صفحة الكاتب : ابو محمد العطار

الإمام الحسين ع شمس لاتغيب
ابو محمد العطار

 وقال رسول الله (ص)
ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة
VERILY  HUSAYN  GUIDANCE  SHINING  AND THE  ARK  OF  SALVATION
 
     3 شعبان 
اليوم السعيد والمبارك الذي ولد فيه سبط رسول الله وريحانته وسيد شباب أهل الجنة وسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وذلك في السنة الرابعة من الهجرة .
 4 شعبان ولادة بطل كربلاء أبا الفضل العباس ع بن امير المؤمنين أخ الإمام الحسين ع.سنة 26هج
5 شعبان ولادة الإمام علي بن الحسين ع السجاد زين العابدين وسيد الساجدين سنة 38 هجرية 
وبهذه المناسبات المباركة, نبارك لحفيده صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)  كما ابارك لكل المسلمين ولعموم البشرية هذه المواليد المباركة, راجيا من الله تعالى ان يسود عموم الأرض السعادة والآلفة والآمان والسلام وتسود العدالة ويزاح الظلم والإستكبار وتتوحد الشعوب وتتحابب وتتعاون وتتكامل لخير الأنسان ووجوده .
بسرعة وإيجاز وبعونه تعالى سأقف معكم في اربعة محطات وهي :
- حدث يوم الولادة
-- الإمام الحسين ع وأثره في التاريخ .
---  الإمام الحسين ع وفاعليته في اليوم الحاضر .
---- الإمام الحسين ع وقراءة المستقبل  .
الولادة السعيدة
ولد الإمام الحسين بن علي ع(ثالث ائمة أهل البيت ع)  بالمدينة المنورة في الثالث من شعبان سنة أربع للهجرة ولما جيئ به الى جده رسول الله ص فأستبشر به وأذن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ,وحنكه بريقه ثم سأل والديه عن تسميته ,قالوا لانسبقك في تسميته يارسول الله ص وفقال الرسول ص وأنا لاأسبق الله في تسميته .
ثم هبط جبرائيل عليه السلام مهنئا قائلا: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك كهارون من موسى ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي صلى الله عليه وآله وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير قال النبي صلى الله عليه وآله : لساني عربي .
قال جبرائيل : سمه الحسين فسماه الحسين فلما كان اليوم السابع عق عنه النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين ثم حلق رأسه ، وتصدق بوزن الشعر فضة وطلى رأسه بالخلوق ، (والخلوق : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة).
  كان الحسين ع أشبه الناس بجده رسول الله ص,نشأ الحسين مع أخيه الحسن (عليهما السلام) في أحضانٍ طاهرةٍ وحجورٍ طيّبةٍ ومباركةٍ اُمّاً وأباً وجدّاً، فتغذي من صافي معين جدّه المصطفي ص وعظيم خلقه ووابل عطفه، وحظي بوافر حنانه ورعايته وتربيته حتي أنّه ورّثه أدبه وهديه وسؤدده وشجاعته، ممّا أهّله للإمامة الكبري التي كانت تنتظره بعد إمامة أبيه المرتضي وأخيه المجتبي (عليهم السلام) وقد صرّح بإمامته للمسلمين في أكثر من موقف بقوله (صلي اللّه‏ عليه وآله وسلم):«الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا» ، وقوله (صلي اللّه‏ عليه وآله وسلم) «اللّهمّ إنّي اُحبّهما فأحب من يحبّهم».
  وحكى أبو الحسين النسابة : كأن الله عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا يسمي بهما ابنا فاطمة عليها السلام فانه لا يعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما لا من ولد نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما,فهماأول من سميا بهذا الإسم  (حديث 30 في البحار)..
قال رسول الله ص: من أحبني فاليحب حسينا'من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين أبن علي(ع)
(روى ابن حيان وابن سعد وابو يعلىي وابن عساكر عن جابر الأنصاري)
 
