صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

النجف الهوية الاسلامية العربية المستقله
علياء موسى البغدادي

الحضارة هي الجهد الذي يُقدَّم لخدمة الإنسان في كل نواحي حياته، أو هي التقدم في المدنية والثقافة معًا، فالثقافة هي التقدم في الأفكار النظرية مثل القانون
والسياسة والاجتماع والأخلاق وغيرها، وبالتالى يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيرًا سليمًا، أما المدنية فهي التقدم والرقى في العلوم التي تقوم على التجربة والملاحظة
مثل الطب والهندسة والزراعة، وغيرها.. وقد سميت بالمدنيَّة؛ لأنها ترتبط بالمدينة، وتحقق استقرار الناس فيها عن طريق امتلاك وسائل هذا الاستقرار، فالمدنية تهدف إلى
سيطرة الإنسان على الكون من حوله، وإخضاع ظروف البيئة للإنسان.ولابد للإنسان من الثقافة والمدنية معًا؛ لكي يستقيم فكر الأفراد وسلوكياتهم، وتتحسن حياتهم، لذلك
فإن الدولة التي تهتم بالتقدم المادي على حساب التقدم في مجال القيم والأخلاق، دولة مدنيَّة، وليست متحضرة؛ ومن هنا فإن تقدم الدول الغربية في العصر الحديث يعد مدنية
وليس حضارة؛ لأن الغرب اهتم بالتقدم المادي على حساب القيم والمبادئ والأخلاق، أما الإسلام الذي كرَّم الإنسان وأعلى من شأنه، فقد جاء بحضارة سامية، تسهم في تيسير
حياة الإنسان  من حيث التقدم المدني والعلمي والتفوق الحضاري اوالديني الاخلاقي المصلح لكل البشرية .(( قيم ومبادئ، وقواعد ترفع من شأنه، وتمكنه من التقدم في
الجانب المادي وتيسِّر الحياة)) فالحضارة الإسلامية في ذاتها وجوهرها إسلامية خالصة، وهي تختلف عن غيرها من الحضارات اختلافًا كبيرًا، إنها حضارة قائمة بذاتها،
لأنها تنبعث من العقيدة الإسلامية، وتستهدف تحقيق الغاية الإسلامية، ألا وهي إعمار الكون بشريعة الله لنيل رضاه، لا مجرد تحقيق التقدم المادي، ولو كان ذلك على حساب
الإنسان والدين كما هو الحال في حضارات أخرى، مع الحرص على التقدم المادي؛ لما فيه من مصلحة الأفراد والمجتمع الإنساني كله
ومن اهم انواع الحضارة الاسلامية هي حضارة الدول والمدن . وهي الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته، وعند الحديث عن حضارة الدول
ينبغى أن نتحدث عن تاريخ الدولة التي قدمت هذه الحضارة، وعن ميادين حضارتها، مثل:
الزراعة، والصناعة، والتعليم، وعلاقة هذه الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وما قدمته من إنجازات في هذا الميدان. وقد لعبت المدن العربية الاسلامية دور بارز في
ازدهارها وتوسعها وانتقالها الى بلدان العالم الاخرى  والحفاظ على الهوية الاسلامية العربية  وتصدير العلم والمعرفة والحضارة الانسانية الاسلامية .لانها تميزت
بالاصاله  وعبقرية  الامة الاسلامية  وابداعتها.ومنها مدينة النجف الاشرف .لها تاريخ وحضارة كبيرة وعميقة ولها قدسية  كبيرة في نفوس المسلمين كافة والشيعة خاصة 
.تنتشر فيها رائحة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية الانسانية  الاصيلة  لعبت دورا قياديا في مجالات كثيرة (حضارية – دينية – وسياسية – واقتصادية )تعتبر من
المراكز الدينية والثقافية المهمة في العالم الاسلامي . تقع مدينة النجف على الطرف الغربي من نهر الفرات، وعلى بعد 160 كيلومتراً جنوب العاصمة العراقية– بغداد النجف
بلدة واسعة واقعة على رابية مرتفعة، فوق أرض رملية فسيحة، تطل من الجهة الشمالية الشرقية على مساحة واسعة من القباب والقبور منها الدارس ومنها لم يزل بارزاً
للعيان، وهذه المقبرة العظيمة تدعى وادي السلام، وتشرف من الجهة الغربية على بحر النجف الجاف، ويشاهد القادم من مسافة بعيدة مرقد امير المؤمنين  الامام علي بن أبي
