صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

الاحتفاء بالمندلاوي (صباح) في الاتحاد العام للادباء والكتاب ..
صلاح نادر المندلاوي

 احتفتى  الاتحاد العام للادباء والكتاب مساء يوم الثلاثاء  السادس والعشرين  المنصرم  بالفنان المسرحي صباح المندلاوي نقيب الفنانين العراقيين     في مقر  الاتحادعلى قاعة الجواهري ، وقد استعرض المندلاوي  فصولاً من حياته  ليتحدث عن تجربته الفنية وعلاقته بشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري الفنية  والنضالية التي بدأها من مدينته مندلي التي ولد فيها قائلاً :
-ترعرعت في احد بيوت مندلي الطينية البسيطة ذي حديقة تتوزع بين جوانبها ورود منوعة واشجار الكروم وجيران طيبون .
 وفي المدرسة الابتدائية انتميت الى فرقة الاناشيد التي اسسها احد المعلمين الذي كان يكثر التحدث عن معهد الفنون الجميلة الذي تخرج فيه، فرسمت صورة ساحرة في خيالي عن المعهد ومع مرور الايام تبلورت تلك الصورة في ذهني، وكانت الدافع الكبير وراء اختياري اكاديمية الفنون الجميلة بعد تخرجي في المرحلة الاعدادية. وكانت المرحلة الجامعية مهمة في نشأتي الفنية حيث تعرفت على فنانين كبار، منهم ابراهيم جلال وهو مربي فاضل واب ومعلم وقد اثر كثيراً في تنمية روح الابداع عندي فضلا عن فنانين آخرين كالفنان جعفر علي الذي كان يملك امكانيات ابداعية وفنية كثيرة.
 وكانت تلك الفترة تمر بالحركة الثقافية والمسرحية في بغداد اي فترة بداية سبعينيات القرن الماضي، وحين نغادر الاكاديمية نتجه الى مشاهدة احدى المسرحيات او حضور بروفات مسرحية التي تقام على المسارح البغدادية فغرست عندي تلك الاجواء قيماً ابداعية واخلاقية ونضالية وقد اتجهت الى قسم السيناريو اثناء دراستي الجامعية.
اما سيرته الذاتية فتشير الى  ان( المندلاوي ) من مواليد مدينة مندلي عام 1950م،أكمل دراسته الابتدائية الإعدادية فيها،عشق الفن منذ صباه ،لذا دخل أكاديمية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية – بغداد،ليتخرج فيها عام 1971م،وأصبح عضواً في الفرقــة القومية للتمثيل عام 1974م،ثم تخرج فـي الدورة السينمائية التابعة لمعهــد التدريب الإذاعي عام 1974م،وعضو في نقابة الفنانين العراقيين،وفي الإتحاد العام للكتاب و الأدباء العراقيين، وإتحاد الصحفيين العرب         و سكرتير تحرير جريدة الوركاء، ومديراً لمنتدى المسرح العراقي ومديرا لقسم الاعلام في وزارة الثقافة ومن ثم مستشارا لمكتب الوكيل الاقدم في الوزارة  وحاليا  نقيب  الفنانين  العراقيين  .
 وينتقل المندلاوي الى مرحلة ثانية من حياته وهي الهروب من تعسف النظام السابق قائلاً:
 -خرجت مع احد الزملاء الى تركيا ثم عبرنا الى بلغاريا ومكثنا هناك (70) يوماً عملنا خلالها نشاطات مسرحية، ثم انتقلنا الى دولة اليمن للانضمام الى فرقة الصداقة التي تشكلت بعد وصول الفنانة زينب والكثير من الفنانين وقدمت هناك اعمالاً فنية مهمة منها مسرحية (الام لبرشت) ومغامرة رأس المملوك جابر لسعد الله ونووس.
 وقد لعبت النشاطات المسرحية التي قدمت دوراً مهماً في استقطاب واهتمام الشعب اليمني بالمسرح.
  وواصل ( المندلاوي ) استذكار مراحله الفنية ليقف بنا على مرحلة مهمة وتجربة غنية وهي توجهه الى كوردستان العراق بعد سنة من مكوثه في اليمن مضيفاً والانضمام لحركة (الانصار ) .
