صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القرآن الكريم ح 1
حيدر الحد راوي

سورة الفاتحة الشريفة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1}
ما اجملها من كلمات , وما اعذبها من حروف , تناغي الشفاه , تداعب اللسان , تخفي بين طياتها بديع الاسرار , ثقيلة في الميزان , جالبة للخير , جالية للقلوب من درن الذنوب , مزينة للعقل بحلية رداء الايمان , مطهرة للفم من بذيء الكلام .
سبحان من جعل اسمه يتلي قبل الشروع في اي شئ , فتحلّ فيه البركة , ويزداد خيره , ويدفع ضره , ويبعد الشياطين عنه .
سبحان من طرد الشياطين بأسمه , وحجبهم بحجاب فيض نوره , تعالى من اسدل على الانسان بهيّ ستره .
حارت فطاحل العلماء بمعناها , وتوقفت عقول النحاة بمنحاها , فتعدد الطرح , واختلفت الاراء , والتفت النظريات , وهامت في غياهب بحرها مسالك الباحثين , وشردت الافكار من اذهان المتفلسفين .
من عشق شخصا , لهج بأسمه , واقتفى اثره , وترنم بأبيات شعر لتكون صبابته , اما من عشق الحق تعالى , ردد اسمائه , ورتل كلماته , واستهتر بذكر الائه , وسوابغ نعمائه , وعشق كل ما في الوجود , لانه من فيض وجوده , فكل ما في الخليقة , دال عليه جلّ وعلا , ومن عشق ربه عشق نفسه , لان روحه من روح الله , وكيانه من كيانه , ووجوده من وجوده , بل ذابت روحه في روح الله , وتلاشى كيانه في كيان الله , وانصهر وجوده في وجود الحق تعالى .
يمضي العاشق ساهرا لياليه , مناجيا القمر , كأنه معشوقه بين يديه , او مغازلا النجوم , لعلها ترسل مراميه , او تعود اليه بما يمليه , في حديث قدسي (( كذب من زعم انه احبني , فأذا جنه الليل نام عني )) , فكيف تنام عين من عشق الله , وغفل عن مناجاته , وهو السميع البصير , فخسر تلك اللذة , التي يقول فيها احد العلماء \" اين ابناء الملوك من لذة مناجاة الله \" .
يسافر العاشق بين اسماء محبوبه , تاركا الخلق خلف ظهره , مغادرا الدنيا بما رحبت , فيهيم بين اسماء من احب وعشق , فيغرق في بحرها , ويتسامى في معانيها , فيجلو رين قلبه بما فيها , يترنم بــ (بسم الله الرحمن الرحيم ) , فتنكشف عنه الحجب , و يشاهد تجليات الحق , فيغترف منها ما امكنه , ويطمع في المزيد , فيمنعه \" يا داود انت تريد وانا اريد , ولا يكون الا ما اريد \" , فيعود من سفره غير تارك , ولا مغادر , عازما على سفر جديد , فيعود للخلق , لعالمه ,  لما وسعت المعمورة , وقد نال ما نال , فيسافر بين الخلق .
لله در الامام علي (ع) حين يقول مخاطبا ربه جل ثناؤه : ( ما عبدتك خوفا من نارك , ولا طمعا في جنتك , انما وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك ) .

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2}
الحمد لله كما هو اهله , الحمد لله كما يحب ان يحمد , الحمد لله الذي هو بالعز مذكور , وبالفخر مشهور , وعلى السراء والضراء مشكور .
الحمد لله والشكر له , واجب على كل مؤمن ومؤمنة , خالصا له تعالى , واعترافا من العبد ببديع فضائله تقدس في ملكه , وتسليما بما قضى تبارك في ملكوته .
كما وان شكر المخلوق , على معروف قد قدمه لك , هو من شكر الباري , لان ذلك المخلوق هو جزء من فيضه سبحانه وتعالى , ووجود ذلك المخلوق مرتبط  ودال على وجوده جلّ وعلا .
للشكر شروط كثيرة , يذكرها العلماء في مصنفاتهم , بعضها لفظي , وقلبي , وعملي , فاللفظي , ذكر باللسان , و القلبي ما استقر في القلب من ايمان ويقين بنعمة المنعم , والعملي , ان تظهر علامات النعمة على العبد , فأن الله جلّ وعلا , يحب ان يرى اثار نعمته على عبده . 
وبالمقابل , فأن الله يزيد النعمة على من شكره , ويبارك له فيها , (( لئن شكرتم لازيدنكم )) , وعد منه جل ثناؤه لمن حمد وشكر .
بقي ان نقول , ان حمد وشكر الله تعالى , بالشروط التي يذكرها العلماء المختصون , يعدّ نعمة بحد ذاته , تحتاج الى شكر ! .
لايزال العبد حامدا شاكرا لله تعالى , فيسافر متنقلا بين الخلق , متأملا في نعمة وجود الحق , فيشاهد تجليات شكر الله وحمده , حتى يصل الى مفترق طرق , طريقا الى سفر ابعد , وطريق اخر للعودة , فيختار , اما ان يستمر في سفره , ان كان فيه طاقة لذلك , او ان يعود , ليرتاح قليلا من عناء السفر .


الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3}
اوسع ما خلق جلّ وعلا , الرحمة , فقد وسعت كل شئ , الانسان والحيوان , البر والفاجر , خالصة للمؤمن يوم القيامة , بل يطمع حتى الكافر فيها , لسعتها , فتناله في الدنيا , دون الاخرة .
يروي العلماء , ان رحمة الرحمانية , تشمل المؤمن والفاجر في الدنيا , والرحمة الرحيمية , خاصة بالمؤمنين في الاخرة , فليتأمل من عصى الرحمن , كيف تناله وتتغمده رحمة الله , من غير ان يشعر بذلك , فلا يبالي , ويستمر في عتوه وعصيانه .
حكى لي صديقي كوزونو الياباني , وهو من البوذيين , حيث قال : بينما كنت اقود سيارتي , مارا بطرق جبلية , فصادف ان تساقطت صخور كبيرة , فايقنت اني هالك , لا محال , فأحسست بشعور غريب , شعور ملئني اطمئنانا , فقد انحرفت الصخور بأتجاه اخر , وكأن قوة خفية جبارة ابعدتها عني , فأيقنت ان الذي ابعدها هو الله , قد ادركتني رحمته , شيئا اخر غير بوذا , بل بوذا لا يمكنه القيام بذلك , فأدركت ان رحمة الله قد غمرتني , وهي معنا على الدوام , خفية لا نراها , لكنها موجودة , فحمدت الله و تابعت طريقي .
ان التأمل في رحمة الله , لا يمكن للكلمات ان تعبر عنها , ولو بالنزر اليسير , وقد اوجزها جل وعلا ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء )) الاعراف 156 , لكن من الملاحظ ان الله جل وعلا , بدأ بالبسملة بما تحوي من اسماء الرحمانية والرحيمية  , ثم (( الحمد لله رب العالمين )) , ثم  ( الرحمن الرحيم ) , أي ان الرحمة بنوعيها قد جاءت قبل وبعد الحمد , ان هذا الترتيب محل تأمل للمتأملين !! .
تجدر بنا الاشارة , الى ان الرحمة الربانية اجمل والذّ موضوع للتأمل , للبر والفاجر , فيتفكر العبد بما يتغمده من سعة رحمة الله في كل لحظة من لحظات حياته , وفي كل امر جليا كان او خفي , ويتدبر العبد في رحمة الام على جنينها , فأنها من رحمة الله قد اودعها في قلب الام , وليمعن التدبر فيها واضعا نصب عينيه ان رحمة الله عليه اكبر بكثير !!! .
 فيسافر العبد في سعة رحمة الحق تعالى , فيشاهد اثارها على الخلق , تتغمدهم من حيث يشعرون او لا يشعرون , فيركب سفينتها , ليرى من تجلياتها , ظاهرية وباطنية , فيقف على اعتابها , فيشاهد ما لا قدرة له على الوصف , فيمضي قدما في طبقاتها ( درجاتها ) , حتى اذا ما وصل الى ما لا يدركه , او ما لا طاقة له به , توقف , و قرر ان يعود , بعد ان نهل من فيوضاتها , واغترف نورا من انوارها , ما يحتمله فقط , ليعود به المطاف الى نقطة البداية , عازما على سفر جديد في موعد قريب , مبتدئا من حيث انتهى سفره الاول .   

