صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
عبد الحسين خلف الدعمي

  من الغريب حقاً أن تُزيّف الحقائق حينما تُثنى للبعض الوسادة فينتابه الشعورُ بالزهو بأن هنالك آذاناً صاغية ً له فلا يمل الحديث في كل شأن وفن وأخصُ هنا مايتعلق بالأهم من المهم حيثُ أصبحَ شائعاً في وسطنا ومألوفاً ما نسمعهُ فكل مَن تلقاهُ يقولُ لكَ إنهُ علويُ الأنتماء ِ والهوى .. ينتمي إلى الأمام علي (ع) بكل جوارحهِ المترجمة لمعاني ذلك الأنتماء ، وحينما تضعهُ تحت المجهر متفحصاً تراهُ بعيداً عن مباديء علي والقيم التي جاهد وأستشهد عليه السلام من أجلها ... فعليٌ لم يداهن ولم يُنافق ولم يَحِدْ عن الحق قيدَ أنمُلةٍ ولم يتبع هوى نفسهِ ، عليٌ لهُ إستراتيجية ٌ واضحة في إدارة الحكم وسياسةِ حكومته يعرفها القاصي قبل الداني حيثُ كان يُصرحُ علناً بما يفكرُ به ولا يخشى في قولةِ الحق لومة َ لائم ٍ ..
عليٌ قضى حياتهُ متقشفاً وبقيَّ على تلكَ الحال حتى بعد أن أصبح زعيماً للأمة وآلت اليه قيادة ُ الدولةِ الأسلامية والتبرُ في حوزتهِ وبين يديهِ .. كان يأتي عليه السلام إلى بيتِ المال وهو أميرُ المؤمنينَ وخليفةُ المسلمين فينظرُ إلى مافيهِ من ذهبٍ وفضةٍ فيقول ( ياصفراءُ ويا بيضاءُ غـُري غيري ) فيفرقـُها على الناس حتى لم يبقَ في بيتِ المالِ شيءٌ ومضى إلى ربه راضياً مرضياً لأنه لم يترك شيئاً وراءَهُ من مالٍ أو عقار .
عليٌ لم يُـقـِّربْ هذا إليه على حساب ذاك وإنما أعتمد النزاهة َ والأيمانَ المطلق بالله وبالأسلامِ مقياساً فالكلُ كانوا لديه سواسية ٌ كأسنان المشط لافرقَ بين مسلم وآخر ومابين المسلم وغيرهِ فهو يعملُ وفق النظرية التي أرساها رحمة ً للعالمين حين عرَّفَ الأنسان للأنسان قائلاً ..  أما أن يكون نظيراً لكَ في الخلق أوأخاً لكَ في الدين ، ووفقاً لذلكَ ولأنهُ موحِدٌ مُوَحَد لم يتعاملْ مع الآخرين على مبدأ المحسوبية والمنسوبية السيء في مكنونه ومعطياته السلبية لذلكَ لاتجدُ للقربى أثراً في حياته السياسية فأنظرْ لمن حَولهُ تـَجِدْهُم من قبائلَ شتى .. وبالرغم من كل ماتقدم وماسنأتي إلى ذكره لوعقدنا مقارنة ً بسيطة ً فيما نحنُ عليه الآنَ كمسلمين وتابعين لمنهج الأمام ِ وماكان عليه (ع) يظهرُ لنا جلياً بأننا بعيدون كلَ البُعدِ عن منهج الأمام الذي سلكه في حياته وبالرغم من ذلك ترانا نتشدقُ ونباهي الآخرين بأننا من أنصار عليٍ وأتباع منهجهِ الوضاءِ وأفعالـُنا المنظورة ُ لاتدلُ على أيةِ صلةٍ تَمُتَّ إليهِ فلْنراجعْ سيرة َ عليٍٍّ حَسْبَ ماورَدنا من أخبارهِ ومالدينا من آثاره ونتساءَلُ .. كيفَ كان يتعامل مع الناس وأصحابه ، ماهي سيرتُهُ في مجتمعه وبيته .. كيفَ كان يتعاملُ مع أهل ِ الأديانِ السماويةِ الأخرى ، هل إلتزمَ الحُجَة َ والبيانَ أم إمتشقَ السيفَ سبيلاً لتحقيق العدل الألهي .. طلاسمٌ كثيرة ً يصعبُ على المرءِ حلـُها ولكنْ مايَعيننا على إماطةِ اللثام عن الحقيقةِ هو إنَ الأمامَ عليَّ بنَ أبي طالب (ع) كان واضحاً في تعامله يُباهلُ أعداءَهُ فيُقحمُهُم حيثُ كان صدرُهُ الشريفُ مُمتلئاًٌ بالأيمان والعرفان والعلم اللدني الذي وهبه اللهُ له حيثُ تربى في حجر النبي الكريم (ص) فأستنهلَ العلم من موطنه لأنه كان أقربَ الناسِ من مهبطِ الوحي وقطبِ الرسالة فدَرسَ القرآنَ وتفقهَ فيه ، ودرسَ السُنة َ وعَلمَها وعملَ بها فكان بليغاً دونهُ البلغاءُ حكيماً يقفُ عنده الحكماءُ .. قالَ رسولُ الأنسانيةِ (ص) عنه ( أنا مدينةُ العلم وعليٌ بابها ) وقال : (عليٌ معَ الحق والحقُ معَ علي ) وفي موضعٍ آخر قال رسول الله ( أقضاكمُ علي ) لذلكَ نرى إن التأريخَ لم يشهد عَبرَ الأزمنةِ حكومة ً أرست قواعدَ الحق ِ والعدل الألهي كحكومةِ الأمام علي عليه السلام ولقد كان الخلفاءُ من قبله يستشيرونه في حلائك الأمور وخفايا الحلول فكان لهم