صفحة الكاتب : ثائر الساعدي

المرجعية العليا بين الواقع والافتراء
ثائر الساعدي

لم ينل الكذب والافتراء شخصية دينية في الزمن الحاضر وتحديدا من بعد سقوط الصنم والى هذا اليوم قدر الذي نال مقام مرجعنا الاعلى السيد السيستاني دام ظله ، ولقد مرت الفترة التي تسنم فيها سماحته مقام المرجعية بمنعطفات مفصلية على الصعيد الحوزوي والداخلي والاقليمي ، فالمرجع الذي نهل علومه من لدن حوزة النجف ومن تحت منبر زعيمها الاكبر السيد الخوئي والشيخ حسين الحلي رحمهما الله تعالى ، خط لنفسه برنامج عمل مستقل سواء على الصعيد الشخصي او على الصعيد الحوزوي ، لم يناغم ولم يهادن في زمن المقبور صدام بغية السماح له وللمقربين منه لاجل اداء بعض الذي يمكن ان يساهم في الحفاظ على عنوانه في الحوزة العلمية في النجف الاشرف ودفع جراء ذلك اثمانا باهضة ، فعلى المستوى العلمي اضطر سماحته لترك درسه في البحث الخارج وهو المعروف عنه لدى المؤالف والمخالف سعيه الحثيث على طلب العلم والمواظبة عليه، وتعرض نجله الاكبر لمحاولة اغتيال في زمن النظام البائد وناله من سوء اخلاق البعض الشيء الكثير ، وكل ذلك لم يحد به عن جادة الصراط ولا حتى الرد بالمثل بل اكثر من ذاك ولا حتى الدفاع عن نفسه بكشف زيف وتسلق الاخرين في كثير من الاحيان ، وبعد سقوط الصنم، اخذ البعض يسيء فهمه لمفهوم الحرية ليتجاوز الخطوط الحمراء والصفراء ويعتدي على كرامات الاخرين بل ويتقمص لباسا ليس من اهله فادعى الكثير منهم بين ليلة وضحاها ادعوا المرجعية وكان المرجعية تعني ان يكون لك مجموعة من الاتباع وحفنة من المال لتكون مؤهلا لقيادة الامة وتكون نائبا للامام عج ، ولم يكتف البعض الذي لم يقبل وسط العلماء واهل الحل والعقد ان يكون استاذا مؤهلا ليدعي المرجعية اقول لم يكتفي بذلك بل صار ينال من مقام المرجعية العليا وبما ان محل كلامنا سماحة السيد السيستاني، اقول صار البعض يشكك في اجتهاد سماحة السيد تارة وفي عنوانه الكبير اخرى ولما لم يفلح بذلك ولم يجد اذانا صاغية سوى تلك التي اصمها الله من سماع الحقيقة، اخذ يتتبع خطوات المرجعية وطريقة تعاطيها مع الشأن الداخلي والخارجي، واخر ماحاولوا استهداف المرجعية فيه ، هو في فتوى الجهاد وانها لم تصدرها واين فتواها في موقعه او تكون قد صدرت من مكتبه، وعدم اصدار المرجعية بيانات ادانة في اكثر تفجيرات العراق، واصدار بيانات الادانة في تفجيرات الكويت والقطيف وغيرها ، هذه الخطوات المكشوفة من قبلهم وان كانت لاتنال من مقام المرجعية ولاتؤثر على من ثبته الله بالقول الثابت والعقيدة السليمة لكن نقول في جوابهم، انكم تارة تتهمون المرجعية بانها هي من اسهمت في صعود الاحزاب الشيعية للبرلمان فنسالهم هل يمكن ان تدلونا على مكتوب ايدتهم المرجعية فيه!! فستقولون اعتمدت ذلك من خلال خطبة الجمعة !! وهذا يعني ان خطبة الجمعة تمثل مايصدر عنها باسم المرجعية بيانا رسميا لايفرق فيه بين البيان المكتوب ، وهذا ماحصل في فتى الجهاد، فكفاكم نفاقا ولاتكونوا ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، اما البيانات الصادرة بختم سماحة السيد في تفجيرات الكويت والسعودية، فنقول لهم ان المرجعية العليا مرجعية عليا واب لكل المسلمين شيعة وسنة في كل العالم، فهي ترعى الجميع بعين الاب الحنون تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم ، واستنكارها واصدارها البيانات بختمها له دلالات كثيرة تتجاوز حد التعزية والادانة والتعريض بالجهة المسؤلة عن حماية المسلمين ، وانها تجعل من هذه الحادثة اضافة لبعدها الديني وتصنف في التحريض الطائفي تاخذ بعدا اقليميا ، اما مايحصل في العراق فالمرجعية كانت اول من اصدر بيانات الادانة والاستنكار سواء تلك الصادرة من مكاتبها داخل العراق وخارجه وتارة من منابر الجمعة وعلى لسان وكلاءها او ممثليها ، في كل حادثة اليمة، وصار تكرار البيان في كل فاجعة او حادثة تفجير يمثل استهلاكا اعلاميا خاليا من المعنى والمضمون لان الموقف من هذا الجرائم بات واضحا للجميع ، ولم تكن بيانات الاستنكار تحمل بعدا اعلاميا او ترويجيا لها كما تفعله هذه الجماعة او تلك وغيرها من الجماعات المنحرفة التي لم تكن تلك الدماء تعنيها اكثر مما يعنيها انتشار بيان الاستنكار والادانة ليمثل لها دعاية مجانية لها  .


