صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الامام الحسين (ع) ومسؤولية الأمة في اصلاح الانحراف
د . خالد عليوي العرداوي

تتطلب كل حركة إصلاحية ثلاثة مرتكزات مهمة لتحقق نجاحها وهي: المنهج الإصلاحي الواضح المعالم، القيادة المصلحة التي تتبنى المنهج، الأمة التي تلتف حول القيادة لتسير معها حتى النهاية. وعند تحليل الثورة الحسينية استنادا إلى هذه المرتكزات سيتضح الآتي:

أولا: وجود المنهج الإصلاحي، ويتمثل بكتاب الله المجيد، وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وآله، وهو منهج حاكم على صلاح الحاكم والمحكوم، وينطوي على الأحكام والقيم التي تؤسس لنظام حكم عادل، ونزيه، وكفوء، يصون الحقوق والحريات، ويمنع الظلم والعدوان، ولذلك تجد أن الأمام الحسين عليه السلام في رسالته لأهل الكوفة يقول: ".. فلعمري، ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله.."، مما يدل على وضوح المنهج الإصلاحي في الثورة الحسينية، بشكل يجعل هذه الثورة غير فوضوية في بنائها الفكري، وإستراتيجية في توجهها لاستبدال حالة الانحراف والظلم بحالة الاستقامة والعدل.

ثانيا: وجود القيادة المصلحة المستعدة لتبني المنهج والمتجسدة بالحسين عليه السلام، وهي قيادة تتميز بما يلي:

- أن الإصلاح يشكل بوصلة عمل هذه القيادة وليس الرغبة في المال والسلطان والمصالح الضيقة، ويتضح ذلك في قول الحسين عليه السلام في منى: " اللهم، انك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان ولا التماسا من فضول الحطام، ولكن لنري المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامك "، وقوله في موضع آخر: " إني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنه عن المنكر "، وشكل هذا التحرك الإصلاحي الحسيني امتدادا طبيعيا للخط الإصلاحي لجده رسول الله صلى الله عليه وآله، وأبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقد ورد عن أبيه قوله لعبد الله بن عباس: " اللهم، انك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان، ولا التماس شيء من فضول الحطام، ولكن لنرد المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، فيأمن المظلومون من عبادك، وتقام المعطلة من حدودك ".

- أن المنظومة الخلقية والصفات الشخصية للقيادة تؤهلها للنهوض بدورها، وبصورة لا تجعل حركتها الإصلاحية مجرد استبدال مستبد بمستبد آخر أو منحرف بمنحرف آخر، كما يحصل في كثير من الثورات والانقلابات السياسية التي شهدتها البشرية في أماكن وأوقات مختلفة من تاريخها، ويتضح ذلك في قول الحسين عليه السلام لوالي المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان: " أيها الأمير، إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله.."، وفي هذا القول إشارة واضحة لطبيعة التمايز الخلقي والتكوين الأسري والنفسي، والبناء العقائدي بين قيادة الإصلاح الحسينية، وبين قيادة الانحراف الأموية.

- الاستعداد الكامل من القيادة لتحمل كافة التضحيات من أجل المضي في ثورتها حتى النهاية، وقد تبين هذا الأمر في قول الحسين عليه السلام وهو في طريقه إلى العراق: " ألا ترون إلى الحق لا يعمل به، والى الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا حقا، فاني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما "، وقوله في كربلاء: " إن الدعي ابن الدعي ركس بين اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة "، وقد تحدثت عن حجم الاستعداد للتضحية من قبل القيادة الحسينية حتى الكتب المقدسة القديمة، فقد ورد في سفر يوحنا، الإصحاح الثاني عشر القول: " انك الذي ذبحت وقدمت دمك الطاهر قربانا للرب، ومن اجل إنقاذ الشعوب والأمم، وسينال هذا الذبيح المجد والعزة والكرامة والى الأبد، لأنه جسد البطولة والتضحية بأعلى مراتبها ".

- توفر المقدرة القيادية لهذه القيادة، بإتقانها لفن التخاطب والحوار مع أتباعها ومعارضيها، لبيان طبيعة الانحراف الحاصل في السلطة، وضرورة المبادرة إلى الإصلاح واختيار الأفضل لدينهم ودنياهم، والتحذير من انعكاسات الانحراف الخطيرة على شرعية الحكم وحقوق وحريات الناس، كما يتضح ذلك في قول الحسين عليه السلام: " أما بعد، أيها الناس، فإنكم إن تتقوا، وتعرفوا الحق لأهله يكن أرض لله، ونحن أهل بيت محمد وأولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم، والسائرين فيكم بالجور والعدوان ".

