صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

مقالات في اللاواقعية ج1 وج2 وج3
هادي عباس حسين

 مقالات في اللاواقعية العلمية -1-

"إن نظريتي برهان على واقعية اللاواقعية" ..هكذا قال مفكر معاصر في كتابه "اللاواقعية علم جديد يهم الجميع".
قالها واحد من المفكرين العراقيين والذين شربوا ماء الرافدين وعاشوا على أرض العراق وتحت سمائه ولانجانب الحقيقة إن قلنا أن أرضنا قد انجبت أفذاذاً وعباقرة لمعت أسماؤهم على صفحات التاريخ ونحن جزء من أمة حملت إلى العالم قديماً رسالة انتشلته من ظلمات ووضعته في نور أنار ظلمته وأضاء طريقه في الحياة لأنها (أي الأمة) كانت وسطاً بين الناس ترفض التطرف وتميل إلى الإعتدال فكان أبناؤها شهوداً يعملون لدنياهم كأنهم يعيشون إلى الابد ولكنهم لم ينسوا آخرتهم، ولن تغيب عنهم لحظة واحدة، تلك النظرة الشاملة للحياة وما بعدها هي التي ميزت الثقافة التي قدمها العرب إلى الناس. ولما تعلمت الأمم في مشارق الأرض ومغاربها علوم العرب وحضارة العراقيين وآداب الإسلام، عشقوا تلك الإنجازات واعترفوا بتلك المعجزات.
ولكن الحال لن تستمر على ذلك المنوال، فالإنحدار بدأ يدب في جسد بعض الأمم وصعدت أمم اخرى وارتقت سلم المجد وبلغت أوج حضارتها.. وتلك أمم غفلت عن جوانب كثيرة من ثقافتنا إذ لم نكن أمة هامشية، نأخذ ولانعطي كما يدعي الآخرون.. أو نتعلم ولانعلم.. لا، لقد كنا متفاعلين مع الحياة واضفنا لها إضافات بارزة، وواضحة على صفحات التاريخ.. فنأمل وأملنا كبير أن ينهض الشرق من جديد ليقود الإنسانية إلى بر الأمان بعد أن عم التخبط دولاً وأمما وبعد أن ملات الأرض ظلماً وطغياناً وجوراً.
إن العلماء الكثيرون وهم ينتشرون في بقاع الأرض بعيدون عن موطنهم، موطن تملؤه الخلافات السياسية وتمزقه الفتن والإضطرابات وعدم الإستقرار..
إن الشرق عموماً والعرب خصوصاً هم جزء من الإنسانية لاتنقصهم القابليات ولايفتقرون إلى المواهب، إنما تنقصهم الرعاية والعناية من دولهم. فهم أهل الإبداع والحضارة والتقدم والمعرفة الحقيقية إضافة إلى ما يحملونه من قيم ومكارم أخلاق.
أما العلم الجديد فهو فعلاً يهم الجميع إذ يؤسس لنظرية تتناول (اللاواقع) باعتباره جزءً مهماً من الوجود، ضمن سلسلة إصدرات بلغت أكثر من خمسين عنواناً كان آخرها الكتاب الذي يحمل العنوان أعلاه.
فهل من التفاتة إلى المفكرين والباحثين والعلماء من أبناء هذا الوطن فبهم نبني من المستحيل مجداً ومن (اللاواقعية العلمية) واقعاً يكون أكثر ثباتاً وثقة بالمستقبل.
عرض \ هادي عباس حسين
القسم الثاني
مقالات في اللاواقعية العلمية -2-
"المساهمة والتهميش عالمياً"
إن مساهمة الشرقيين (عرباً ومسلمين) ممثلين بالعراقيين في انتشال الإنسانية من الجهل والتخلف بكل أشكاله ورفد الحضارة بمقومات التطور المعرفي لم تنقطع قديماً وحديثاً بل توصلت على مدى العصور وآخرها اكتشاف أهم قارة في خارطة الوجود ألا وهي (اللاواقعية) تلك التي ينادي بها المفكر العراقي (شريدا).
إن الإرادة الإلهية قد حملت كل إنسان رسالة تجسدت في مهمة معينة أوكلت إليه فاتسع هذا التكليف ليشمل كل أمة أو مجتمع، فلكل مجتمع دور في بناء هذا العالم حضارة ومعرفة.. وإذا أخفقت شريحة في أداء دورها خسرت البشرية مجالاً مهماً وفرصة لاتعوض ينتج عنهما اختلال التوازن الطبيعي (إجتماعياً وإنسانياً) أفقياً في ذلك الميدان.
لذلك فإن اهتمام الإنسان بالواقع وإهماله اللاواقع يؤدي إلى اختلال التوازن المعرفي عمودياً أيضاً وفي جميع الميادين (علمياً وأخلاقياً وحياتياً). فلايجوز لأي إنسان أن يعيش عالة على مجتمعه ولايجوز لمجتمع أن يعيش عالة على العالم.
