صفحة الكاتب : علي السراي

اقتلُوا العامري أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا...رسالة إلى الخائن هادي العامري !!!
علي السراي
أيها العامري...إنك لخائن... نعم خائن ويجب إعدامك...
خائن للعراق أرضاً وعرضاً وشعباً ومقدسات ولهذا فلا تستحق الحياة... 
لائحة الإتهام جاهزة... والشهود جميعهم حاضرون ومستعدون للقسم وأولهم إخوة صابرين من برلمانيي مواخير وملاهي فنادق عمّان الاردنية الذين لم يحضروا جلسة واحدة في البرلمان قد حضروا ... فقط... من أجل إدانتك ...
 
 القاضي والمحامي والمدعي العام والشهود وكل كلبٍ وضيعٍ من أشباه الرجال وزُناة الأرض وسقط المتاع مستعدون للشهادة على خيانتك... يٌقسمون عليها قًسًمُهُم على ذئب يُوسف وما تبقى لهم من شرف مستعار بعد أن تخلوا عنه في الموصل وتكريت وكركوك وخيانتهم فيها لِله والعراق وسلموها إلى الأوباش من داعش وأعراضهم التي جادوا بها لهم تحت مسمى جهاد النكاح ...
نعم أيها العامري... أنت خائن ومُدان حتى من قبل أن تطأ قدميك الشريفتين أرض المعركة... فقد جند إخوة صابرين مرتزقة الإعلام المؤدلج والمسيس والمفخخ بالغام المفردات الطائفية الإرهابية المقيتة لتشويه الانتصارات الرائعة التي تُسطرها وحشدُك.. حتى بات الشارع العراقي يرثى لحال إخوة صابرين أوما يسمى بإتحاد القوى العراقية اللاوطنية وبقايا أزلام البعث المقبور وسمفونيتهم المشروخة شرخ إختهم صابرين ...
 
 جريمتك الاولى أيها العامري هي خيانتك رغد العيش ونعيم القصور والمواكب والمصفحات والأنا الكبرى...والتِحافَك تُراب أرض طف العراق لتصوغ منه أروع الملاحم الحسينية الكربلائية الجديدة في جرف النصر وآمرلي وديالى وبيجي وتكريت وبقية المناطق والمحافظات...
 
جريمتك الثانية قيادتك (( للمليشيات المزعومة !!! )) من رجال الله الذين لبوا النداء وتناخوا لرد العدو الذي إستباح الأرض والعِرض والمقدسات 
وأما جريمتك الثالثة فهي تَنمُرك ورجال الحشد في ذات الله وقلة مبالاتك بالموت وشدة وطأتك على أعداء الله ونكال وقعتك عليهم ودفاعك المستميت عن بلدك وشعبك والاعراض التي هُتكت والنساء التي سُبيت وبيعت في سوق النخاسة
 
أما جريمتك الرابعة أيها العامري فهي بركان غضبك الذي تفجر وأنت ترى حرة عراقية قد نزعت (( شيلتها )) ورمتها على الأرض وهي تنادي الثأر الثأر لدماء ولدي وجراح العراق النازفة في سبايكر على يد أعداء الله وإخوة صابرين فما كان منك إلا إنتفاضة عارمة إستبدلت فيها البدلة والرباط بلباس جندي وبندقية شرف...
وأما جريمتك الخامسة التي لا تغتفر هي عدم تقيدك بالحضور إلى البرلمان والجلوس فيه لا لشيء إلا ليتمكن الدواعش من الوصول إلى بغداد وإحتلالها ليؤدوا صلاتهم في البصرة الفيحاء...
 
نعم أيها العامري...... هذه جرائمك أنت وأبناء العشائرالشرفاء و قادة الزحف المقدس التي إقترفتموها وأغاضت داعش وجناحها السياسي واخوة عكَاب في الحكومة والبرلمان.. فصفات الغيرة والحمية والوطنية والشرف التي تحملونها غريبة عنهم... ودخيلة عليهم... لم يعرفوها أو يحملوها أو حتى يحلموا بها.. فثارت ثائرتهم.. ولسان حالهم يقول أنى لرجل قد إبيضت لحيته أن يقود فيالقاً من رجال الله ليحرر بهم الارض ويصون العرض وليس بعميل مجند من قبل حكام الخليج وتركيا ومبارك من قبل الأسياد في واشنطن وتل أبيب ؟؟
 
