْعِهِ سِتٍّ وَ ثلاثِيْنَ طَائِرَةٍ، مِن هَذا النَّوْع. سَلَّمَتْ لِلعِرَاقِ، طَائِرَةً واحِدَةً مِنْها فَقَطّ، فِي 6/6/2014. وَ ظَلَّتْ الحُكُوْمَةُ الأَمْريْكِيَّةُ غَيّْرَ مُطمَئِنَّةٍ، مِنْ تَجْهيزِ العِرَاقِ بهذِهِ الطَّائِراتِ، مُراعاةً لتَخَوُّفِ السِياسِيّْينَ، السُنَّةِ وَ الأَكْرَاد. 
(قبل أشهر كانت الولايات المتحدة تطالب بغداد بتقديم ضمانات قبل تسليم الطائرات المقاتلة خوفا من استخدامها داخليا من قبل الحكومة التي تقودها الشيعة لتصفية الخصوم السياسيين.).(موقع شفق نيوز /6/6/2014).
كمَا أَنَّ أَمْريْكا لَمْ تَتَعَاوَنْ مَع العِرَاقِ، فِي جَانِبِ تَبَادُلِ المَعلُومَاتِ، كمَا نَصَّتّْ عَلى ذَلكَ اتِّفَاقِيَّةُ التَّعَاونِ الاسْتِراتِيْجِيّ، المُبْرَمَةُ بَيْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. فَلَمْ تُزَوِّدْ أَمْريْكَا الحُكوْمَةَ العِراقِيَّةَ، بتَقَاريْرٍ عَنْ تَحَرُّكِ الإِرهَابِيّْينَ، قَبْلَ أَو عِنْدَ، هُجُومِهِمْ عَلى نِيْنَوَى، وَ هِيَ صَاحِبَةُ الامْكانِيَّاتُ الكَبيْرَةُ، فِي المُراقَبَةِ الأَلِكِتْرونِيَّةِ الدَّقِيْقَة، عَنْ بُعْدّ.      
تُوْجَدُ مَقُوْلَةٌ فِي الاسْتِرَاتِيْجِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ الصِّيْنِيَّةِ تَقُولُ: (عِندَمَا تَعُوزُكَ وَسِيْلَةَ هُجُومٍ مُباشِرَةٍ على العَدُوِّ، هَاجِمْهُ مُسْتَخدِمَاً قُوَّةَ الغَيّْر). فَيُمْكِنُ تَوّْظِيْفُ هَذِهِ المَقُوْلَهِ، لِتَحْقِيْقِ حَالَةِ النَّصْرِ، عَلى أَعْدَاءِ العِرَاقِ. مِنْ خِلالِ إِعَادَةِ النَظَرِ، فِي تَحَالُفَاتِ العِرَاقِ الاسْتِرَاتِيْجِيَّة.  
عَلَى رئِيْسِ الحُكُوْمَةِ العِرَاقِيَّةِ، أَنْ يَقُومَ بِمُنَاوَرَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ وَ دُبْلُوْمَاسِيَّةٍ، مَعَ الدُّوَلِ المُؤَثِرَةِ فِي حَسْمِ المِلَفِّ الأَمْنِيّ. يَتْبَعُ ذَلِكَ، القِيَامُ باصْلاحَاتٍ جَوهَريَّةٍ، فِي أَجْهِزَةِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ العِرَاقِيَّةِ، وَ أَجْهِزَةِ الحُكُومَةِ المَدَنِيَّةِ، لإِعَادَةِ ثِقَةِ الجُمْهُورِ بمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، للنَجَاحِ فِي إِرسَاءِ دَعَائِمِ الأَمْنِ الوَطَنِيّ العِرَاقِيّ. وَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي، أَنَّ النُّقَاطَ المُقْتَرَحَةِ التَّاليَةِ، لَهَا أَثرٌ إِيْجَابِيٌّ، فِي تَحْقِيْقِ هَذَا المَطّْلَب:
1. مُكاشَفَةُ أَمْريْكَا، بِعَدَمِ جِدِّيَةِ التِزامِها، بِتَطّبيْقِ بُنُوْدِ الاتِّفَاقِيَّةِ الأَمنِيَّةِ، المُبْرَمَةِ بَيّْنَها وَ بَيّْنَ العِرَاق. إِذَنْ فَمِنْ حَقِّ العِرَاقِ، التَّوَجُهِ إِلى رُوْسْيَا أَوْ الصَّيْنِ، أَوْ أَيَّةِ دَوْلَةٍ أُخْرَى، لإِبْرَامِ اتِّفَاقِيَّةِ تَعَاونٍ أَمْنِيّْ بيّْنَ الجَانِبَيّْن. كمَا أَنَّ بِاسْتِطَاعَةِ العِرَاقِ، الضَّغْطُ بِهَذا الاتِّجَاهِ، مُسْتَفِيْدَاً مِنَ الوَضْعِ الصَعْبِ لأَمْرِيْكا فِي أَوْكْرَانْيَا، الّتي تُعتَبَرُ نُقْطَةً ضَاغِطَةً عَلى أَمْرِيْكا.
