صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

أطفال العراق وظاهرة العنف
عباس ساجت الغزي

 
عــــاش العراق فترات عصيبة من الحروب والدمار والإرهاب  كانت نتيجتها غياب الـوعي الثقافي وروح المواطنة في ظل قادة وساسة حكموا البلاد اخذوا على عاتقهم كتابة التاريخ العراقي بتلك الصورة المأساوية  من الجهل والتخلف ...
 إن غياب الوعي الثقافي وروح المواطنة  نتج عنه مجتمع متفكك  يفتقر إلى ابسط مقومات المجتمع السليم وأصبح الإنسان العراقـــي  يعيث في الأرض فسادا دون الشعور بالمسؤولية وروح الوطنية .. والنتائج واضحة للعيان من خــــلال الوضع المزري الذي يعيشه البلد ألان والتداعيات الخطيرة التي تهدد المواطن وتدمر الأسرة وتنذر بانهيار ماتبقى من مقومـــــات المجتمع العراقي .
ولكم ظاهرة من الظواهر السلبية الكثيرة في بلد المفارقات ، وهي ظاهرة العنف لدى الأطفال وفيها تداخلات كثيرة منها العنف الأسري والعنف في المدارس ولكن  هنا أتطرق إلـــى عنف الأطفال في المجتمع وما يسمى تكتيكيا ( حرب الشوارع ) وما له من مخاطر كثيرة ..
حين تدخل أي مدينة .. تقوم بزيارة المناطق السياحية والأثرية للتعرف بحضــارة وثقافة تلك المدينة ومن ثم تذهب لزيارة الأسواق للتعرف إلى طريقة التعامـــل والــتداول والبيع والشراء ونوع البضائع التي تباع لتكون صورة عن المجتمع في تلك المدينة ..
في مدننا العراقية المناطق السياحيــــة تفتقر إلى كل مقومات السياحـــة مناطق مهجورة غير صالحة للسكن ولا التجول فيها لغياب دور الحكومـــة ولانعدام الثقافة عند الناس في المناطق السياحية  ، إما المناطق الأثرية فقد تحولت إلى ثكنات عسكرية ومناطق محظورة ..
وحين تدخل الأسواق ترى الناس افترشت الأرصفة ونزلت إلى الشارع العام لعرض البضاعة ومن المفارقات أن تجد محلات بيع الأحذية فاخرة ، معارض من الزجاج المزركش والعامـــل ينظف الزجاج كل ساعة خوفا من الأتربة إن تشوه المنظر ،  بينما محلات بيع اللحوم والفاكهة والمواد الغذائية مكشوفة للأتربة والهواء الساخن وأشعة الشمس .. إما محلات بيع لعب الأطفـــال فالطامـــة كبرى فيها فقد تحولت إلى متاجر لبيـــــع  للأسلحة الثقيلة والخفيفة والرمانات وحتى عبوات ناسفة وصواعق والعاب نارية شديدة الانفجــــــار وسيارات صغيرة بألوان وإشكـــــال سيارات الجيش . صحيح أنت تراها بلاستيكيـة وغير حقيقية ولكن بالنسبة للأطفال والمراهقين يرونها عالــم آخر فهي تشبع رغباتهم وتكون شغلهم الشاغل ويسيل لها لعابهم ويشرونها بأسعار خيالية ..
تصيبك حالة من التعجب والدهشة وتتساءل في قـرارة نفسك وأنت تنظر .. ممكن إن يشتري احد لاطفالة تلك الألعاب ؟؟؟؟
لكن ما أن تخرج من الأسواق إلى الإحياء السكنية حتى ترى الجواب أمام عينك .. أطفـــــال بمجموعات صغيرة وكبيرة منظمة في اغـلب الأحيان حين تمعن النظر فيهم  تتعرف بسرعة لقائد المجموعة كونه متميز عنهم بنوع السلاح ويحمل  بيده جهاز إرسال لاسلكي يؤمــن من  ( 50 – 150 م) إما الأطفـــال الآخرين يحملون أسلحـــــــة مختلفـــة من مسدسات بإحجامها ورشاشات مختلفة الماركات وقاذفات صواريخ وصواعق  بأصـــوات قوية ،  والأسلحة كلــها محشوة بعتاد عبارة عن صجم بلاستيكي .
