صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

في ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)
د . جواد المنتفجي

ليكن ثمار استشهادها..
      درسا لجمع الصف ووحدة الكلمة
                                                                     
           -1-
رغم زمجرة السيوف ،
و قرقعت نبال الرماح !
رغم كسر نياط القلوب
من البكاء والنواح !
رغم وهج سيل النزف ،
وتخثر الدم على الأرض الطاهرة !
ولأجل  بريق الأمل الممتد شعاعه في أغوار وأعنان السماء ..
الأمل الذي جنت ثماره الأجيال المتعاقبة ، منذ أن توافدت خيول أول الأتقياء لنيل وسام الشهادة في سوح النضال .. ومنذ ذاك وليومنا هذا كانت ولا زالت هنا وهناك مآثر تلوح للباب عقولنا .. بان امرأة وقفت بكل بصلابة لينز من جبهتها ضياء ونور الصالحين منذ أن أصرت وبكل معاني البطولة والجهاد على أن توهب فلذات كبدها لشعاع كان ولا يزال يسمى الإسلام ..
ولولا ضربة سيوف رجاله.. لما توحدت صف الكلمة ، ولولا غرزت رماح أصحابه الميامين التي أطاحت بالرؤوس العفنة .. لما انقشعت عنا الحلكة التي ظلت تطغي على دوامة دوائر همومنا لعقود ظلت كواكبها غافية ..
ولكن الطواغيت ؟ كل الطواغيت ، ومن ركع لعبادة الجبت والأصنام والوثن ، وجميع من تاهوا في ظلام الأمية والجهل ، راحوا يراهنون على رجحان كفتهم الخاسرة ، فاكتسحتهم رياح الإصرار التي هبت بلا هوادة من كل صوب وحدب ومنها ما تمثل بوقفة أولئك المؤمنين الأتقياء لتقويم مسيرة ديننا ، والبقاء على نهج الرسالة التي جاهد لرفع لوائها نبينا محمد المصطفى (ص) والذي لا زال ذكراه خالدة تعطر أفول الزمن ..
وبعض من يأس تشوبه ريح صفراء عاوية .. والكثير من البقع الفاقعة التي أحاطت بقلوبهم السوداء ، منذ أن انحدرت مجامعهم الكافرة وعبر كل تلك السنين العجاف ، نضحوا كالمياه الآسنة من مخابئهم ، بل عاودت كرتها لتخترق  جدار صف الوطن الأشم .. فصدتهم قامات الرجال.. رجال أبات ،  كانوا كالدروع الحصينة قوامهم ، على الرغم من سيلنا الجارف من نزف الدم الذي لم ينضب جريانه يوما ما كدية راح الجميع يدفعها وفاء لهذا الوطن ، منذ أن فتئوا يسقون بها كل بقاع الأرض ، الدم الذي كان زواداتنا حتى صار كالعشق المبهور القادم من سالف الأعوام المسلوبة منا، عاود بهديره ، وبرفق اليوم لنتذكر وبإجلال ووفاء يوم استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)، ليسدل بجناحيه الرحيمة على  صنا الوطن الآفل ،
فمن دمنا ملئنا شطآنك السرمدية
يا وطني لتكون الأجمل والأحب ،
و هو هذا مغزى الأسطورة .. فهيا معي يا أحبة لنبتدأ سوية بترتيل نشيد تلك الحكاية .. هيا لنوقف جريان نزيف الدم .. هيا لنتمالك أنفسنا، ورباط جأشنا ، فهلموا لنلم شملنا ، ولتكن ضربتنا أينما شئنا مؤلمة لتلك الفئة الباغية الغاشمة.. ومن جهادها وصبرها تعلمنا حلاوة معاني الصمود والتحدي ! وبوحدة كلماتنا تعلمنا كيف نفتت شهوة غريزتهم القاتلة ! وبألفة وحدتنا تعودنا كيف يكون ولوجنا في صلب الأرحام التي أنجبتهم ..
فهيا لنشتت شباك جموعهم الكافرة ..
هيا يا جميع أحبابي واخوتي لنشد على أيدي بعضنا ..
هلموا لنلم جمعنا تحت خيمة وطننا الذي صار اجمل واحب ،
وحتى انتم  يا شماتة .. يا عذال ..هلموا وتهيئوا لمعركتنا القادمة..
فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء !                                          -2-
هي ذي ولادة الحقيقة !
الولادة الجديدة الحق..
الحق الذي لا زال ينبع من شفر وحفر أراضي وطننا لنشم منها عبق الرفات التي دفنت قسرا في بطائح الأرض الهامدة على أيدي الهولاكيون الجدد..