الإمام الحسين ع وأثره في التاريخ
المتتبع للأحداث التريخية وخصوصا بعد ثورة الإمام الحسين ع وشهادته في كربلاء يجد آثارها شكلت بداية وانطلاق الثورات والإنتفاضات هنا وهناك وكانت تطالب بدم الحسين ع والأنتقام من الظالمين ومنهم قتلة الإمام الحسين ع ,لأنه ع كان الرائد الأول في عالم الشهادة والإستشهاد في وجه طاغية عصره  يزيد بن معاوية (الرجل الخليع السكير قاتل النفس المحرمة) حيث أعطى الإمام الحسين ع الشرعية لكل الثائرين والمنتفضين في وجه الظلم والظالمين ,
قال الإمام الحسين ع : انه خطب اصحابه واصحاب الحر بالبيضة ثم قال ايها الناس ان رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) قال من راى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالف لسنة رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخله
  إليكم نماذج من الثورات والحركات التي تأثرت بالإمام الحسين ع :
*- حركة الفقهاء أو ثورة التوابين  وتحت راية يا لثارات الحسين ، قام سليمان بن صرد الخزاعي مع من اجتمع حوله وكانوا  اكثر من الفين من خلص الموالين للامام الحسين ع الذين كان ابن زياد قد سجنهم في الكوفة بعد قدومه اليها . قاموا بحركة استشهادية ضد يزيد وجلاوزته ولم يكن مقصودهم الوصول الى الحكم ، وانما كانوا يطلبون القصاص من ابن زياد الذي قاد الجيوش لقتل الحسين ( عليه السلام). ) .
وبشكل درامي انتهت حركتهم سنة 65 هـ بعدما حاربوا ابن زياد قريباً من الرقة في الشام ، حرباً رسالية صمدوا فيها صمود الابطال وقتلوا من الجيش الاموي مقتلاً عظيماً وقد انتهت المعركة باستشهاد سليمان والغالبية من جيشه الأبطال.
*- ثورة المختار بن ابي عبيدة الثقفي ومعه اربعة الى خمسة آلاف مقاتل وكان يريد القصاص من قتلت الإمام الحسين ع فلاحق أهم القادة واقتص منهم, أمثال أبن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وغيرهم .
*- ثورة أوحركة أهل المدينة المنورة وانتفاضتها على حكم يزيد اللعين فوقعت المعركة وبعدها دخلها جيش يزيد وامرهم بأستباحتها لمدة من الزمن وقتل رجالها وأغتصاب  نسائها حتى حبلت آلاف النساء من جيش يزيد ,كما يفعل الآن الدواعش الوهابين القتلة حينما يدخلون المدن فيستبيحون النساء ويقتلون رجالها كما في الموصل وسنجار وغيرها  .
أذن الإمام الحسين كان حاضرا في أغلب الثورات والإنتفاضات في التاريخ وذلك من خلال ما اعطى للأمة من الزخم الثوري التضحوي الصامد ,وكانت مدرسة كربلاء بكل ثقلها الثوري والجهادي وكلمات الإمام الحسين ع (هيهات منا الذلة)حاضرة في سوح المعارك والصمود تقود المقاتلين نحو الصبر  والتحمل والتضحية والإنتصار .
كما لاحظنا في التاريخ  كم من الثوار كانوا ياتون الى كربلاء حيث قبر الإمام الحسين ع ويتعاهدون عند الإمام الحسين ع ثم ينطلقوا لأهدافهم الثورية ومن هنا نرى العباسين حاربوا زوار الإمام كما حرث المتوكل قبر الإمام ليخفي أثره ,
وكلنا سمعنا مقالت الثائر الهندوسي المهاتما غاندي محرر الهند من الإستعمار الإنكليزي   حيث قال (تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر) .
الإمام الحسين ع وفاعليته في اليوم الحاضر
 
قال رسول الله (ص):  
((إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا))
أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المجلد الثاني عشر من المصنف ، والحافظ ابن ماجه في السنن ( 2 / 518 ) ،  والعقيلي في ترجمة يزيد بن أبي زياد ، والحاكم في المستدرك 4 / 464 ، وأبو نعيم في أخبار اصفهان 2 / 12 ، والطبراني في الجزء الثالث من المعجم الكبير
 