طالب الذي يقع في وسط المدينة تتجلى فوقه قبة كأنها قطعة من ذهب الإبريز تطاول الشمس لمعانا. و تبلغ مساحة المدينة نحو 1338 كم2، شوارعها مستقيمة فسيحة وعماراتها
جليلة مرتفعة واسواقها عريضة منظمة ولا سيما السوق الكبير الذي يبتدئ من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي. وبعد التغير الذي حدث في العراق وسقوط
النظام الصدامي الظالم وبروز شمس الحرية والعداله والدموقراطية بدات النجف تتميز بمشاريعها العمرانية الكبيرة والحياة المدنية المتطورة ومشاريع التقدم العلمي
والتعليمي ومشاريع الخدمات العامة التي فتحت ابواب اكبر لتقف مدينة النجف في مصاف الدول والمدن العربية المتقدمة.  وتُعتبر النجف مدينة مقدسة  في العالم الإسلامية
مع مكة والمدينة والقدس.إلاّ انها تعتبر في المرتبة الأولى من حيث الأهمية من بين المدن المقدسة الشيعية في العالم الإسلامي حيث يرقد في أرضها (أمير المؤمنين )
الامام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف(ع)، وأمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. حيث أراد اللّه عزّ شأنه أن تتكامل أهمية هذه البقعة الطاهرة
المطهرة، أن تأخذ أبعاداً ومضامين جهادية وسياسية، هيأ لوصيّة الأمين علي (عليه السلام)، أن يتخذ هذه البقعة المباركة مركزاً لولايته، وبعد تلك المسيرة الظافرة
للإمام المبين علي، في ترسيم معالم الدولة الإسلامية، وبينما هو منشغل بمسؤولياته في تلك الظروف الدقيقة شاءت إرادة اللّه أن تختم تلك المسيرة باستشهاد الإمام
علي(عليه السلام) لتتشرف هذه البقعة المباركة بضم ضريح لجسده الطاهر، فأضاف لهذه المدينة ميزة خاصة، حين اقترن اسم علي باسمها، ووجودها بوجوده، فأصبحت في ضوء ذلك
أكثر تفرداً وأعمق تألقاً وأمضى تأثيراً في المسيرة الإنسانية. روي عن أمير المؤمنين علي أنه أراد الخلوة بنفسه فأتى إلى طرف الغري فبينما هو ذات يوم يشرف على
النجف وإذا برجل قد أقبل من البرية راكباً ناقة وقدامه جنازة، فحين رأى علياً قصده حتّى وصل إليه وسلّم عليه وقال له: من أين؟ قال: من اليمن، قال: وما هذه الجنازة؟
قال: جنازة أبي جئت لأدفنه في هذه الأرض، فقال له علي: لم لا تدفنه في أرضكم؟ قال:
أوصى أبي بذلك وقال: إنه يدفن هناك رجل يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر، فقال له علي: أتعرف ذلك الرجل؟ قال: لا، فقال: واللّه ذلك الرجل أنا، قم فادفن أباك.
لقد تمتعت النجف بأهمية دينية وعلمية حتى انّ الرحالة والزوار العرب المسلمين وصفوها بأنها العصب المركزي العظيم للعالم. فهي "قلب العالم" وهي "العالم في
مدينة".اهميتها قديما وحديثا وتاثيرها المستفبلي اكبر واوسع على العالم اجمع وهي ليس حكرا على فئة معينة او دين معين هي مزار لكل العالم ولكل مؤمن بالمعرفة والتقدم
والحضارة الانسانية الخالدة المنتجة المتطورة  الغير تقليدية الاصيله 
.اما عن الدور الجهادي للنجف :
فقد كان لها دورا جهاديا كبير  مارسته دفاعا عن حقوق الشعوب الاسلامية في كل العالم الاسلامي حيث بدأ دورها الجهادي أ منذ ان ظهرت عمارتها بظهور القبر العلوي الشريف
عام ١٧٠ هـ وسطع نجمها وفي مواقف عديدة منها :
(دورها اثناء الحروب المخربة والمؤسفة بين الصفويين والعثمانيين في القرن العاشر والحادي عشر مما جر عليها الخراب. ,دورها خلال الحصار الوهابي والنهب والسلب حيث
جاء من الرحبة عام ١٢١٦هـ وتكرر بعد ذلك كما ذكر صاحب (مفتاح الكرامة ) السيد العاملي وهو من المقاويمن. والدور الجهادي لعلماء النجف وصراعهم ضد الانكليز دفاعا
عن الدولة الاسلامية العثمانية حيث كان المرحوم السيد محمد سعيد الحبوبي والمرحوم شيخ الشريعة من القادة فيه، وان كان التراك لم يعطوها حقها بل هاجموها بقوة)