يجتمع الجميع في ساحة المنطقة يتداولون خطــة الهجوم ويوزع القائــــد الأدوار على إفـــراد ألمجموعه وطريقة التحرك والانسحاب إذا ما خسروا المعركة ..
تنتقل من مشهد الشارع إلى شارع مجاور في نفس المنطقة حتى ترى مجموعــة أخرى تحمل الأسلحة ومنتشرة على مفارق الشوارع الفرعية  وهم يستترون بجدران البيوت جاهزون على أهبة الاستعداد لصد الهجوم أو شن غارة مباغتة ..
فجاءه تسمع الأصوات تتعالى بالصراخ .. هجوم .. هجوم  ويلتقي الجمعان في معركة شرسة ترى الحقد واضح في نظرات البعض والرغبة في إيقــــاع اكبر أذى، واضحة  في طريقة قتال البعض الأخر ، وأخر تنفذ ذخيرته فيستخدم الحجارة ليرمي بها على الآخـرين .. تنجلي الغبرة عن ارض المعركة وإذا طفل مصاب بعينه والأخر يصرخ من شدة الألم لتلقيه ضربة .. ويخرج صاحب البيت القريب من المعركة  ، يصرخ بأعلى صوته ( الله اكبر ) والله ملينة نريد نرتاح .يثيرك الصوت كونه صـادر من شخص كبيرة في وسط معـــركة إبطالها صغــــار، تدير ببصرك لتراه .. رجــل كبير في السن نحيف الجسد أضعفه المرض والفقــر ومخلفات الحروب التي شارك فيها ،، تميل ببصرك قليـــلا لترى طفلـــة تقف بجانبه  منثورة الشعر يعلوها الغبار  وكأنها لم تستحم من أسابيع ترتدي ثوبا لاترى له لونا واحدا لتأثير أشعة الشمس فيه  وتحمل بيدها بندقية بلاستيكية ثمنها ( 5000 ألاف دينار عراقي ) علما أن سعر ثوب جديد بمقاسها يكلف ( 3000 ألاف دينار ) فقط ولكنها وأهلها لاتمتلك ثقافة النظافة والجمال وتفضل ثقافــة العنف السائدة في المجتمع ...
تتألم وأنت تشاهد تلك الظواهــر فتقرر السير قدمــا وتعبر الشارع إلى الجهة المقابلة  تـــرى مستشفى إمامــك يفتقر لجميع معاني اللفظ الجميـل الذي  يحمله .. تقف لترى إبـــاء وأمهات يحملون أطفالهم هذا مصاب بطلق بلاستيكي في عينه ، وأخر شق رأسه نتيجة شدة خارجية من ذاك الذي نفذت ذخيرته فقرر استخدام الحجارة ، وأخــر حرقت يده بصاعق لعبـة نارية لم يتمكن من إشعالها بصورة صحيحة لشدة المعركة ، وأخر جرحـت رجلة وتحتاج إلى  خمسة أقطاب خياطة  نتيجة دخوله منطقة النفايات  إثناء الهجــوم والانسحاب  يثيرك صراخــه من شدة الألم تقترب منه وإذا هو قائد ألمجموعه التي بدأت الهجوم ، تنظر إلى أمه التي تحمـله ترتدي عباءة سوداء وفي بعض المناطق حمراء لتغير لون القماش من القدم و أشعة الشمس وممزقة من الحاشية الخلفية حتى ترى الثوب الذي ترتديه من الشق،، ووجهها ببشرة سمراء تلمع ليس من النظافة بل نتيجة الإفرازات الدهنية التي لم تمسسها رغوة الصابون لشدة الفقر وعدم وجود صابون بالوجبة ( مفردات البطاقة التموينية ) علما إن سعر ألصابونه ( 250 دينار عراقي ) فقط ، وسعر السلاح واللاسلكــي الذي اشترته لابنها ( 15000 ألف دينار عراقي ) وهنا المفارقات ..
