صفحة الكاتب : احمد البديري

(باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة
احمد البديري

كانت الانتفاضة الجماهيرية الاخيرة من المجتمع العراقي نقطة تحول في موقف الشارع ازاء الانتكاسات المستمرة لقيادات السلطات التشريعية والتنفيذية في الخروج من دوامة البؤس التي ازدادت اتساعا وعمقا بسبب التخبط الذي يعاني منه المواطن العراقي على كل المستويات والذي فرضته السياسات الحمقاء للكتل السياسية الحاكمة منذ 2003 وسقوط حكم البعث الاجرامي .

المظاهرات التي انطلقت بعفوية من ثغر العراق البصرة الفيحاء احتجاجا على سوء الخدمات وسرعان ما تعرضت الى سيل من الاتهامات من السياسيين المتسلطين ومن ثم تحولت الى مواجهات سقط على اثرها شهيد وجرحى بنيران غير صديقة ، لتنتقل موجة التظاهرات الى محافظات الجنوب والوسط الشيعية والى العاصمة بغداد وكان بؤرة الحراك والانطلاق لتلك الانتفاضة الجماهيرية العفوية الشباب الساخط من الاوضاع البائسة التي تكتنف معيشتهم وحياتهم .

ولم ينتظر السياسيون ركوب الموجة طويلا واذا كانت الكتل الحاكمة هي من يسارع عادة لاختراق تلك التظاهرات فأن هذه المرة كان ما يسمى بالتيار المدني الديمقراطي والذي يتكون من الخليط الهجين من الشيوعيين والعلمانيين وبعض المؤسسات والتجمعات المرتبطة ماديا بمسعود البرزاني والسفارة الامريكية امثال فخري كريم وهناء ادوارد وسعدون ضمد وسرمد الطائي وغيرهم من الصحفيين والاعلاميين ، وفي ساحة التحرير وبينما تجمعت الجماهير للمطالبة بالاصلاح والتقويم لمسيرة العملية السياسية لم يشأ ارباب السفارة الامريكية ورواد بارات وملاهي وحدائق بغداد ان يفوتوا الفرصة ليخلطوا الحابل بالنابل من خلال عدد من اللافتات والشعارات التي تسيء للاسلام وتدعو الى حجره وحجزه في المساجد والحسينيات كرها ، وطبعا لان اؤلئك المتسكعين الجبناء لا يجرأون على المجاهرة بتحميل المسؤولية للاحزاب والتيارات الاسلامية فانهم لم يجدوا أفضل من توجيه سهام حقدهم الاستحماري نحو الاسلام دون الاسلاميين .

التصرف الارعن لهؤلاء المتامركين جوبه برفض من المتظاهرين وسرعان ما أتاح الفرصة للكتل السياسية الاسلامية من النزول وبقوة للمظاهرات وبحشود كبيرة من المتظاهرين لمواجهة ذلك الانحراف في دعوات (المتمدنين الديمقراطيين) وللالتفاف على مطالب الجماهير الاصلاحية من جهة وركوب الموجة من جهة اخرى لكي يخرجوا بمظهر المتضامن مع انتفاضة الحشود الجماهيرية ..

أعود لتلك اللافتات التي كان دعواتها المتطرفة باقصاء الاسلام من الحياة واضحة ومعلنة من قبيل باسم الدين باكونا الحرامية وكلا لحكومة الاسلاميين وكلا للاحزاب الاسلامية ونعم للاحزاب العلمانية والمدنية والديمقراطية والاستحمارية ؟! والذي أود توضيحه سوف يكون على شكل نقاط ادعو (المتأمركين) الى التمعن بها ومراجعتها قبل ان يواصلوا دعواتهم الاقصائية للاسلام كعقيدة وفكر وشريعة وممارسة ومن اجل ان لا يمعنوا في احلامهم اللاديمقراطية والدكتاتورية وهي كالتالي :

 

1- ان من حمل هذه الشعارات قصد بالدرجة الاولى تحريف المظاهرات الجماهيرية عن مطالبها الحقيقية والشرعية المطالبة بالاصلاح وليس الافساد وبالتالي يتحمل اولئك المحرفين للمطالب الاساسية للمتظاهرين مسؤولية التشتت والانحراف .

