صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

(يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كثيرة هي حواراتي إن لم اقل صداماتي مع مختلف رموز الأديان فلم تكن حواراتي حكرا على اليهودية والمسيحية لا بل هناك اشتباكات وقعت بيني وبين الوهابية التي تزعم انها تمثل الاسلام. وكذلك السلفية ومع بعض علماء البوذية والهندية لابل كانت لي اشتباكات مضنية مع الملاحدة. ومن طريف ما اذكره هو أن الشهرة هي التي تدفع البعض إلى تقحّم أسوار إيزابيل والتحرش بها فأنا مسالمة بطبيعتي وأدبي وهدوئي يسبقني في كل حوار حتى في أكثر حالات التصعيد التي يقوم بها بعض المحاورين من أجل هز جبهة صمودي الاخلاقية والانجرار وراء مهاتراتهم وسفاهاتهم. فلم يحصلوا مني إلا على الابتسام وعدم التحديق في وجه محاوري وهذا ما يدفعه للجنون فتظهر عوراته أمام الناس .

واقولها وبخجل وتواضع أني كنت دائما افوز عليهم وفي الحقيقة الصادقة في أكثر الأحيان عندما اقع في الحرج اجد الجواب حاضرا على لساني وكأن شخصا ينطق مكاني واقسم على ذلك. فلم اجد تبريرا لهذه الفيوضات إلا أني مؤمنة بالروح القدس الذي كنت احبه منذ نعومة اظفاري، حيث كانت عمتي مربيتي (1) هي من لقنني ذلك فتسلل الروح القدس إلى قلبي بصدق الطفولة وعفويتها، فكانت عمتي تُكرر على مسامعي في كل يوم بأن الرب يعطي الروح القدس لمن يحبونه ويتكلمون بصدق امامه (2).

آه منك يا عمتي هل اطمع من الرب يوما أن يعطيها الغفران الكامل وهي التي وضعتني في أول طريق الحقيقة ، فلا زالت كلماتها تداعب اذني إلى هذا اليوم : (يا إيز ، متى ما كنت مع الرب فإنه سوف يكون معك). طبعا هي تقصد الرب يسوع المسيح وهذا ما تعلّمته من الإنجيل وما لقنهُ إياه الآباء الفاسدين. ولكن ونتيجة علاقات عمتي الطيبة مع جيرانها المسلمين في مدينة الديوانية فقد تشبعت بحب الرب الذي تسمعه ولعدة مرات يوميا تُرددهُ المآذن في جنبات المدينة، ولذلك كانت دائما ما تُقسم بقولها : (والله العظيم) وفي يوم سمعتها تقسم بقسمٍ غريب حيث قالت لزوجها : (واخو عيسى) ، فاستغربت وسألتها وقلت لها لماذا لم تذكري لي من هو اخوعيسى، هل هو (يعقوب أويوسي أوسمعان أويهوذا)؟ فهي كانت تذكرهم كلما مررنا بالنص الذي يقول بأن مريم العذراء تزوجت من يوسف النجار ورزقت منه بأربعة أولاد هم اخوة يسوع. (3)

فقالت لي بأن اخوعيسى هو نبي المسلمين، فهم طيبون كرماء أمناء وهو علّمهم ذلك . فقلت لها نعم صديقاتي في المدرسة ايضا طيبات وأنا احبهن.

بعد هذه الفرشة الجميلة المطرزة التي فرَشتها نفسي على أديم أسماع أصدقائي الطيبين أقول:
مشكلتنا في الحوار في المسيحية وغيرها هي أننا لا نُحاور الآخر بما عنده ، بل نُحاوره بما عندنا وهذه انانية مقيتة لا يصل صاحبها إلا إلى طريق مسدودة . المفروض بأي متحاور أن يرى ما عنده أولا ثم يتناول ما عند الآخرين. كيف أحاور شخصا في قضية أعاني منها أنا ؟ ما يُدريني أن محاوري على اطلاع بما عندي فيوقع بي ويُخزيني أمام الناس؟

الانصاف هو أنك يجب ان تكون خاليا من الذنب الذي تريد اصلاح الآخرين منه كيف يقول الأعوج للآخرين استقيموا؟
وهذا ما يحصل لي دائما ويُحزنني أن أرى آباء مقدسين تعتمد عليهم المسيحية وتعتبرهم من افضل علمائها ولكنهم في حواراتهم مع الآخرين يُمزقون عقائد الناس ويُبعثرون أشلائها ويتغافلون عما عندهم من طامات. والمشكلة الأكبر هو أن المحاور الآخر لنفرضه مسلما ، هذا الآخر لا يعلم ما عند محاوره ولم يطلّع على كتبه فيُحاور مثلا شخصية مسيحية بآيات القرآن الذي لا يؤمن به محاوره ، والمسيحي يُحاور المسلم بقرآنه فيُثير عليه اشكالات من نفس كتابه فترى الآخر يبقى في موقع الدفاع ولا يقوى على شن هجوم معاكس لأنه لا يدري ماذا عند محاوره المسيحي.

