صفحة الكاتب : لينا هرمز

الأجهاض طفرة السلبيات في المجتمع
لينا هرمز

المرأة على مرْ العصور المختلفة مرتْ بعدة مراحل وتغيرات بالنسبة للمجتمعات التي عاصّرتها والتي تركت بصْمتها وأثرها على حياة وسلوك الإنسان، ورغم ما وصلت اليه البشرية  من تطور وعلم وثقافة، إلا أنه لم تستطع التغلب على الموروث القبلي والعشائري الذي كان وما زال مسيطر على فكر ونهج البعض في الحياة، كأسلوب من القوة والسيطرة التعسفية التي يتحصنون بها أمام الصراعات والنزاعات التي يتعرض لهْا الفرد وبالأخص المرأة! نعم هذا النظام العشائري لمْ يستطع ان يرتقى بالمستوى الثقافي والفكري والأخلاقي للأنسان، كونه نابعْ من مجتمعات محدوّدة التفكير والثقافة والأرادة، والتحكم على التصرفات وتقييد حريتها من منطلق (هذا عيّب، هذا حرام، هذا لا يجّوز، لا تتكلمي مع هذا أو ذاك)، كل هذه تذكر ولكن تترك بدون أن يُعطى لها تفسير! فقط  يجب تنفذها بدون مبرر أو سبّب! حتى الأبوين الذين يصدرانها على أبناءهم لا يعرفون الوقت والمكان المناسب لتطبيقها كونهم هم الآخرون قد  توارثها!
ولهذا نجد المجتمع الذي هو معظمنا نحن وليس جميعنا، يهاجم وينبْذ وينقد الزانية والعاهرة والمطلقة والأرملة! من دون التفكير بالأسباب التي دفعتها لهْذا، أو ربما هذا المجتمع نفسهُ هو الذي دفع بالمرأة او الفتاة في الأنخراط في طريق الغلط، أو ربما أنها كانت مجبرة أو وقعت تحت ضغط أو ظرف معين، أو لكون قسم منهم يثوارثون هذا من عوائلهم أنفسهم، كونهم يجدون أنفسهم قد تربوا في هكذا جو وبيئة! المهم أن الأسباب كثيرة ولا تعْد و تحصْى.  فالزانية والعاهرة تقتل وتُرجم، والأرملة لأنها ترملتْ فيجب ان توضع تحت المراقبة من قبل المجتمع! والمطلقة كذلك كونها طلقت من زوجها، هي الأخرى أصبحت محْط الأنظار وأي غلط أو تصرف أو كلمة محاسبة وتحاسْب عليها. 
ولهذا دائماً نرى ونسمع في مجتمعاتنا يسألون سؤال تقليدي للمرأة المطلقة، لمْا أنت مطلقة؟ بينما هذا السؤال مستحيل ان يُسأل للرجل ويُقال لهُ: لماذا أنت مطلق؟!  وهذه الأخرى أيضا من سلبيات مجتمعنا! ولكننا نحن من كل هذا لا نشجع على الغلط وأرتكاب المعصية بحق تعاليم ربنا وبحق المجتمع، هذا المجتمع الذي يُولي نفسه أغلب الأوقات قاضياً ويصدر أحكامه! كما سنأتي الان في حديثنا وبقليل من التفصيل عن المرأة وسقوطها أحيانا ضحية، وأحيانا اخرى بأرادتها في الغلط، ونتيجة هذا الغلط  يكون تكوين نفس بشرية، الذي ربمْا يرى النور والحياة، وربما لن يراها! أننا نتحدث عن المرأة والأجهاض وعمليات أسقاط الجنين، أو بالأحرّى قتل الجنين!
 الأجهاض من القضايا والظواهر السلبية التي تضاف الى السلبيات الكثيرة الموجودة في المجتمع، والتي برزتْ بقوة في الآونة الأخيرة، وأخذت مدّى وبُعد واسع في الأنتشار، وخاصة بعد ظهور التكنلوجيا وتوفير وسائل الأنفتاح والاتصال والقنوات الأباحية والأختلاط بمختلف الثقافات والمجتمعات، وقد يكون هذا الأجهاض  في بعض الحالات أيجابياً وأخرى سلبياً، فأحياناً يكون حق من حقوق المرأة نتيجة لأسباب صحية تعلقتْ بها أو بجنينها، كون الأم في مرحلة من مراحل الحمل تُنصح من قبل الأطباء بضرورة أسقاط جنينها، لكونه مشوّه أو به علّة ما،  أو بسبب كون الحَمل فيه خطورة على حياة الأم مما يضطر الأطباء الى التخلي عن الجنين والتضحية به في سبيل أنقاذ حياة الأم، ولكن لوْ نظرنا لعملية الأجهاض من زاوية أخرى، فربما يكون بسبب ظروف أجتماعية وبيئية وبأنه تشكل في رحم الأم بسبب علاقة غير شرعية، أو بسبب تعرض الفتاة للأغتصاب، أو يكون بسبب ظروف معيشية وأقتصادية والوالدين غير قادرين على توفر معيشة أو حياة آمنة وصحية لطفليهما، فيقرران معاً أسقاطهِ!
