صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

اصلاح المجتمع العراقي في ضوء الفكر الاجتماعي للإمام الشيرازي
د . خالد عليوي العرداوي

 يعرف السيد محمد الحسيني الشيرازي الاجتماع بأنه "عبارة عن حياة أفراد كثيرين في محل واحد.. مثل اجتماع القرية، اجتماع المدينة، واجتماع الدولة"(1) وكل اجتماع بشري" يشتمل على الاخلاق الاجتماعية، والآداب الاجتماعية، والمواثيق الاجتماعية، والقوانين الاجتماعية، والمواريث الاجتماعية، والشعائر الاجتماعية، والمقررات الاجتماعية"(2).

والاجتماع كما لاحظ العلماء المتقدمون والمتأخرون ليس حالة طارئة في حياة الانسان، فالإنسان "خلق اجتماعيا بالطبع لا لحاجته الجسدية فقط، بل لحاجته النفسية، اذ أن الانسان يستأنس بالإنسان ويستوحش لفقده" (3)، وكلما قوى الاجتماع ازداد نفع الانسان وسعادته بحسب السيد الشيرازي، "فالإنسان في ظل الحضارة الاجتماعية أكثر عمرا وأصح جسدا، وأكثر أولادا، بل وأجمل جسما وأهنأ نفسا، وأبعد عن المنازعات والمقاتلات والفوضى والاضطراب والعكس بالعكس"(4)، ويترك الاجتماع الإنساني أثارا مهمة على الانسان من خلال ما يولده من شعور بالمشاركة الوجدانية التي تجعل كل انسان يشعر بالمجتمع كله في داخله، مما يجعل الانسان والمجتمع وحدة واحدة من احياها احيا الجميع، ومن قتلها قتل الجميع، كذلك الاجتماع يزيد من قوة الانسان بجعله اكثر تواضعا وتنظيما وحبا للأخرين واحتراما للتنوع والتعايش في داخله بعكس العزلة التي تخلق انسانا انانيا مدمرا لنفسه ولغيره (5).

 وقوة أي اجتماع انما تنجم من حالة الرضا التي تشعر جميع افراده بالسلام الداخلي والحرية المحترمة، لذا ينتقد السيد الشيرازي الأنظمة التي تفرض السلام بالقوة بالقول: "اذا لم تنجح في خلق حالة الرضا الاجتماعي فأنها لن تستمر طويلا، ولكي يتوفر الرضا الاجتماعي لا بد أن يكون الاطار القانوني المطبق مقبولا من الأفراد، وكل اطار يفقد هذا القبول سوف يواجه النفور، فالرفض، وربما الثورة والتمرد عليه" (6)؛ لأن المجتمع في هذه الحالة سيقوم على التدابر وليس على الترابط الاجتماعي، والانسان عند الشيرازي "اذا لم يصرف فطرته الخلاقة في البناء، لا بد وأن يصرفها في الهدم، سواء في هدم نفسه، أو هدم مجتمعه، ولأن فطرة الانسان خلاقة، فإنها أما أن تخلق الحياة، وأما أن تخلق الدمار" (7)، ولتكون فطرة الانسان خلاقة للبناء لا للهدم ويشعر افراده بالرضا فلا بد من وجود القانون الصالح الذي يحكمه، ومثل هذا القانون في رأي السيد الشيرازي لا تنتجه العقول البشرية، وانما هو قانون مرتبط بالسماء، فالبشر" حيث خرج من مظلة الأنبياء وقع في التخاصم والتشاجر، فان قطعهم جذورهم السماوية سبب أن يكون بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة" (8).

