صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الأول
عبود مزهر الكرخي

 ربما هذا السؤال وباعتقادي المتواضع يدور في ذهن وبال الكثير من العراقيين وبصورة ملحة لأن كل ما حدث من تظاهرات ومطالبات بالتغيير والإصلاحات دفعت بإن يضع العراق وشعبه في موقف حساس للغاية وكل تلك المطالبات كان الغاية منها الخروج من النفق المظلم الذي يسير البلد فيه والذي حذرنا منه في مقالات سابقة ومنذ فترة طويلة ولكن كالعادة كان هناك آذان صماء لا تسمع لكل ما نقوله ولكل ما نحذر منه نحن وبقية كل الخيرين من العراقيين الشرفاء من المثقفين والإعلاميين  وحتى الناس البسطاء وقد قلنا وبالحرف الواحد أن سفينة العراق تسير في بحر متلاطم الأمواج وليس إلى بر وشاطئ الأمن والأمان وكذلك في نفق مظلم لا يعلم أين نهايته إلا الله ولكن كما يقال لا حياة لمن تنادي.

لتأتي هذه الصحوة الشعبية لعراقنا الحبيب ومن قبل عراقيين غيارى كان همهم الأول إنقاذ البلد وانتشاله من الكبوة التي وضع فيها من قبل أناس لا هم لهم إلا مصلحتهم وزيادة ثرائهم وتدمير البلد والذين اعتبرهم هؤلاء الطفيليين من تجار السياسة وهم المفسدين يسيرون في نفس الخط الذي يسير معه الإرهابيين وكذلك تنظيم داعش المجرم والمصنوع بأيدي أضحت معروفة من قبل الجميع ولا حاجة لقول من صنع هذا التنظيم المجرم لجعل البلد يغوص في مستنقعات الفوضى والأزمات وقد كانت رغبة الكثير من الأجندات الخارجية ممثلة وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني والكثير من دول الجوار والعروبية تدمير العراق وشعبه مستخدمة بذلك أدوات وأجندات داخلية تنفذ كل تلك الأوامر بكل دقة وحرفية ومهنية غايتها الأولى والأخيرة بقاء البلد يراوح في مكانه في ليدور في حلقة من المحن والويلات والمآسي والأزمات وكان أغلب أحزابنا السياسية وبغض النظر عن المسميات هي خير عون لهم في ذلك وهم يتحركون في هذا المجال القذر لسببين :

الأول : أنهم وكما أسلفنا ينفذون أجندات خارجية هم يأتمرون بأمرها وهم أهم ممول ومصدر لهم لتمويل كل نشاطاتهم وكانوا خدام مخلصين في هذا المجال ضاربين عرض الحائط كل ولاء للوطن وللشعب وحماية المصالح العليا للعراق وشعبه والتي تعتبر من اول الأولويات لكل عراقي مخلص وشريف ولكن يبدو أن الغيرة والشرف والولاء للوطن قد نزعت من هؤلاء النماذج من الشخوص.

الثاني : وهو مرتبط بالسبب الأول وهو أنه عندما يتم تنفيذ تلك الأجندات الخارجية لهذه الأحزاب والسياسيين أنهم قد ضمنوا لهم دور في اللعبة السياسية التي تجري في العراق أي بمعنى أصح أنهم قد حصلوا على كراسي ومناصب في العملية السياسية التي تجري في العراق وهذا يعني أنه الحصول على الكثير من المكاسب والمنافع الشخصية الضيقة ليزداد ثراء هؤلاء النماذج سواء بالنسبة للأشخاص وأحزابهم التي ينتمون إليها وبصورة لا يصدقها العقل والمنطق وليصبحوا عبارة إمبراطوريات مالية تسير في هذه الأرض بفضل مناصبهم والتي تم الحصول عليها باسم مصطلحات حتى ليست موجودة في القاموس السياسي للعالم أجمع ومنها التوافق والشراكة الوطنية والسلم الأهلي والتي ما أنزل الله بها من سلطان والتي تندرج تحت خانة المحاصصة الطائفية البغيضة والتي يرفضها أغلب مكونات الشعب العراقي.

ونتيجة لذلك لهذه الممارسات الخاطئة والتي اعتبرها برأيي الشخصي ممارسات مجرمة تندرج تحت خانة الإرهاب أدت إلى ظهور ظاهرة غربية عن العراق وشعبه وهي ظاهرة الفساد والمفسدين وبأبشع صوره والذين جاء نتيجة هؤلاء المفسدين على كراسي السلطة وهم لا يحملون إي شهادات أكاديمية أو مهنية وحتى أي خبرة سوى أنهم ينتمون إلى أحزاب وحيتان كبيرة ويمارسون الفساد والتخبط والفوضى يشفعهم في ذلك أحزابهم وأنهم في مأمن من أي حساب أو رقابة عليهم وهذا ما أدى إلى شيوع الفساد وعلى أوسع نطاق وفي كل مرافق الدولة وأدقها وأصغرها بحيث لا يتم تعيين الشخص الذي يقدم للتعيين إلا إذا كان ينتمي إلى أحد الأحزاب التي مسئولها الإداري لتلك الدائرة أو الوزارة من نفس الحزب وكأننا رجعنا إلى عهود الحقبة الظلامية في زمن الصنم هدام في أنه لا يتم التعيين إلا بالانتماء إلى حزب البعث المقبور ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه أو عن طريق أبشع وأقذر في أنه يمكن التعيين بدفع عدد من الأموال والتي أضحى التعامل بالدولار في قضية التعيين كأن تدفع مثلاً تسعة أوراق أو أقل أو أكثر وحسب أهمية الدائرة ومقدار الراتب التي يدفع فيها ليصل الأمر حتى إلى نقل الشخص مثلاً من مدرسة إلى مدرسة في قطاع التعليم أو من دائرة إلى أخرى يكون أيضاً بنفس الطريقة في التعامل بالدفع الذي ذكرناه آنفاً.

