صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

موقف النصارى من واقعة كربلاء
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
    مقتل الحسين {ع}  أثار جدلا واسعا في أوساط  المثقفين ،حول المسؤولية التاريخية, التي اتهمهم الطبري وغيره إنها  دبرت من قبل الدولة البيزنطية ،ونُفذت من قبل الشيعة ,  في وقت نقرأ إن المسيحيين تعاطفوا كثيرا مع  الإمام{ع}.فما حقيقة موقف المسيحيين من هذه الفاجعة.؟  
      هناك من روج ,بأن للنصارى والدولة البيزنطية اليد في تدبير مقتل الإمام {ع} واشتراكهم من خلال شخصيات ليس لهم تاريخ معروف الا في قضية تنصيب ابن زياد على الكوفة ,  كما  يؤرخ لها الكتاب الأمويون ، بأن المسيحيين كان لهم دور في  مقتل الحسين(ع) , 
فما حقيقة هذا الأداء ..؟ هل كانت الدولة الأموية بحاجة لخدمات موالي نكره غير معروف .؟ اسمه مغمور في عالم السياسة .. لنبدأ أولا بدور سرجون المزعوم في  ولاية الكوفة..
في عهد معاوية المتوفي عام 60 هـ  ،كان سرجون بن منصور من نصارى الشام ،يقال : استخدمه معاوية في مصالح الدولة ، وكان أبوه منصور على بيت المال ( أي مسئولا عن المال في الشام في عهد هرقل الروماني قبل الفتح الإسلامي ، بعد  وفاة معاوية ، أصبح  (سرجون)  في زمن يزيد ، حسب نفس المصدر ( مولى)  ، والمولى من ولى في العربية أي  والاه أي ناصره ويطلق على العبد , يعني  كان عبدا ليزيد أبن معاوية.
     السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ما دخل سرجون بهذا الصراع؟ ، يقال بأن مشورة سرجون ليزيد وإعطائه وصية معاوية , التي كتب فيها بان يتولى ولاية الكوفة عبيد الله بن زياد ، المصدر يتناول الواقعة كالآتي : لما وصلت الكتب إلى يزيد ، دعا سرجون مولى معاوية فقال له : ما رأيك أن حسينا قد وجه إلى الكوفة مسلم بن عقيل يبايع له ، وقد بلغني عن النعمان بن بشير يتماهل ..!  فمن ترى أن استعمل على الكوفة ؟ وكان يزيد عاتبا على عبيد الله بن زياد فقال له سرجون أرأيت معاوية لو نشر لك حيا ، أما كنت آخذا برأيه ؟ أجابه يزيد  نعم قال: فأخرج سرجون عهد عبيـد الله بن زياد على الكوفة!! وقال: هذا رأي معاوية، مات وقد أمر بهذا الكـتاب. 
      مناقشة المعلومة .. جاء إن سرجون كان ( مولى) ليزيد وقبله كان لمعاوية , وان والده كان موظفا ماليا في الدولة البيزنطية ، لنحسب أن ما جاء في المصدر يتمتع بالمصداقية ، فهل يعقل أن خليفة كيزيد الذي عرف ببطشه وكونه طاغية  وخليفة عام يأخذ بكلام عبد من عبيده  .
 وهل يعقل ان معاوية يخفي وصية , بحجم الخلافة مقابل ثورة الحسين {ع}  لدى الخِدم ، والعبيد،  وخاصة إذا كان العبد  ذميا، ألم يوجد في دار القضاء شخص آخر ؟، وقد اشتهرت هذه الدار في زمن الخلافة الأموية في الشام ، ألم يكن هناك أمناء سر يحفظون هذه الأشياء المهمة التي تعتبر من المقدسات ؟  خاصة إذا كانت صادرة  بموضوع يتعلق بالأمن العام للدولة ..بالذات معاوية الذي اشتهر تاريخيا بكونه عدوا لدودا لدولة بيزنطا .
نقطة أخرى: إن  أحوال المسيحيين  متردية  إبان الفتوحات الأموية , وما يفعله قواد وأمراء الدولة الإسلامية , بالذات زمن عمر بن خطاب في الأمصار التي كان يفتتحها ،  وكيف أخذ من نصارى نجران عهدا بأن يعيشوا أذلاء في الدولة الإسلامية..  لا يعمرون كنيسة  إذا تهدمت, ولا معبدا ولا ديرا جديدا، ويفتحون بيوتهم وأموالهم أمام الجيوش الإسلامية وغيرها من الشروط المذلة مقابل بقاءهم في  الدولة الإسلامية . وكيف أحوالهم في زمن حروب المعاوية مع البيزنطة.