واقع المجتمع العراقي في الوقت الحاضر

عند تحليل المجتمع العراقي في ضوء ما تقدم من أفكار للسيد الشيرازي نجده مجتمعا بعيدا كل البعد عن الحضارة الاجتماعية المتقدمة؛ لكونه يمر في الوقت الحاضر بمخاض عسير يفرض عليه هشاشة واضحة في بنيته المعرفية والثقافية وتماسكه الاجتماعي، فضلا على ضعف جلي في بنيته المؤسساتية، وهذا الواقع دفع بعض المراقبين والمحللين(9) الى اطلاق تسميات مختلفة للمرحلة التي يعيشها هذا المجتمع كمرحلةـ: التراجع الحضاري أو التقهقر الحضاري أو المأزق الحضاري وما شابه، وتشخص مظاهر هذا الخلل الخطير في البنية الاجتماعية للعراقيين من خلال مظاهر متعددة كالتفكك الاسري، وشيوع الجريمة، والتطرف والعنف (الفردي والجماعي، الفكري والسلوكي)، واستشراء مظاهر الفساد المالي والإداري، وغلبة المجتمع التقليدي بقيمه وعاداته على علاتها على المجتمع المدني، وانعزال الأخير وعجزه عن وقف التراجع أو التحول الى تيار أو موجة مؤثرة تحقق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل، وغياب الاستقرار بكافة اشكاله في الشطر الأعظم من تاريخ الدولة العراقية الحديثة، وتنامي الصراع وخلق الأزمات على مستوى الطوائف والفئات وداخل كل طائفة وفئة، وغياب الثقة بين الحاكم والمحكوم وكذلك بين الفرقاء على اختلاف مسمياتهم، والوقوع المستمر في شرك تكرار الأخطاء السابقة ولكن بمسميات وظروف جديدة، وانتشار الفقر، وشيوع البطالة، وتنامي مظاهر الانحراف..

 هذه الامراض الاجتماعية وغيرها سمحت بالقول إن مجتمعنا أصبح في كثير من جوانب فكره وسلوكه مجتمعا عاجزا عن الإنتاج الحضاري، تسوده ثقافة التباغض والتناحر وتنحسر منه تدريجيا ثقافة التكافل والتعاون والتراحم التي تخلق الانسجام الثقافي والحضاري وتسمح بإطلاق طاقة الابداع والقدرة على الابتكار والمبادرة، على الرغم من وجود مؤشرات وطاقات كامنة يمكن استثمارها بفاعلية وعزم وثبات ورؤية ثاقبة لإعادة المجتمع الى مسيره الصحيح في التأثير والبناء الحضاري الإنساني المعاصر.

 ان تشخيص مظاهر الخلل في بنية المجتمع العراقي يستلزم تحديد الأسباب التي أوجدتها وساهمت في استمرارها، وبصراحة هذا المسعى يجابه صعوبات كثيرة تستلزم بذل جهود مشتركة لمختصين وخبراء من مختلف العلوم، لاسيما علوم السياسة والاجتماع والاقتصاد والطب النفسي والتاريخ والفقه وعلوم القرآن والقانون ؛ لأن ما يتعرض له هذا المجتمع ناجم عن الصدمات الاجتماعية والنفسية التي سببها الإرهاب بأشكاله المختلفة (إرهاب الدولة والجماعات المسلحة، وإرهاب العادات والتقاليد والمؤسسات الاجتماعية الجامدة، وإرهاب الفكر والاحكام المسبقة..)، والفشل الإداري والاقتصادي، والغياب الواضح لمنظومة العدالة الاجتماعية في توزيع الثروة والنفوذ والفرص بين الناس، والحروب والصراعات المستمرة منذ تأسيس الدولة الحديثة في العراق الى الوقت الحاضر، وامساك غير المؤهلين بزمام إدارة أمور البلاد في كثير من الأحيان، فضلا على التدخل السلبي لقوى النفوذ الإقليمي والدولي في الشأن العراقي.

القانون الصالح والقيادة الصالحة

ولكن طالما يتم تحليل واقع المجتمع العراقي في ضوء فكر السيد الشيرازي الذي بين آنفا ان اصلاح أي مجتمع أنما يكون من خلال وجود القانون الصالح المرتبط بالسماء والذي يمكن من خلاله خلق الرضا الاجتماعي الممهد لجعل المجتمع صانعا للحياة بدلا من الدمار والهدم، فالتساؤل هنا، هل مشكلة اصلاح المجتمع العراقي تكمن في غياب القانون الصالح أم في غياب القيادة الصالحة؟

