صفحة الكاتب : ابو زينة الدباغ

ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
ابو زينة الدباغ
ملاحظات حول الإستثمار في العراق كتبت هذه الملاحظات نهاية 2009 في مدينة البصرة عندما كنت اعمل على مشروع عقاري يسمى( المدينة) وهو عباره عن بناء وحدات تجاريه وسكنيه وهو مشروع مثالي للتطوير العقاري واحد في شمال العراق والثاني في وسطه والثالثه في الجنوب يكون نموذج للمدينه المثاليه التي على غرار مواصفاتها (مواصفات, تصاميم ,ماد مستعمله ) تكن مثال يحتذا به.
 ان انشاء هكذا مشروع سوف يكون له انعكسه الايجابي الكبير على العمليه السياسيه والاقتصاديه. وبمجرد ان سمع محافظ البصره السابق بذالك ,طلب منا الابتداء بالبصره لتنفيذه فاخترنا منطقة السراجي . وبعد ان اكملنا المراحل الاولى من التصاميم الاوليه واردنا الابتاء على ارض الواقع جابهنا مشاكل كثيره لذا كتبت هذه الملاحظات. 
 
 
الموضوع الأول
الاستثمار في العراق
 
العراق بلد له خصوصية سواء كان في الماضي او في الحاضر، فهو من ناحية ذا موقع جغرافي ممتاز وذو تاريخ متميز بالإضافة الى الثروات الهائلة التي يملكها بوجود موارده الطبيعية.
 
فلذا فإن امكانية النهوض به وتفعيل تنميته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية سهلة جداً مقارنة مع الدول المجاورة له.
 
إن عملية تفعيل الموارد البشرية في العراق واستثمارها هي الأهم  في عملية تحريك العجله الاقتصاديه وبالتالي فإن تأهيل المورارد البشرية مهنياً وادارياً هو الاستثمار الحقيقي لخلق طاقة بشرية عاملة . 
 
أن  الاستثمار المالي للشركات العالمية الخارجية بعيدا عن ادأ الفرد المحلي له دوره لكنه على المدى البعيد سوف يخلق حالة من التخلف التنموي في البلاد واخضاعه الى استعمار جديد بثوب اقتصادي يؤدي الى صعوية نهوض أي بلد إلا بالاعتماد على هذه القوى الخارجية .
 
إن العراق بثروته لا يحتاج الى مستثمر أجنبي، فالعراق زاخراً بطاقات أبناءه في الداخل والخارج وإن المخلصين منهم بحتاجون غلى دعم وفرص لإثبات أنفسهم.
 
       ( إن تحريك عملية التنمية تكون بواسطة خطين متوازيين مستقيمين وهما )   
 
ألخط الاول: السياسة الاستراتيجة(وهو الأهم) 
الخط اثاني: التنمية الاقتصادية
 إن خلق حالة التوازي هذه ليست بالسهلة، لكن الكثير من القيادات الفذة استطاعت أن تصل بعملية التنمية إلى بر الأمان. وكما قال الشاعر
                             (  بناها فأعلى والقنا تقرع القنا  )
 
إن عناصر النجاح تتألف من المخطط الاستراتيجي بالاضافة الى المخططين التنفيذيين وإن اتخاذ القرارات المهمة وتنفيذها هو سر نجاح العمل.
 
الموضوع الثاني:
 
كيف نبدأ
كي نبدأ كان لزاماً علينا أن نفهم المشاكل التي تحدق بنا وتؤخر عملية التنمية العامة في البلد ومنها:
 
1- الوضع الأمني ( العلاج).
2- وجود المؤسسات الخدمية الفعالة ومديرياتها(تنزيهها وتفعيلها).
3- فعالية شركات التأمين العاملة ( مصداقيتها ).
4- دور المستثمر الوطني بشكل خاص والأجنبي بشكل عام (الخصوصية).
5- القرارات المركزية الاستراتيجية المخطط لها بدقة و تنفذيذيها (مركزية العمل).
6- تفعيل البنوك والمؤسسات الماليه في عملية النموا الاقتصادي والتنمية العامة.
 
