صفحة الكاتب : منى الشمري

لنكُن صامدين لاجل النصر
منى الشمري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
رأينا كيف تم تحرير مدينة تكريت، بجمع الجهود العظيمة وببسالة صادقة نابعة من مصداقية المرجعية العليا، لرفع راية التوحيد وهي راية العلم العراقي، وكيف هم حققوا النصر بنقاء خالية من اي شوائب سياسية.
لاشك من تطهير المدينة، يعود كل الفضل من بعد الخالق الى فضل الحشود الشعبية، واهالي المدينة، وجميع الفصائل المختلفة، فلم ينتج هذا النصر من اي جهة سياسية، بل هنا الضمائر باتت تأخذ مجراها، لاثبات العدل من هذا النصر المحتوم.
حينما حاصر القوات الامنية والحشد الشعبي، الارهاب المتكتل في مكان واحد وزمان واحد، مجموعة من عملاء ارهابية دولية، وزمر بعثية صدامية، انطلاقاً من كل المحاور جواً وبراً، اعتبرت تلك المهمة  نقطة حاسمة لحسم هذه المعركة، وإنهاء نهاية البعثيين والمتطرفين من جميع دول العالم، حتى تطهرت المدينة بالكامل.
لكن في الاونة الاخيرة وبعد التطهير الكامل، تعرض الحشد الشعبي خصوصاً الى انتهاكات لم تكن بمحلها، وذلك بالهجوم القاطع عليهم، كفصيلة رافضية اولاً او ميليشيا، وهم يتجولون في الشوراع، ويقومون بالسلب والنهب، وحرق البيوت، واللعب على الحبل، والتبعثر في الاوراق، لعل هذه الافعال لم تعد من شيم العرب نحن كعراقيين، ولا هي اخلاق اهل البيت.
لان الوصايا الالهية تقول الحفاظ على الممتلكات واغراض الناس، جزء لايتجزء من صفات وشروط حروب الرسول، واهل البيت وطف سيد الشهداء، حتى هي لم تعد هي من صفات جنودنا الابطال، لانهم ثبتوا خلال المواجهة، بأن لم يتعرض اي شخص من اهالى المدينة لأي اذىء، وقد تعاهدوا ايضاً ان يبقون لمدة اطول، لحين زرع الورود بدلاً من وجود العبوات الارهابية، وكذلك ارجاع الاهالي المظلومة الى ديارها ومساكنها.
لكن حينما تجدون حشدياً بطلاً يتجول في شوراع المدينة، وهو ينتقل من مكان الى مكان، حاملاً رايتهُ واغراضهٌ الشخصية، او اخذ معه شيئاً يخصهٌ، تاكد انها لها وهو يسير في الطريق كالمعتاد، ليتاكد من وجود الامن والطمأنينة قد اخذت وجهتها، ليرى للناس دياره كيف اصبحت، ويثبت للعالم والمتطرفيين انه لاشيء مستحيل بعد الان، لذا عليكم يا ابطال أن تصمدوا وتصبروا،لأجل اكمال النصر العظيم.

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


منى الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/05



كتابة تعليق لموضوع : لنكُن صامدين لاجل النصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net