من الواضح أن هناك ترابطا بين وجود القانون الصالح والقيادة الصالحة، اذ لا يمكن وجود أحدهما بدون وجود الآخر، فوجود القانون الصالح بلا قيادة صالحة سيجعله مجرد نصوص نخبوية غير مفهومة لا تجد طريقها الى التنفيذ، ووجود قيادة صالحة بدون وجود القانون الصالح سيجعلها قيادة متقلبة لا تعرف طريقها وسرعان ما تنحرف عن الهدف الذي من اجله تقود المجتمع، بل وتقع في فخ تكرار تجارب سلطوية فاشلة، اما مع وجود قيادة منحرفة وقانون صالح، فان القانون سوف يتم تشويهه وطمس معالمه بشكل مقصود لمصلحة القيادة على حساب مصلحة الأمة والشعب، وخير دليل على ذلك هو الانحراف الذي مورس بحق نصوص القرآن وثوابت السنة المطهرة من قبل قيادات فاشلة امسكت زمام الأمور في التجربة التاريخية للحكم في بلاد المسلمين، كذلك نجد مصاديق كثيرة لهذا الحال في تجربة الحكم في العراق منذ تاريخ 9/4/2003 الى الوقت الحاضر، فعلى الرغم من أن أكثر القوى السياسية التي تسيدت مسرح الاحداث في البلد كانت إسلامية المنطلق، بمعنى انها تحاول الحكم استنادا الى احكام وقواعد واخلاقيات الإسلام (قانون صالح)، فان فشل كثير من هذه القيادات وانحرافها الحق اضرارا بأيدولوجيتها الإسلامية في الحكم، وبالتتابع الحق ضررا بالغا في نظرة العراقيين والعالم الى منطلق بناء الدولة في ضوء احكام الإسلام.

ومن خلال ما سقناه سابقا من أمراض اجتماعية استفحلت في الواقع العراقي، وتجربة في الحكم لا زالت بعيدة جدا عن مقومات النجاح، وغير قادرة على منح الامل بالمستقبل الأفضل، والهوية الواحدة الجامعة للناس، إذا فالحالة المطلوبة لعلاج معظم المشاكل الاجتماعية في العراق تستدعي وجود قانون صالح يحسن التوفيق بين احكام السماء وخبرة الانسان ونتاجات العقول المبدعة الصانعة للحياة من جهة، ومن جهة أخرى وجود قيادة صالحة (حكيمة، قوية، نزيهة، وعادلة) تسهر على تنفيذ هذا القانون لينتج من هذا التزاوج بناء نظام سياسي جيد يحمي الحقوق والحريات للناس، ويحفز مكنونات فطرتهم الخلاقة للبناء.

 لكن وجود القانون الصالح والقيادة الصالحة ليست هبة من السماء وانما يجب أن تكون مطلبا مجتمعيا، فجزء من مشاكل الواقع المجتمعي للعراقيين سببه المجتمع نفسه، فالمجتمع العراقي لديه خلل ثقافي ومعرفي خطير مسكون به العقل الجمعي للناس، لربما بسبب طول عهود الجور والاذلال، وكثرة التجارب الفاشلة والإحباط من قدرة التجارب الجديدة على النجاح، فتلاحظ هناك قبول ما للواقع الفاشل، ونظام الحكم الفاشل، والمسؤول الفاشل، والعادات والتقاليد الفاشلة، واستعداد مذهل للتعايش مع ذلك، فتجد ان العراقيين يخسرون بحورا من دمائهم ومعظم أموالهم بسبب حماقات يرتكبها الطغاة والفاشلون، لكنهم لا يخسرون الا القليل من ذلك في المطالبة بحقوقهم والدفاع عن حرياتهم وتغيير الحكومات والحكام المتسببين بتعاستهم.

 ان اصلاح حال المجتمع العراقي يتطلب أن تتحول المطالبة بالقانون الصالح الى أساس أي تحرك اجتماعي يكتسب التأييد والزخم والاستمرارية، والحرص على إيجاد القيادة الصالحة أشد من الحرص على اختيار شريك الحياة أو المال أو السفر أو الصديق مع الاستعداد الكامل الى الالتفاف حول هذه القيادة وتحمل كافة التحديات التي تواجهها وصولا الى تحقيق نظام حكم مستقر يكفل حقوق وحريات الجميع، أي بمعنى على المجتمع العراقي أن يمسك زمام المبادرة لإنتاج قانونه وقيادته الصالحة وحمايتهما عند الضرورة.

منطلقات قيام المجتمع العراقي بدوره الإصلاحي

يتطلب تفعيل دور المجتمع في عملية الإصلاح الاجتماعي الأخذ بما يلي:

- ابتعاده عن الشعارات الجوفاء الرنانة تحت أي تسمية، والتعامل بواقعية من أجل تحقيق مصالحة اجتماعية شاملة تحقق الفهم الديني والحضاري الإنساني لمبدأ التعايش، ذلك المبدأ الذي يحقق الرضا للجميع، بشكل يجعلهم رابحين كلهم، وبدون أن يضطر أحدهم الى الخسارة لمصلحة الغير.