متى نحضى بأكاديميين يحملون عقولا موسوعية تنطلق في حوارها من قاعدة علمية رصينة يركن إليها الناس ويستريحوا من هموم الصراعات العقائدية والمذهبية التي كلما طال امدها زاد عذاب الناس وكثُرت جراحاتهم.
من هذا المنطلق انطلق دائما في حواري مع الآخر فقبل اي حوار في اي قضية، أذهب أولا لأرى ما عندي وما هي نقاط الضعف والقوة فيما سوف اقوله ثم اواجه محاوري بحزمة من الإرادات الصعبة.

يضاف إلى ذلك انا لا اكذب، وهذه نقطة ضعفي. مشكلتي هي أني اذكر اسمي كما هو فيعمد محاوري إلى غلق الخط او طردي مباشرة وقبل البدء بالرد عليه، لأنه يعرف بأني لم أدخل للحوار إلا وفي جعبتي اشياء لا يرغب بسماعها . صحيح أني في أكثر الاحيان اندسّ متنكرة ، ولكن عندما يطلبوا اسمي اذكره كما هو فلا يتركوا لي مجالا للحوار.

ولكن من نقاط قوتي أيضا أني استغل التجمعات والمناسبات فأقوم بالرد المباشر امام الناس فلا يستطيع المحاور أن يهرب لأن الناس تريد منه الجواب فيقوم باللف والدوران والتهرب والتملص من الاجابة بشتى الاعذار ولعل اهم طوق نجاة يُرمى له هو (التلفون). فعلى ما يبدو أن الكثير من الآباء المقدسين يتفقون مع اشخاص يندسون بين الحضور او في الكواليس عندما يصل الحوار إلى نقطة اللاعودة ، يقوموا بالاتصال فيتذرع الاب بأنه وردته مكالمة مهمة سيعود بعدها لمواصلة الحوار ، ولكن هيهات ، وهل يرجع الطير إذا تحرر من قفص آسريه؟.

في حواري مع الاب الاقدس (سمعان يوسف بصري) حول اشكالية القرآن ونقصه وزيادته اعتمد هذا الاب على ما جاء في كتب أهل السنة صحيح البخاري ومسلم وغيره من كتب التفسير التي يزعم اكثرها بأن هناك زيادات ونقصان في القرآن وأن النعجة اكلت بعض الايات. وبعد انتهاءه من ذلك انهالت عليه الاسئلة من كل جانب ومكان. وكنت احد من رفع يده للسؤال . فقال تفضلي . فقلت له : يا ابتي لمعرفة الحقيقة يجب عليكم ذكر كافة الآراء ولا يجوز التوقف عند رأي واحد.

فقال : ماذا تقصدين ؟ فقلت له : انك ذكرت يا قداسة الاب رأي طائفة من المسلمين حول قرآنهم ولم تذكر رأي الطوائف الأخرى التي لربما تخالف رأي هذه الطائفة.

فقال من تقصدين ؟ فقلت له : اقصد طائفة الشيعة مثلا حيث انهم اكبر المذاهب الاسلامية ولهم رأيهم في مسألة الزيادة والنقص في القرآن.

فقال الأب الاقدس ساخرا : فليذهبوا ويتوحدوا اولا ثم يأتوا لنا برأي واحد نقبله وعندها سوف نُحاورهم. فإذا كانوا هم انفسهم لم يتحدوا على قول واحد فما ذنبنا نحن ؟

قابل الحاضرون جوابه بارتياح واستحسنوه .
فقلت له : يا جناب الاب اسمح لي أن اضرب لك مثالا. قال تفضلي . قلت له في المسيحية توجد مذاهب ــ كنائس ــ كثيرة حالها حال الإٍسلام ، ومنها خمسة كبرى لا تزال موجودة وهي (الكاثوليكية ، الارثوذكسية ، اللوثرية ، البروتستانت والانجيليين).(4) فكل كنيسة من هذه الكنائس ترى ما لا يراه الآخر حول الكتاب المقدس وتختلف في عقائدها اختلافا جوهريا أدى إلى صراعات مذهبية دموية مروّعة راح ضحيتها الملايين ، فهل يجوز لنا ان نتوقف عند رأي كنيسة دون الأخرى؟ فلماذا يا جناب الاب لا تطلب من الكنائس ـــ المذاهب ــ المسيحية الكبرى أن تتحد في رأي واحد ، كما تطلب من المسلمين ذلك ؟
فضجت القاعة واستحسنوا ذلك مني كثيرا ولكن البعض اعتبرني زائغة الإيمان لكوني أدافع عن المسلمين. فقلت لهم : المسألة ليست دفاع عن أحد ، وإنما المسألة هي دفاع عن الحقيقة التي مات من أجلها يسوع وعلمنا إياها فقال : (فقال يسوع للذين آمنوا به: إنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي... بالحقيقة تكونون أحرارا). (5)