2. عَلى الحُكومَةِ العِراقِيَّةِ، إِعَادَةِ النَّظَرِ بالاسْتِثْنَاءَآتِ، المَمَنُوْحَةِ للسَفَارَةِ الأَمْريْكِيَّةِ فِي بَغْدَادَ. فَلا جَدْوَى مِنْ وجُودِ، مِثْلِ هَذِهِ المُؤَسَسَةِ عَلى أَرْضِ العِرَاقِ، دُوْنَ أَنّْ تُسْهِمَ فِي دَعْمِ الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، فِي حَرْبِهَا ضِدَّ الإِرْهَاب. (وَ تنَصُّلُ الإِدارَةِ الأمريكيَّةِ، أَعْلَنَهُ الرَّئِيْسُ أُوْبَامَا، كمَا أَسْلَفْتُ آنِفَاً). 
لقّدّْ أَصْبَحَتْ السَفَارَةُ الأَمْريْكِيَّةُ، مَثَارَ قَلَقٍ لِبَعْضِ دُوَلِ الجِّوَارِ. لِذَا الوَاقِعُ يُحَتِّمُ عَلى الحُكُومَةِ العِراقِيَّةِ، إِزَالَةِ قَلَقِ الدُّوَلِ، غَيّْرِ المُرْتَاحَةِ مِن نَشَاطِ هَذِهِ السَّفَارَةِ، لِضَمَانِ دَعْمِ هَذِهِ الدُّوَلِ لِلعِرَاقِ، فِي مُحَارَبَتِهِ للإِرْهَاب.
3. الضَّغْطُ عَلى السَعُوْدِيَّةِ وَ تُركِيَا وَ قَطَرَ إِقْتِصَادِيَّاً، مِن خِلالِ قَطّْعِ عِلاقَاتِ العِرَاقِ الاقْتِصَادِيَّةِ، بِمُخْتَلَفِ أَنْوَاعِهَا، مَعَ هَذِهِ الدُّوَل. و كَذلِكَ إِيْقَافُ تَصدِيْرِ النَّفْطِ العِرَاقِيّْ، عِبْرَ المَوَانِئِ التُّرْكِيَّة. 
4. أَثْبَتَتّْ تَجِرِبَةُ التَّآمُرِ عَلى العِرَاقِ، بِأَنَّ جِهَازَ المُخَابَرَاتِ العَامَّةِ العِرَاقِيّ، وَ الاسْتِخْبَارَاتِ العَسْكَرِيَّةِ العِراقِيَّةِ، مَشْلُوْلَتَانِ فِي أَدَائِهِمَا. فَالمُخَابَرَاتُ لَمْ تُقَدِمْ لِلحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَنْ التَّآمُرِ الخَارِجِيّ، عَلَى العِرَاق. وَ كَذَلِكَ الاسْتِخْبَارَاتُ، لَمْ تُقَدِمْ لِلْحُكُوْمَةِ، صُوْرَةً عَمَّا كَانَ يَجْرِيْ، فِي سَاحَةِ المُجَابَهَةِ وَ أَمَامَها، فِي قَاطِعِ نِيْنَوَى. كَمَا أَنَّها لَمْ تَستَطِعْ كَشْفَ العَسْكَرِيّْينَ المُتَآمِرِيْنَ عَلى العِرَاق.   