لـــذا، فالبداية تكون:
( مرحله أولى )
بأن تتخد القيادة سواء كانت المحلية او المركزية بعض القرارات والخطوات وتتعامل  بقوانين مرحلية تتجاوز به روتين العمل الاداري لتنفيذ نماذج ناجحة تكون نقاط مضيئة للجميع بغض النظر كونه سياسي او اقتصادي وغيره. وهذا يؤدي الى تشجيع الجميع وبالتالي يؤدي الى تركيز استراتيجية الدولة. 
مثلآ:
1- تَبني القيادة المحلية او المركزية لمشاريع معينة تشرف عليها بشكل مباشر مادياً ومعنوياً وتراعي فيها النوعية والأهمية والوقت والتكلقة.
2- الاعتماد في هذه المشاريع المعينة على كفاءات وطنية خبيرة لها باعها في النزاهة والتاريخ الوطني والخبرة العملية(مهم جداً)، يتم دعمها بشكل مباشر من المركز الاداري.
3- تتبنى الحكومة المركزية مع المحلية هذه المشاريع وتقوم بالتنسيق فيما بينها. ويتم بواسطتها اعلام المركز من قبل المحافظ بكل ما تم انجازه بشكل دوري.  يمكن أن تساهم في عملية تنمية الآداء الااداري في المحافظة وبالتالي في العراق.
 
( المرحله الثانيه )
 
يتم التخطيط لها بعد الحصول على النتائج. 
 
الموضوع الثالث
 
الآداء والطريقة
 
إن العراق يملك من القوانين والخطط الكثيره تواكب عليها مجاميع من العلماء والمفكرين والاستراتيجيين لكنها تحتاج الى عملية تنقية وتنميه (Refreshment) للأسباب التالية:
 
1- النظام السابق والآداء السيء للادارته.
2- إن هذه القوانين والمخططات أصبحت لا تواكب الزمن بسبب تطور المعرفة والتكنولوجيا، فلذلك أي عمل عمراني سواء كان استثماري او غيره يجب أن يأخذ بعين الاعتبار فوائده للعراق والفرد العراقي وكذلك الجانب الوطني فيه.
 
لذا فعند وضع تخطيط (ًمثلا  وضع مشروع استراتيجي كالحديد والصلب الذي كلف العراق بحدود ثلاثة مليار دولار للاستثمار) يجب أن نكون دقيقين وحريصين على مردوديه هذا القرار وخاصةان المستثمر الاجنبي سوف يعمل ما بوسعه لتغطيةاستثماره وبالتالي سوف يراعي ما يلي:
 
1- عدد العمال والعمل على تقليص عددهم
2- استنزاف المعدات والمكائن المستثمرة على حسب الزمن وتسليمها عند انتهاء المدة شبه عاطلة عن العمل.
3- التحكم بالنوعية والمضاربة في السوق المحلية
 
وهنالك أسباب اخرى كثيرة تترتب  وتظهر بعد التنفيذ.
 
عالجت  بريطانيا العضمى بعد الحرب العالية الثانية هذه الظاهرة وذلك بإعادة إعمار مصانعها الاستراتيجية بواسطة الدولة ومن ثم بدأت بالانتاج ومن ثم شاركت القطاع الخاص في الاستثمار مع محافظة الحكومة على إدراة المصانع.
 
(من الكارثة ان نجعل العراق خاضع لقوانين السوق الحر ونسهل قدوم الشركات  الأجنبية الكبرى للاستثمار فيه ضمن هذه القوانين بدون اخضاعها لخصوصية العراق السياسية  والاجتماعية والاقتصادية ).
 
 فالدولة العراقية بكل أجزائها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا تستطيع  جعل هذا الفهم واقعيا وقابل للتطبيق بسبب:
 
1- لا يوجد فهم واضح للفرد العراقي بكل اطيافه في فهم وتقبل منهجيه السوق الحر حيث كان ولفتره طويله يعيش منهجيه القطاع العام ( الدوله )
2- العراق غني بكل موارده لذا صعب على المواطن العراقي أن ينصهر مع متطلبات هذا السوق.
3- ان التحول المفاجئ من السوق العام الى الخاص سوف يخلق إرباك لللآداء الاداري.
 
( إن العملية تحتاج الى تدرج ضمن الوقت مع تهيئة تربوية وإدارية وعملية قبل الدخول فيها)
 
إن إنشاء هيئة استثمار كان الغرض منها وضع حلول وتسهيل الآداء التنموي للبلد وتسهيل الآداء الاستثماري له فكان لها دورها في أخذ الزخم الهائل المسلط على الوزارات المعنية في الدولة العراقية ومن ثم تهذيب مشاريعها مما يؤدي الى خلق فرص عمل ومشاريع قابلة للتنفيذ عن طريق تحريك القطاع الخاص الخارجي والداخلي.
 