ولكن أخطر هذه الحالات هي ما ذكرناه هي التي تكون نتيجة علاقة غير شرعية وتعرض الفتاة للأغتصاب، وهذا يحدث لفتيات كثيرات في مقتبْل العّمر، منهنْ القاصّرات ومنهنْ الراشدات وبالتالي  تكون عواقبهُ وأضرارهُ أكثر من كافة النواحي! كونهُ نتج  بسبب خطأ، وغلط، ولحظة ضعّف، وعدم تقدير للمسؤولية، وبطرق غير شرعية، كوجّود علاقة حب بين الشاب والفتاة والتي ربما قد تتطور وتأخذ منحى آخر، أو بسبب الأغتصاب، أو من جهة أخرى تكون بسبب مشاكل عائلية وهذه تكون أحدى الطرق للهروب منها، وفي النهاية تكون نتيجته أحيانا تكوين جنين في رحْم الفتاة العازبة!  فيقعنْ في حيرة وغموض والخوف من المجهول والأفق المسدود! وفي هذه الحالة لا يكون أمامهنْ حل ووسيلة أخرى غير أجهاضه أو بالأحرى قتلهُ (وأده ــ رميه) في محاولة  للتخلص من وصمة العار والفضيحة التي ستلحق بهنْ! والذي لا يختلف عن أنواع القتل الأخرة المنتشرة  بشتى السبل والوسائل! والذي تكون نتيجته  في النهاية واحدة وهي قتل إنسان وإنهاء وجوده، والذي نعلمهُ أيضاً بأن القتل محرم ولا يجوز قتل نفس بشرية بدون ذنبْ، فما بالكم أذا كانت هذه النفس صغيرة وبريئة وليس لها أي ذنب!  أنه الطفل الصغير الذي بدأت ترتسم تركيبتهُ وملاحمهُ الصغيرة داخل أحشاء ورحْم والدته ِ. لكنه يقتل قبل ان يرى نور الحياة  نتيجة أجهاضه من قبل أمه سواء بإرادتها أو من غير أرادتها مثلما ذكرنا للأسباب أعلاها، أو ظروفها حكمتْ عليها بذلك! فالأجهاض لو أعطيناه تعريف مبسْط لمفهومهُ نقول فيه بأنه: قتل نفس صغيرة قبل ان تولد، وتشم رائحة أمه ونسيم هواء الأرض!
ولكن نقول مع الأسف بصّيرة أنساننا في هذا الزمان قد عُميتْ! والذي لا يكفيه كل النكبات والحروب التي يعيشها، ولكن يحاول بطرق أخرى أن يشوه من صورة الإنسان نفسه وأبداعة الخالق.. أنساننا الذي أصبح كمصاص الدماء الذي يمْص دم هذا وذاك لكي يشبع ويرضي نفسه وغروره هو على حساب غيره، غير مبالي بالآخر! وان كان تأذى بسببه أو دُمرتْ حالته النفسية، مساعداً بذلك على نشر الفساد والرذيلة في المجتمع، لأن نفسيته  مريضة وداخلهُ غير نقي (أسود). أنساننا الذي معظمهُ وليس جميعهُ باتْ يفتقر الى الأخلاقيات والى أبسّط قواعد الحياة. وتقول أحدى الزميلات معلقة على هذه الظاهرة،  بأن التربية الأخلاقية والأسرية السليمة هي أولى الطرق وأهمها في الحّد من كل الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمع، ومعها كل الحق وهي صائبة في هذا، ولا أحد يزايدها في هذا، ولكن لي تعليق صغير على كلامها وهو:
ان كان هنالك دخلاء وأشرار يحاولون بخّ سمهم في هذا وذاك، مثل السلبيات المنتشرة في المجتمع، ورُفقاء السّوء وسلوكهم السيء، الذين يحاولون بشتى الطرق أسقاطهم في الغلط والأثم والحرام، أما بسبب غيرتهم وبغضهم أو لنشر الفساد وهذا يحصل كثيرا ويوجد الكثير من ضعاف النفوس.. أو كما يحصل للكثير من الفتيات اللواتي يتم أدراجهنْ تحت عدة مُسمّيات ومنها الحْب، أو وعدها الشاب بالزواج وبعدها أخلي بها! وهذا أكثر شيء يحدث للفتيات المراهقات وقليلات الخبرة بالحياة وبسلوكيات الأنسان، مما يكوننْ صيدة سهلة ويقعنْ بسرعة.. أو إذا كان هنالك أنعدام للضمير والأيمان من قبل بعض الرجال! أو أحياناً أخرى يظنون خيراً  في الآخر المقابل، ويطمئنون إليه ولا يخونه، وهم لا يعلمون بالدفين والمطمْور في داخلهم من سوء وبغض وحقد وسوّاد!  