 إذا كان حال النصارى واليهود بهذه الحالة المزرية, هل يعقل أن يسمع الخليفة من ذمي وهو  عبد عند العائلة , وكم مثل سرجون  كانوا عبيدا وجواري وجاريات  وغلمان في قصور بني أمية.
 فهل يعقل أن يؤثر عبد على جميع القادة الذين شاركوا في معركة الطف؟ ، خاصة أنهم من أمراء الكوفة ... بعضهم شارك إلى  جانب على بن أبي طالب {ع} .
         إذن لماذا يتهم النصارى ...؟ تبين من المصادر أن الفاجعة كان لها أسباب سياسية ,تهدف إلى إبقاء الخلافة محصورة  في بيت معاوية تنتقل  بالوراثة بين أبنائه, لما كان هذا يتعارض مع أسلوب الدولة الإسلامية، ونتيجة الطمع بالرئاسة والقيادة لتحقيق مصالح شخصية ، وهذا لا زال ساريا لحد يومنا هذا في البلدان , حين يتنكر الحاكم  للمبادئ والوطن ومصالح آنية ، هذه الدناءة لا زالت فاعلة  لحد الآن , فلا بد أن تعلق الإخفاقات برقبة من هو أدنى , وتضيع الحقيقة التي جاهد الحاكم من اجلها ولو على حساب عقيدته ....
نقطة مهمة , كانت الفتوحات الإسلامية على أشدها في العهدين الراشدي والأموي , ومسألة سرجون أبن منصور , واقعة في تلك الفترة المملوءة بالقتل والدماء , المصادر  تتحدث عن الفتح الإسلامي, لعمورية وأرمينية وأذربيجان وصولا إلى بحر قزوين ,  كما فتحت مصر على يد عمرو بن العاص والأقاليم الساحلية الليبية, وصولا إلى حصار قسطنطينية المعقل الرئيسي لدولة البيزنطا بالشرق، فهل يعقل في ضل تلك الحروب والعداوة التي رافقت الفتوحات ، أن يُقَّرب والي الأمويين شخصا له علاقة ببيزنطة.. بالذات في تلك الفترة الصاخبة ..؟ ..
لنعود إلى واقعة الطف المأساوية:
تولى يزيد الخلافة , وجوبه بمعارضة بعض المسلمين , خلافته دامت ثلاث سنوات عبارة عن حروب متواصلة، في عهده حدثت ثورة كربلاء ثم ثورة المدينة انتهت بواقعة الحرة ونهبت المدينة. وتوجه مسلم بن عقبة إلى مكة لقتال ابن الزبير ,وأصيبت الكعبة بالمنجنيق...
    حاول يزيد بطريقة أو بأخرى إضفاء الشرعية على تنصيبه كخليفة فقام بإرسال رسالة إلى والي المدينة المنورة يأمره أخذ البيعة من الحسين {ع} , فرفض أن يبايع "يزيد"
الكوفة كانت أحد معاقل القوة الشيعية ,فبرزت تيارات تؤمن أن الفرصة  حانت لأن يتولى الخلافة الحسين بن علي {ع} بعد تلقيه الرسائل من أهل الكوفة قرر إرسال مسلم بن عقيل{ع} 
نتيجة هذه المبايعة وتزايد شعبية عقيل في الكوفة , كتب عملاء الاموين إلى يزيد ،فإن يكن لك في الكوفة فأبعث إليها رجلا قويا ينفذ أمرك فإن نعمان بن بشير رجل ضعيف ، كتب يزيد إلى ابن زياد واليه في البصرة يطلب منه أن يذهب على الكوفة  ليسيطر على الوضع ،واخذ يتهدد ويتوعد المعارضين والرافضين لحكومة يزيد .                                                     
حسب التاريخ الميلادي في 12/10/680،حدثت معركة كربلاء , وقتل يومها الحسين {ع} .
في نفس الوقت تقول مصادر التاريخ , دامت الحروب بين الدولة الإسلامية وبيزنطة طيلة عهد الأمويين, منذ تولي معاوية الخلافة  ، حين بدأ الحملة الأولى, في نفس عام توليه ..وجعل على رأسها ابنه وولى عهده يزيد، ولم يتخلف صحابة رسول الله {ص} عن الجهاد ,أمام أعينهم، قول الرسول {ص} (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) .. لاحظ النص الذي كتب عن الحملة التي قادها يزيد وهيأها معاوية ..!!