- ان الاصلاح فلسفة شاملة تبدأ من الفرد وتمر بالأسرة لتصل الى نظام الحكم، وعلى الجميع امتلاك هذه الفلسفة وإدراك ضرورتها لأنها طوق نجاة الجميع، ومن مظاهر شيوع هذه الفلسفة هو امتلاك القوى والفعاليات الاجتماعية للجرأة اللازمة لمحاسبة ومراقبة وبناء نظام الحكم الرشيد.

- الإصلاح لا يتم دفعة واحدة، ولا يأتي بلا مقدمات، وانما يتم بشكل تدريجي وبوضع خطط مناسبة تحترم توقيتاتها الزمنية ومتطلباتها المرحلية.

- الإصلاح الاقتصادي مقوم مهم من مقومات الإصلاح الاجتماعي، ومن الضروري التركيز عليه؛ لأن التخلف والتراجع الاجتماعي دائما ما يقترن بوجود بناء اقتصادي متهالك ينمي الفوارق بين الناس، وينتج الصراع الطبقي، والتنافر المجتمعي، أما التقدم الاجتماعي فيقترن بوجود خطة شاملة للإصلاح الاقتصادي تجسر العلاقة بين الناس والمؤسسات وتخلق روح المبادرة والنشاط والحيوية في العطاء.

- اصلاح المنظومة القانونية من الأمور الأساسية في الإصلاح الاجتماعي، ويتطلب اصلاح هذه المنظومة اجراء مراجعة شاملة لكل النصوص القانونية النافذة لمعرفة ما إذا كانت فلسفة تشريعها قائمة على تحقيق مصالح الناس أم مصالح واضعيها، وبيان مقدار تناسبها مع متغيرات الزمان والمكان، وغير ذلك.

- اصلاح البنية المعرفية للمجتمع يتطلب اعتماد ثقافة عامة تحترم التنوع، وتساعد على الاندماج المجتمعي بينيا وعموديا، فالنتاجات الفوقية الخاطئة (لدى النخبة) غالبا ما تكون بذورها تحتية تترسب في قاع المجتمع.

- وجود نخبة سياسية غير انانية وغير فاسدة، وقيادات اجتماعية لا تمارس الارتزاق في حضرة الحاكم والسياسي، مطلب مهم من مطالب الإصلاح الاجتماعي الشامل في العراق.

- تفعيل دور القوة الناعمة كالتعليم والفن والاعلام ووسائل الاتصال الحديثة وما شابه لتطوير الثقافة العامة للمجتمع، فالحاجة الى هذه القوة أكثر من الحاجة الى الدبابة والمدفع وغيرها؛ لأن نتائجها تتسم بالديمومة والاستمرار والعمق في الوجدان والضمير الإنساني.

- مستقبل العراق مرهون بمستقبل الأجيال القادمة، فعلى الجميع التركيز على تجاوز سلبيات الماضي والحاضر العراقي، والاهتمام ببناء مستقبل عراقي أفضل يستند الى وجود أجيال قادمة أكثر إدراكا لحاجاتها ومتطلبات اصلاح مجتمعها من الأجيال الحالية، وأكثر قوة في المطالبة والدفاع عن حقوقها وحرياتها.

* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

www.fcdrs.com

.......................................

1- محمد الحسيني الشيرازي، فقه الاجتماع، ج 1، ص264.

2- المصدر السابق، ص47.

3- المصدر السابق، ص38-39.

4- المصدر السابق، ص93.

5- انظر خالد عليوي العرداوي، الفكر السياسي عند السيد محمد الحسيني الشيرازي، ص 82-84.

6- المصدر السابق، ص 86.

7- المصدر السابق، ص 87.

8- المصدر السابق، ص88.

9- تم الاستعانة في اعداد هذا المقال ببعض من الآراء القيمة لعدد من الباحثين والمهتمين الذين شاركوا في آرائهم حول اصلاح المجتمع العراقي في الملتقى الشهري الذي أقامه مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية الذي عقد في مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام حول ذات الموضوع بتاريخ 25/7/2015

 

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02



كتابة تعليق لموضوع : اصلاح المجتمع العراقي في ضوء الفكر الاجتماعي للإمام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net