2- المرجعية الدينية هي الناطق الرسمي باسم الدين وليس الملحدين وباعة الخمور او مروجي ثقافة العهر والانحلال وبالتالي فأن المرجعية الدينية لكافة طوائف الشعب العراقي هي من تصدى لانحراف مسيرة الجهات المتصدية للحكم وادانت مرارا وتكرارا فسادهم ودعت الجماهير الى عدم اعادة انتخابهم خلال الدورات الانتخابية السابقة .

3- أن من يرفعون هذا الشعار (باسم الدين باكونا الحرامية ) ليست لديهم مشكلة مع الفاسدين الاسلامويين وانما مشكلتهم مع الدين كعقيدة والا فانهم لو كانوا منصفين وشجعان لادانوا سراقهم ولو بالتلميح وليس التصريح على نحو ان توجيه الاتهام والادانة للاحزاب الاسلامية.

4- ان الاحزاب الاسلامية وصلت للسلطة بالانتخاب وليس بالانقلاب ، فالجماهير اختارتهم عن قناعة او عاطفة او غيرها من الاسباب ، وصوتت لرموزهم قبل ان تصوت لافراد قوائمهم الانتخابية على اساس كفاءتهم ونزاهتهم واخلاصهم .

5- العلمانية ومن يلوذ بعنوانها ويلوذ بستارها نزلت للانتخابات بقوائم متعددة من ضمنها قوائم للمسيحيين وتحالفت احزابها الرئيسية ومن ضمنها الحزب الشيوعي بقائمة وتحت عنوان مطاطي جذاب (التحالف المدني) ومع ذلك لم تتحصل سوى على (3) اصوات.

6- اذا كانت الاحزاب الاسلامية متسلطة فانها تسلطت بفضل قواعدها الجماهيرية ونفوذها الديني في الاوساط الاجتماعية المتدينة واذا كانت تلك الاحزاب قد حضيت بدعم المرجعية في وقت من الاوقات (انتخابات 2005 لاسباب طائفية ) فان ما تلاها من مواسم انتخابية كانت خالية من الدعم المباشر من قبل الجهات الدينية العليا.

7- ان الدين لم يكره أحد على الايمان به والصراع السياسي يجب ان يكون بعيدا عن اثارة الكراهية والاحقاد من قبل المتصيدين بالماء العكر باتجاه التشويش والتسقيط بالدين الاسلامي الذي يعتنقه 90 من ابناء الشعب العراقي بالاضافة الى انه دين البلاد الرسمي ويمثل مقدسا يجب احترامه وعدم اهانته من قبل اي جهة لا تؤمن به .

8- اهم النتائج التي ترتبت على تحريف شعارات ومطالبات الجماهير الشعبية المنتفضة هي استشعار الجهات السياسية الاسلامية خطورة تلك الشعارات السياسية واهدافها الرئيسية مما أدى الى نزولها رسميا وبقوة للمظاهرات وبالتالي كشف   ثقلها وحجمها الجماهيري الكبير مقابل الجهة الاخرى .

9- ان الثقل الجماهيري الذي شهدته المظاهرات في كافة مدن العراق جاء بعد دعم المرجعية الدينية لمطالب المتظاهرين وتمثل ذلك الدعم والمساندة بالمطالبة الرسمية للحكومة باجراء الاصلاحات العملية وتوفير الدعم لرئيس الحكومة للقيام بتلك الاجراءات الاصلاحية .

10- في الوقت الذي يتهافت فيه عشرات من المنفلتين والمنفلتات اخلاقيا على الاكتفاء بالتسكع في (البارات والملاهي) او على رفع الشعارات الباطلة التحريضية او تحشيد اقلامهم المسمومة لضرب الدين والمتدينين يقوم رجال الدين والشباب المتدينين المرتبطين بالمرجعية الدينية ومن خلال عشرات التشكيلات العسكرية المجاهدة بالتصدي للاحتلال الداعشي للعراق ويبذلون الانفس والدماء استرخاصا للعراق وشعبه في سبيل حماية البلاد والعباد من براثن الجيش الجرثومي السلفي العالمي الذي يريد ابادة كل معالم الحياة والانسانية في العراق .

 

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : (باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحاج احمد الدجيلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحاج احمد الدجيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net