صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح10
حيدر الحد راوي

كان يجلس في خيمته مهموما مغموما لما جرى للثوار في كلا المحورين , لم يكلم احدا , ولم يسمح لاحد ان يدخل عليه ويقطع خلوته , عندما ضج الثوار لاقتراب وحش طائر , يحمل راية بيضاء , هبط قبالة المعسكر , ترجل منه جنديا واحدا فقط , يحمل راية بيضاء , تقدم نحو الثوار معرفا عن نفسه :

-         احمل رسالة من الوزير خنياس الى ينامي ! .   

تقدم نحوه احد الثوار وقال له :

-         ها قد وصلت ... اعطني الرسالة وانصرف .

-         كلا ... الرسالة اسلمها بنفسي لينامي فقط ! .

التزم موقفه بإصرار وعناد , حتى قرر احد الثوار ابلاغ ينامي الحكيم لمعرفة رأيه بالموضوع , دخل عليه احدهم  :

-         عذرا سيدي ... جاء رجل يقول انه يحمل رسالة من خنياس لكم ... اصر ان لا يسلمها الى اليكم .  

حاول ينامي الحكيم لملمة نفسه التائه , وقال :

-         اجلبوه ... لنرى ما عنده ! .

دخل الرسول باحترام بالغ , أدى التحية , فتح صندوقا كان يحمله , ضغط زرا فيه , فظهرت معارك المحورين , بالصوت والصورة ,  بهت الحاضرين لما شاهدوا ذلك , بينما حاول ينامي الحكيم النهوض , ليقترب من ذلك الصندوق ليشاهد بشكل اوضح , تعثر وحبا على الارض , لم يتمكن ان يمسك دموعه , فانفجر باكيا من هول ما رأى .

في نهاية المطاف , ظهرت صورة خنياس ذو العيون الخمسة , يتحدث بقوة  عارضا عليه الاستسلام او الموت او التفاوض , وفي حالة اختار التفاوض , فأنه سيرسل القائد خنكيل , فوجمّ ينامي الحكيم لسماعه بالقائد خنكيل , صديقه القديم , فقال :

-         صديقي خنكيل الوحشي الطيب ! .

اثناء ذلك , اغلق الرسول الصندوق , وقال :

-         ما جوابكم ... سيدي ؟ .

رد عليه ينامي الحكيم :

-         دع هذا الصندوق هنا ... وسنجيبكم خلال يومين فقط ! .

-         حسنا ... سأعود لكم بعد يومين لسماع ردكم ونقله الى الوزير خنياس ! .

ترك الرسول صندوقه وغادر الخيمة , التفت ينامي الحكيم الى قادة الثوار حوله , طالبا مشورتهم :

-         أرأيتم ما حدث ... بما تشيرون ؟ .

-         نخشى ان نشير بالأمر الخاطئ ! .

-         قد تكون مشورتنا في غير محلها ! .  

كان احدهم مستغرقا في تفكير عميق , فتكلم :

-         سيدي ينامي الحكيم ... لم لا تستشير ( هو ) ؟ .

استحسن الجميع الفكرة , ايدوها , وطلبوا منه ان يفاتح ( هو ) بالموضوع , فقال ينامي الحكيم :

-         حسنا ... سوف اذهب اليه الليلة ! .

                        ***************************

حالما ارخى الليل سدوله , تخفى ينامي الحكيم عن الجميع , يجب ان لا يراه او يعرفه احد , فيتبعه , الى مكان ( هو ) السري , حيث لا احد يعلم به سواه , قد ائتمنه على هذا السر , ابتعد عن المعسكر , سلك طريقا صحراويا , فجأة توقف , خشية ان يكون هناك من يتبعه , او لعل هناك وحشا طائر في الافق , يجب ان يتأكد جيدا , عدة مرات , قبل ان يكمل طريقه , حتى وصل الى الجبل , تأكد لأخر مرة ان لا احد يتعقبه وتأكد من عدم وجود وحوشا طائرة , فبدأ بتسلق الجبل , كان منهكا عند بلوغه القمة , جلس لأخذ قسطا من الراحة , ثم انطلق نحوه , كان جالسا جلسة تأمل , سيفه ممدودا امامه , جلس ينامي الحكيم خلفه , من غير ان ينبس ببنت شفة , ما كان لسيبقه بالكلام , انتظر حتى يفاتحه , لم يدم ذلك طويلا , التفت اليه , قائلا :