وقد حرصت هذه القيادة على تهيئة كافة مستلزمات نجاح الحركة الإصلاحية من خلال التحرك الإعلامي الناجح من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، ومن ثم اختيار الكوفة لتكون محل الثورة بعد أن تأكد لها مبايعة أكثر من ثمانية عشر ألف كوفي لمسلم بن عقيل رضوان الله عليه، وإعلانهم الاستعداد للالتفاف حولها لإصلاح انحراف مؤسسة السلطة، وإرسال الوفود إلى الأمصار معلنة الثورة.. بمعنى أنها على المستوى السياسي الواقعي قامت بكل ما يجب لحركة إصلاحية ناجحة، وقد يحاجج البعض بالقول أن هذه القيادة أعلنت أكثر من مرة طبيعة النهاية التي تنتظرها، كما هو الحال في حديث الحسين عليه السلام مع أم سلمة رضوان الله تعالى عليها وما شابه، فيرد على هذا القول أن الحديث في هذه الدراسة لا علاقة له بالبعد الغيبي الذي يعلمه قائد الحركة بالأسرار الإلهية، وإنما التأكيد يتم على أساس الوقائع التي حصلت في نهاية سنة 60 وبداية سنة 61 للهجرة النبوية الشريفة، وتحليلها بمقياس الحركات الإصلاحية للحكم على صلاحها، والتأشير على موضع الخلل آنذاك.

ثالثا: وجود الأمة التي تلتف حول القيادة، ولكن هل تستطيع هذه الأمة المضي حتى النهاية مع قيادتها؟، إن موضع الخلل في الثورة الحسينية يقع في هذا المفصل المهم، فالأمة في تلك الفترة تتميز بما يلي:

- إحساس كبير بحالة الظلم، وشعور بالحاجة إلى التخلص من الظالمين، وإدراك لحصول الانحراف عن المنظومة القانونية للإسلام التي يجسدها الكتاب والسنة لدى مؤسسة السلطة، لاسيما في مصري الكوفة والبصرة، لذلك تجد أنها أظهرت التململ والرغبة بالخروج عن خط الانحراف الظالم، فأرسلت وفودها تستنهض القيادة المصلحة لتقوم بدورها في معالجة الأمر وتصحيح الاعوجاج.

- انعدام التنظيم الجيد لدى الأمة – آنذاك- وشيوع حالة من اللاتجانس بين مكوناتها من العرب والموالي وبين العرب أنفسهم، وتقاطع المصالح بين النخبة والقاعدة، بمعنى أن شعورها بالظلم ورغبتها في الإصلاح لم تتحول إلى تيار فكري سياسي واجتماعي متكامل قابل للتنظيم بحركة واحدة لا يمكن اختراقها.

- إن المنظومة الأخلاقية للأمة طالبة الإصلاح كانت ضعيفة إلى حد بعيد، فنخبتها في أكثرها شبيهة بالحتات التميمي الذي قال لمعاوية بن أبي سفيان: "أشتر مني ديني" رغبة منه في الحصول على مزيد من الدنانير، فكان من السهولة شراء ذممها من قبل السلطة المنحرفة، وهذا ما حصل بالفعل مع كثير من زعماء الكوفة -آنذاك - كعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وأشباههم من الطامعين بالإمارات أو الأموال، ونظرا للطبيعة القبلية والعشائرية البدائية للمجتمع، فقد نجحت النخب الطامعة في زرع التخاذل وتحريك الحمية القبلية والعشائرية المتخلفة بين أفرادها لمصلحة السلطة هذا من جانب.

ومن جانب آخر تجد أن غالبية عامة المجتمع تسودها حالة من الجبن والخوف المتراكم من السلطة، بمعنى أنها لم تتحرر حقا من قيودها لتكون مؤهلة للقيام بواجبها الإصلاحي، لذلك تجد أن عبيد الله بن زياد والي الكوفة آنذاك نجح في استثمار حالة الخوف هذه ببث الدعايات المضللة عن جيش الشام القادم، ومعاقبة المناصرين للحسين عليه السلام، وممارسة شتى وسائل الترغيب والترهيب، حتى وصل الأمر إلى أن مسلم بن عقيل رضوان الله عليه الذي بايعه بالأمس أكثر من ثمانية عشر ألف كوفي على السمع والطاعة لا يجد من يعطيه الماء سوى امرأة صالحة تعرضت للخيانة من ولدها الذي ذهب وأخبر السلطة عن مكانه لاعتقاله وقتله.