5. الاسْتِفَادَةُ مِن مَوّْقِفِ، جَّامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ الأَخِيْرِ، الّذي تَعَاطَفَ مَعَ العِرَاقِ، وَ مَا حَدَثَ فِي نِيْنَوَى. فَيَنْبَغِي عَلَى الدُّبْلُومَاسِيَّةِ العِرَاقِيَّةِ، تَطْوِيْرُ هَذَا المَوْقِفِ، وَ السَّعْيُ لاسْتِحْصَالِ قَرَارِ إِدَانَةٍ، مِنَ الجَامِعَةِ العَرَبِيَّةِ، ضِدَّ السَعُودِيَّةِ وَ تُركيَا وَ قَطَرَ، لِدَعْمِهَا الوَاضِحِ لِلْعَمَلِيَّاتِ الإِرْهَابِيَّةِ، دَاخِلِ العِرَاق. وَ نَقْلُ هَذَا المَوْقِفِ الدُّبْلُوْمَاسِيّ، إِلى المُنَظَّمَاتِ العَالَمِيَّةِ، لاسْتِحْصَالِ إِدَانَةٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْها، بِحَقِّ هَذِهِ الدُّوَلّ.      
6. عَقْدُ مُؤْتَمَرٍ وَطَنِيٍّ فِي بَغْدَادَ، يَشْتَرِكُ فِيْهِ خُبَراءُ عِرَاقِيُّوْنَ وَ دُوَليُّوْنَ مَحَايدُوْنَ، مِنْ ذَويّ الاختِصَاصِ، فِي مَجَالِ القَانُوْنِ وَ العِلاقَاتِ، وَ الإِدَارَاتِ الفِدْرَالِيَّة. لمُنَاقَشَةِ الصِّيَغِ القَانُوْنِيَّةِ، وَ الدِّسْتُوْرِيَّةِ المُرتَبِكَةِ، الّتي تَحْكُمُ العِلاقَةَ، بَيّْنَ إِقْلِيْمِ كُردِسْتَانَ، وَ الحُكُوْمَةِ المَركَزيَّةِ. لإِنْهَاءِ حَالَةِ التَوَتُرِ بيّْنَ الإِقْلِيْمِ وَ الحكُوْمَةِ المَركَزِيَّةِ، و الّتي تَنْعَكِسُ سَلْبَاً عَلى عُمُومِ مَصَالِحِ الشَّعْبِ العِرَاقِيّ. فَإِمّا أَنْ يَكُونَ إِقْلِيْمُ كُردِسْتَانَ، خَاضِعاً لِلقَوانِيْنِ العِرَاقِيَّةِ، أَو أَنْ يَكُونَ كِياناً مُستَقِلاً قَائِماً بِذَاتِه.  
7. المُبَاشَرَةُ بإِجْرَاءِ عَمَلِيَّةِ إِصْلاحٍ شَامِلَةٍ، فِي بُنْيَتَيّْ وِزَارَتَيّْ الدِّفَاعِ وَ الدَّاخِلِيَّة. عَنْ طَريْقِ تَشْكِيْلِ لِجَانٍ، مِنْ أَشْخَاصٍ كَفُوْئِيْنَ وَ نَزِيهِيْنَ، يَقُومُونَ بِدِرَاسَاتٍ تَقْيّْيمِيَّةٍ، لِقِيَادَاتِ وَ مُدِيْريَّاتِ هَاتَيّْنِ الوِزارَتَيّْنِ. وَ اسْتِبْعَادُ الأَشْخَاصِ غَيّْرِ الكَفُوئِيْنَ فِيهِمَا، وَ تَرْشِيْقُ هَاتَيّْنِ الوِزَارَتَيّْنِ، مِنَ تَّرَهُلِ وَ تَرَاكُمِ الرُّتَبِ الكَبيْرَة. وَ تَشْذِيّْبُها مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذينَ، لا يَقُومُونَ بِواجِبَاتٍ مُهِمَّة. وَ هَذا يَنْسَحِبُ أَيضَاً، عَلَى بَقِيَّةِ وِزَارَاتِ الدَّوْلَةِ. فَإِبْدَالُ الكَوَادِرِ القَديْمَةِ الخَامِلَةِ، بِكَوَادِرَ نَشِطَةٍ وَ فَاعِلَةٍ، لَهُ أَثَرٌ كَبِيْرٌ فِي تَحْسِيْنِ أَدَاءِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَة.   