وليبلغ السيل الزبى من ناحية شيوع الفساد والمفسدين من خلال أقامة مشاريع وهمية واختلاس كل الأموال الخاصة بها وهي مشاريع على الورق فقط وهذا ما يحصل وعلى نطاق واسع في المشاريع المتوقفة والمتلكئة من خلال سرقة أموال المشاريع التي يتم التعاقد بإعطائها إلى شركات وهمية أو مقاولين محسوبين على الأحزاب وعدم تنفيذ المشاريع وإعطائها إلى مقاول وشركة ثانية وثالثة لتستمر المهازل  في هذا الوطن في مسلسل يتم زيادة مآسي ومحن الشعب العراقي الصابر الجريح وتجويع المواطن العراقي ولتزداد جيوش العاطلين لتصل إلى أرقام مخيفة ولتصل معدل المواطنين الذين هم تحت خط الفقر إلى نسبة 23% وهو رقم مخيف ويجب التنبه له ولكن كل من في السياسة وفي المنطقة الخضراء من حكومة وبرلمان ومسؤولين لا يهمهم هذا الأمر لأنهم منشغلين بأمر أهم وهو الركض وراء أخذ قضمة من الكعكة العراقية والجري وراء زيادة ثرواتهم الضخمة وملء كروشهم المنتفخة.

ولتأتي الضائقة الاقتصادية التي يمر بها البلد وهبوط أسعار النفط وبشكل سريع وليؤشر على مرور العراق بأكبر محنة اقتصادية تصل به إلى حد الإفلاس إذا لم يتدارك الأمر لأن العراق هو على حافة الإفلاس إذا لم يتم تدارك الأمر والعمل وبجد وهمة من أجل تدارك هذا الأمر والذي في حالة نزول أسعار النفط سوف يؤدي بالحكومة عدم مقدرتها حتى على دفع رواتب موظفيها والذين يقدر أعدادهم بستة ملايين في سياسة خاطئة اعتمدت على تعيين الأشخاص بدون تخطيط علمي مسبق ولتشكل ظاهرة البطالة المقنعة وبأكبر أشكالها ولتصبح إنتاجية الموظف العراقي في اليوم هو 17 دقيقة فقط من أصل 8 ساعات، مع إن الحكومة تصرف سنويا ما يعادل الـ(40)مليار دولار كرواتب لعاملين في دوائرها يقضون 36 يوم بالعمل من مجموع 365 يوماً في السنة.وبعطل مستمرة تصل وهذا ماصرحت به عضوة اللجنة المالية ماجدة التميمي " في بلد احتل المركز الأول بين دول العالم في عدد أيام العطل، والتي تصل وفق قانون العطل الرسمية إلى 150 يوما في السنة " . ناهيك عن تسيب الموظفين ودوامهم بين سطر والأجازات المرضية والاعتيادية والتي لا تنقطع.  مع أن هذا ال(150) من العطل مقرة من قبل مجلس النواب، فأي فوضى نحن فيها؟.

مضاف إليهم هم ثالث وما أكثر هموم ومحن العراق والعراقيين هو شبه توقف للقطاع الصناعي  وبكافة مفاصلة أما عن القطاع الزراعي وبالرغم يوجد نهرين في العراق وهذا ما لا يوجد في أي بلد في العالم نلاحظ أن دور هذا القطاع شبه معدوم ومتوقف بحيث أغلب غلتنا الزراعية يتم استيرادها من الخارج ومن دول أصغر من العراق وتعاني من شحه في المياه مثل الأردن وسوريا وغيرها.

والكارثة كبيرة أنه لا توجد لدى كل سياسيينا ممثلة حتى برئيس الوزراء نزولاً إلى ابسط مفصل في الدولة وكذلك في الهيئة التشريعية أي حلول آنية أو في المستقبل القريب لمعالجة هذه الكارثة التي بوادر إطلالتها بدأت تطل على العراق وشعبه والتي لا نتمنى وندعو من الله أن لايحصل هذا الأمر ولكن كل الأحداث والوقائع تدلل على ذلك لأنه وكما يقال في المثل العامي(الرگعة صغيرة والشگ چبير).

ومن هنا جاءت نهضة العراقيين الغيارى من الشباب العراقيين ومع كل الناشطين ومن مختلف الفئات العمرية ومن مختلف شرائح المجتمع العراقي للوقوف بهذا الانهيار الذي يتعرض له العراق وشعبه وللمطالبة بالتغيير والقيام بإصلاحات حقيقية تنقذ البلد والشعب من هذه المحنة الذي هو فيها.

والذي سوف نتعرض لهذه المسألة في جزئنا القادم إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/20



كتابة تعليق لموضوع : أين وصل طريق الإصلاح في عراقنا الحبيب؟/ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طريف فاضل
صفحة الكاتب :
  د . طريف فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net