كما يحصل مثلا لمجموعة شباب خرجوا في رحلة، فحاول أحدهم ان يضع في كأس  زميله مادة محرمة كالمخدرات مثلا، وبعدها قُدمت للشاب وشرب! هنا هذا الشاب من أين سيعلم ماذا في مشروبه؟ إذا كان قدْ أخذ على خوانة وبدون علمه، ومسلسلات التلفزيون الكثيرة التي تعرض تشهد بذلك وهي جميعها من واقع الأنسان، وتتعدد الحالات، وهذا كمثال مقرب وبسيط لما وصل اليه الأنسان في يومنا هذا..  فالأسباب إذن أن ذكرناها تكون كثيرة ومختلفة الأساليب، ولكن نتائجها تكون أعظم وأكبر، وجميعها تكون خارج إرادة الأنسان!
 وهناك فتيات كثيرات كنْ يحلمنْ بفارس الأحلام وبالزوج والأبناء والأسرة، كما تخيلنْ في مخيلتهم كما في القصص الرومانسية والأفلام، فيعشنْ في علاقات غرامية وعاطفية بدايتها تكون حباً ونهايتها تكون حزن وآسى وفضيحة لها ولعائلتها! بعد ان تنقلب الأحلام الوردية والوعود الكاذبة المغلفة بالكلام المعسول الى كذبة  أكبر وكابوس مرعبْ، وفي لحظة طيش أقترفن غلطة العمر ووجدنْ أنفسهنْ قد يُصبحنْ أمهات بدون زواج شرعي ومحلل (زواج خارج أطار العلاقة الزوجية الشرعية)!!  والذي يكون موسوم بالعار والفضيحة ويعاقب عليه القانون والمجتمع، وأحيانا يصل الأمر الى العنف أو التصفية الجسدية للفتاة، هذا أذا  لمْ  يتم كتمان الأمر وأجهاض الطفل بسرية تامة!! وطبعا نحن نتحدث عن مجتمعنا الشرقي، وليس الغربي.
أذن من كل هذا من يكون المتضرر الأول غير الأم (الفتاة)  وهذا الطفل الذي في حالة اذا أنجبته أمه يكون بنصف هوية والأخرى ضائعة من دون أب!! والذي يبقى ضحية  فخ وقعت به أمه سّواء بأرادتها أو بدون أرادتها، وعن طريق الخداع والتغرير، والطبيعيات الموجّودة في الرجل وأنعدام ضميره، أذن أفضل الطرق مثلما ذكرت زميلتنا هي البيت ونحن نضيف المدرسة والمجتمع معاً، وليس البيت لوحدهُ، لأنه سواء كان  الولد والفتاة في مرحلة من مراحلهم العمرية يضطرون الى الذهاب للمدرسة للتعليم وهذا الطبيعي، ويختلطون بالمجتمع وحياة جديدة بعيّدة عن البيت، وبأشخاص آخرين من طلاب وبمختلف الفئات العمّرية، فمن الطبيعي أن يكتسبوا تربيتهم من البيت والمدرسة معاً. ولكن هنا يحتاجون الى التوعية والمراقبة وتوجيههم التوجيه الصح دائماً، وخاصة الفتاة والتي تحتاج دائما الى توجيه وتنبيه دائماً وبمساعدة الأم أكثر لأنها الأقرب إليها. ودائما يجب أخذ الحيطة و الحذر في كل شيء.

[email protected]
   
 

  

لينا هرمز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/11



كتابة تعليق لموضوع : الأجهاض طفرة السلبيات في المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : الجاني يفلت من العقاب في 2010/09/11 .

موضوع الاخت كاتبة المقال مهم ويتناول قضية اجتماعية خطيرة ترتقي الى مستوى الجناية التي يتحمل فيها المجتمع مسؤولية الظلم الذي يقع على الضحية بينما يفلت الجاني من العقاب ..انها صورة من صور الظلم الاجتماعي الصارخ الذي يقع على المراة بسبب طبيعتها البيولوجية وخلقتها الطبيعية فتدفع ثمن الجريمة لوحدها وقد يكون هذا الثمن حياتها او حياة جنين بريء لاذنب له ولاارادة فيما حصل..فاي ظلم هذا واي انحدار في العدالة الاجتماعية؟!!






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net