هما عيناكِ
سلالُ النارنجِ
تبلسمُ أرصفتي بمناديلٍ بيضِ
فأخيط ُ سواترَ هذا الحزنِ
وطناً
ياوطناً ، باتَ يُدحرجُ أثداءَ الغيْمِ
ويمنحُ فخذيهِ بلا خجلِ
هما ،
عيناكِ وأنا نافذةٌ غادرها الضوءُ
ففراشاتُ الحقلِ غافيةٌ
ونبوءة هذا الفجرِ عمياءُ
فأنا ادركتُ عروبتكَ
مُذْ أيقنتُ أنّكَ وطنٌ
لا يجترئُ غير الحلم ِ !
ياوطناً
حافيةٌ أحلامكَ إلاّ من وجعٍ
وسنابلُ صبحكَ إلاّ من تعبِ
الناقمون
تسوّروا محرابَ الجرحِ
وذرّوا القيءَ على أنفاسِ ربيعه
ففجركَ أحجيةٌ
أشاطر هذا الليل
فكّ طلاسمه.
قناتنا على التلغرام :
https://t.me/kitabat
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat