صفحة الكاتب : ضياء الوكيل

أحداث الأعظمية.. هل هي أمرٌ مدبّر أم فعلٌ مُنفَلت!!؟
ضياء الوكيل
قد يعزف الكثير من الكتاب والمحللين من تناول هذا الموضوع المثير للجدل والاختلاف لأسباب عديدة منها تضارب الأنباء والمعلومات حول ما حدث والحساسية المفرطة في ابعادها السياسية والطائفية والأمنية لتلك القضية الشائكة التي تطرح تساؤلات كثيرة أهمها:
 
هل أن حوادث التخريب في الأعظمية نفذتها عناصر مندسة وعصابات منفلتة!!.. أم أن الأمر مدبر ومخطط له مسبقا ؟؟
 
وقد يكون من المبكر الجزم بنتائج محددة قبل استكمال التحقيق مع المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية .. ولكن من خلال تشخيص الأهداف الأولية التي سعى اليها هذا الحادث يمكن استشعار التصنيف الجنائي من حيث المبدأ.. إن كان (مدبرا أم لا !!؟؟)
 
والتحليل الأولي المستند الى قراءة المشهد المعقد وما متوفر من معلومات رغم شحتها واختلاف مصادرها وتناقضها يشير الى أن أحداث ليلة الأربعاء – الخميس 13/14 أيار الجاري في مدينة الأعظمية كانت تهدف الى الآتي:
 
1. تعكير صفو الزيارة والإساءة الى رمزيتها وقدسية شعائرها.
 
2. إخافة الزائرين وإثارة حالة من الذعر المفتعل بين حشودهم بترويج الإشاعات عن وجود الأحزمة الناسفة والانتحاريين والعبوات وغيرها.
 
3. ضرب الملف الأمني والاجراءات المتخذة لحماية أمن بغداد عموما والزيارة على وجه الخصوص.
 
4. خلط الأوراق وإثارة أزمة سياسية وأمنية وطائفية أمام الحكومة وهذا ما حدث فعلا.
 
5. تعميق الهوّة الطائفية الموجودة أصلا وبما يساهم في زيادة التوتر الطائفي وهذا العامل له ابعاد داخلية وخارجية..
 
6. توجيه رسائل سياسية بأن قواعد اللعبة ومفاتيحها ليست بيد الحكومة وحدها.
 
7. تحدي القوات الأمنية ورميها بالحجارة للايحاء بأنها عاجزة عن حماية الأمن وتنفيذ مهامها الوطنية واهانة هيبتها وسلطاتها
 
أن بعض مقاطع الفديو المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تركز على مشاهد بذاتها ( ألفاظ طائفية، تسمية أطراف محددة، تصوير رايات تمثل قوى معلومة) والهدف توجيه الاتهام اليها وهذا يعكس وجود خلافات ونزاع على الأرض بين فصائل مختلفة...
 
وما يساعد في تقييم الحدث هو الأدوات المستخدمة في التنفيذ ( الوقود وفتائل المولوتوف) وانتخاب الهدف ( بناية الإستثمار لديوان الوقف السني) وتكرار الاشاعة في اكثر من منطقة لصناعة ردود فعل أقلها التدافع الذي يتسبب في سقوط ضحايا تشحن الأجواء بالمزيد من التعبئة النفسية والعاطفية والقلق لدى ذوي الزائرين خاصة أنهم قدموا من مختلف المحافظات...
 
هذه الأهداف المفترضة والصور الأولية لحوادث الأعظمية ربما تساعد في تحديد اتجاهات البوصلة نحو ترجيح الاحتمال الاقرب في فرضية ( العمل المدبر أم الفعل المنفلت)...
 
فما هي ردود الفعل الحكومية؟؟
 
على الرغم من الإنتقاد الذي وجهه البعض من السياسيين الى القوات الأمنية والزعم بأنها لم تتصرف بسرعة في بداية الأحداث إلا أننا نقول أن ذلك الإنتقاد متسرع وغير منصف ذلك لأن الذي أنقذ الموقف الأمني من الإنهيار هي الأجهزة الأمنية وقيادتها التي أدارت الأزمة بمهنية وكانت حاضرة ميدانيا لمحاصرة الشرارة التي أرادوا لها ان تشعل حريقا يصعب اخماده ولا يمكن لأحد التنبؤ بتداعياته الكارثية على المستويات كافة ولا ننسى أن الأجهزة الأمنية كانت في صميم الإستهداف كما أسلفنا، وطبعا أداء هذه الأجهزة مرتبط بالإرادة السياسية التي يمثلها رئيس الحكومة الدكتور
 
حيدر العبادي وقد إجتاز الإختبار والتحدي باجراءات حازمة ورد فعل مسؤول أشرف خلاله على الموقف المتأزم وفوّت الفرصة على المتربصين ومن حاول إثارة الفتنة والفوضى ومن كل الأطراف...
 
إن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد والمعالجة للموقف تقتضي الآتي:
 
- تجاوز ردود الفعل العاطفية والسياسية الى ما هو أبعد فالخطر داهم ويتهدد الأمن والاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية
 
- البدء باجراءات التعويض للمتضررين والاسراع فيها
 
- دراسة الموقف الأمني واستنباط الدروس لمواجهة التحديات المماثلة والإحتمالات الأخطر في المستقبل
 
- التخفيف من حدة الخطابات والتحريض وردود الأفعال لتهدئة الشارع
 
- توظيف قيم الشعائر المقدسة لاستشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام في احياء معاني التسامح والمحبة والعفو وكظم الغيظ التي قام واستشهد في سبيلها الأمام الشهيد...
 
وختاما نقول أن أي محاولة لإثارة الفتنة والفوضى ومن أي طرف كان هي طعنة في ظهور المقاتلين بجبهات القتال ضد داعش واساءة لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن وحدة العرق وأمنه وتعكير لصفو وقدسية الزيارة ورمزيتها لدى سائر المسلمين.. وهذه الحوادث المفتعلة لا تخدم الا (داعش ) وأهدافها العدوانية... حمى الله العراق وشعبه الصابر المحتسب من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن...
 
*مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة
 
(مدير مركز الوكيل للبحث والتحليل الإستراتيجي)

  

ضياء الوكيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أوفوا المتقاعدين حقَّهُم...وأدّوا لهم أماناتهم المودعةَ لدى الخزينة...  (المقالات)

    • اختطاف العمال الأتراك..(الدوافع..الأهداف..التوصيات) تحليل أولي  (قضية راي عام )

    • (في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية) بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...  (قضية راي عام )

    • انسحاب الرمادي.. من أعطى الأوامر وما هي الأسباب؟  (قضية راي عام )

    • لماذا رفض أوباما تسليح الجيش!!؟؟ وماذا قال للعبادي؟؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أحداث الأعظمية.. هل هي أمرٌ مدبّر أم فعلٌ مُنفَلت!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net