تواصل السير بجانب جدار المستشفى  حتى تصل إلى بناية مـــركز الشرطة ، تنظر إلى بنايـــة حصينة يحرسها رجــال شرطة مدججين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والستر الواقية مــن الرصاص وكأنهم فــي بنايـــة حدودية أو ساحــة قتــال وليس مــركز شرطة ينظم شؤون المواطنين في منطقة سكنية .. ترى مجموعة من الناس تقف في استعلامات المـركز منهم من يتبادل الاتهامـــات ومنهم مــن يكتفي بتبادل نظرات الــوعيد .. تدير بصرك نحـوا الناس فترى الرجل النحيف الذي كان يقف في باب  داره  ويصرخ  ، ولكــــن هذه المرة يصرخ في مــركز الشرطة على رجل آخر هو أب  لأحد الأطفال الجنود المهاجمين ..
تخرج من المنطقة إلى منطقة أخرى ولكنها تجارية هذه المرة فيها مكاتب تجارية كثيرة  تدخل احـــد المكاتب الفخمة وعليه لافته كتــب عليها ( القمــة للاستيراد والتصديــر ) تدفــع البـــاب الزجاجي للواجهة  فتشعر بوخز البرودة معطرة برائحة طيبة ، تدخل لترى إمامك مكتب فخــم من المكــاتب الرئاسية يجلس خلفه رجـــــل سمين صاحب رأس كبير يرتدي زى عـربي ناصع البياض ، يتكلم بجهاز الهاتف ، الكلام يخرج بصعوبة من انفـه لتضخم الغدة الدرقية في رقبته ..
تسلم وتجلس حتــى ينهي مكالمته وهو مستمر بالمكالمة ( نعم اشحن البضاعة بأسرع وقـــت ممكن لدينا طلبيه كبيرة يجب إن تسلم ..... ) ينهي المكالمة ويلتفت ، الله بالخير ، كـان عندي اتصـــال مهم مع مكتبنا الأخر في الصــين لغرض الإسراع بجلب طلبيه لعــب أطفـــال .. تبادر بالسؤال أي نوع من اللعب ؟؟  تأتــي الإجابــــة : متنوعة  90% منها أسلحة للأطفال عليها إقبال كبير وفيها إرباح كبيرة .. وهنا تقاطعــه ولكن مضارهـــا أكثر من فوائدها وهي ظاهرة سلبية وخطيرة على المجتمع وأطفالك وتنشأ جيل يعشق العنف وتدمير المجتمع ولن تجد لك مكان امن في ذالك المجتمع . إضافة إلى أنها هدر بالمال العام وبالتالي انهيار اقتصاد البلد ..
هنا يقاطعك ..والله نفعها كبير واقتصادنا منتعش ونحـن نجني الملايين من هذه التجارة وخير من الله .. تسأله : أنت لست وحدك في المجتمع هناك أناس تحــت خط الفقر ؟ والبلد بحــاجة إلى استثمـــار الأمـــوال وليس التبذير بهكذا تجـــارة خاسرة تذهب هباءا منثورا ؟؟ هنا تأتي الإجابة المعتادة في ثقافة العراقيين ( أني شعليه )...
تقرر حينها إن تلملم جراحاتك وتخرج بعيدا لتكتب عمـــا يجري وتتبع اضعف الإيمان  قـــول رســـول الله صلــى الله علية واله  وسلم \" مــن رأى منكم منكرا  فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه وان لم يستطع بقلبه وذالك اضعف الإيمان \"

 

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/08



كتابة تعليق لموضوع : أطفال العراق وظاهرة العنف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net