صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

طُز... بالكهرباء !!!
صلاح نادر المندلاوي

 منذ السنوات الاولى للاحتلال الامريكي للعراق  وانا اكتب  باستمرار عن  الازمات المفتعلة وغير المفتعلة  بشأن الطاقة الكهربائية , و  الاليات المتبعة و(الفاشلة )!! , و المثيرة للجدل و (الوسخة ) في نفس الوقت !! , لتنفيذ  مشاريع الطاقة الكهربائية  والفساد الواضح في اعطاء المناقصات للشركات الاجنبية والعربية والمحلية او المقاولين !!,  لينفذوا المشاريع (بائسة )  لصالح  وزارة الكهرباء وليضحكوا على ذقون الناس البسطاء امثالي .
  وكتبت المقالات انذاك ولازلت ولله الحمد  في الكثير من الصحف اليومية التي كنت اعمل فيها  منذ سنوات  الاحتلال الامريكي وحتى الوقت الحاضر اهمها : (الصباح , الدعوة , المواطن , البينة الجديدة , الاحرار , النور) وغيرها  ,  وفي  اغلب وكالات الأنباء والمواقع الالكترونية     .
  وما يؤلمني  كمواطن اولا ومن ثم كاتب متخصص بشؤون الناس وهمومهم اليومية ثانيا , وللاسف في العراق  الجديد  ( ابتلينا ) ببعض المسؤولين الفاسدين من الوزراء الذين باعوا دينهم وغيرتهم للدولار اولاواخيرا!! ,   فهم يصرفون  مبالغ كبيرة جدا تجاوزت الحدود المعقولة (مليارات ) من الدولارات بما يوازي (ترليونات ) بالدنانير العراقية  !! لغرض تطوير هذا القطاع  المهم لحياة المواطنين ,    من مبالغ  التخصيصات الكبيرة او ما تم تسميتها في السابق بالميزانية (الانفجارية )!!   .
وقد تعددت تلك التسميات الموازنة السنوية العامة والموازنة الاستثمارية والموازنة التعويضية والموازنة التكميلية وغيرها من التسميات المختلفة لغرض ايجاد فرص (للفرهود ) وسرقة المال العام .
    واستمر نزيف (الترليونات ) من الدنانير العراقية منذ سنوات منصرمة وحتى  الحكومة الحالية  في ظلً التقشف المالي  ,  ومازالت حكومة السيد العبادي تعطي اهمية واضحة  للكهرباء  و مستمرة لدعم هذا القطاع الحيوي ,  لغرض ديمومة الطاقة الكهربائية في البلاد  ,  فالمساعدات المالية لم تتوقف عن وزارة (الفرهود والمفرهدين ) !! , عفوا وزارة الكهرباء والمبالغ  المصروفة  للعامين (السابق  والحالي)  لتأهيل محطات الطاقة الكهربائية في بغداد والمحافظات  وبالمناسبة هذه المبالغ  تكفي لتزويد مدينة هونكوك وتايوان  بالطاقة الكهربائية والطاقة الحرارية والطاقة الذرية والطاقة ال(-----) !!
 ان الكهرباء طاقة مهمة  في حياة المواطن العراقي  في جميع مجالات الحياة الاجتماعية (المعيشية ) والصناعية والتجارية والزراعية , وما حدث مؤخرا  في محافظة البصرة    عندما تظاهرابناء هذه المدينة العريقة والمسالمة والتاريخية   ضد بعض الفاسدين في وزارة الكهرباء ونتج عن ذلك استشهاد شابين بصرين  بعمر الزهور نتيجة اطلاق القوات الامنية النار عليهم لانهم يطالبون ببحق مكفول وفق الدستور العراقي من حقوقهم !!   الشاب الاول في قضاء المدينةً والشاب الثاني في مركز المحافظة فهذه المحافظة التي تعتبر ثالث محافظة كبيرة من حيث عدد السكان تعاني الكثير من الاهمال وسوء الخدمات واهمها انعدام الطاقة الكهربائية وهذا الامر يؤيد سطوري وصدق قولي بالاضافة الى افتقار العاصمة وبقية المحافظات للكهرباء ولانعلم اين ذهبت تلك الترليونات من الدنانير العراقية ..؟؟؟.
