صفحة الكاتب : سعيد العذاري

السحر والشعوذة في العراق الجديد
سعيد العذاري

كنت جاسا في غرفة الضيوف عند صديق لي لم يجد له عملا فاضطر لقراءة كتب التنجيم والسحر والشعوذة
دخلت علينا امراة في الثلاثين من عمرها تصورتها زوجته فقمت لها احتراما
 كانت خائرة القوى شاردة الذهن فبدأت تتحدث عن ازماتها فهي مطلقة ولديها ولد وبنت وليس لها مصدر عيش الا ماتاخذه من الرعاية الاجتماعية  لاتنام الاقليلا تشعر بالنحول ووجع عضلاتها في جميع انحاء جسمها
وضح لها صديقي بعض الامور فقالت هل عمل لي سحر قال لها بل اعمال واسحار  كثيرة  واعطاها بخورا وبعض الاعشاب  وبعض الاحجار الكريمة
وحينما خرجت قلت له انها امراة مطلقة ولديها ولدان ولا مورد لهل وتحتاج رعاية وحنانا زوجيا ولقمة عيش انعكست على جسدها ونفسها وعقلها فلماذا  تخدعها  وتقول لها انت مسحورة
فاجاب : المراة لاتصدق بالحقيقة الا ان تجيبها بانها مسحورة.

--------------- 
اخذت امراة استخارة عندي فخرجت الاية الكريمة (( ومن الانعام ماتأكلون )) فسمعت كلمة انعام فقالت خطيبة ابني اسمها انعام فلما علمت انها قضية خطبة فسرتها بان الخطيبة اما موظفة او معلمة وانها ستساعد خطيبها من راتبها
اجابتني نعم اتفقت معه على ان راتبها له 
طارت المراة فرحا وقالت بس السيد صادق
وبقيت تستخير عندي
وفي ذات يوم جاءتني للاستخارة وهي تريد اجراء عملية جراحية بعد ساعات فقلت لها تو كلي على الله فقالت اريد استخارة فخرجت الاستخارة (( اتركي هذا الامر)) فقلت لها  فيها تعب لان اخباري لها بالترك يعني زرع الخوف والقلق في نفسها وبالتالي قد تموت من الخوف
ذهبت لاجراء العملية وقد كان الطريق الى المستشفى مقطوعا فسارت ثلاثة كيلوات مشيا على الاقدام الى ان دخلت محافظة النجف ومع ذلك  لم تجد الدكتور فعادت لتقول خيرتك صادقة مئة بالمئة
وقد استثمرت ثقتها بي لاصلاح وضعها
جاءتني تستخير في طلاق ابنة زوجها الثاني وكنت قد اخذت معلومات من اختي حول ظروف الزوجين فقلت لها لازم اترجعين زوجة ابنك والا يصيبك وابنك انتقام كبير و... فاقتنعت وارجعتها وبدات ترعاها فلم تحدث مشكلة بعدها
وارادت ان تعمل لي دعاية فقلت لها اذا عملتيها فاني لا اخذ لك استخارة بعدها.
-------------------
 قال لي احد اقاربي ممازحا ان يجلب لي جماعة لأخذ فتاح فال ونتقاسم المحصول وقال لي اني اخذ معلومات كاملة من الذين يريدون مراجعتك فاخبرك بها ثم تعيدها عليهم فتصبح لك دعاية واسعة وستصبح غنيا ثريا في وقت قصير.
ان اللجوء الى المشعوذين والدجالين هو هروب من الواقع الذي لم يحل مشكلة ولم يعالج ازمات الانسان
ويؤسفني ان يستغل بعض الدجالين ثقة النساء بهم فيخدعوهن بابتزازهن المتنوع مالا وسمعة و...
كانت هذه الامور شائعة في الستينات وكنت اسمع بها والاحظها وانا طفل صغير فارى بعض النساء ترش مايسمى (( البطلة )) في دارها وتقول (( سحر فلانة عطل وبطل ))
 وبعضهن ياتين بورقه ويثقبنها بسيجارة عدة ثقوب وكل ثقب باسم امرأة  واكبر ثقب او اوسع دال على ان فلانة هي التي حسدتها
  وبعض الرجال كان يبحث عن (( عظم الهدهد )) او (( عرج السويحل )) ومستعد لدفع مبالغ طائلة للحصول عليه لجذب النساء اليه حسب اعتقاده.
   وانحسرت هذه الامور في السبعينات وبدأت تنحسر ولكنها عادت في العراق الجديد وقد دخل الرجال على الخط وبدأوا ينافسون النساء في الرجوع للدجالين والمشعوذين بل الادهى من ذلك ان بعض عراقيي الخارج بدأوا يلتجأون اليها وخصوصا النساء .
   مظلومية المرأة الزوجة والام وصراع الكنة وام زوجها او اخته  كانت دافعا للبحث عن مخرج عند ساحر او مشعوذ يلين قلب الزوج ليودها ويحبها ويحترمها بل الحد الادنى تقليل العنف معها ولكن حينما يلجأ الرجل شاباكان او كهلا الى ذلك وتلجأ المراة المعلمة او الموظفة الى ذلك وتتوسع هذه الظاهرة فما ذا تعني ؟
    تعني ازدياد الازمات في ظل حكومة العراق الجديد وعدم وجود حلول لها واقصد الازمات النفسية والاجتماعية بسبب فقدان وسائل الراحة ومنها او اهمها الكهرباء وبسبب ضياع الشباب بين البطالة والحاجة للزواج وازدياد عدد الاخوة المتزوجين في بيت واحد ومايسببه من مشاكل بين الزوجات او مع ام الزوج او اخواته او اطفالهم وضيق مكان الراحة ، وضعف القدرات المادية المقوّمة للعيش الكريم وكثرة الارامل والايتام والمطلقات او المهجورات او لغياب الزوج بسبب الزواج من ثانية او خطف او سجن  .
   والأهم من ذلك انعدام الرعاية الفكرية والتربوية وترك الشباب دون توجيه وارشاد حقيقي يشعرهم بالانتماء الحقيقي لمفاهيم وقيم واقعية وتبقى اسئلتهم الملحة دون اجابة من مرشد او موجه.
  فمالم تتظافر جهود المربين المبعثرة وجهود المخلصين من مسؤولي الدولة في توجيه وتوعية المواطنين وخصوصا الشباب  واشباع حاجاتهم المادية والروحية فأن الازمات ستتوسع وتتعمق وتنتهي بالشباب الى التمرد على قيم المجتمع وقيم الاديان بعد ان تعجز الحكومة عن اصلاح الواقع ويعجز الدجالون عن علاجها فياتي دور التمرد على الحكومة .
وفي جميع الاحوال والازمات التي لايمكن علاجها سريعا وتنعكس على نفسية المواطنين فمن الأفضل اذا ارادوا التوجه للمشعوذين ان يتوجهوا  الى الدعاء وقراءة الادعية المخصصة للتخفيف من الامراض النفسية لان الاطمئنان ياتي من ذكر الله واستشعار رحمته وطلب العون منه والاعتراف بالذنب المكبوت امامه وحذاري من اللجوء للدجالين .
-------------------

