صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

الحسين وتجار السياسة والدين
حيدر محمد الوائلي

هو دم الشهيد يفوح منه مسك وعنبر، صارخاً الله أكبر، أن يامن تقرأون الفاتحة بكل صلاةٍ هذا صراط مستقيم.

تمعنوا فيه! إنه دم الرسول والرسالة مهروقاً على كثبان كربلاء.

انه فكر ليس دم. إنه ثورة وعَلَم.

أنّ دمُ الشهيد نار لتحرق الفساد. هي النار خالدة لم تصيرها السنين رماد.

ما كانت ثورتك ياحسين لمنصب او ليبكي عليك الناس بكاءا كئيباً رتيباً، بل كانت صلاح واصلاح.

لم تكن ثورتك يا حسين خدعة حينما اسس القوم لحروب الخداع، بل كانت ثورة واضحة المعالم لتزيح من تسلط على رقاب الناس بأسم الرسول والرسالة.

من قصره المنيف سيطل مسؤولون عراقيون يبكون الحسين من قاعاتهم العملاقة المزدانة بديكوراتٍ اوربية خلابة تأخذ اللب وتصرف الأبصار، عمّا في محاضراتهم من افكار، لكثر ما في الخطاب من تكرار.

سيستمتع الحضور ومن يتابعون على التلفاز بالنظر للرخام المستورد والسجاد الفاخر والمنصة الملكية. سيسمع الناس خطبته وربما يتأثر المسؤولون ويتأثر الحضور بذكر مصيبة الحسين وسيبكي الحسين بحرقة قلبٍ من ليس له عهداً بالشبع ومن له حلم عتيق بشراء بيتٍ كريمٍ يؤيه.

لو كان المال مالهم ورثوه أو كسبوه فهو حلالهم هنيئاً مريئاً ولكن لا المال مالهم ولا الحلال حلالهم فهو ملك شعب كامل.

ستنتصب في طريق الزيارة المليونية الحسينية مواكب المسؤولين وسرادقاتهم معنونة بأسمهم لتقدم (الهريسة والتمن والقيمة) للزائرين من اموالهم التي نزلت عليهم من السماء فوجدوها داخل قصورهم التي استولوا عليها بعد سقوط نظام ظلم صدام، فحمدوا الله على تدفق الثروات الهائل وبشكر الله امام وسائل الإعلام ستزداد النعم حتماً.

هذا الطريق سلكه الحسين ذات مرة قبل الف عام مضين لدى خروجه على قوم ناظرت افعالهم ما يفعله المسؤولين ورجال دين والكثير من الناس اليوم.

سيرتقي المنابر الكثير من رجالات دين ممن يكررون المواعظ الرتيبة التي طالما رددوها سنين وسنين ولكنهم سيُحّسِنون اكيدا من ادائهم الناعي وطريقة الموال بما يشجي النفوس كي تبكي. سيبكي الحسين بنقاوة أناس آلمهم مصابه وكذلك سوء حالهم. هو بكاء لفاجعة الحسين كما هو بكاء على الحال والمآل.

سيتقاضون الاجور المالية الخيالية من أناس استقدموهم قربة لله تعالى ولأستمرار احياء ذكر الحسين ولولا عظم تلك الأجور لما اتى أكثر الواعظين.

لو جئت يا حسين ها هنا لحاربك الداعون إليك. تصرخ فيهم أنك الحسين بن علي وفاطمة فيرد القوم بلطم الصدور وضرب السلاسل والتطبير والبكاء والصراخ (وا حسيناه وا حسين) ثم يولون الدبر.

سيمضي سياسيون ورجال دين والكثير من الناس بعيداً عنك. سينشغلون بلبس السواد وتوزيع الطعام فهو أجدى وأنفع من إتخاذ موقف حسيني رافض وملتزم.

ما أنت يا حسين بطائفة بل أمة للنهوض. خلعت ما على رؤوس القوم من زيٍّ ديني تلبسوا به وعرّيت أمام الملأ القوم الذين تستروا بلباس الرسول والرسالة. صار كل همهم البحث عما يواروا فيه سوأتهم ولم يكلفوا أنفسهم وبكل بساطة الأعتراف بالخطأ بحق البلاد والعباد والسعي لتصحيح المسار.