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4}
الملك المطلق لله , وحده لا شريك له , اما ملك الانسان او غيره , فهو ليس بمطلق ولا دائم , ولا يرثه , الا لذويه في هذه الدنيا فقط , سيترك الانسان كل شئ حين يتوفاه الاجل , ولا يأخذ معه شيئا سوى الكفن , الذي سرعان ما ستأكله الارض , ويختفي للابد .
ذلك الانسان المشغوف بجمع الثروات , فيحصل عليها بكد وعناء , او بالاعتداء , فيحرص على انمائها , ويحرسها , وتشغل تفكيره , وتعطل كل طاقاته من اجلها , فيحزن عندما يخسر ولو شيئا قليل من ثروته , ويفرح عندما يراها تزداد وتنمو .
لكن بعد فوات الاوان , يكتشف الانسان بأنه لا يملك شيئا , من ثرواته , او عقاراته , او حتى ارصدته في المصارف , فكل ذلك قد تحول الى سراب , وهم , الا كلُّ شَـيءٍ ما خَلا اللهَ باطِـلُ , وكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالةَ زائِـلُ .
المصيبة الاكبر والادهى , حين يعلم الانسان بأنه لا يملك حتى جسده , فالمالك الحقيقي للجسد هو الله , وليس للانسان فيه شئ , بل حتى الروح التي في جنبيه , هي نفحة من نفحاته جل وعلا , فما بقي للانسان اذا ؟! , فثروته التي كان حريصا على جمعها , وبيته الذي كان يؤويه , وجل ما كان يملك , قد عاد الى مالكه الحقيقي , حتى جسده وروحه ! .
لم يبق للانسان الا عمله , فهو جل ما يملك , ان كان خيرا , فإلى خير , وان كان شرا فإلى  
 شر .
يسافر العبد بمركب الجسد , فيتنقل في الخلق , فيرى جرمه الصغير , وحقارة امره , وتفاهة شأنه , بالنسبة الى عظيم ملكه تعالى , فينطلق في سفره الى ابعد من ذلك , يترك الخلق , ليسافر الى الحق , فيشاهد تجليات ملكه , وبديع صنعه , واسرار ملكوته , فيصيب منها ويغترف ما شاء الله , ويدرك عظمة خلق الانسان (( اتحسب انك جرم صغير , وفيك انطوى العالم الاكبر )) , ويعود من ذاك السفر , غير مكترث للعناء , عازما على سفر ابعد من ذلك , في طور اخر , بعد ان يستكمل سفره بين الناس .     

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{5}
العبادة ارتبطت بالانسان كظله , حتى صنع كل شعب آله يعبده , ويفزع اليه في الملمات , وعند الشدائد , ظنا منه انه ينجيه , ويقيم له الصلاة , بخضوع وخشية , ويقدم له القرابين , وكل شعب يختار زينة خاصة وعطر خاص , يتحفون به ألههم , بما يتناسب مع ثقافتهم , وموروثاتهم الاجتماعية .     
لم يترك الله جل وعلا الناس يتخذون إلهة حسب اهوائهم , وما تمليه رغائبهم , فأرسل انبيائه ورسله , وايدهم بالمعجزات الباهرة , والبراهين القاطعة , والحجج الساطعة , فآمن من أمن , وجحد من جحد , حيث ترك الله عزّ وجل للانسان حرية الاختيار بين النجدين .
الجدير بالذكر , ان العبادة ليست محصورة في الصوم والصلاة , والامر بالمعروف والنهي عن المنكر , وكافة اعمال الخير , بل جاء في بعض الكلمات النبوية الشريفة ان ساعة تفكر خير من عبادة سنة .
ومن متلازمات العبادة , الاستعانة , فبعد ان يختار الانسان ربا يعبده , يستعين به في قضاء حوائجه , وجلب المسرات والخيرات , ودفع الاهوال والشدائد , ومن اجدر بذلك غير الله تقدست اسمائه ! .   
من الملاحظ في الاية الكريمة , تقديم العبادة على الاستعانة , حيث تكون العبادة خالصة لله وحده , ولا تجوز لغيره , اما الاستعانة المطلقة به تعالى , ويمكن ان يستعين العبد ببعض الناس او الاشياء , لقضاء بعض الحوائج , وتسهيل البعض الاخر , فمثلا يجوز الشكر للخالق وللمخلوق ايضا , والاستعانة من الاشياء المشتركة بينه تعالى وبين خلقه , على ان تكون المطلقه له تعالى , والخاصة لعباده . 
يسافر العبد مستعينا بعبادة جبار السموات والارض , فينطلق بين العباد , فيمعن النظر , ويتأمل في العباد ومعبوداتهم , فينظر الى ارجحهم عقلا , واحسنهم اختيارا , فيحكم عقله , ويحسن اختياره , فيختار احق الإلهة بالعبادة , واجدرها , فيستعين بالاله الواحد , ويسافر اليه , بكل حواسه ومدركاته , ليستلذ بلذة عبادته , ويحبوه ببعض اسراره , وتنكشف له بعض تجلياته , فيغترف حتى يروى , فيعود من سفره , وقد نهل من نبع عبادة الحق الصافي , ونال فيضا من فيوضها .
فقد ورد عن الامام علي (ع) انه قال : ( ما عبدتك خوفا من نارك , ولا طمعا في جنتك , انما وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك ) .  

