صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المَوّْصِلُ بَيّْنَ الاحْتِلاَلِ وَ التَّحْريْر
محمد جواد سنبه
في هذه الأَيَّام تَحِلُّ علينا ذكرى سُقوط المَوّْصِلّْ . ذكرى سوداء في تاريخ العراق السياسي الحديث. لقد سمع الشعب العراقي، نبأَ سقوط المَوّْصِل  من وسائل الاعلام، قبل إِعلان الحكومة عن ذلك. فكان هذا الخبر بمثابة صدّمة كبيّْرة لكل العراقيين الغَيارى. و مَضت شهور حتى اجتمع مجلس النُّواب العراقي، و وافق على تسمية لجنة التَّحقيق باحداث المَوّْصِل، بتاريخ 8 كانون الثاني 2015. لكنّْ لحدِّ لحظة كتابة هذه السُطور، لمّْ يَعرف الشَّعب العراقي، الجهات المتورِّطة في تسليم مدينة المَوّْصِل  الى عصابات داعش. و إِذا كان هذا الموقف المتلكئ، من الحكومة و مجلس النُّواب، بسبب المساومات السياسيَّة المعروفة للجميع، فما هو موقف أَبناء محافظة المَوّْصِل،  من احتلال داعش لمدينتهم؟.
إِنَّ التاريخ يُحدثنا عن كفاح المجتمعات و الشُّعوب، و ردود أَفعالها عندما تَّتعرض لاحتلال خارجي. حيث يَبدأ أَبناء الأَرض المحتلّة، بشنِّ حرب المقاومة المسلحة، لقتال المحتلين. فالشعب الجزائري قدم مليون شهيد، في حرب التحرير الجزائرية، التي بدأت بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1832م، و انتهت بتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي في آذار 1962م، و تكاد لا تغيب عن أَذهاننا (نحن الذين عشنا حقبة الستيّنيات من القرن الماضي)، صورة المناضلة الجزائرية (جميلة بوحيرد).
إِنَّ جميع صُور الكفاح و النِّضال ضدَّ الاحتلال، التي نجدها في صفحات تاريخ الشُّعوب، لا نجد من بيّنها حتى صورة باهتة او  مصغّرة، لنضال المجتمع المَوّْصِليّ، ضدَّ عصابات داعش الاجراميَّة. و من الأَحرى و الأَجدر، أَنّْ تكون مقاومة داعش من قبل المَوّْصِلييّْن، في أَعلى مستوياتها، مقارنةً بحركات التحرر و المقاومة الشعبيَّة، التي تجري في العالم. لأَنَّ داعش عصابات اجراميَّة متخلّفة، لاهدف لها غير قتل الأَبرياء، و اغتصاب النِّساء و سبيهنّْ، و التمثيل بالأَطفال، و تدمير المعالم الحضاريَّة. فأَعمال داعش صورة بشعة، لأَعمال اجراميَّة موغلة في التَّوحش. حتى أَنَّها تختلف في بشاعتها، و اجرامها، عن صورة أَيّ احتلال عسكري لمناطق مدنيَّة، حصلت في الحرّْب العالميَّة الثَّانية، التي تعتبر أَبشع حرب في تاريخ البشريَّة.
فهلّْ سكوت أَهالي المَوّْصِل  عن جرائم داعش، يَعني رضاهم بهذه الاعمال الداعشيَّة؟.
و هلّْ ما تقوم به داعش من جرائم قتل، و اغتصاب و تدمير للصروح الحضاريّة، و غيّرها من الجرائم المقزّزة، جاءت ملبيَّة لطموحات المَوّْصِلييّْن، حيث يُعلَّل (السكوت من الرِّضا)؟.
و الأَمر المحيّْر، لَمّْ نسمع اطلاقاً، بأَنَّ مجموعة مَّا من المَوّْصِلييّن (باستثناء مجموعة ريّان الآشوري)، قاومت عصابات داعش. و إِذا طُرح التَّبرير، بأنَّ المَوّْصِلييّْن لا يملكون المال و السلاح، لمقاتلة داعش. فالجواب على التبرير الأوَّل؛ المتعلّق بالمال:
فانَّ الحكومة المركزيَّة، لمّْ تقطع رواتب الموظّفين، المستأْنسين في ظلّ الدَّواعش. و الحكومة المركزية  تعلم علم اليقين، بأَنَّ داعش تستقطع لنفسها نسبة 30% من رواتب موظفي المَوّْصِل . و أَقولها بمرارة: إِنَّ الحكومة المركزية، تساهم بشكل مباشر و منذ سَنة من الآن، بتمويل داعش بصورة رسميَّة، و بطريقة مباشرة أَيضاً.
