صفحة الكاتب : عادل القرين

لسان اليـــــد..
عادل القرين

•    حين اشتم أنفاسها لم يتمالك الإنشاء صريره.. كعاشق أضاع الورد، ولم/ ولن ينس عبيره!
•    اكتب صدى روحك إن كنت محتاج
وافزع على مـود المحـبه امحسوبه
هاذي هي الدنيا طوابيــر وازعـاج
وقل للــذي دون الــدنابكـ خطــوبــه
•    رسالتنا: تقديم صورة واضحة لجيل واعٍ، وتعليمه ليس كل امدلقم جوز!
•    يقول: إذا خانتك المجاملة، لا توقف التصفيق!
•    الأفواه التي لم تُعين على إصلاح نفسها لا خير فيها!
    بعد أن تلونت الأقلام، وتأرجحت الكلمات.. اتضحت الرؤية بعد شهور معدودة لفحوى القرقيعان!
•    عط القرقيعان جوه، وإذا ما جن عليه الليل قل له:" سلامات يا أبو الرسايل!
•    يتشدقون بالحديث، وبينهم نوايا متعاكسة!
•    أودعتها الدعاء، فقالت: لا ترحل!
•    يممت جفن الحرف نحو بصيرتي
فأرحـت رمش الشـــوق بالهمسات
•    حقاً..
إذا زاد المال نقص الشعور!
ولم نكتفي بذلك..
بل استجلبنا كل حادثة كي ننفخ فيها، ونوسد عليها الزُلال!
فما أوجع الدهر، وما أقسى الحياة، وما أقُصر العمر، وما طول الشتات..
وعلى إثر ذلك كتب وصيته، وقال: وداعاً في أمان الله!
•    القبلة رسالة عميقة!
•    الثقافة: هي حالة تبادل منفعة بين كاتب واعٍ، وقارئ مثقف.
•    سيجارة..
احرقني بقوة عشقك، فقد سئمت الحياة إلا بقتلك!
•    وقفة جادة!
ما مقياس الحرف، والأمانة؟
هل كثرة الظهور، والصور؟
أم ماذا، وشلون؟!
على بند "هل كيف يصير غش"
الواقع الحاضر هو أن تكتب الكلمات، وتغني الهفوات.. ليشاهد ويرى، ويشطح ويبطح الممدوح للمادح.. ولا نعلم حينها من البائع والمشتري؟!
الزبدة يا عم..
خضني وأعطيك لبن!
على بند بني مكروف:
امدحني وامدحك!
•    من عرف العطية سكن الهدية.
•    إذا دخلت المطعم لا تُشهر سلامك، كيلا يقوم أحدهم بدفع حسابك!
•    الإناء الذي لا تمتد إليه الأيدي بخيل صاحبه.
•    سخر الحضور من الغياب، فتشدق السراب بالنكرة!
•    أبي..
اشتقت لذاتي فتذكرت خطواتي الأولى!
•    على عتبات الزمن، تستنطق الخطوات ذاتها بذاتها قائلة: كيف رحلتم؛ وظل الطين ينطق بالأسماء؟!
•    لا تستكن للأمس، وفي الغد ابتسامة!
•    هكذا طبعت قبلتها على حافة القدح.. بتعال واستوطن ثغر الفراشة.. كنهر فاقه طعم الرضاب!
•    عط الكذاب جوه، واختمها بسلامات!



•    من حرك الملعقة ادعى معرفة السُكر!
•    كتبت: غادرني فلملمت أنفاس الوسادة!
•    سقط المطر فازدادت غربة الطين!
•    من لا يملك شيء ادعى كل شيء!
•    دار الزمن، فكشف عناصر الأكسدة!
•    الليل الهائم لا يفرق بين المريض، ولون الدواء!
•    من بيته طين امتدح العجين!
•    من أراد النجاح فليتخذ من النمل عبرة.

•    الكلام الفارغ اختصر المسافة..
فما أقصر عمرنا، وما أكبر عيون الوعي!
•    الوجاهة: هي عين عوراء، ترسمها الأحلام، وتتشدق بها الأقلام والصور.
•    أنى للضمير التحدث، وقد أشغلته خطوات المارة؟!
•    الصبح أنتِ، فكيف تتنفس الأزهار؟!
•    لم يحتمل أن يراها تُدفن، فقبر نفسه بجوارها!
The End
•    أفواه المصلحة..
وافشلتاه، وافشلتاه يا قوم!
على الأقل وحدوا اللطم علشان نعرف الميول والاتجاهات، ونسمع المستهل، ونساعدك بالجواب!
مو في جلسات خاصة، أو مجموعات متخصصة تشرشح.. وعند اللقاء يا مرحبا يا مرحبا بمن تمايل وارتبى..
شرشحة بشرشحه
وفي الطبول مصلحه
تستل منه قبلة
وفي القروب منوحه!

أصحيح على صواني المندي، وتباسي المفاطيح تتواحد أيادي الكبسة، وخبز بابا غنوج، وبالمخادع يا أصيحك يا تصيحني؟!
فهل يناسب ويتناسب أن يُطلق عليهم دسم شواربي واكبر لك اللقمة، أو صحن يجمعنا ولا نخلة ما نطولها، أو العنب الأحمر لا يقتطفه القزم، أو صينيتي صينيتي يا حصتك يا حصتي؟!