هذه الأمة بخصالها أعلاه خذلت قيادتها الإصلاحية بشكل مأساوي، فصدق عليها قول القائل قلوبها مع الحسين وسيوفها مع سلطة الانحراف، لذا تجد أن الحسين عليه السلام يخاطبها يوم عاشوراء بنقمة وحسرة عالية الإحساس بقوله: " تبا لكم أيتها الجماعة وترحا، أفحين استصرختمونا والهين فأصرخناكم موجفين، سللتم علينا سيفا لنا في أيمانكم، وحششتم علينا نارا اقتدحناها على عدونا وعدوكم، فأصبحتم البا لأعدائكم على أوليائكم بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، فهلا لكم الويلات، تركتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي لما يستحصف، ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدبا، وتداعيتم عليها كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، فسحقا لكم يا عبيد الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ومحرفي الكلم، وعصبة الآثام، ونفثة الشيطان، ومطفئي السنن، ويحكم أهؤلاء تعضدون وعنا تخاذلون، أجل والله الغدر فيكم قديم، وشجت إليه أصولكم، وتآزرت عليه فروعكم، فكنتم أخبث ثمرة شجى للناظر وأكلة للغاصب ".

والنتيجة التي ترتبت على وجود أمة غير مستعدة للقيام بعبء الإصلاح في الثورة الحسينية هو أن القيادة المصلحة وجدت في يوم العاشر من محرم الحرام سنة 61 للهجرة النبوية الشريفة نفسها في قلة من الأهل والأصحاب تحوطها جيوش الانحراف والبغي من كل جانب، فانتهى الأمر إلى استشهاد القائد والأتباع بصورة مؤلمة، وبوحشية مفرطة، ولكن ستترتب على ذلك آثــــــــــــــــار تترك انعكاساتهــــــــــــــــــــــا على الجميــع كما سنرى.

تحليل الثورة الحسينية في ضوء نظرية تأثير الفراشة

تعد نظرية تأثير الفراشة من النظريات الفيزيائية التي تم سحبها إلى ميدان السياسة مؤخرا، وقد ابتكرها عالم الأرصاد الجوية الأمريكي ادوارد لورينز عام1963 ميلادية، وتقوم هذه النظرية على وصف الظواهر والتأثيرات المتبادلة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطا في حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية التي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفي أماكن ابعد ما يكون عن التوقع. وعند تحليل القضية الحسينية استنادا إلى هذه النظرية، لمعرفة الأثر الذي تركه المنهج الإصلاحي المعتمد من قبل القيادة الحسينية، وثباتها المبدئي واستعدادها العالي للتضحية في سبيله، بالشكل الذي تجسد في العاشر من محرم الحرام على مسار الأحداث التي أعقبته، وكذلك معرفة الأثر الذي تركه تخاذل الأمة وعدم التفافها حول قيادتها المصلحة على مسار الأحداث فيما بعد.

في ما يتعلق بالقيادة الحسينية، تجد أن ثباتها الصلب على مبادئها، وعدم تنازلها عن منهجها، ومضيها بخط التضحية حتى النهاية وفقا لمنطق " سأمضي وما بالموت عار على الفتى إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما.. فان عشت لم اندم وان مت لم ألم كفى بك ذلا أن تعيش وترغم "، ترتب عليه نعم استشهاد القائد والأتباع، لكن هذا الاستشهاد لم يكن إلا الأثر الأولي للفعل في القضية الحسينية، لأن موت القيادة لم يعني موت المبادئ، بل تحولت القيادة بمسؤوليتها العالية من قيادة آنية مرتبطة بظروفها الزمانية والمكانية إلى قيادة النموذج الإصلاحي الملهم للثورة والتمرد على قيادات الانحراف والجور، فلم تكد قيادة الانحراف الأموي تنتشي بقتلها للحسين وأهل بيته وصحبه في كربلاء، حتى تفاعلت الأحداث بصورة غير متوقعة دفعت إلى نزع شرعية قيادة الانحراف بشكل كامل، وأدخلتها في سلسلة متوالية من الثورات والتمردات ابتدأتها حركة التوابين عام 65 للهجرة ثم حركة المختار عام 67 للهجرة حتى جاءت الحركة العباسية بعد ذلك حاملة شعار يالثارات الحسين لتسقط الحكم الأموي في دمشق، وتؤسس للحكم العباسي، ولم يتوقف ذلك الأثر على مدار التاريخ القادم والى الوقت الحاضر، إذ لازال النموذج الثوري الإصلاحي للقيادة الحسينية يحرك الجموع الغاضبة على حكامها الطامعين والمنحرفين من أجل تحقيق المبادئ الحسينية في الإصلاح الاجتماعي والإصلاح السياسي وهذا ما نسميه بالأثر الايجابي للفعل الحسيني، بل وخرج النموذج الحسيني الملهم من دائرته الإسلامية الضيقة إلى دائرة الإنسانية الواسعة، فتجد محرر الهند غاندي يقول: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر، هذا التطور والتفاعل مع ما حصل في كربلاء ما كان يدور بقيادة الانحراف التي واجهته، ولم تتوقعه بسبب خرقها وجهلها وانحراف منهجها.