أصبح اليوم الإمام الحسين ع كنز عظيم من القيم الثورية الإسلامية والتي يعبر عنها بالروح الحسينية التي تلهب الحماس وتثبت الصبر والإقدام والتضحية والشهادة في قلوب المجاهدين في سوح المعارك , فمن يصرخ ياحسين تتجذر في نفسه الشجاعة وتلتهب فيه مشاعر الثبات والصبر والصمود والتضحية , فلا يفر ولايجبن ولايخاف من القتل أو قتال عدوه بل يجهز حاله لأستقبال النصر أو الشهادة .
ولانستغرب حينما نسمع ان الجامعات والأكادميات  العسكرية الغربية تتدارس ,ماهو السبيل لصد ومقاومة الرجال الحسينيين,الإستشهادين الذين لايعرفون الهزيمة ولايخافون الموت.
لذى نرى اليوم الهجمة المسعورة من قبل الطغاة الظالمين (أيتام صدام المقبور البعثيين وال سعود وغيرهم)وأذنابهم من الوهابين والدواعش قد جندوا انفسهم لمحاربت الخط الحسيني وخط أهل البيت عليهم السلام ,فراحوا يفجرون الحسينيات والمساجد وزوار الحسين ع كما لاحظنا اليوم في ميلاد الحسين فجروا حسينية الإمام علي في منطقة القديح بالقطيف وهم يحتفلون بميلاد الإمام الحسين ع وكلهم مسالمون .
أذن السعودية وكل الوهابين والدواعش واغلب السلفيين جندوا انفسهم لحرب الحسين ع ولاكن سيهزمون قريبا ,لأنهم يحاربون الله ورسوله , لان الحسين مشروع الهي رباني شاء الله ان ينتصر في كل زمان في النهاية , اين الأمويين والعباسين والبعثين الصدامين والطغاة ويزيد واين الإمام الحسين ' الكل يذهب في مزبلة التاريخ ويبقى الحسين شامخا مرفوعا تنشده وتهوتف بأسمه الأجيال جيلا بعد جيل , ياحسين ياحسين .
أسمع وأقرء ماقالته وتنبأت به السيدة زينب ع في حوارها مع ابن اخيها الإمام زين العابدين ع قالت:
 فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص) إلى جدك وأبيك وعمك (ع) اخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض وهم معروفون في أهل السموات إنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها وينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره ولا يعفى رسمه على مرور الليالي والأيام ,
  وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محو وتطميسه فلا يزداد إلا ظهورا وأمره إلا علواً
 