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

ثائر الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/30



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا بين الواقع والافتراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/30 .

بسم الله الرحمن الرحيم ...
الشيخ ثائر ..
من الملاحظ بٱن اشاعة ثقافة التسقيط الشخصي والااسائه الى الرموز لها جذور .في المجتمع ..ولم تاتي من فراغ ..
وتاتي بعدت صور وٱشكال ..فمرة .نقدا .ومرة تهجما .ومرة حقدا .ومرة استفهام .وتكون تلك الحالات اطار لعدائية البعض .
فيشمر عن ساعديه ..ويلقي تهمه جزافا .ذات اليمين والشمال ..ولم يسلم من لسانه احد ،
وانتشرت في الاونه الاخيرة بين بعض الاقلام ظاهرة استباحة المحرمات .وجعل التقريع والتشهير بالاخرين ماده اعلامية لكتاباتهم .
غياب لغة التسامح وقلة الاحترام .والجهل واتباع الهوى ..ادت في البعض الى سلوك ثقافة النقد الهدام ..ومحاولة التعرض الى كل ما من شانه اثارة الجدل والانقسام .بين المجتمع .
طبيعيا ونتيجة لاانحياز المرجعية الى الحق والى قضايا الشعب .ان توجه لها سهام الغدر من قبل ثلة المفسدين وتجار الحروب وسارقي المال العام ..ومن ركب مركب الطائفية في عدائه .من اعداء الامس واليوم .الذين يحاربون دور المرجعية في الحياة .ولا يرغبون في تدخلها في شؤون السلطة ..
البحث بين السطور هواية استهوت البعض ..وراح يدس انفه فيها ..لعله يجد ضالته .فينفث فيها سمومه القاتله .ويخوض مع الخائضين .الدين ورجالاته في العراق تعرضوا لمحاولات الكثيرين ممن اراد الاستغلال قصد المنفعه .واخرين ارادوا جعله شماعة يحملونها اخطاء طبقة السياسين ..في مراحل سابقة .وجهة اصابع الاتهام الى المرجعية .وكانت تهمتها السكوت على مايجري .لكن الحوزة كانت ترى بعين الحكمة والبصيرة الحاده .ان لاقوي امين تعتمد عليه .واثرت طريق السلامه لسلوكه لحفظ مايمكن حفظه من الارواح والامكانيات ..
في العراق .وبسبب تعدد مراجع التقليد يحاول البعض اثارت مشاكل بين قواعد التقليد ويدفعها الى التصادم الفكري والجدلي .لكن مرجعيتنا الرشيدة ..قامت بخطوات مهمه في سبيل لملمة شتات المجتمع وتوحيد خطابه وكلمته .وفتحت بابها للجميع ،وكانت مرجعية لكل العراقيون دون استثناء لاتفرق بين مذهب واخر ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميس الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ميس الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net