   فأ ذا اجرينا عملية حسابية  بسيطة  للمبالغ المصروفة مع حجم ما يتقاضاه  الملاكات الادارية     والفنية   من الرواتب والامتيازات والحوافز السنوية والشهرية ,  لأكتشفنا انهم يستلمون مبالغ (كبيرة جدا ) اسوة بأقرانهم من موظفي الدولة في الوزارات الاخرى , حيث تترواح مبالغ الرواتب  الشهرية  بدون حوافز من (مليون ونصف ) الى (اربعة  ملايين ونصف  )  وحسب الدرجات الوظيفية وسنوات الخدمة والشهادة الدراسية  في حال عدم  تقاضي الموظف  لمخصصات منصب !! .
  ان هؤلاء الموظفين  مع مسؤليهم من وزراء ووكلاء ومدراء عامون لم يقدموا شيئا يذكر منذ  سنوات ولو كان  وجهة نظري    كمواطن او  مراقب اعلامي   خاطئا .....  لكنا ننعم بالطاقة الكهربائية في الوقت الحاضر بعد مرور هذه السنوات العجاف من الصرف  و(اللغف)  و(الفرهود ) والفساد والشعارات الرنانة .
 ولولا الرحمة الالهية للرب الجليل سبحانه وتعالى و اصحاب المولدات الاهلية الذين يقدمون خدمات جليلة للمواطنين  لدفع اطفالنا الثمن باهضا !!.
  ورغم ملاحظاتنا على  اسلوب وطريقة  عمل البعض من اصحاب المولدات الخارجة عن الحدود المعقولة  و(المعيبة ) احيانا , الاان  الكثير منهم يعملون لرضا الله اولا ولتأمين مصدر رزق شريف لعوائلهم من خلال تأمين  الطاقة الكهرباء  للناس بعيدا عن فساد وشعارات الفاسدين في  وزارة الكهرباء  .
لأن اخواننا وبني جلدتنا (الاشاوس ) في وزارة (النكرية   )!! الكهرباء لم يقدموا اي شيء يذكر  لخدمة المواطن العراقي  ابدا وبتاتا  واطلاقا , لاسباب كثيرة اهمها  عملهم   المتذبذب  والبائس والذي يشوبه الكثير من علامات الاستفهام ؟؟؟؟ اهمها قضايا الفساد اولا ومن ثم الية  منح المناقصات للشركات الاجنبية والعربية والمحلية كما ذكرت في مستهل المقالة والاهم من ذلك الية اختيار  ,      الوزراء   فمنذ سنوات الاحتلال الامريكي 
 وحتى الوقت الحاضر لم يتم اختيار  اي وزير يخاف الله سبحانه وتعالى ولايهمهم الوطن ولا المواطن ولاالنزاهة  , بل كانوا ومازالوا منذ تولي السادة الافاضل و الابطال في (الفرهود )  الذين دمروا اعصاب  العباد ونهبوا اموال البلاد بالتتابع !!  ..
فماذا انجز الوزراء السابقون ..؟؟  منذ ايام  السيد الوزيرمعالي  ايهم السامرائي وحتى ايامنا الحالية للوزير  معالي  قاسم الفهدواي , الذي  اوعدنا  خيرا اثناء تعيينه او اختياره لشغل منصب (وزير ) لهذه الوزارة الحيوية  بأنه سيجعل الصيف القادم (وكان يقصد به ايامنا المأساوية الحالية )  من اجمل ايام المواطن العراقي وابردها .... وتصريحاته وناطقه الرسمي (مسيلمة الكذاب ) مصعب المدرس اثلج صدورنا حصل على لقب (مسيلمة الكذاب )  من قبل الكثير من الزملاء  الصحفيين والكتاب  لكثرة اكاذيبه اولا ومن ثم دفاعه (الوقح ) على الوزارة والسيد الوزير وتبرير العمل البائس للسيد الوزير وطاقم الوزارة (شلع قلع)  من السيد الوزيروحتى   الاستعلامات , فلولا فساد هذه النماذج البشرية الذين ابتلينا بهم  منذ ما يقارب من اربعة عشرة عاما لما كنا ومازلنا نعيش ايامنا  الصيفية الحارة ببؤس وشقاء ونصوم الشهر الفضيل  دون ان ننعم  بالكهرباء الحكومي   ونقضي ايام عيد الفطر المبارك تحت رحمة درجة حرارة اكثر من (50%) .