وبقدر تعدد الأفراد تتعدد المهن وفروع الإنتاج كما تتعدد الشرائح الإجتماعية في مجتمع ما، صناعية، تربوية، زراعية، تجارية... فأية شر يحة تقصر في أداء واجبها أو إنجاز عملها يؤدي ذلك التقصير إلى شلل في ذلك المفصل، وما ينطبق على الأفراد ينطبق على القطاعات المختلفة عمالية وخدمية، وإن كان هذا في مجتمع معين فإنه ينطبق على المجتمع العالمي.. وإذا لم يؤد كل مجتمع دوره فإنه سيصبح هامشياً وسيساعد على اختلال التوازن الذي يتطلب منا جميعاً المحافظة عليه. وبناء على ذلك فإن على المجتمعات النامية أن تكتشف إمكانياتها ومؤهلاتها وتنهض بواجبها حيث أن التخلف لايعني سوى أن المجتمع المتخلف لم يتوصل إلى اكتنشاف قدراته الذاتية.
وهنا يأتي دور المجتمع الدولي في مساعدة الدول الفقيرة لكي تنهض بواجبها تجاه مجتمعاتها والمجتمعات الأخرى. فتضيف عند نهوضها إضافة جديدة إلى الرصيد الحضاري في العالم وبهذا تكون المساهمة ديناً يجري تسديده..! هذا إذا نظرنا إلى العالم بأنه وجود متكامل يكمل بعضه بعضاً فالقلة المتقدمة تقابلها أغلبية أقل تقدماً. فهل يمكن أن تعيش الأغلبية على جهود الأقلية أم تتجه الأنظار إلى الأغلبية لكي تتمكن بجهودها الذاتية أن تقف (على قدميها) بمصاف الدول الأكثر تقدماً ولو بمساعدة تلك الدول في ذلك، وهو ما يعني الدخول إلى (لاواقع) هذا الوجود الذي يضم العالم بأسره وبما يمثله هذا اللاواقع في الجزء الأكبر منه.
عرض/ هادي عباس حسين
القسم االثالث
مقالات في اللاواقعية العلمية -3-
نظرية اللاواقعية إضافة نوعية إلى المعرفة البشرية.
فهي نظرية علمية، بنت أركانها الأساسية بجهود مضنية ومن أهم تلك الأركان هي (كروية الوجود) بعد أن أثبتت ذلك بالأدلة والبراهين العلمية مستخدمة الوسائل التجريبية فالمنطقية إنطلاقاً من إيمانها بأنه لايمكن إدراك أي مفهوم إدراكاً حقيقياً إلا بعد التعرف على نقيضه أو افتراض ذلك النقيض ولذا فإن الإنسان إذا كان يهتم بالواقع فقط فهو لن يتمكن من فهم واقعه إلا بفهم اللاواقع فهما صحيحاً كي يستخدم ذلك الفهم لمصلحته، ويصح ذلك على الوجود أيضاً إذ لايمكن فهمه إلا بفهم اللاوجود أو الإعتراف به على الأقل.
ويقول مخلف شريده في كتابه (نظرية اللاواقعية العلمية العامة) المنشور في بغداد 2014 ملخصاً معالجات هذه النظرية نقتطف ما يلي:
1- في علوم الرضيات: تطرح مجموعة نظريات في الرياضيات اللاواقعية تتجاوز الثلاثين مبرهنة.
2- وفي علوم الهندسة: تطرح معالجات في الإستقامة اللاواقعية والإنحناء والزوايا اللاواقعية كما تطرح نظريات مهمة في هندسة الوجود واللاوجود.
3- وفي علوم الفيزياء: تطرح قضايا وحلول في الحركة اللاواقعية والسرعة والدوران والشفافية والضبابية وتباين السرع وأهمية ذلك في التعرف على المؤثرات اللاواقعية في الواقع كالمسافة والمساحة والسرعة والضبابية.
4- في الفلك والفضاء: مقارنة القوانين الأرضية بقوانين الفضاء الأخرى وقوانين الكون بالوجود كنظرية الأكوان والتثمين (مكونات الوجود الثمانية) ونسبها وبرهنتها وإثباتها بطرق مختلفة.
5- في المنطق والفلسفة: نظرية المفاهيم وعلاقة المفاهيم المادية بالمعنوية والمطلقة بالنسبية والحقيقة والكمال وعلاقة كل منهما بالأخرى.
6- في علوم القياس: توضيح الأبعاد الزمانية والمكانية والفرص والمجالات القياسية كذلك مقادير الثوابت والمتغيرات ونسبها في كل من الواقع واللاواقع وتدرج الأحداث وحساباتها الضائعة والمحتملة والحقيقية.
وهذه باختصار بعض المعالجات التي تناولتها النظرية وهناك الكثير من الإجابات والحلول لكثير من المسائل الحياتية والطبيعية العلمية والفلسفية والإجتماعية أوضحتها الإصدارات المختلفة لهذا العلم الجديد على مدى أربع وثلاثين عاماً.

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/03



كتابة تعليق لموضوع : مقالات في اللاواقعية ج1 وج2 وج3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net