صفحة الكاتب : شلال الشمري

حـــــدود الــــدم !! والحشد الشعبي المقدس
شلال الشمري

 استقتل الأكراد والترك النجيفية في الحيلولة دون إعادة هيكلة الجيش العراقي بعد أن حلَّه الأمريكان عام 2003، وإذ لم يكن من ذلك بدٌّ أدخلوا المحاصصة إلى قياداته, ومنعوا تسليحه ، وأشاعوا فيه الظاهرة الفضائية, والأسماء الوهمية, وصفقات السلاح الفاسدة, وغياب الانضباط العسكري, وافتقار الروح الوطنية, وقد شاركهم في ذلك الإخوة من مجاهدي الخارج؛ لأنهم تماهوا مع الأجندة الأمريكية، وعقدوا بينهم وبين مخابراتها زواجاً كاثوليكياً، فزجُّوا بضباط دمج وبرتب عسكرية عليا ( فريق و لواء ) بعضهم لا يجيد القراءة والكتابة؛ ليحدثوا الجلطات في شرايين الجيش العراقي .
والنتيجة لدينا عبءٌ على الموازنة العامة أثقل كاهلها لقاء  جيش لا يستطيع أن يحمي نفسه؛ لأن غالبية ضباطه لهم ولاءات كتلوية طائفية عنصرية لا يخجلون ولا يخشون المحاسبة في حالة فسادهم أو هربهم كلما حمي الوطيس . أما السيد الوزير، فهو جزء من ديكور هيكلية الدولة! شأنه شان قمة الهرم ( فخامات رئاسة الجمهورية ) .
بمجرد أن تعرض هذا الجيش للدعاية، وقبل أن يختبر قوته أو قوة عدوه داعش انهار, هذا الجيش ذو التدريب الأمريكي والتسليح الأمريكي والعقيدة الأمريكية(جيش احترافي مهني حيادي لا يؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر) تبخر قبل أن تصل إليه إطلاقة واحدة, كل هذا والبيشمركة الكردية في المقابل تزداد كل يوم قوة انعكست على الخطاب الكردي المسعودي الذي أخذ يتصاعد بفعل القوة التي امتلكها خلال (حوسمته) لسلاح الجيش العراقي عند دخول داعش, وهو سلاح نوعي أغلبه أمريكي .
فصدح الخطاب السياسي الكردي وتصاعدت لهجته من:
ــ  المطالبة بتفعيل المادة (140) إلى احتلال كركوك وتجريد قطعات الجيش العراقي المحدودة من السلاح وإخراجها من المحافظة، واحتلال سهل نينوى بحجة عدم وقوعه بيد الدواعش، ورفع عقيرته بالقول: إن كردستان قبل سقوط نينوى هي غيرها بعد السقوط؛ لأنه أصبح القوة المطلقة والوحيدة في العراق  .
ــ وانتقل السيد مسعود من سرقة النفط بالتنكرات إلى عمل خطوط أنابيب عبر تركيا بالعلن .
ــ ومن حدود متنازع عليها قابلة للتفاوض إلى حدود الدم بمعنى إنها حدود سيُرَاق عليها الدم تمتدُّ إلى زرباطية في محافظة واسط .
ــ ومن خطاب مع العالم الخارجي عبر السيد هوشيار زيباري الذي كان بالاسم وزيراً لخارجية العراق، لكنه يعمل تحت غطاء الحكومة الاتحادية وزيراً لحكومة إقليم كردستان , انتقل ذلك إلى خطاب خارجي كردي مباشر وعبر أعلى المستويات . 
ــ وانتقل تسليح الإقليم من تسليح خفيف ومتوسط إلى تسليح ثقيل خلافا للدستور وبصفقات مباشرة لا تمرُّ عبر قنوات الحكومة المركزية .
ــ وأصبحت قوات البيشمركة لا تخضع إلى سلطة القائد العام للقوات المسلحة في الوقت الذي تأخذ رواتبها وسلاحها من الموازنة العامة للدولة العراقية .
إلى هنا والرياح تسير وفق ما تشتهي سفن البر زاني مسعود فبغداد تجاوزتها قوات داعش، وأخذت جرف الصخر وشمال الحلة، وهي تنتظر الخليفة البغدادي! لاعتلاء منبر هارون الرشيد! ومن الطرف الآخر وجد المالكي نفسه في ليلة وضحاها قائداً عاماً لقوات فضائية ليس لها وجود أو فعل على الأرض، وفي خضم هذا الانهيار الصاعق جاء صوت المرجعية مجلجلاً صادحاً بالحق (حي على الجهاد) فتكردس أتباع الحسين يستجيبون لندائها بشعار (لبيك ياحسين) هؤلاء الذين كانوا يسيرون إلى زيارة الإمام الحسين من كل فج عميق وطوال مسيرتهم على امتداد عشرات ومئات الكيلو مترات هم في حالة تطهير روحي