 استمر القتال ومحاصرة القسطنطينية عاصمة بيزنطة  لمدة سبع سنوات674-680م ، انتهى القتال ولم تتمكن  جيوش المسلمين من السيطرة ,رغم شراسة وسعة المعركة التي  اشترك فيها الأسطول الإسلامي ومتطوعين ، فإذا كانت واقعة الطف في عام 680 م ،  فكيف ووسط هذا  الحرب والعداء يجعل الحاكم مستشارا له من قبل الدولة العدوة ..؟ والمصيبة انه عبد ولم نسمع من التاريخ انه كان عالما أو فيلسوفا .. الم تكن تلك القصة نكتة ..؟.. وشر البلية ما يضحك ..؟
اذن ما هو السبب , في رمي النصارى تهمة التخطيط في قتل الحسين {ع} ..؟ 
الجواب واضح . السبب هو موقف النصارى من  ثورة الحسين {ع} اولا . وموقفهم من السبايا بعد فاجعة كربلاء ..هناك روايات حول رأس الحسين{ع} تكلمه وهو مرفوع فوق الرمح, وهو يقرأ سورة الكهف ، هناك رواية عن راهب نصراني ذكرها المجلسي في  بحار الأنوار. 
تقول الرواية  بعد سرد طويل : " ثم أشرف علينا راهب من الدير فرأى نورا ساطعا من فوق الرأس ,فقال الراهب للحراس: من أين جئتم؟, قالوا: من العراق،قال هذا رأس من .؟ قالوا رأس الحسين ..!فقال الراهب: ابن فاطمة بنت نبيكم ؟ قالوا: نعم، قال: تبا لكم، والله لو كان لعيسى بن مريم ولد لحملناه على أحداقنا، ولكن لي إليكم حاجة، قالوا: وما هي؟ قال:عندي عشرة آلاف دراهم، ورثتها من آبائي تأخذونها وتعطوني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل فإذا رحلتم أعدته أليكم .. فاخبروا أميرهم , فقال خذوا منه الدنانير وأعطوه الرأس إلى وقت الرحيل,
جاءوا إلى الراهب فقالوا: هات المال حتى نعطيك الرأس.. فأعطاهم , وأمر أن يعطى الرأس. أخذ الراهب الرأس فغسله وعطره بمسك وكافور كان عنده، ثم وضعه في حجره، ينوح ويبكي الليل كله ثم فقال: يا رأس والله لا أملك إلا نفسي، فإذا كان غدا فاشهد لي عند جدك.وفي رواية انه قال اشهد ان لا اله الا الله وان جدك محمدا رسول الله , وصار يخدم أهل البيت ..  
وراهب آخر يدعى ( قراقولس) الذي رأى رأس الحسين أثناء مسيرة السبايا من كربلاء إلى الشام ، حيث طلب  إيداعه في دير الرأس ببعلبك  ولا زال الأثر حسب محفوظا  ضمن ممتلكات متحف موسكو بروسيا .. والفضل في بقاء وتطور هذا النوع من الفن يعود لهذا الراهب ..
وقصة وهب بن حباب النصراني ..الشهيد المدفون مع أصحاب الحسين {ع} في كربلاء تحت القبة الشريفة .وزوجته النصرانية التي منعته اولا , ثم تبعته الى ميدان القتال وصاحت باعلى صوتها " وهب قاتل دون الطيبين عترة محمد رسول رب العالمين ... ثم امه التي خرجت بعد ان استشهد ولدها فناداها الحسين {ع} جزيتم من اهل بيت نبيكم خيرا الرجعي الى الخيمة ... وهذا دعاء عظيم شرفهم به ابو عبد الله   . 
بهذه الدلالات والرموز والذكريات الأليمة،  المترسبة في نفوس الشيعة من آل البيت {ع}  وخاصة في العراق نالوا احترام المسيحيين ، لكونهم أقرب الناس مودة إليهم وأنهم منذ البداية أولوا لهذه الفاجعة في مشاركتهم الفعلية ودماءهم , ثم الاهتمام في بحوثهم ومقالاتهم . لذلك تعمد الكتاب الأمويون  إشراكهم بدم الحسين {ع} مع أخوتهم الشيعة بأنهما خططا ونفذا جريمة قتل العترة الطاهرة  .. وان بني أمية ويزيد براء من دم الحسين {ع} براءة الذئب من دم يوسف ..

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/25



كتابة تعليق لموضوع : موقف النصارى من واقعة كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب د . احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net