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6}
بعد ان ادرك العبد , بأن العبادة لا تكون الا لله وحده , والاستعانة المطلقة له تعالى , فيتوجه العبد بسؤاله ودعائه , والتضرع اليه , كي يرشده ويهديه للطريق القويم , الصراط المستقيم , خير الطرق واسرعها وصولا له جل وعلا .  
العبد في حالة نزاع دائم مع عدويين , هما الشيطان والنفس الامارة بالسوء , فكلاهما يزينا له , ويكيدا كيدهما ضده , فيرى العبد معصية الله جميلة , لذيذة , من غير ان يفكر بعواقبها , فيرى انه عاجز امامهما (العدويين) , ولابد له من هداية , تبين له حقائق الامور .
الصراط المستقيم , واضح كالشمس , لكن تعتريه سحب من الضباب لدى من وقع تحت تأثير العدو , فتطمس بصيرته , ويغشي الضباب عينيه الجارحتين , محدودتي البصر , فتلتبس عليه الامور , فيرى الحق باطلا , والباطل حقا , فلابد له من هاد , يقوده ويرشده الى ذلك الطريق , فمن سيكون هذا الهادي ؟ , فيعجز العبد عن ايجاد ذلك الهادي , فيسأل ربه بأن يرشده ويهديه الى من ينير له الدرب .    
بعد ان يجد العبد هاديا , يسافر في الصراط المستقيم , الذي لا اعوجاج فيه ولا تقسيم , فينطلق بعيدا عن عالمه , عالم المادة , ليلج في عالم جديد , عالم الملكوت , والروحانيات المقدسة , فيشاهد تجليات نور الهداية , ويقف على  اسرارها , فيصيب شيئا من انوارها , ويحثو على قدر ما يستطيع من مكنوناتها  , فيتزود للعودة , فلا يمكنه البقاء هناك اطول , فلم يحن الوقت بعد , ولا يملك القدرة على احتمال المزيد , فيعود غانما , وأي مغنم ! .  


 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}
يتأمل العبد في فئات ثلاث , فئة انعم الله عليها , وفئة مغضوب عليها , وفئة ثالثة ضالين , فيأمل ان يكون في افضلها , واحسنها مقاما , واكثرها قبولا عند الله تعالى وسمى , فقد حباهم بالنعمة , وابعدهم عن غضبه , وعصمهم من الضلالة .
يفرح الانسان ان حصل على نعمة زهيدة من ملك من ملوك الدنيا , فيتقرب اليه زلفى , لعله يحصل على المزيد , ويتنافس مع اخرين للحصول على مكانة خاصة لديه , فحاشية الملك لها هيبة الملك نفسه , وعكسه تماما من اغضب الملك , فيولي هاربا , تضيق عليه الدنيا بما رحبت , بل تسود في عينيه , حتى يفقد لذة الحياة , اما من ضل عن طريق الملك , فيكون بعيدا عن عطاياه , محروما من ثناياه , لا يحظى برعايته , منبوذا من خاصته , لانه قد ضل عن الولاء , فلا يهنئ العيش الكريم , ويعدم الكرامة , فكيف ان كان ذلك الملك هو جبار السماوات والارض ؟ , فأي نعمة يغدقها على عبيده المطيعين ؟! , والى اين المفر من غضبه ؟ , وكيف يهنأ العيش , وينال الكرامة من ضل عن سبيله ؟ .
يسافر العبد بين اولي النعمة , فيطلع على حالهم وحالاتهم , ويمر بطريقه على المغضوب عليهم , فيشاهد اوضاعهم , وينتقل الى الضالين , فيرى ما نالوا ونالهم , ويتنافس مع اولى النعمة , (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }المطففين26 , فيتقرب الى الله جل وعلا زلفى , خاضعا لربوبيته , مطيعا لأوامره , مجتنبا معاصيه , فيسمو وتعلو منزلته , بفاضل نعمائه , فيعود وقد ظهرت عليه اثار تلك النعمة .

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القرآن الكريم ح 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net