 -كان الانتقال الى كوردستان والعمل مع فصائل المقاومة ضد النظام السابق من اغنى التجارب الفنية والنضالية حيث قدمنا عشرات المسرحيات على الجبال والوديان والقرى وهي اعمال محلية واخرى اجنبية، واتذكر في العام 1983 قدمت في كوردستان ثلاثة اعمال مسرحية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح وهي مسرحية حكاية عند الموقف، مسرحية العملاق، وأخرى من تأليفي امرأة من هذا الزمان، وفي العام 1986 تطورت التجربة الفنية والمسرحية لالتحاق الكثير من الفنانين العراقيين من شتى البلدان الى كوردستان، وهناك وثيقة تقول أن كوردستان شهدت في تلك الفترة ما يقارب (250) مسرحية غالبيتها مستمدة من الحياة الكفاحية لفصائل المقاومة للنظام ا لبائد  من  شعبنا العراقي بشكل عام والكوردي بشكل خاص.واشار (  المندلاوي) في حديثه   :
 -اتذكر تم عرض مسرحية في قرية (يك ماله) الواقعة على الحدود التركية يوم 27-3-1981 بحضور (140) مشاهداً وكانت الانارة يدوية والموسيقى بالآلات البسيطة كالهورمونيا وغيرها.
 وانتقل ( المندلاوي)ى  الى مرحلة رابعة وهي تجربة سوريا وعن هذه المرحلة يواصل قائلا:
-بعد انتقال الفنانة زينب الى سوريا وتم تشكيل فرقة مسرح بابل هناك والتحقت بها، وقدمت اعمالاً لكتاب روس وعراقيين منها المملكة السوداء لمحمد خضير، وبالتعاون مع النقاد السوريين واصلت التأليف المسرحي ومن نتاجاتي النخلة والسلطان، ومن خلال اقامتي في بيت الجواهري في سوريا وقراءتي المستمرة له ساعدني في ذلك في اصدار كتابي الجواهري والكتب فضلا عن الفائدة التي استوحيتها من الجواهري في الفطنة والنباهة وعلومه الغزيرة وفصاحته ولغته السليمة وكنت ملازما للشاعر الكبير الجواهري حتى وفاته رحمه الله .
  وقال (المندلاوي)  الى المرحلة الاخيرة وهي العودة الى بغداد بعد سقوط الصنم عام 2003 وفوزه بانتخابات نقابة الفنانين العراقيين، وعن هذه المرحلة يواصل قائلاً:
 -بعد تسنمي مسؤولية نقيب الفنانين واجهت صعوبات كثيرة منها سوء التنظيم والخراب والفوضى التي عمت عمل النقابة وأدارتها، واول مهمة تكفلت بها هي تدقيق الهويات الممنوحة لاعضاء النقابة،    .. والمهمة الثانية هي تفقد الفنانين المهمشين وكبار السن والقيام بجولات تم فيها لقائهم والاستماع الى آرائهم وما يدور باذهانهم، وطالبت بتكريم المبدعين واطلاق اسمائهم على الشوارع والساحات العامة، وطرحنا فكرة اصدار طوابع مالية تحمل اسماء الرموز الابداعية منذ عشرينيات القرن الماضي  ولحد الآن. وطرحنا كذلك دعوة تفعيل وتجديد قانون تقاعد الفنانين بما ينسجم والمرحلة الحالية.
 وفي نهاية الاحتفال اشاد الكثير من الحاضرين بتجربة الفنان صباح المندلاوي وتداخل القسم منهم مستفسرين عن الحالة التي تمر بها الثقافة والفن وعن دور الفنان في المرحلة الحالية في نشر الوعي  الثقافي .
وقد حضر الندوة جمع غفير من المثقفون العراقيون والفنانون والكثير من متابعي واصدقاء الفنان والاديب صباح المندلاوي الذين حضروا هذه الندوة قادمين من مدينة مندلي الحدودية رغم الاوضاع العصيبة الذي يمر به البلد من اوضاع امنية  ..
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/28



كتابة تعليق لموضوع : الاحتفاء بالمندلاوي (صباح) في الاتحاد العام للادباء والكتاب ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سامي شكر جاسم المندلاوي ، في 2014/08/31 .

شكرا للمندلاوين الذين رفعوا رؤوس اهالي مندلي بأبداعاتهم منذ سنوات فلمسرحي صباح سياسي مثقف وصلاح كاتب ذو رؤية واضحة وشجاع فتقبلوا مني تحيات اهالي مندلي لانكم ترفعون رؤسنا عاليا في بغداد والمحافل العربية




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net