صفحة الكاتب : عادل القرين

مصابيح..
عادل القرين


•        الضوء المُنكسر لا يُخفي حقيقة الأشياء.

•        علميني الحضور كي أُتقن فن الغياب
 

•        الأرز الذي لا تمسه البطون جياع أهله.

•        أنى له الهجاء، وقد بان سر الشفاء؟!

•        على وجلٍ تتطابق المعاني بأطرافها، وفي نهاية الدرب رواية أخرى!

•        لا تُجادل المارة فالطريق لا يحسب الخطوات!

•        دبيب النمل لا يشتم إلا رائحة السمنة!

•        اليد التي تأخذ لا تُراهن عليها ساعة العطاء!

•        العقول المتعففة تتأمل مُحيط التسول بالشفقة!

•        أرجوحة الورد لن تكسر أغلال التساؤل!

•        الحرف وليد ذاته وزمانه!

•        المساكين يلزمون ظلهم بالاكتواء، وعلى ضفة النهر وضوء دون ماء!

•        تُخاطب المطر من خلف النافذة: اشتقت إلى ذاكرتي، وأنامل الطين في حارتي!

•        المزاجية المفرطة لن تجلب السعادة إلا بتوحد الروح، واستفراغ الوهم!

•        من لا يُجيد التمثيل باع دموعه، واستلف مستقبله بالإلحاح!

•        الحفاة لا يشعر بهم إسكافي العتمة!

•        وتحلق أسراب الشوق فوق رأسها.. فتميل أغصان الحرف بجنون آخر!

•        أتلمس المد بكلامه، وفي رائحة المساء يتأرجح الحب تارة أخرى!

•        أناخ راحلة أوجاعه، وراح يتأمل حاله وترحاله!

•        الأم: هي باب الله الأوسع، فأي الأبواب يضاهي كف سناها؟!

•        الطريق العائم بقوارب المجاملة لن توصله أعواد التجديف!

•        لا تجعل الوقت متكأ العصا، فقد تصيبك الحساسية لإثارة الغبار!

•        الأنامل التي اتسخت لن تطمسها أفواه الزمن!

•        الورق الممزق لا تبرهن عليه النصيحة، وأصوات العمر بالبقاء!

•        أرخت عليه من عطفها، فأزاح عمرها إلى مشفى العجزة!

•        يتضوع العنقود في فمي، فأتلو عليه سورة الإخلاص!

•        اغتالتها همسات بوحها، ولا زالت تحسب خطواتها نحوه!

•        دندنة العود تُخل أوزان الشاعر، وتطرب أوتار المشاعر!

•        أُفتش عن اسمي ما بين لُوحُنها، فكل ما فيها يطربني، ويُعيدني لبداية حبها!

•        لا يذبل الورد ما دامت نوافذه مشرعة للعناق!

•        المنار العالي لا تزعجه أصوات العصافير!

•        قالت لي ذات مساء: أهفو على لجج الأيام شاردة بيد الليالي ولا متسق!

فنظرت إلى وجهها بالتفكر
•        الصبح غيمة المعنى، ورموش الشمس تحلو بالغزل.

•        سامرني لونها الغجري، فغدت صبابتها في شفاهي تتراقص!

•        الصبح بلبل العطاء، وأغانٍ سجلها الوفاء.

•        أثخنته أنفاس عشقها، وما زال يُخاطب قهوة صبحها بالمزيد!

•        كتب إليها: وحشتيني وحق الورد، وطبيعة الأشياء..

فأجابته: سل القمر عني، فأنا ساكنة في نبضه!

•        فاصلة منقوطة لا تحدها جهات أي كلمة، وفروع غصنها زغردة الملائكة، وحفيف الأشجار!


•        أغدق علينا يا رباه من شآبيب سمائك، واكتب لنا في خطوة نمشيها بركات الكوثر.

•        الكلام الرائج يُوبخه المديح!

•        الأمثال مرآة الواقع.

•        العيون ترجمان البطون.

•        برهان الحيرة مداهنة الشعيرة.
 

•        الإنجاز بوصلة الإعجاز.

•        المرايا التي لا تحمل رذاذ الماء لا يعول عليها ساعة الشدة.

 

•        تيقنت الأيام بأن البئر الفارغ لا يثير الطيور المهاجرة!

كما كنا كما كانوا

وكُنه الحرف صنوان

تشد الروح صهوته

بجر الهاء عنوان

•        المزاج المفرط لا تساومه على ابتسامة.

•        المساء زغردة على ضوء القمر، وقصة في صوت السمر.

•        أشهى ما في المساء رقصة فابتسامة وغناء.

•        هكذا أدركنا الجرح تلو الجرح لرحيلهم وشهادتهم العطرة..

هكذا افترشوا حصير الإيثار بأرواحهم الراضية الزكية..

فعلقوا لنا الفخر على جذوع النخيل..

وهكذا اشتاقتهم رياحين الجنة للعرس الإلهي في خاتمة الأيام وأفضلها..

زُفتْ على جنح السحاب حماما

وربتْ على صوت الأذان سلاما

فمتى وقد سفح الدماء حبيبهم

بشرى لمن رام الجنان مقاما

•        أضئ من الليل الكحيل لقبلة فأرى الورد يتراقص على صوت العصافير.

•        إلى ريحان القديح حيدر..

سقط الطفل وكبر

فبكى النهر المصور

فخبت أضغاث حلم

أصحيح مات حيدر؟!

•        لحماة الصلاة تنحني الرؤوس، وتُجلجل في فضاء الشهادة:

صار محراب العنود

عسجد التّبْر يذود

فلتنادوا يا عرين

أُسد طه في خلود
•        حمل القلم، وضع القلم، الممحاة تقشر جسدها بغية الوميض.. وقلم الرصاص أسند ظهره على الطاولة، وظل رأسه يتكسر بيد حامله دون توقف وانكفاء!

نعم، الزمن كما هو لم يتغير، فما زال يتجدد بالتمدد والانكماش، بالصيف والشتاء، والمد والجزر، والليل والنهار..
إذّن ما هو عنصر التغير هنا؟!
هل الناس؟!
هل المبادئ والقيم؟!
هل المصالح الفلزية واللا فلزية، والركائز الأخرى؟!

أتى كلامي هذا ظهيرة الأثنين، والشمس ناشرة شعرها كالعروس المتثائبة في صبيحة عرسها، فاحمس الضمير كالبُن المُندك بصرير الخاتمة والسلام.

•        أُقارع روحي في روحكِ، فهل من مجيبْ؟!

•        لا يذبل الورد في يد زارعه وساقيه!

•        القلم لا ينطق إلا ما استوحاه حامله من فكر ومعرفة.


•        الأقلام المغمطة لا تروق لها الحقائق!
•        كلما ضاقت الرؤية توسعت عدسات التصوير!
•        هل الصلاة كبرت، أم القلوب خُيرت؟!
•        ويح قلبي كلما نصبت له كمين البوح رماني بكنانه!

•        ما دامت الأصفاد تُكبل الوعي من كاحله حتماً سيرسغ بالماء الآسن!

•        غاية الانتظار استنطاق الغروب!

•        الصبح قبلة، وأي الأماكن تحلو لها؟!

 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : مصابيح..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ضياء الثامري
صفحة الكاتب :
  ا . د . ضياء الثامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net