8. اسْتِبْعَادُ الضُّبَاطِ مِنْ ذَوَيْ الرُّتَبِ العَالِيَةِ، الَّذيْنَ حَصَلُوا عَلَى رُتَبِهِم، عَنْ طَريْقِ الاسْتِثّْنَاءآتِ مِنَ الضَّوَابِطِ المِهَنِيَّةِ، فَحَصَلُوا عَلَى تِلكَ الرُّتَبِ كَمُكافَأآتٍ لَهُمْ. وَ رُبَّمَا قِسْمٌ مِنْهُمْ، قَدّْ حَصَلَ عَلَى رُتَبٍ عَديْدَةٍ، بِطَريْقَةٍ مَشْكُوْكٍ فِيها. فَلا يُعْقَلّْ، مَنْ كَانَ بِرُتْبَةِ (رَائِدٍ)، فِي عَامِ 2004، يَصْبحُ الآنَ، بِرُتْبَةِ فَرِيْقِ أَوَّلِ رُكْنٍ، وَ هُوَ لَمْ يَتَجَاوَزْ بَعْدُ، الأَرْبَعِيْنَ مِنَ العُمْر. هِذِهِ آفَةٌ تُدَمِّرُ كِيَانَ الوِزَارَتَيْنِ. وَ تُؤَدِّيْ إِلى شُعُوْرِ، بَقِيَّةُ الضُبَّاطِ وَ المُنْتَسِبِيْنَ، بِشُيُوْعِ ظَاهِرَةِ (اللاحَقِّ فِي الاسْتِحْقَاقِ)، وَ انْعِدَامِ العَدَالَةِ. 
9. تَنْشِيْطُ الزِّيَارَاتِ المَيْدَانِيَّةِ لِلْمَسّْؤُولِيْنَ، بِمُخْتَلَفِ المُسْتَوَيَات. فَهَذِهِ الأَنْشِطَةُ، تَكْشِفُ لِلْمَسْؤُولِ، الجَانِبَ الّذي لَمْ يَتَمَكَنْ مِنْ أَنّْ يَرَهُ، فِي مَكْتَبِه. وَ بِذَلِكَ يَتَعَرَّفُ عَلَى العَقَبَاتِ وَ الثَّغَرَاتِ، المَوْجُوْدَةِ فِي دَائِرَةِ عَمَلِهِ، فَيَتَمَكَّنُ مِنْ إِصْلاحِهَا مُبَاشَرَة. كَمَا أَنَّها سَتَكُوْنُ بِمَثَابَةِ الرَّادِعِ، لِلْمُفْسِدِيْنَ وَ المُتَقَاعِسِيْنَ، فِي أَدَاءِ وَاجِبَاتِهِمْ. إِضَافَةً لِذَلِكَ، فَإِنَّها تَغْرِسُ فِي نَفْسِ المُواطِنِ، رُوْحَ الثِقَةِ بِمُؤَسَسَاتِ الدَّوْلَةِ، وَ أَجْهِزَتِهَا المُخْتَلِفَة.
10. مُتَابَعَةُ (الفَضَائِيّْينَ)؛ وَ هُمْ بَعْضُ المُنْتَسِبِيْنَ الّذيْنَ يَدْفَعُوْنَ الرَّشَاوَى، لِبَعْضِ المَسْؤُولِيْنَ، مُقَابِلَ التَّغْطِيَةِ عَلَى عَدَمِ حُضُوْرِهِمْ، فِي الدَّوْامِ الرَّسْمِيّ. وَ هَذَا المَوْضُوعُ، مِنَ المَواضِيْعِ المُهِمَّةِ، الّتي تُؤَثِّرُ سَلْبَاً، عَلَى مَعْنَوِيَّةِ وَ أَدَاءِ بَقِيَّةِ المُنْتَسِبِيْنَ، مَدَنِيّْينَ كانُوا أَو عَسْكَرِيّْين.
11. الاهْتِمَامُ بالجَوَانِبِ التِّقَنِيَّةِ، وَ تَطْوِيْرِ البُنَى التَّحْتِيَّةِ، وَ الاهْتِمَامِ الكَبِيْرِ، بِبَيَانَاتِ قَوَاعِدِ المَعْلُومَاتِ، فِي القُوَّاتِ المُسَلَحَةِ حَاضِراً، وَ بَقِيَّةِ الوِزَارَاتِ مُسْتَقْبَلاً. مَعَ الـتَأْكِيْدِ الشَّدِيْدِ، عَلَى تَفْعِيْلِ الوَسَائِلِ الخَاصَّةِ، بِحِمَايَةِ أَمْنِ المَعْلُوْمَاتِ وَ سِرِّيَتِهَا. 
أَتَمَنّْى أَنْ أَكُوْنَ، قَدّْ تَوَفَّقْتُ لِتَغْطِيَةِ هَذَا المَوْضُوْعِ، وَ اللهُ تَعَالَى مِنْ وَرَاءِ القَصْدّْ.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرجيس العطية
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرجيس العطية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net