قرأت عن الحسين كثيرا فألهمني ان اكون عاقلاً واعياً حراً لا ان اكون مستحمِراً غبياً أو عبداً يتلقى التلقين ويطيع. اختيرت إحدى مقالاتي التي كتبتها في الحسين سابقاً لتكون ضمن الموسوعة الحسينية التي سيصدرها قريباً احد المراكز الحسينية التخصصية.

ما هكذا الحسين رتيباً ولا هو موال يتردد لحلاوة الحديث. بل هو نهظة ووعي وثورة أن الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على السنتهم، يحوطونه ما درت معائشهم فإذا مُحِّصوا بالبلاء قل الديانون.

قال ذاك البيان حسيناً قبيل انطلاق حريق ثورته التي أتت على يابس القوم تلتهمه ناراً كبرى وقودها دم الحسين وحطيمها السلطة الدينية ورجالاتها فيمن اثرى حياته باسم الرسول والرسالة.

هي النار الكبرى التي احرقت يابس القوم لتخضر الأرض لاحقاً بما سقاه الحسين من دمه النبوي الخالص لتلهم الأجيال الوعي والنباهة.

فهل من واعٍ ونبيه؟!

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : الحسين وتجار السياسة والدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/15 .

ٱلآستاذ حيدر محمد الوائلي
السلام عليكم
عظم الله ٱجورنا وٱجركم
الكثير هم من يستغل الدين لمصالحه الشخصية ...ولم تسلم شعائرنا الدينية من هذا النفر .الذي يقدس المصلحة الشخصية .ويعمل كل شيء من ٱجلها ..حتى وصل ٱلأمر بهم الى الدين لأٱستغلال الناس من خلاله .المسماة الميكافيليه .نسبة الى مؤلف كتاب الامير .والقصة معروفة .ٱستغلال العاطفة الدينية والمشاعر ٱلأنسانية ٱسلوب لجٱ اليه بعض دهاقنة البشر لخداع الناس وتضليلهم .وخاصة ٱذا كان الشخص ٱو الجماعة قليلة الوعي .فيسهل ٱستغلالها واللعب بعواطفهم .كثير من المصلحين الثوريين نادوا بضرورة وعي الامة للتغلب على مؤامرات ومكائد ٱلأعداء التي تحاك ضدهم بٱسم الدين .كالامام الراحل السيد الخميني والامام محسن الحكيم والسيد الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد محمد صادق الصدر والشهيد محمد باقر الحكيم .قدس الله ٱنفسهم الزكية .وكان لهم في هذا السبيل مواعض وٱرشادات وخطب كثيرة .لحمل الوعي الاسلامي سلاح في وجه الاعداء ...ٱداء مراسيم الشعائر الحسينية تعبير عن الولاء لله ورسوله وٱهل بيته الطيبين الطاهرين .ع. وهي شعيرة عبادية خالصة .تهدف الى ٱحياء ٱمر ٱولى الامر وبيان مظلوميتهم .والبراء من ٱعدائهم .وحفظ مشروعهم ٱلأصلاحي للٱنسانية جمعاء .وٱن كان البعض من الناس قد ٱنحرف عن جادة الصواب وسلك طريق المنحرفين لبلوغ غاياته الدنيوية الفانية مٱتمر بنفسه ٱلأمارة بالسوء .فٱن فرصة الصلاح لم تفت منه بعد ليصلح ما فسد من ٱمره .ولتكن ٱيام محرم الحرام .ذكرى شهادة سبط الرسول الاعظم محمد .ص. ٱبا الاحرار .ع. محطة لمراجعة نفسه والتوقف فيها للتزود بما تحمله تلك الذكرى العظيمة من معان ودروس بالغة في التضحية والفداء ....الاكل والشرب التي يقدمها الناس في ٱيام محرم هي عادة دٱب على ممارستها .بٱسم زاد ابو علي .يقدمون الطعام على حبه ليٱكل من سفرتها اليتيم والجائع والمسكين في ٱروع صور التكافل الاجتماعي التي بنتها هذه المناسبة في النفوس .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net