هي ذي الصرخة الناطقة بالحق ، والتي ينبغي أن تطلقها أفواه جموعنا المؤمنة لقوام مسيرتنا آلاتية الظافرة ..  فالصمت المطبق نخر كل شيء فينا ، بل ولا زال يمط بشمعه الأحمر على طول وعرض خطوط الشفاه الساكتة .. فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء
 -3-      
كم هي غالية فدية العقيدة والوطن ؟ 
وها نحن نتذكر هذا اليوم وقفتك يا سيدتي الزهراء
يا من يرقد جثمانك الطاهر بين أضلعنا ،
فدتك كل عيوننا..
يا من علمتنا كيف يفتدى الدين في هذا الوطن المؤمن ،
فمن أجلك يا وطني يا مقلع الثوار ،
من أجلك وأجلهم يا سيدتي .. 
نفديكم سوية فلذات قلوبنا .. وإلا فلماذا لا زال خلودك باقي يحتفي به الفارس الذي نسميه الوطن .. أنشودة خلفتها لنا عبر آلاف السنين ، لتقص علينا بشجاعة كيف زوقت أسطورتها صفحات التاريخ وصارت في عرفنا
كرونق القصيدة .. 
كحزم من نور ،
تأتينا لتنير أواخر الليل..
كخاطرة طيبة
تنساب خلسة نحو الذاكرة ،
ومن ثم ، وبكل هدوء تنهمر وتنساب منا الدموع ،
دموع الخشوع
لك يا أيتها المرأة الأسطورة .. 
أواه يا لجمر هذه الدموع
 كلما حلت ذكراك العطرة ! 
كلما ازداد حفر ملحها في أقبية الجفون ..
فصرخنا بنشيج مثار:
- أواه يا أم الشهداء
  لا فرارا من ذكراك ،
  فهذا محال
  فدتك كل العيون التي ستبقى بخلودك حالمة .
 -4-   
وتجّول في ذاكرتنا معاني  تلك الأنشودة..
وتصير في أول ساعات الفجر
كبلابل تتلو أساريرها  في  ساعات السحر ،
 فمن أبصرها بروية ، أو تمعن جيدا في المآذن التي تزين القبب المذهبة لأئمتنا الميامين الأطهار ، والتي رصت كفيروزات صار نحتها ينّز منها عبق الأيمان والأمل الأمل الموشوم بالفرح.. الأمل الذي من فرط إحساسنا به صار كالجود الذي طالما سمعنا به ، ولكننا وبهمة الغيارى ومن هذه البقعة سنراه .. بل وسنلمسه في يوما ما بعزيمة كل أعلامنا ، والرجال الغيارى وفقهم الله جميعا .. ليكون صوتهم موحدا كما كان صوتها
كعصف لا يهدأ ولا يحد ..
بعد أن أمسى يأتينا كل عام من آخر الدنيا ماخر عواء  صديد المحن..
حتى  ظننا أن بشراها والذي طالما حلمنا به ربما سيفاجئنا يوما !
 أو ربما سيأتينا في غير ميعاده بغتة.
فالإحساس بالفقدان قاعدة ، وكل ما عدى ذلك استثناء !                                     -5-
هو ذا مغزى أحجية الأسطورة التي سأتلوها ألان عليكم يا جمع أحبتي !
فمن كوكب آخر.. كوكب غير الأرض أو الشمس والقمر، ربما من نيزك ، أو جرم سماوي آخر ، لا أفقه أين هو يحلق بالضبط.. شعرت فجأة بأنني قد سقطت عنوة من إغفاءتي لطول شدي المفرط بتضحيات تلك المرأة الخالدة، ووجدتني وكأنني أسير في مدن كان دخانها يتصاعد كالهب الخانق ، في البدء ظننتها الفوهات الساخنة الواقعة في آتون براكين خط الاستواء ، ولما استفقت صدفة وعلى عجل  ، وجدتني أدور حول محور عازل كان يسمونه ممن لاقيتهم هناك مركز نواة الأرض ، إذ ذاك فطنت إلى نفسي وأنا اقف على شطان الوطن الآفل .. الوطن الأحب .. نظرت وبخشوع إلى طيف ممن ارتحلوا بركب الشهداء منذ أن توالت قوافلهم في الساعات الأول من فجر معارك الطف الخالدة ، كانت يداي مرفوعتان لله .. كانت كعذقان متدليان يتأرجحان صوب المنائر المذهبة التي ظل شعاع أقبيتها محفورة في ضمائرنا ، وعلى بعد أميال من تلك الأقبية كانت هناك ثمة من بيارق خضر تنثر همي ريح باردة ، كانت تطفي وبسلام آمن على كل بقع القارات المحترقة بين ثنايا هذا الكون المفتون بالدمار ، وكثيرا من حزم النور حيثما راحت تبدد الوحشة التي ملئت قفار كل الأمكنة والزوايا ، بعد ما كان لاشيء يضيء مفازاتها القصية التي كان لا يسكنها سوى ذلك الوهج الذي كان يلفينا بين الفينة والفينة من عصف صواريخ الدمار الذي خلفه الشرر