  الإمام الحسين ع وقراءة المستقبل
وأنا شخصيا احصيت ان للإمام الحسين ع 28 عنوان أو خاصية يمتاز بها الإمام الحسين ع عن غيره من سائر البشرية ,
فهو كشخص يعد الأول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية . (من يحب ارسلها له على ايميله).
أذن قرائتي للمستقبل القائمة على اسس علمية ودراسات حالية  أجد ان للإمام الحسين ع الأثر الكبير والمؤثر في  مستقبل  الأجيال القادمة , وله الفاعلية الكبرى في كل انتصار اسلامي في سوح المعارك والمقاومة الإسلامية .
لو نظرنا سريعا الى جملة من الأمور( سوف استعرض قسما منها عليكم) ,لنجد اسم واثر وفاعلية الإمام الحسين ع فيها ,فهي  في زيادة وتطور سريع رغم الحروب وكثرة الاعداء .
*- فمثلا لو احصينا عدد الزائرين لضريح  الإمام الحسين ع لرئيناه في   تطور وزيادة سريعة (رغم كثرة الأعداء وتفجير الوهابين والدواعش التكفيريين العبوات والمفخخات في طريقهم ),فأقل الإحصائيات تسجل أكثر من 50مليون زائر سنويا ,مع كثرة عدد المشاة وزيادة المسافات الطويلة ,
*- انتشار الروح الحسينية ومؤيديه في اسقاع العالم وازدياد عدد المواكب والمسيرات في عواصم وكثير من مدن العالم كما وعددا ونوعا,ففي اوربا مثلا رغم البرد والثلوج احيانا نرى المسيرات الحسينية من اطول واكبر واكثر عددا في عالم المسيرات ,
*- أزدياد بناء وتشيد الحسينيات (كمراكز ثقافية دينية تحي ذكرى أهل البيت وتتدارس حياتهم وسيرتهم كقدواة صالحة وتستلهم الروح الحسينية من سيرة الإمام الحسين ع )في العالم كما ونوعا وعددا في زيادة رغم قساوة وارهاب وتفجير النواصب والأعداء ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام .
*- بناء الروح الحسينية المقاومة الصابرة المثابرة وتجذرها في نفسية الشباب وخصوصا المقاتلين منهم في العراق ولبنان وسوريا واليمن وافريقيا والخليج  وغيرها في ازدياد وهذا ما يرهب الطغاة  ,وخصوصا نرى الروح الحسينية التي انتصرت في الأقصير والقلمون وتحرير تكريت وكثير من مدن العراق من الدواعش المجرمين وجنوب لبنان وصمود الشعب البحراني ضد طغاة السعودية وال خليفة وغيرها ,
*- أزدياد مراكز الدراسات والابحاث والجامعات الإسلامية التي تحمل اسم وروحية وثبات واباء  الإنسان الحسيني و أزياد طلابها بشكل  سريع  ولله الحمد .
*- الأعلام الحسيني الرسالي الهادف (ميديا)من خلال القنوات الفضائية ( رغم ضعفها ولاكن في تكامل ونجاح ) والمسارح وعدد الصحف والمجلات ودور النشر واصدار الكتب وصفحات الأنترنيت وعدد اللأفتات والشعارات الحسينية المرفوعة هنا وهناك , وعدد الحوارات والندوات ومجالس الذكر والعزاء في زيادة نوعا وكما وعددا ,ونامل ان تتطور وتتكامل الى الأحسن والأفضل .
*- كما لو نلاحظ كم حجم وعدد ممن يحارب الحسين اليوم والخط الحسيني من الدواعش والتكفيريين والوهابية والبعثين الصدامين والسعودية والخليج والنواصب وتدعمها وتخطط لهم دوائر الإستكبار العالمي الصهيوني من خلال مراكز البحوث والدراسات المنتشرة في العالم ومراكز الإعلام والقنوات الفضائية ورجال الإعلام والسياسة والإقتصاد والإجتماع وكذا رجال الدين والفتيى للبلاط السعودي( كمفتي السعودية الذي صرح ضد الإمام الحسين ع لصالح الطاغية يزيد) وغيرهم وممن جند واستخدم في فلكهم ممن باعوا ذممهم لصالح الطغاة والظالمين والمفسدين في الأرض .
ملاحظة هذا الكم الهائل من اعداء الحسين وخطه الرسالي ,لرئينا كم هو تأثير الخط الحسيني وفاعليته في مسرح الحياة اليوم الحاضر والمستقبل .
قال رسول الله (ص):  
حسين مني وأنا من حسين ' اللهم أحب من أحب حسينا 'حسين سبط من الأسباط
(أخرجه الحاكم وصححه عن يحيى العامري )
معالم من ثورة الإمام الحسين ع
***  مقطع من خطبة للإمام قبل خروجه من المدينة الى مكة وثم كربلاء 
وأنّي لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أُريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدُي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردَّ عليَّ هذا، أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين.
*** الحسين يحدد سياسة الطغاة وارادة الأحرار
ألا وان الدعي(يزيد) ابن الدعي (معاوية)قد ركز بين اثنين:بين السلة(الحرب) والذلة (استسلام)
 وهيهات منا الذلة
يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون،وحجور طابت وطهرت ،وأنوف حمية،ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام
كلمة أخيرة
 أقولها لكل هؤلاء من اعداء الحسين ع والمحاربين والمشوهين لقيم الإسلام والقرآن والإسلام المحمدي العلوي(أي ليس الإسلام الوهابي السلفي الدواعشي (الدولة الإسلامية) القائم على القتل وسبي وبيع النساء وترويع وقتل الأطفال ) أقول :
 الحسين مشروع رباني كتب الله له الخلود وعهد الله له بالنصر ولو بعد حين (اين الحسين اليوم واين يزيد بن معاوية ),إن الحسين ع ثار واستشهد في سبيل الله والله لايضيع اجره فما زال القران والإسلام والأذان والصلاة موجودة فالحسين موجود وخطه الرسالي الرباني المحمدي العلوي الفاطي الحسني الحسيني موجود رغم أنف الأعداء ,
ونقول لكل من يبغض الحسين ويحاربه أويساعد الأعداء بقول أوفعل أوانفاق مال أوحقد نفسي وكراهية  وغيرها ,أقول ان عملكم سيكون وبال عليكم وستحشرون مع اعداء الله ورسوله ص والقران ,لأن الحسين ثار لله وللرسول والقرآن فأعدائه اعداء الله ,
ونقول لكل خصوم الحسين واعدائه كما قالت السيدة زينب ع ليزيد بن معاوية عليه لعائن السماء ,
 
 فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصب جهدك ، فو الله لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا ، ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد ، وجمعك إلا بدد ، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين . "

" والحمد لله رب العالمين ، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة ، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب ، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة ، انه رحيم ودود ، وحسبنا الله ونعم الوكيل " .
-  آملا ممن يصله هذا الموضع ان يوصله الى أكبر عدد من الناس لأن الموضوع يسر قلب الإمام الحسين وقلوب محبيه ويؤلم أعدائه أعداء الله ورسوله ,فلا تتردد في ارساله مشكورا ومأجورا وجزاك الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

ابو محمد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/26



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين ع شمس لاتغيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net