مفسّر يفسّر حلما لأحد المسؤولين في الحكومة العراقية
راى احد المسؤولين نفسه في المنام
مشدود وسطه بحبل ومتدلّي في بئر
  و في أسفل ذلك البئر ثعبان عظيم متوجّه إليه منتظر سقوطه، فاتح فاه لالتقامه،
   و في أعلى ذلك البئر جرذان أبيض و أسود لا يزال يقرضان ذلك الحبل شيئا فشيئا و لا يفتران او يتوقفان عن قرضه
و ذلك المسؤول مع أنّه يرى ذلك الثعبان و يشاهد انقراض الحبل قليلا قليلا
 قد أقبل على قليل عسل قد لطخ به جدار ذلك البئر و امتزج بترابه و اجتمع عليه زنابير كثيرة
 و هو مشغول بلطعه، منهمك فيه، ملتذّ بما أصاب منه، مخاصم لتلك الزنابير عليه، قد صرف باله بأجمعه إلى ذلك، غير ملتفت إلى ما فوقه و إلى ما تحته.
سال المسؤول احد مفسري الأحلام وهو من صالحي علماء الدين عن هذا الحلم العجيب ماذا يعني ؟
توقف المفسر برهة من الوقت يفكر ثم قال : الاحلام ثلاثة انواع:
الاول : بشرى من الله
والثاني : تحزين من الشيطان
والثالث :  اضغاث احلام
واظن ان حلمك هو بشرى من الله
فقال المسؤول : لا اظن لأني نسيت الله فنسيني ، واني غرقت في اكل الحرام ابتداءا براتبي وامتيازاتي فالشعب انتخبنا لخدمته فرواتبنا مشروعة ان ادينا المسؤولية اما اذا قصرنا وانشغلنا بمصالحنا فيكون منصبنا غير مشروع ورواتبنا وامتيازاتنا غير مشروعة ؛ فكيف يكون الحلم بشرى من الله؟
      فاجابه المفسر : ان الله تعالى ينبه الانسان بايحاءات ووغزات موقظة لفطرته السليمة ولا زلت لم تبتل بامور خطيرة كقتل الابرياء او سرقة المال العام وانما تاخذ راتبا وامتيازات تظنها مشروعة لانك منتخب ثم شعرت بخطئك ولكن لم تستطع التخلي عنها لانها مغرية بعد ان عشت في الغربة محروما من مثل هذه الامتيازات  .
  فالله تعالى يحبك واراد تنبيهك لعلك تثوب الى رشدك وتعود لأستقامتك فقد كنت تستحرم من دينار تجده في شارع فلا تاخذه لانه ليس ملكك
فالبئر هو الدّنيا والمنصب الحكومي
 و الحبل هو العمر
 و الثعبان الفاتح فاه هو الموت
 و الجرذان اللّيل و النهار القارضان للأعمار
 و العسل المختلط بالتراب هو الامتيازات المالية والرواتب العالية والمقاولات والصفقات المربحة
 و الزنابيرهم بقية المسؤولين الذين لايفكرون بمصلحة الشعب بل يتصارعون على الامتيازات والمنافع ولايفكرون بزوال الدنيا وبزوال جميع مايتنافسون عليه.
فيا أخي ان العمر محدود وانك ستترك جميع هذه الاموال والامتيازات لورثتك ولا تحصل الا على كفن ابيض واحيانا لاتحصل حتى على كفن او قبر اذا انفجرت عليك عبوة لاصقة او سيارة مفخخة فخخها عملاء المحتل لأنك
 اعترضت على نهبهم للعراق
 او طالبت برحيلهم في الوقت المحدد
 او حملتهم مسؤولية قتل العلماء والمتخصصين المتميزين من علماء الذرة والفيزياء والاطباء الماهرين
 او حذرت من الفتن الطائفية التي تختلقها امريكا وبريطانيا واسرائيل ليبقى العراق ضعيفا لايقوى على افشال المشروع الصهيوني في اقامة دولة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل .
فحلمك تنبيه من الله تعالى او من ضميرك الذي لازال فيه نور من الله ، فكّر يا اخي بامورك خذ حاجتك من المال ووزع الفائض على المحرومين والمستضعفين ممن لايجدون لقمة عيش يسد رمقهم  او مالا لعلاج امراضهم وخاصة التي سببها اليورانيوم والاشعاع الذي جربه المحتلون على الشعب العراقي والافغاني بدلا من تجاربهم على الفئران .
فاجاب المسؤول اني اتصدّق كل شهر بمبلغ مئة الف دينار.
فاجابه المفسر : ان الله تعالى يقول : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) يعني ان تنفق من المال المحبوب عندك وهو الذهب المكنوز والبيوت الخمسة التي تملكها والمحلات التجارية التي تملكها .
  ثم التفت المفسر وقال له : كيف استطعت شراء كل ذلك والحديث الشريف يقول (( لن يجتمع مال الا من بخل او حرام ))
  فهل خمست اموالك للفقراء والمحتاجين والايتام وابناء السبيل ؟
فاجاب المسؤول : كنت اخمسها عند شخص فياخذ جزءا يسيرا منها ويتنازل عن البقية فتكون حلالا لي .
قال المفسر : ان الخمس ليس ملكا لذلك الشخص حتى يتنازل عنه فهل يتنازل عن ملكه الخاص لك  وبهذا المقدار ؟
فقال المسؤول : تعلمت طريقة مشروعة للفرار من الخمس وهو توزيع اموالي على زوجتي واولادي قبل يوم راس سنتي الخمسية وبالتالي اصبح غير مستطيع لدفع الخمس لانه لايبقى لدي ما اخمسه .
  قال المفسر : هذه الحيلة الشرعية مشروعة للانسان الفقير الذي زاد لديه بعض المال وهو محتاج له بعد يوم الخمس ، اما انت فلا تشملك لأنك غير محتاج.
   اقتنع المسؤول بكلام المفسر ولكن بقي يعيش الصراع بين ضميره الذي لازال فيه بصيص نور وبين المغريات من رواتب وامتيازات ومقاولات ؛ بقي هكذا الى ان حلم حلما اخر سننشره ان طلب الاخوة القرّاء والاخوات نشره فانا انتظرهم من خلال تعليقاتهم .

 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/22



كتابة تعليق لموضوع : السحر والشعوذة في العراق الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي

 
علّق ابو محمد ، على خلال لقاء بين الكاظمي وأوبيرت.. فرنسا تعد النهج الجديد للعراق “مثالا يحتذى به” : تفاصيل بيان مكتب الكاظمي نُقلت كما تنقلها قناة العراقية. إشادة واضحة بمخرجات المؤتمر اخرجتكم من حيادية الموقف إلى تأييد واضح لخطوات الكاظمي.

 
علّق النساب والمحقق التاريخي سيد محمد الحيدري ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : يوجد عشيره السعداوي تابعه ال زيرج ويوجد بيت السعداوي تابع عشيره ال زنكي المزيديه الاسديه في ديالى الاصل ونزحوا الى كربلاء

 
علّق ازاد زنكي قره تبه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حيو ال زنكي والشيخ العصام الزنكي ابن السعديه البطل

 
علّق جمال الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي حاليا مع الزهيرات والزنكنه في ديالى ومستقرين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net