ولكن هناك بعض الأسئلة:
 
1- لماذا لا يكون للقطاع العام دوراً كبيراً في عملية الاستثمار مع القطاع الخاص في تنفيذ هذه المشاريع.
2- لماذا تؤسس هيئات استثمار في المحافظات علماً بأن هيئة الاستثمار المركزيه تستطيع ان تضع الخطط  للمشاريع الاستثمارية وتقوم  دوائر الدولة المحلية  بالتنفيذ علماً بأن هذه الدوائر تمتلك المؤهلات والامكانات  لتفعيل هذه المشاريع.
3- لماذا لا تتواصل  الهيئة المركزية للاستثمار بشكل مباشر او غير مباشر  مع الحكومات المحليه في المحافظات في دراسه خططها التي هي أعلم من غيرها بتوفير الفرص وكذلك باحتياجات المحافظات.
 
 
لذا فإن خلق مؤسسات إضافية ومنها هيئات الاستثمار في  المحافظات سوف يؤدي الى:
 
1- استرخاء وتمدد في مؤسسات الدولة باعتبار كثرة عددها وتخصصها.
2- استنزاف ميزانية الدولة بمصاريف اضافية غير مجدية.
3- التضارب الاداري في اختصاصات مؤسسات الدولة والحكومة وهيئة الاستثمار.
4- خلق حاله تسويف وبطاله مقنّعه في العمل وروتين إضافي أثقل كاهل مؤسسات الدولة وجعل اتخاذ القرارات تأخذ وقت أطول.
5- اعطى مناخاً ملائما للفساد الاداري والمالي.
إن إنشاء هيئة الاستثمار بشكلها الحالي أثبت فشله قبل أن يبدأ وإن أغلب الدول التي امتازت ببناء بلدها اعتمدت على مؤسسات الدوله بسبب حرفيتها و تاريخها وخبرتها في داخل الدولة ومؤسساتها ولم يكن في البدايه  هناك مؤسسة (كهيئة الاستثمار مثلاً)، فهناك قانون استثمار تنفذه الدولة بمؤسساتها وحكوماتها المحلية يقوم بالاشراق عليه الحكومة المركزية وحكوماتها المحلية ومن ثم مشاركتها للقطاع المحلي الخاص فالخارجي في النهايه, ومن بعد ذالك اؤسسة هيئه الاستثمار..
 
 
وبهذا نكون قد حافظنا على جوهر القرار التنموي من خلال خلق وتنفيذ المشاريع التي هي من اختصاص الدولة المركزية او القطاع المشارك.
 
ولأجل التنفيذ يكون هناك هيئة مركزية واحدة فقط للاستثمار دورها رسم الاستراتيحية الاستثماريه للدولة او الحكومه المركزيه الاستثمارية . وتقوم الحكومات المحلية بواسطة المحافظ وهو المشرف العام مع مجلس المحافظة وبواسطة مديريات ومؤسسات المحافظة  بتنفيذها . وكما يلي المخظظ:
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
 

 

 


توصيات
 
 

 

 


تعليمات

امكانات ومقترحات

انجازات

 

 

 

 

 

 

       
  شكل بيضاوي: هيئه الاستثمار المركزيه
            دورها
            رسم الاستراتيجه الاستثماريه
    شكل بيضاوي: الحكومه المحليه
            ممثله بالمحافظ
            دورها
            تنفيذ الاستراتيجيه
 
 

 


                                              

                                                       

         
   
 
 
 
   
 

 

 

 


                                     

 
 
 
 
 
 
 
 
      استشارات
 
 
 
 
مقترحات
 
 
 
الموضوع الرابع
 
 
التنفيذ (مقترح خاص)
 
ليس من الصعب التعامل مع الخطوات التنفيذية لإدارة التنمية وتفعيلها. لذا فإني أنظر اليها كتأسيس شركة يجب ان نضع في البدايه رؤيا ( VISION ) أو الطموح العملي  فالخطوات تكاد تكون متشابهة مع تأسيس الشركه، فعناصر النجاح هي الهدف او الرؤيا فالطاقة البشرية والتمويل.
 