و أَما الجواب على التبرير الثاني؛ المتعلّق بالسلاح:
فإِنَّ المَوّْصِلييّْن أَكثر من غيرهم من العراقييّْن، اقتناءً للسلاح. فأَكبر سوقيّن لبيّع الأَسلحة في العراق، هما المَوّْصِل  و الأَنبار، بسبب موقعهما الجغرافي المتاخم لدول أُخرى. إِضافة للطَّبيعة العشائريّة، التي تَعتَبر السلاح جزءً من مقوّمات الرِّجولة، كما أَنَّ حيازة الاسلحة، حسب الأَعراف العشائريّة، يُعبّر عن المنَعَة و القوّة للعشيرة، في الدفاع عن ممتلكاتها و مصالحها.
وهناك أَمر ثالث يختصُّ به المَوّْصِليّْون، و ابناء المناطق الغربيَّة من العراق، و مناطق شمال بغداد، أَكثر من غيرهم من العراقيين هو: 
أَنَّ أَبناء هذه المناطق، كانوا على طول خطّهم التَّاريخي، من المناصرين للأَنظمة التي حكمت العراق، منّْذ عهد الاحتلال العثماني للعراق عام 1543م، حتى سقوط نظام صدام عام 2003، فالسلطة هي المرجعيَّة التي تجمع كلمتهم.   لقد ذكر الاستاذ الباحث (حنا بطاطو) في الجزء الأول من كتابه (العراق)(ص/40)ما يلي: 
(كيف يمكن للمرء أنّْ يعلل هذه الاستمرارية الشيعيّة، و خصوصاً في مواجهة قرون طويلة من السيطرة السُنيَّة الظاهرة، التي تمثلت في سيطرة الأَتراك العثمانيين (1534- 1622)(1638- 1917)، و اقطاعييهم التابعين، المماليك و الموالي (1749- 1831)؟.(انتهى).
كما قدَّم الاستاذ (حنا بطاطو) في نفس المصدر(ص/69)، جدولاً قارن فيه بيّْن عدد المناصب الوزاريَّة، التي أُنيّْطت بالسُنَّة، و بيّْن نفس المناصب التي أُسندت للشّيْعة، للفترة المحصورة بيّْن الأَعوام (1921- 1958). فمجموع هذه المناصب الوزارَّية، بلغ (575) منصباً. شغل منها السنة (416) وزيراً، بيّنما شغل الشّيْعة في الفترة نفسها (159) منصباً وزاريّاً.
هذه الحَظْوَة في المناصب المهمَّة، التي كانت من حصَّة سُنَّة العراق، جعلتهم يتصدرون الأَولوية العدديَّة، في الانتساب لقوَّات الجيّْش و الشرطة و الأَمن و الاستخبارات، و المخابرات، و الوظائف المدنيَّة في الحكومات العراقيَّة المتعاقبة، للفترة المذكورة أَعلاه. هذه الميزة جعلتهم يعشقون اقتناء السلاح، بدافع غريزي او نفسي. فكلُّ شخص منهم يحرص على اقتناء قطعة سلاح، حتى يَشعر بالأَمن، و السيطرة على العدو المخالف لسلطة النظام الحاكم. و كلّ شخص منهم مستعدٌّ أَتمَّ الاستعداد، للدفاع عن سلطة النِّظام إذا ما تعرضَ وجودها للخطر. 
و خير مثال أَسوقه لاثبات ذلك، عندما حصلت الانتفاضة الشعبانيّة في آذار من عام 1991م، خرج أَبناء هذه المناطق، بحملة عسكريَّة من عدّة محاور، بقيادة المقبورين (عزّت الدّوري، و علي حسن المجيد) و غيرهم من القيادات البعثيَّة، لقمع (صفحة الغدر و الخيانة)، التي أَطلقها نظام صدّام المقبور، للقضاء على ثوَّار الانتفاضة الشعبانيَّة. و بعد القضاء على (الغوغائييّن)، أَطلق صدّام المقبور، مصطلح المحافظات البيّضاء، و التي تضمّ كل من المحافظات؛ صلاح الدين و الأَنبار و المَوّْصِل .
فيا تُرى؛ هلّْ يُفضِّل المَوّْصِليّْون البقاء على ماهمّ عليه؟. على اعتبار أَنَّ نظام الحكم الحالي، غالبيَّته من الشِّيْعة، لذا سقطَ عنهم واجب الدِّفاع عن مرجعيّة السلطة؟.
أَمّْ أَنَّهم ينتظرون قدوم (الغوغائييّن) إِليهم، ليحرّورهم من داعش. لأَنَّ دماء المَوّْصِلييّْن غالية، و دماء (الغوغائييّن) لا ثمن لها؟.
وإِذا أَضفنا الى ذلك، فشل مشروع (الحشّد الوطني)، الذي كان يُعِدُّ له (النُّجيّفيّان)، حيّث تبيّن أَنَّه مشروع، أَعدَّه تحالف محور السعوديّة- تركيا. فما الذي بقى أَمامَ المَوّْصِلييّْن، ليراهنوا عليه في تحرير مدينتهم؟. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : المَوّْصِلُ بَيّْنَ الاحْتِلاَلِ وَ التَّحْريْر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net