أما في ما يتعلق بالأثر الذي تركه تخاذل الأمة عن قيادتها الإصلاحية، وعدم التفافها حولها، وعدم تحملها لمسؤوليتها في الإصلاح، فقد كان سلبيا عليها بشكل غير متوقع أيضا، إذ خسرت بموقفها هذا قيادتها الصالحة وسلمت أمرها لقيادة الفاسدين، وتجرأت القيادة الأخيرة عليها، حتى وصل الأمر في السنة الثانية بعد استشهاد الحسين عليه السلام أن قامت السلطة بتوجيه جيوشها إلى مدينة الرسول المباركة فاستباحتها لثلاثة أيام متوالية انتهت بمقتل أكثر من عشرة آلاف رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، فضلا عن غيرهم من الموالي والعرب والتابعين، واستباحة أموال المسلمين، وانتهاك أعراضهم بشكل مفجع، واجبر من تبقى من الناس على إعطاء البيعة لقيادة الانحراف بصفتهم عبيد مملوكين للحاكم. ثم ازدادت جرأت هذه القيادة فتوجهت إلى أقدس مقدسات المسلمين، أي مكة بيت الله الحرام فنصبت المنجنيق وضربت البيت المقدس للقضاء على معارضيها. وهذه الأحداث ما كان لها أن تحصل بهذا الشكل المروع لو تحملت الأمة المسؤولية في الحركة الإصلاحية الحسينية، بل وحتى أولئك الذين تخلوا عن الحسين من اجل السلطان والمال لم يلتذوا بذلك، لأنهم واجهوا الأثر الايجابي للفعل الحسيني بعد ذلك من خلال حركات التمرد التي عاقبتهم ونكلت بهم الواحد تلو الآخر.

أن الأثر السلبي لتخاذل الأمة لم يتوقف عند الأحداث المباشرة في ذلك الزمن، بل استمر متواليا عبر التاريخ القادم كله والى الوقت الحاضر، فتراه اليوم في هذه الحكومات المنحرفة ذات المنهج الاستبدادي الكارثي التي تعم معظم بلدان العالم الإسلامي، فلو نجحت الأمة في اختبار تحمل المسؤولية مع الحسين عليه السلام لترتب على ذلك أثرا مغايرا يترك انعكاساته على الأحداث المستقبلية بشكل لا يسمح بظهور هكذا قيادات منحرفة، لأن الأمة ستتغير عندئذ ثقافتها العامة ومنظومتها القيمية وقدرتها على تحمل المسؤولية إلى مستوى عال من النضج يكفي للقضاء على أية مظاهر انحراف عن المنهج القويم الذي يحقق الأمان والسعادة للناس، وهذا مع الأسف ما لم يتحقق.

من خلال ما تقدم، يمكن استنتاج الحقائق التالية:

- إن الإصلاح مسؤولية الجميع، فكما يحتاج المجتمع إلى قيادة مصلحة، عليه أن يكون على مستوى المسؤولية في تحمل دوره الإصلاحي في الالتفاف حول قيادته، والمضي معها في تطبيق منهج الإصلاح حتى النهاية.

- إن ما يعتقده البعض من مصالح آنية تترتب على عدم تحمل مسؤوليته الإصلاحية سواء بصورة الحصول على مكاسب مادية مرتبطة بالسلطان والمال أو بصورة ابتغاء السلامة والبعد عن الأذى، لن يجلب مستقبلا إلا الخراب على الجميع، وبشكل مؤلم وبشع لا يمكن تصوره وتوقع تأثيراته، فلكل فعل تأثيراته المتوالية المتراكمة السلبية أو الايجابية على المدى القريب والبعيد.

- إن انتصار الحكومات الظالمة وقضائها التكتيكي على معارضيها لا يعني انتصارها على المستوى الاستراتيجي، بل لا يعدو هذا الأمر مجرد نشوة آنية لابد أن تكشف الأحداث المتوالية أنها كانت تحفر قبرها بيدها، وتمهد لتطورات مستقبلية تقصر فترة بقاء حكامها في السلطة.

* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

[email protected]

.................................

مصادر تم الاعتماد عليها:

- حبيب إبراهيم الهديبي. قراءات في بيانات الثورة الحسينية وأبعادها الرئيسة، بلا مكان نشر، المؤسسة الإسلامية للبحوث والمعلومات، 2001، صفحات متعددة.

- الإمام الحسين في الكتاب المقدس الإنجيل. مقال منشور على الانترنيت على الموقع الالكتروني: www.iraq.iraq.ir

- نظرية تأثير الفراشة. مقال منشور على النت على الموقع الالكتروني:www.ar.wikipedia.org

- ابن قتيبة الدينوري. تاريخ الخلفاء أو الإمامة والسياسة.بيروت، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، 2006. ص 201

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/23



كتابة تعليق لموضوع : الامام الحسين (ع) ومسؤولية الأمة في اصلاح الانحراف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الناصري
صفحة الكاتب :
  عماد الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net