اما دورها الثقافي والادبي :
حيث ان بروز نشاطها الديني والحضاري الاسلامي لم يجعلها حكرا على علماء الدين فقط ولم تكن مخصصه لان تعد علماء دين  متميزين فقط. وإنما أنجبت جيلا من الشخصيات
الأدبية التي درست بها ,فقد كانت ولا تزال رافدا عظيما للغة العربية والادب وتخرج فيها مئات الشعراء الكبار عبر التاريخ وفي العصر الاخير كالجواهري والشبيبي وبحر
العلوم والظالمي والفرطوسي والوائلي وغيرهم. ، فكانت هذه المدارس مراكز للفكر الديني والسياسي والأدبي على السواء، وهي بذلك شاركت بشكل أو بآخر في تأسيس الدولة
العراقية الحديثة بمختلف الجوانب والادوارالاجتماعية  القيادية المميزة . حيث يفيض ارثها الحضاريوالاسلامي والثقافي على  ابنائها وشبابها ويزيدهم فخرا بها وتقودهم
مدينتهم  الكبيرة في كل شيى نحو التفوق والتقدم والبناء . مع كل هذا المجد الحضاري والتاريخ والحضارة الاسلامية  والمكانه المقدسة التي تميزت بها النجف  والارث
العمراني الاصيل والارث الثقافي والمعرفي والادبي لها وادوارها البارزة في حياة المسلمين  والدوله الاسلامية ودورها الاجتماعي والسياسي والديني الكبير في نشاة
الدوله العراقية الحديثة تستحق ان تكون وبجداره عاصمة للثقافة الاسلامية  .ان هذا المشروع او هذه الدعوة المباركة ستشهد  بداية لوحدة اسلامية حقيقية  وتقارب فكري
ومذهبي عزيز على مسلمين كبير على الكفار معه تشهد امتنا الاسلامية والعربية  مشهد انساني وحدوي جديد لينطلق من مدينة النجف صوت الوحدة والتقارب ليس للمسلمين فقط بل
لكل العالم . هي قادرة وابنائها ومحبيها وداعميها قادرين في انجاح هذا المشروع الانساني  الوحدوي لكل الامة الاسلامية المستحق .لان النجف عاصمة الثقافه الاسلامية
يعني بداية الحوار الصحيح والحقيقي  بين المذاهب والاديان لانها  ارض السلام . وان اختيار النجف عاصمة ثقافية للعالم الاسلامي محل استقبال كبير من قبل العلماء
والمفكرين وكل المتحرقين لقضية الثقافة في عالمنا الاسلامي..لانها كانت وما تزال مهوى للقلوب و منارا للتعليم و التبليغ الديني والمرجعية الفقهية والفكرية تنجب
العلماء جيلا بعد جيل وبوتيرة متصاعدة وتألق مستمر .وقدحظيت بمكانتها العريقة الضاربة في عمق التاريخ الإنساني بما لها من قيمة حضارية تجمع بين قدس العبادة
وكرامة العلم.وهي بارثها الكبير (الحضاري الاسلامي والانساني والثقافي )نموذجا ناجح لان تكون عاصمة الثقافة الاسلامية ومركز للوحدة الاسلامية  والتحاور والتقارب بين
الاديان . (نعم لباب مدينة العلم .نعم لمدينة حفظت العربية وهي تضم العربي والفارسي والتركي والأفغاني والهندي والصيني والأفريقي والروسي وكل هؤلاء يحملون هما ً واحدا
ً هو العلم والثقافة. نعم نجف الجواهري شاعر العرب الأكبر. نعم لنجف الوحدة الاسلامية . نعم لنجف الوحدة الوطنية .نعم لنجف الانسانية .نعم لنجف السلام .
 
 المصادر
 1-    علي الوردي لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، واركوفان للنشر، بيروت،
1992م، ط2، الجزء الثالث
2-    عبد الله النفيسي :دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث، دار النهار
للنشر، بيروت 1986م، ط2
3-    المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب  الاسلامية .
4-    وكالة انباء برثا .

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/20



كتابة تعليق لموضوع : النجف الهوية الاسلامية العربية المستقله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net