قد جن جنون إخوة عكَاب من المجرمين والارهابين القتلة في البرلمان وهم يرون إنتصاراتك وجندك الميامين وهي تحطم قلاع أحلامهم في العودة إلى المربع الأول.. فأعدوا واستعدوا لمحاكمتك ومليشياتك التي يزعموها !!!  ولكنهم خسئوا.... قد نسوا أو تناسوا إنك العراق...نعم العراق... بكل عنفوانه وغيرته ورجولته...ولا ضير أن نسمع نعيقهم ونباحهم خلفك وجندك بشتى الذرائع والتهم...أن إقتلوا العامري أو إطرحوه أرضاً يخلوا لكم وجه العراق.. فلعمري أنها حرب أزلية بين الفضيلة والرذيلة فلطالما قرأنا وحدثنا التأريخ عن الخيانة والخونة وكيف تسري في عروقهم صفات الخسة والنذالة والوضاعة لدرجة ألاستعداد لتقديم أعراضهم وشرفهم إلى الإعداء وهذا ما حدث فعلا في العراق .. بعد ان قدم إخوة صابرين خدماتهم إلى داعش ومكنوهم منّا فعثاوا في الأرض فساداً حتى ضجت السماء من كفرهم وإجرامهم.. وحينما حانت ساعة الصفر أطلقها أسد الله مدوية من نجف العراق الأشم أن حي على الجهاد فقام لها فتية أنجاد صدقوا ماعاهدوا الله عليه.. يُحبون الله ورسوله ويُحبهم الله ورسوله... قائدهم علي وشعارهم الحسين وصولتهم العباس مجانين كعابس لا يهمهم أمر الموت يحملون أكفان الاعراس إلى جنات الخلد فكان النصر حليفهم ومعقوداً بنواصيهم وجباههم التي ناطجت السحاب علواً وإقتدار وكنت أنت أيها العامري الشاهد عليهم وعلى شجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم ودمائهم التي روت أرض العراق الطاهرة لا لشيء إلا كي لا تُضام حرة في شرفها ويقتل صغيراً في حِجر أُمه أو يُهدم مُقدس..
وعليه نقول لكَ ولرجال بدرُك الظافر وكل قادة الزحف المبارك ممثلاً بالشيخ جلال الدين الصغير قائد سرايا أنصار العقيدة الباسلة وليث الخزاعل وشيخها قيساً وعصائبه التي أذاقت الدواعش مر الهزيمة و الهوان وكتائب حزب الله وصولاتها الذربة و سرايا عاشوراء وطليعة الخرساني البطلة وبواسل قواتنا المسلحة والقوى الامنية وكل الجموع والفصائل الجهادية المنظوية تحت راية المرجعية المقدسة هنئيا لكم قتال الناكثين والقاسطين والمارقين وإخوة صابرين
 
وإلى جناح داعش السياسي وولد عكَاب أقول... لقد سقطت أقنعتكم... وبانت عوراتكم فلا تستعجلوا... اليوم تكريت وغداً الموصل وكركوك وبعدها الصولة عليكم ... سنسحقكم بإعقاب الاحذية ونخلص العراق وشعبه من مؤامراتكم...
 
 وسيبقى العامري ومجاهدي الحشد الابطال درع العراق وحصنه الحصين وعنواناً لرفعته وعزته وشموخه..
 فالعراق كل العراق قد أمسى وأصبح  اليوم حشداً شعبياً عامرياً جهادياً تحت إمرة المرجعية المقدسة وخلف قائد الزحف إمامنا المفدى السيد علي الحسيني السيستاني دامت بركاته..
واخيراً نطالبك أيها الخائن والعدو لكل من خان وعادى العراق وشعب العراق.. أن تعيد بنفسك (( شيلة )) العراقية الحرة المكلومة بولدها وتطلب منها أن تضعها على رأسها بعد أن تأخذ الثأر لولدها ولشهداء سبايكر وكل العراق.. وقبلة نطبعها وكل الشعب العراقي على جبينك الرحرح أيها العامري الأشم وسلام عز وفخر إلى ابنائنا مجاهدي الحشد الشعبي وكل الفصائل الجهادية التي لبت النداء ...
 
المجد والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار
والشفاء العاجل لجرحانا الابطال
والعار كل العار لمن لم يقف مع العراق ومحنته وحربه العادلة ضد أعداء الله والانسانية
والله اكبر

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اقتلُوا العامري أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا...رسالة إلى الخائن هادي العامري !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net