-         ينامي ... الرجل الطيب ... اقبل التفاوض ... ووافق على شروط الهدنة ... الثوار بحاجة ماسة الى التدريب والسلاح ... استغلوا الوقت لتدريب الشباب وصناعة اكبر قدر ممكن من السلاح ... وبالذات قاذفات اللهب ... لا تضيعوا ولا دقيقة واحدة .

-         سيدي ... كأنك تعلم ما جرى ! .

-         نعم ... انا على اطلاع على مجريات الامور لحظة بلحظة .

-         سوف ابلغهم بذلك .

بينما كان ينامي الحكيم يروم المغادرة , سمع صوته ناصحا :

-         لا تعد من نفس الطريق ... بل اسلك طريقا اخر للعودة ! .

-         حسنا .     

اقفل ينامي الحكيم عائدا الى المعسكر , من طريق مختلف هذه المرة , وصل قبل الشروق بقليل , لم يشعر احد بغيابه , ولم يتعرف عليه احد .

كان الجميع ينتظر عودة رسول خنياس , حتى ان ينامي الحكيم خرج ينتظره بنفسه , عندما لاح الوحش الطائر للجميع في افاق السماء , هذه المرة هبط في منتصف المعسكر , القى التحية على ينامي الحكيم بأدب واحترام :

-         جئت حسب الموعد ... سيدي ! .

-         اهلا بكم ... بلغ الوزير خنياس اننا مستعدون للتفاوض .

-         حسنا ... سيأتي الوفد بعد يومين او ثلاثة ايام ... بزعامة القائد خنكيل ! .

-         سأنتظر مجيئهم ! .    

انطلق الوحش الطائر مبتعدا نحو مدينة الاسوار , تشيعه انظار الثوار , الذين اعتبروا ذلك ايذانا بالنصر , وقياما لدولتهم الجديدة , الدولة التي ما كانت لتكون لولا جهودهم وتضحياتهم .

                          ***********************

كان خنياس ينتظر وصول القائد خنكيل , الذي كان من خيار قادة الامبراطورية , الا انه كان يرفض سياستها العدوانية , ويرفض سفك الدماء , كان يميل الى تحقيق السلام في ارجاء المعمورة , لذا قرر الامبراطور تنصيبه حاكما في مدينة قرب مدينة الاسوار , وان لا يتدخل بسياسات الامبراطورية وتحركات جيوشها , اضطر الى قبول ذلك على مضض , لكن قلبه كان يتفطر لما يقتل من البشر او يزج منهم بالسجون وميادين الاستعباد , يسخرون فيها للعمل كثيران المحاريث , اثناء ذلك دخل احد الجنود معلنا عن وصوله , وأذن الوزير خنياس له بالدخول :

-         فليدخل ! .

دخل القائد خنكيل بهيبة ووقار , ضخم الجثة , طويل القامة , بادية عليه علامات الشيخوخة , فاشتعلت بعض جوانب رأسه بالشعر الابيض , تقدمه بالسن لم يحجب علامات القوة الظاهرة على وجهه , نهض جميع الضباط , وقفوا في صفين على جانبي الوزير خنياس انحنى امامه , توسط الحاضرين قائلا :

-         سيدي ... الوزير خنياس ! .

-         اهلا بالضابط الكبير والقائد المغوار خنكيل ... طيلة فترة وجودي هنا لم تأت لزيارتنا ولم تحضر في حفلاتنا ... لهذه الدرجة تكرهنا ... ام انك تكرهنا فيك ؟ ! .

-         سيدي الوزير ... لا هذا ولا ذاك ... انتم تعلمون جيدا اسباب اعراضي عنكم وعن قيادات جيوش الامبراطورية .

-         انك تحابي البشر كثيرا ... تعترض على قتلهم حتى وان اساؤوا ... بل تعترض حتى على تعذيبهم وزجهم بالسجون .

-         سيدي الوزير ... البشر هم اصحاب هذا الكوكب الشرعيين ... لهم الحق ان يعيشوا فيه بسلام ... بحرية وامان ... ونحن الغرباء استخدمناهم ... استعبدناهم ... اذللناهم قتلناهم شردناهم ... الخ ...  كما اني  لا اعترض على ظلم البشر فقط ... بل اعترض على قتل وابادة كافة المخلوقات الحية في هذا الكوكب الجميل .

-         دعنا من كل ذلك ... اتريد ان تلقي علينا محاضرة في حقوق الحيوان ... طلبنا حضورك لأمر هام ... يتعلق بحقن الدماء ... لا يصلح له الا انت ! .

-         أرأيتم سيدي الوزير ... ان كان الموضوع يتعلق بحقن الدماء وايقاف نزيفها ارسلتم في طلبي ... اما في الامور الاخرى ... فتعتمدون على ضباطا اخرين .    

قالها وهو يشير الى الضباط الواقفين حوله , ثم اردف قائلا :

-         لأنكم لا تجيدون سوى سفك الدماء ! .

-         خنكيل صاحب القلب الطيب ... دعك من كل هذا واخبرني ... هل ستقبل المهمة ؟ ... انت تعلم اني لا استطيع اجبارك على ما لا تريد فعله .

-         سيدي الوزير ... وانتم تعلمون جيدا اني لا ارفض مثل هذه المهام ! .

اعرب خنياس عن فرحه لسماع الموافقة وكذلك الضباط الحاضرين , عدا شيلخوب الذي ملأ غيرة وحسدا للقائد خنكيل , وهو يشاهد التعامل معه بهذه الطريقة , فاقترب منه وقال :

-         ومن يستطيع ان يرفض اوامر الامبراطورية ؟ ! .  

التفت اليه القائد خنكيل , رمقه بنظرات حادة , وجهها الى عينيه مباشرة , اقترب منه كثيرا , ضربه بصدره الواسع , فاضطر شيلخوب للتراجع الى الوراء قليلا , وقال القائد خنكيل بصوت يملئه الغضب :

-         لا احد يجبرني على فعل ما لا اريده ... حتى وان كان الامبراطور نفسه ... افهمت ! .

جفل شيلخوب في مكانه , مستغربا من هذه النبرة مع قائدا من قوات الحرس الامبراطوري , لكنه تمالك نفسه ليقول :

-         ستعاقب بالموت ! .

-         افضل الموت على ان اسفك دماء الابرياء ... دمي مقابل دمهم ! .

ثم امسك به من طرفيه , وكأنه يحاول رفعه , فقال شيلخوب بخوف واضطراب :

-         يا لك من معتوه كبير الحجم ! .

تدخل الوزير خنياس لإيقاف القائد خنكيل مما اراد ان يفعله بشيلخوب , قائلا :

-         ايها القائد خنكيل ... دعك منه ... ولنشرع بمهمتنا حقنا لمزيد من الدماء ! .

تركه واقبل على كرسي الوزير خنياس قائلا :

-         حسنا ! .

تولى احد الضباط شرح تفاصيل المهمة للقائد خنكيل , الذي كان يستمع بانتباه شديد , حالما انهى الضابط كلامه , التفت نحو الوزير خنياس سائلا اياه :

-         هل انتم صادقون في ذلك ... ام انها خطة لكسب الوقت او ما شابه ؟ .

نهض الوزير خنياس من كرسيه , متوجها نحوه , ربت على كتفيه قائلا مؤكدا :

-         نحن صادقون في ذلك ! .

-         اذا ... متى سوف اذهب لمقابلة ينامي الحكيم ؟ .

-         غدا ... ان احببت ! .

-         حسنا ... غدا سوف اذهب لمقابلته .

قهقه الوزير خنياس بصوت مرتفع قائلا :

-         يبدو انك مشتاق كثيرا لرؤية صديقك القديم ينامي ! .

-         نعم هذا من جهة ... ومن جهة اخرى اود ان اكون السبب في ايقاف هذا النزيف الذي قد يستمر ولا يتوقف .

                           **************************** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح10
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net