فسكت الجميع واتجهت الانظار لي . فقلت له : يا جناب الاب أنك تقول بأن هناك اختلافات في القرآن ولا أدري لماذا لم تُناقش الاختلافات في كتابنا المقدس وترفع الحيرة عن اتباع الانجيل وتترك ما للمسلمين لهم هم يحلون اشكالاته.فهل يجوز نقد كتاب المسلمين وكتابنا المقدس مليء بالندوب؟!
خذ مني يا جناب الاب هذه الفروقات واطلب منك تبريرها او وضع تفسير لها لكي يرتاح المؤمنين بيسوع فهي كانت السبب وراء انشقاق المسيحية إلى طوائف ومذاهب وكنائس، وهي اختلافات مصيرية بالنسبة لنا لأنها تؤسس إلى عقيدة الشك بالرب وهل فعلا يكون هذا كتابه ؟

خذ مثلا أهم فقرة في الكتاب المقدس وهي التي اسسست الايمان المسيحي وهي عقيدة الثالوث والتي ذكرها يوحنا الرسول في رسالته الأولى 5: 7 والتي جاء فيها : (( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة ، الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد )).

لقد بقيَتْ هذه العقيدة طيلة الفين عام هي السائدة في المسيحية برمتها ولكن تبين أنها فقرة مزيفة ليست موجودة في الأصول اليونانية المعوّل عليها ، أي إنها فقرة دخيلة ليست من المتن وقد انتبهت الكنيسة أخيرا إلى هذا الخطأ المريع ، وبالفعل قامت بحذف هذه الفقرة المزيفة من كافة الترجمات والطبعات الحديثة ومنها على سبيل المثال: (الترجمة الرهبانية اليسوعية المطبوعة سنة 1986 ، ومن التراجم الكاثوليكية العربية الحديثة وتم حذفها من الترجمة الفرنسية المسكونية ومن ترجمة (لوي سيجو) الفرنسية وتم حذفها من جميع الترجمات الغربية الحديثة كالترجمة القياسية الانجليزية وغيرها). فقط البروتستانت ما زالوا يطبعون هذه الفقرة ضمن الترجمة العربية للكتاب المقدس عنادا وتميزا منهم لبقية الكنائس. (6)
فحصل لغط شديد في القاعة استغله الأب الأقدس ليُغطي على عجزه فقال : الستِ الآن انتِ ايضا احدثتي شقاقا في الكنيسة ؟
فقلت له لا يا جناب الأب الاقدس أنا لم أحدث انشقاقا وإنما قرأت في الأنجيل يقول في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 19(وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة). أليس حذف هذا النص الكامل هو حذف من أقوال النبوة ؟؟

اليس الرب يقول في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 18 (لأني أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب: إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب).

فقلت له : على ضوء ذلك يا جناب الاب إذا كان ما حذفوه زيادة فإن الرب سوف يزيد عليهم ضربات العقاب في الدنيا والآخرة . وإذا كان ما حذفوه ليس زيادة إنما هو من الاصل فهذا يعني حرمان من حذفه من نصيبه في سفر الحياة ، في الدنيا والآخرة.

صفق الحاضرون بشدة ، واضطر الاب الاقدس ان يُصفّق معهم وابتسامة صفراء تلوح على جوانب شفتيه، ولكنه لم يعط رأيه.

المصادر والتوضيحات.
1- ولمعرفة المزيد عن ذلك اقرأ الموضوع على هذا الرابط

http://www.kitabat.info/subject.php?id=31671
2- إنجيل لوقا 11: 13(الآب الذي من السماء، يعطي الروح القدس للذين يسألونه).
3- إنجيل متى 13: 55 (أليس هذا ابن النجار؟ أليست أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا). إنجيل متى 1: 19(فيوسف رجلها إذ كان بارا).
4- اسئلة اللاهوت والايمان والعقيدة ، الاختلافات بين الطوائف المسيحية الكبرى. موقع ( AT.TAKLA ).وكذلك كتاب الفروق العقيدية بين المذاهب المسيحية - القس إبراهيم عبد السيد.
5- إنجيل يوحنا 8: 31 ـ 36 .
6- راجع كتاب الحياة والكتاب المقدس طبعة دار الكتاب المقدس في مصر.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/07



كتابة تعليق لموضوع : (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : فياض ، في 2021/12/27 .

ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

• (2) - كتب : imad shershahee ، في 2015/11/07 .

بارك الله عليك وآمنك يوم الفزع الاكبر بحق محمد وآل محمد الطاهرين . دوما تكتبين بقلب حاضر فنحضر معك شكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net