نعمَ الرأيِ ونعمَ المشورةِ ، سلكَ مسلكاً يصعبُ على غيره إن لم يكن على بصيرة من أمره سلوكُهُ وحريٌ بمن لايجدُ في نفسه القدرة َ على ترجمة مباديءَ الأمام عليٍ في الحياة أن لايدعي الأنتماءَ إليه لكي لايقعَ في محاذير المقارنةِ والقياس فقد كان علي ٌ وهو اميرُ المؤمنينَ وخليفة ُ المسلمينَ رحيماً بالمساكين مجالساً للفقراء ، مطبقاً لأحكام الله في الرعية .. يسيرُ بهم على منهج رسول الله وسيرتهِ فهو ذخيرة ُ رسول الله بينهم وقد سَمِعوا مقالة َ رسولِ اللهِ فيه ( ياعليُ أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى ) لذلكَ نرى إن علياً كان لايجانبُ الحقَِ أبداً ولم (يُبطنْ) يُضمِرُ شراً لأَحد ولم يستخدم التقية َ أبداً ، كان (ع) مُحاوراً لايُجارى وشجاعاً لايُبارى يدركُ مقاصدَ عدوهِ ولا يقتصُ منه على الظنة والشك وإنما ينتظرُ أن يُظهرَ فعلَ ماكان يَضمرُهُ في صدره لذلكَ قالَ في معاوية حينما ذكروه عندهُ إنه من دهاة العرب وكأنهم في ذلك يمتدحونه لديه ويحذرونه منه فقال (ع) والله مامعاويةَ بأدهى مني ولكنهُ يغدرُ ويفجر ..         فالنعترف إن علياً لم يمتهن السياسة لمعرفته بحقيقتها إنها فنٌ من فنون الدهاء والمنافقة والأستراتيجيات المتغيرة وفق المصالح والمذاهب والمآرب والأهواء وهي لاتنسجم مع جوهر علي وفكره الذي جاء بحكومة ذات إستراتيجية إلهية واضحة لم تتغير طيلة حياته وحكمه فلم يحظ أحد من بيت المال بحضوة أو عطاء بغير إستحقاق لذلكَ كان أعداؤه يتكاثرون وأصحابه يتململون وذوي المصالح عنه يتنافرون إلا مَن ثبتَ منهم على الدين ولم تغره الدنيا بزبرجدها ..ومثل هؤلاء قليلٌ في ذلك الزمن فكيف والمسافة فيما بيننا علي بن ابي طالب ألفٍ وأربعمائة عام ، هذا المصلحُ الكوني المتفقُ عليه ولاخلافَ ولامخالفة في ذلكَ قد ترجم النص الألهي على أرض الواقع ميدانياً وكان منه يستمد القوة والمنعة والأطمئنان فلم يبالي إن هتفت الملايين لهُ أو ضدهُ لأن عملهُ خالصاً لوجه الله تعالى أرادَ للبشرية فيه أن يسودها حكم السماء لأن فيه إنصافاً لحقوقها وإشباعاً لرغباتها ولكن الناس أكثرهم للحق كارهون ، إن ماتقدم ماهو إلا بصيص ضوء عن سيرة حياة الأمام علي (ع) فقد سبقنا إلى ذلك الكثير من الباحثين المسلمين وغيرهم حتى خلصوا بأنه يكفيه فخراً وشرفاً وسمواً ورفعةً إنهُ علي بن أبي طالب الذي أرسى قواعد العدل الألهي في الأرض والذي ساوى بين بني البشر إمتثالاً لأمر الله وألغى الفروقات الأجتماعية والطبقية فالكلُ أحراراً متساوون في الحقوق والواجباتِ لافرق بين رئيس القبيلة وعبدها في القضاء وغنيُ الدنيا وفقيرها في الوجاهة والأحتفاء وأسود البشرة وأبيضها لديش سواء فكلهم لآدمَ وحواء فلا فخر لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى وخشية الله لذلكَ أصبحت شخصية الأمام علي فريدة من نوعها يَدرسها ويُدَرسها أبناءُ الأديان والمذاهب والتيارات الأخرى مُتأثرينَ بها ومن فيوضات بركات الأمام علي على الملأِ إتفاق الصحاح الستة ومسند الأمام أحمد وكذلك إبن حجر العسقلاني في صواعقه المحرقة إن ما للأمام عليٍ من فضائلَ ليغبطه عليها الصحابة وكل منهم يتمنى أن يحضى ولو بواحدة من فضائله وبعدَ هذا أليس من حقنا أن نقول فيه ....
   كنـزُ العلوم أبو الحســينِ ونهجـهُ      نهــجُ البـــلاغةِ فهوَ خيرُ مُعَلـــم ِ
   هوفي الفصاحةِ سيدٌ حيثُ إرتقـى      منــها رُقــيَّ الصــــــادعِ المتكلم ِ
   هو فارسُ الهيجاءِ سـيدُها الـذي       هو ذوالفقار على المدى لم يُهزَم ِ
   مَـن يشـهدُ الأعــداءُ أنهُ ضيـغـَمٌ       وبهِ الضـياغمُ تسـتجيرُ وتحتـمي
   مُنـــذ ُالولادةِ كلُنــا عشـــقٌ إلـى       يــومِ الرحيـــلِ فإننــا لــمْ نُـفــطَم ِ
   يانفسُ جودي وأجهَري في حُبـهِ       لاتلـوي جيـــداً أو لحُبٍ تكظـُـمـي