إن التعامل مع مؤسسات الدولة من من وجهة نظري كمجوعة شركات كل له هدف للانجاز وبالتالي نعتمد على العناصر الثلاثه السابقة لحل وتفعيل عمل هذه المؤسسات أو الشركات على .
 
لذا، فإني أعتمد على هذا التصور في تحريك المشروع سواء كان عملية تنمية او شركة او مؤسسة أو ما إلى ذلك واجعلها مصاديق عمل ناجح .
 
 العراق يحاول أن يتناغم مع اقتصاد السوق الحر في تنفيذ مشاريعه بالاعتماد على امكانيات حكومته المحلية ومؤسساتها وكذلك استثمار القطاع الخاص في الحصول على موارد اضافيه.
 
من خلال ما سبق تبين لدينا لا يمكن الاعتماد على القطاع العام فقط ولا يمكن كذلك الاعتماد على القطاع الخاص لذا كان يجب ان يكون هناك شراكة حقيفية ما بين القطاع العام والقطاع الخاص.
 
أما بالنسبة لعملية التنفيذ  فلقد ناقشت بما أشرت إليه سابقاً سلبيات وايجابيات القطاع العام والخاص عندما كنت في البصره , لذل لا أريد الاطالة فيه. 
 
فأقترح عليكم العمل على تأسيس شركات مساهمة مشتركة  حقيقية ما بين الدولة والقطاع الخاص. تكون الدولة  ممثلة للقطاع العام بضماناتها والقطاع الخاص بامكانياته العلمية والتقنية والمالية.. وهذه الامكانيات تحدد من خلال أبجديات دقيقة وضوابط حقيقية وبنظام مالي محكم.
 
إن هذه المشاركة سوف تشجع جميع قطاعات البلد الصغيرة والكبيرة  ومؤسسات المجتمع المدني وللأفراد في خلق حاله ثقه بالنظام الاداري العام للدوله العراقيه.
 
 
نموذج ومثال
 
 
تأسيس شركة مشتركة
 
وهذه قد تكلمنا عنها خلال زيارتي للبصرة وهي شركة مساهمة سواء كانت في القطاع العقاري كبناء مدن سكنية أومعالجة النفايات أومشروع نقل المواطنين وغيرها من المشاريع الانمائية والزراعية والانشاءات.. كل هذه المشاريع لها دورها في تنمية البصرة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً .
 
لذا سوف تكون الحكومة المحلية غنية بالموارد المالية القادمة من هذه الشركات حتى تساهم بتنفيذ مشاريعها التنموية. ولأجل التأسيس يجب مراعاة الآتي:
 
1- تأسيس شركة LLC  تبدأ بمشروع وتنهي بمجموعة شركات.
2- تحديد نوعية الأعمال التي تقوم بها الشركة ومتطلعاتها.
3- تثبيت رأس المال المنقول وغير المنقول (أراضي مصانع).
4- تنشيط هذه الشركات او الشركة لإعطاء المصداقية.
5- طرح الشركة للتداول العام في سوق الأسهم مع مراعاة الكميه من أجل تحقيق السيطرة الادارية.
6- العمل والمثابرة على الآداء الجديد لإعطاء أرباح سنوية لحاملي الأسهم في السنة الأولى .
7- تنويع الآداء وتوسيع الشركة من خلال حجم السوق له دوره في استمرارها.
8- إن خلق أي شركة بهذا الحجم يكون خاضع للامكانيات ويتناسب مع طموح المعنيين في الشركة.
9- هناك كثير من الدول قامت بهذا العمل ونحجت به وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الأمثل في النمو. فهناك دول حققت هذا النمو كالإمارات وايران  ومصر وتونس والأردن.
 
هذا مثال من الأمثلة الكثيرة ونموذج يمكن أن يكون البداية فيه وأرجو أن يكون ما كتب خيرا ونفعا لبلدنا.
 
 
أبو زينة الدباغ / خبير إقتصادي عراقي 
 
ملاحظة : هنالك جداول ارسلت من قبل الكاتب لم تظهر نرجو ارسالها على شكل صورة لكي يتم دمجها مع الموضوع 
ادارة الموقع 

  

ابو زينة الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد تركي سواري
صفحة الكاتب :
  اسعد تركي سواري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net