واستعداد نفسي لتلبية نداء الحسين كانوا يتعرضون إلى التهكم؛ كونهم سائرين في سبيل الهريسة . لتتفاجىء أمريكا التي وقفت تقلب المالكي على نار هادئة وبعدم بالتدخل، وإنها تبحث عن تحالف دولي، وإنها بانتظار تصويت الكونـﮔرس على صفقات الأسلحة، وإنها تخشى أن تبعث أسلحة؛ فتسقط بيد داعش، وإنها بصدد مناقشة إرسال الأسلحة إلى العشائر، وتارة أخرى  إلى الحكومة أو التعامل مع العراق بوصفه دولة واحدة، ثم تلوح بمشروع "جو بايدن" بتقسيمه إلى ثلاث دول، أو إنها بصدد هيكلة الجيش العراقي وتدريبه وتسليحه، ومن ثم تحرير العراق أم الأفضل وضع سقف زمني لتحرير العراق أقصره ثلاث سنوات، وأطوله يتجاوز العشر سنوات، أم الدخول بغطاء جوي أو بري، أم تكتفي بإرسال خبراء،  كلُّ هذا والمالكي محشور في عنق الزجاجة يُرجَم من قبل مناوئيه الكرد وقيادات السنة، ويُفَتُّ بعضده من قبل الأمريكان، ويُكسَر عظمه من قبل حلفائه الشيعة، وأخيراً تأتيه القاضية من قبل حزبه حزب الدعوة قلنا: لتتفاجأ أمريكا بما لا يدخل بحساب كمبيوتراتها، مهما وضعت فيها من برامجيات، إن الأرض تحركت من تحت أقدامها، وليس لها العلم والسيطرة على إيقافها أو أين تستقر .
وما أن بدأت فصائل الحشد الشعبي تعمل على الأرض و تحصد بقطعان الدواعش في ديالى وجرف الصخر وآمرلي وشمال بغداد في المشاهدة والدجيل وبلد والطارمية وسامراء  حتى أعلنت أمريكا عن حسم أمرها بتشكيل تحالف دولي عبارة عن غطاء جوي يخرج علينا بين الفينة والأخرى، كأنه بنزهة غايته في العلن  تحرير العراق، وفي السر حماية داعش وإمداده بالعتاد والسلاح، وإطالة أمد المعركة التي أعطت انتصارات الحشد الشعبي المقدس في سامراء وتكريت مؤشرات على قرب حسمها وتحرير العراق منها خلال أشهر معدودة، وفوجئت أمريكا بحقيقة لم تكن في حساباتها أو غفلت عنها! ألا وهي دور المرجعية التي قلبت موازين القوى بكلمات معدودة بخطاب وطني عراقي وحدوي إنساني تخطى الآفاق الطائفية والعنصرية .
فسارعت أمريكا إلى ضرب الحشد الشعبي المقدس لإيقاف زحفه، ريثما يتسنى لها سحب قيادات داعش القطرية والسعودية والإسرائيلية والأمريكية الميدانية من ساحة المعركة؛ خشية وقوعهم بيده وعملت على نقل قوات داعش خلف قطعات الحشد الشعبي في المناطق التي انتهى من تحريرها؛ لغرض تعطيل تقدمه، ولوَّحت بتقسيم العراق والتعامل معه على أنه ثلاث دول، فاضطر القائد العام للقوات المسلحة أن يمسك العصا من الوسط بين ضغط أمريكا وقادة السنة المشاركين في حكومته، وبين قيادات الحشد الشعبي والمرجعية من جهة أخرى، وكان الحشد الشعبي كسيف علي في معارك محمد صلى الله عليهم وسلم،  فأما أن تصول بدونه القوات المسلحة التي لملم شتاتها (فتعود خائبة يُجبن بعضها بعضا) أو تقاتل تحت صولته، فيأتي لها بالنصر المؤزر، عند هذه الانتصارات وانضمام العشائر الغربية للحشد الشعبي من البو نمر والجبور تغير خطاب الدم المسعودي، وعرف أن للعراق رجالاً يحسب لهم الحساب، حتى من قبل أسياده الأمريكان والإسرائيليين، وأنه لا ولن يكون(فرهود) و (حواسم) إن ما أكله العنز سينتزعه الدباغ . وأخيراً ورغم الأنوف والشوارب  سيبقى شعارنا:(لبيك ياحسين لبيك ياحسين لبيك ياحسين لبيك ياحسين لبيك ياحسين ........) إلى ما لا نهاية، وحتى تحرير كامل التراب العراقي والقضاء على الفكر التكفيري في العالم. 
                       
 

  

شلال الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/02



كتابة تعليق لموضوع : حـــــدود الــــدم !! والحشد الشعبي المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net