  لأننا ننعم بساعتين الى اربعة من الطاقة الكهربائية  في مناطقنا السكنية يوميا !!! , هذا الامر بالنسبة للمناطق السكنية  الفقيرة مثلي ولااعلم بساعات التجهيز في المنطقة الخضراء ..؟؟ (مكان اقامة المسؤولين العراقيين ) او مناطق المنصور او الكرادة و شارع فلسطين او المحافظات ,  لكي اكون منصفا في مقالتي  !!
لأن (خطية )الاشاوس في وزارة الكهرباء يعملون ليل ونهار منذ سنوات لغرض ان ننعم بالطاقة الكهربائية لمدة من (2-4)ساعات فقط !!
فيما يجلس السادة المسؤولين وعلى رأسهم السيد الوزير الفهداوي وناطقه الرسمي  (مسيلمة الكذاب )  والمدراء العامون في بغداد والمحافظات  في مكاتب فارهة مكيفة وبيوت مكيفة فيه (خط) الطواريء لاينقطع منه الطاقة الكهربائية ابدا  ويصرحون بكلمات وعبارات  وشعارات   وطنية  مزيفة !!
اما السيد العبادي فأنه (خطية ) !!!!!! لم يضع الرجل المناسب لتولي حقيبة هذه الوزارة (ابو الوارد الدولاري )!! , في زمن المحاصصة الحزبية  المقيتة  الذي تم تطبيقه منذ السنوات الاولى للتحول السياسي والتخلص من حكم الطاغية صدام واعوانه  .
وفي الختام اقول (طز بالكهرباء ) والفاسدين واللهم وفق اخواننا الغيارى اصحاب المولدات الاهلية (الشرفاء ) الذين يعملون لرضا الله اولا ومن ثم توفيرمصدر رزق لعوائلهم  لأنهم يوفرون الطاقة الكهربائية للمواطنين بطريقة مثالية  بعيدا عن  البعض الذين شوهوا صورة اصحاب المولدات لوجود العديد من الحالات السبيلة للبعض منهم وهم ايضا ( انتهازيون ) مثل السادة الوزراء ويطمحون للثراء على حساب المواطن العراقي  ,
 و اشكر ايضا  كل من وزير النفط الدكتور عادل عبد المهدي ومحافظة بغداد الاستاذ علي التميمي  ومجلس المحافظة لانهم يسهلون تزويد اصحاب المولدات الاهلية بالوقود(الكاز) بشكل منتظم .
وطلبي الاخير من السيد العبادي : ارجوك اصدر قرارا  فوريا  لألغاء  وزارة الكهرباء الوطنية واستحداث وزارة بأسم  وزارة المولدات الاهلية المحلية  !!!
اثناء كتابتي للمقالة كنت اعاني من صداع نصفي وارتفاع ضغط الدم بسبب الارق الذي اصابني  قبل الشروع بكتابة المقالة وانا اجمع واطرح المبالغ المصروفة منذ اكثر من اربعة عشرة عاما وتأسفت كثيرا على واقع  حالنا في ظل ُ وجود بعض الساسة الذين باعوا انفسهم للشيطان ويجمعون الاموال على حساب الوطن والشعب والمصيبة ان هذه السلبيات  ماكان يحدث  ابدا  
لو تم اختيار الكفاءات الوطنية ليشغلوا مناصب رسمية مهمة كوزراء بعيداعن  المحاصصة والحزبية والقرب العشائري والمحسوبية .
  ان  معاناتنا مستمرة وستستمر الى قيام الساعة بخصوص الكهرباء ,  وهذا كله  بسبب المحاصصة واختيار  اناس غير مؤهلين و(حرامية ) يسرقون مالنا في وضح النهار   , ليصبحوا وزراء لأهم وزارة عراقية الاوهي (الكهرباء )... عفوا وزارة الحرامية والمرتشين ومسيلمة الكذاب   ..!!.

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/19



كتابة تعليق لموضوع : طُز... بالكهرباء !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net