المتطاير ، ومن أزيز رصاصات بنادق شرذمة المجامع الحاقدة .. غزاة الأرض الذين ألفونا من عالم أخر .. عوالم غير مأهولة لا وجود لها على سطح هذه الفانية .. جاءوا ليدمروا كل ما هو جميل على هذه الأرض المعطاة ، فبمجرد ضغطهم على زر صغير كانوا ولا يزالون يقتلون آلاف الأبرياء ، بل ويغتالون فرحة الأمل المتافق في عيوننا ، فلا تتعجبوا أن لم يتوانوا أبدا عن بقر البطون ، وتثليج العقول ، وقتل حتى الرضع ! لحظتها لم يعد يتملكنا سوى رعب تلك الهمهمات التي ما فتئت إلا أن يعلوها صراخا ينط من هوى الأفئدة ، فأواه يا لهذه القلوب ! أواه يا لهذا البكاء العارم ! والذي لا ينقطع جريانه بمجرد ذكر هدير عشق الوطن ..أحدهم قال ، وهو يخترق حشد من الواقفين على ناصيتي صوبي ذلك الشارع الذي فجرت نهرانه إحدى مفخخاتهم الحاقدة ، قال بعد أن شمر عن ساعديه وهو يرفع إحدى الجثامين الصغيرة إلى الأعلى لتعانق روحه عنان السماء:
- تعالوا !! انظروا ...هو ذا الطفل ( عبد الله ) الذي قتلوه في حضن أمه ، فلا تتعجبوا من هذا ، فبالأمس ذبحوا أبيه .. والان قتلوهما أمام أنظار الجميع وعلانية !
نعم اغتالوا عيونهما لأنها كانت تشع بفرح الأمل ، وها هو التاريخ يعيد نفسه ..فهلا تتذكرون ( عبد الله الرضيع ) ؟
ثمة طفلة كانت قد زينت ضفائرها بشرائطها المدرسية المذهبة ، كانت قد اندلقت باكية عند باب مدرستها القريبة من الحدث ، لما سمعت ساعتها دوي تلك الانفجارات الصاخبة ، قالت ، وشفتيها قد يبست منها زؤام الكلمات المرتبكة والتي يند منها الخجل:
- انظروا إلى فياء تلك الأشجار !! أنظروها جيدا.. كيف صارت موحشة بعد أن قتلوا عصافيرها ذات الزقزقة اليتيمة بشظية طائشة ، مسكينة تلك العصافير والتي كانت قد عادت  للتو من هجرتها لتهنئا من جديد بأعشاشها بعد طول سنين هجرتها.. مسكينة هي تلك العصافير حيث أبت أن لا تموت في غربتها .. وانما أصرت على الموت هنا حيثما هو وطنها ! 
أما المعزيين الذين توافدوا على سرادق مآتم الشهداء ممن قتلوا جورا وظلما .. فقد حزموا أمرهم فيما بينهم على قرار ألا وهو:
- أن الإرهاب لا دين له ، وهو يبقى العدو اللدود للشعوب المضطهدة !
وبضع من نفرهم الضال .. ممن أرادوا المجازفة ليدمروا كل ما هو جميل لنا بأحزمتهم الناسفة ، اصطدموا بذلك الجدار .. جدار صارت تغلفه وحدتنا !
وبدون انفعال مثار .. يتردد السؤال الذي ما برح أن يختلج من أفكارنا:
- متى الانتصار على الإرهاب الذي لا يخلف سوى الدمار ؟
وهنا يبزغ قمر صبرك الفتي يا سيدتي الزهراء ..
يا من خلدك الزمن .. وهنا ينط شعاعك الآفل بالسحر من بين الكواكب التي برؤاك لازالت حالمة ، يوم أشرقت شمسك من هناك كالكلمة التي أشهرت حروفها بوجه الأمويين ، كان لمعان أشعتها .. كالحزم ، وكأنها هالات فرحة نصرك الذي راح ينث منه الأمل ، وكأنه يبدد الوحشة المظلمة ، صار كالزهو الذي يرسم لنا أمانينا القادمة ، وأمست الجموع ، كل الجموع تهتف من لحظتها لتنادي بوحدة الكلمة:
- رغم انهم قتلوا نبضات الحب في صدورنا ،
 رغم انهم حطموا صحون الانتظار.. 
ألا أننا ابتدعنا صمودنا
من كفن الشهداء ..
ففدتك قلوبنا يا سيدتي فاطمة الزهراء   
فلا فرارا من حبك  ،
وكذلك أنت يا وطني ..
وحيثما ستبقى في عيوننا أمل مستنير  
هو ذا أخر قرارا : 
- انه لا فرار من حبكما
هذا محال !

 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ازاد زنكي سليمانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا شيخ عصام زنكي نحن ٣٥٠ رجل من عشيره زنكي حاليا ارتبطنا من زمن جدي مع الزنكنه في جمجمال نتمنى أن تزورنا في سليمانيه

 
علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net