     ولابد لنا من الأعترافِ بما إختلجَ في صدورنا فقد أثارَ فيناهذا البحثُ في السيرة الوضاءةِ لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين علي بنُ أبي طالب (ع) صوتُ السلام وسيفُ الأسلام عدةَ تساؤلات لعلنا من خلالها سندرك الغاية ونعود الى رشدنا لنجد السبيل سالكاً لولاية عليٍ لنكونَ من أتباعه حقاً .
1ـ هل كان علياً يتقاضى راتباً من بيت مال المسلمين ؟
2ـ لماذا لم يضع لهُ حراساً وحمايةً لبيته لكي يدرء الخطر عن نفسه وهو خليفة المسلمين وقد أصبحَ أعداؤه يرومون إغتياله وهو على علم بذلك خاصة بعد حربه على الخوارج في معركة النهروان وانتصاره عليهم .
3 ـ لماذا أمر بعدم إقامة الحد على إبن ملجم مباشرة فإن نجى من ضربته فهو الذي سينظرُ في العفو عنه أو القصاص منه .. ولماذا أمر بإطعامه حياً وعدم التمثيل به مقتولاً .
4ـ لماذا لم يسكن في دار الأمارة ، وهل كانت لوزرائه كسلمان وغيره مرتبات وامتيازات وعطايا وهبات .
5 ـ لماذا لم يُرجع (فدك) هبة الرسول (ص) لفاطمة الزهراء (ع) لورثتها وهو منهم والأمر في ذلك قد آل إليه إحقاقاً للحق بصفته خليفة المسلمين ووصي رسول الله (ص) .
6 ـ ماذا كان يعمل الأمام علي (ع) طيلة خلافة الشيخين وعثمان بن عفان .
7 ـ ماالسر في إن أسماء أبناء الأمام علي (ع) على أسماء الخلفاء ؟
8 ـ الأمام علي (ع) لم يستخدم التقية قط والدليل إنه لم يأخذ بمشورة إبن عباس بتثبيت ولاية معاوية على الشام حقناً للدماء .
9 ـ لماذا إعتزلَ الزبير القتال في معركة الجمل ولماذا إقتصَ الأمام علي (ع) من قاتل الزبير .
10 ـ ماهو السبيل لكي تقام حكومة كحكومة الأمام علي يتمثلُ فيها العدل الألهي ، وهل يتمكن أحد من تطبيق ماترجمته حكومة علي على أرض الواقع اليوم .. وهل هنالك مَن تتمثل فيه صفاة الأمام (ع) من زهدٍ في الحياة وتقشفٍ وإباءٍ وعفة يدٍ ولسانٍ وشجاعةٍ وإيمان وقولة حقٍ وصراحة وبساطة وبسالة وحكمة وصلابة وإقدام فإن وجد مَن فيه هذه الصفاة جديرٌ به أن يرفهَ راية الأسلام وحريٌ بنا أن نتبعهُ ، أسئلة تحتاجُ إلى مناقشة وأجوبة علمية تستندُ إلى أدلة وبراهين لاأباطيلَ وأساطير ولكي يحقُ لنا بعد كل هذا أن نعود إلى متن الحديث في سؤآلنا أينَ نحنُ من حكومة الأمام علي (ع) وحكمه ولنسأل أنفسنا هل نحنُ علويون خالصون في إنتمائنا كما ندعيّ لمصلحٍ كونيٍ رباني هو علي بن أبي طالب الذي عجزت النساء أن يلدن مثيلاٍ له من قبلُ ومن بعد .
                مَـن مثلـهُ يامَن أراكَ مُصفحاً          كُتـُبـاً عليٌ مالـَهُ من تـوأَم ِ 
       
                         **          **           **

 

  

عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/20



كتابة تعليق لموضوع : أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس جميل العلوي ، في 2017/10/12 .

سلام عليكم: انا احد المحققين واحتاج للتواصل مع الاستاذ الشاعر عبد الحسين خلف الدعمي فارجو مساعدتكم لي وشكرا لكم.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net