•    " إذا مات العزيز اليوم
يا هي تصير زلزاله
ناس للقبر تحفر
وناس اتجيب شياله"

وناس بالقلم تكتب
وناس تصير طباله!

طيب.. من هو الممدوح والمادح الآن؟!
وأين نحن عنه في حياته؟!
•    عاتبته فألهبني حنين البحر وصوت النهام.. فخُيل لي حينها أن الماء يقول:
كن كالشمس والحياة.. وكن القمر الذي ألقى بروحه في جب القدر!
•    الفوانيس التي تشعلها أفواه المارة يطفئها الخوف والتردد!
•    يا وردة البستان هبي بالنسيم
واشعلي القبلة على جيد الصباح
ولا لفاك الطير ويشكي بالهضيم
خبريه بالشوق والظامــي مباح

•    المثقف الحقيقي: هو من يُدير شؤون يومه بكل اقتدارٍ وتمكنٍ.






•    من همه بطنه سخر منه الذباب.






•    لا يطول العِلمُ في العقول الخاوية!

•    لسان المصالح لغلغة العناوين!
•    الورد الذي لا ترعاه بيدك لا خير فيه.
•    طال بها العمر، فتناستها أيادي التربية بالتنكر!
•    حقاً، اليد المثقوبة لا تحمي الدراهم!
•    شتمه فقال: "علمني النحل أن لا ألتفت إلى لوراء"
•    الصبح وردة، فعلام تُغني السوسنات؟!
•    ما أحوجنا إلى كتابة أنفسنا، لرجوعنا للطين تارة أخرى!
•    أعواد المنابر..
انكسر قلبه المسكين لفقيرة لم تستطع شراء الآيسكريم الوردي، وحين انتظرته عند الكاشير قال لها: الله يعطيك يا بنتي!
•    فقاقيع مشتركة..
كتب الصورة الشعرية فيه، وحين طلب منه القيمة نهره قائلاً: دور غيري ما في هالبلد إلا أنا!
•    أبواب التفاح مشرعة، فلا تجادل بهشاشة الكرز؛ وبشاشة الدراق!

•    كتب على الجدار: كيف للأصم أن يستعذب كلامها الموسيقي؟!

•    من دُون العاصفة لا تُعرف الأشجار

•    تجاهل القضية، و راح يطرق المسمار!
•    سائحة النهر لا يجذبها الحنين!
•    الإناء المنثلم لا تضع فيه سرك.
•    الاشتياق كالماء، فهل يتعثر المرء في شربه؟
•    لا يستشعر نفسه جاهل القطمير!
•    كيف يسخر من الخلف، وبه تسكن الذاكرة؟!
•    فقدان الدمعة أرجوحة الضمير!
•    ناشد طفله خلف أعواد صدره بنجوى الطريق:
هل سأعيش لأجلك، أم ستنكسر فوق انكسارك؟!
•    الدخول من الباب أفضل من قرع الجرس بثوبٍ مترهلٍ!
•    إذا ماتت الإنسانية لا يعول على الصوم والصلاة!

•    نماء العقل بالتساؤل لا الإغفال.
•    عطايا اليد يظهرها الجبين.
•    الفوانيس الصغيرة لا تثقب جدران الطين!
•    عنوان العطاء نكران الذات، وإظهار الجميل من القضية.
•    الحرف عكازة المعنى.
•    نتصفح وجه السماء بالألم كأم موجوعة لرحيله!
•    كيف للزمن أن ينظر خلفه، وقد ضرجتك الدماء بدموع الوسن؟•    طوبى لمن عرف ذاته، ورمم شتاته.
•    الآمال المورقة لا تُشذبها أجنحة العصافير!
•    عصاة الكهل قارعة للطريق!
•    خاطت قميصه من وجع، فأودعها دار العجزة بالتهكم!
•    أصحاب المبادئ لا ترهقهم العقبات.•    هكذا قالت: ترفق فيَّ قبل أن أرحل يا ولدي!
•    الشجرة التي لم تثمر لا تبخل بظلها على الفقراء!
•    صعبه اليوم ما تكتب له اسطور
وصعبه اليوم ما تغني له لطيور
صدق هاي السنه خلانه وراح
وصدق هل الشهر بثياب عاشور
•    قلت له: لا زال الورد يتجدد في روحك.. فأهداني قلبه الأخضر!
•    تاقت فذاب الرمان في صدرها!
•    إذا تكشف المضمون راحت هيبة النص بالأسواق!
•    كلما استحضر الأسماء، كبرت أمامه المقبرة!
•    مات وكتب عمره:
! THAN BETTER THAN
•    من عاش بالمديح استلف عمره بالثمن.
•    الفقير
ولد ومات، ولم يشعر به إلا الشتات!
•    الوريقات الساقطة لا تذكرها أغصان الشجر!
•    لولا الموضوع لما تحددت الأقاويل.. فما الحال إذا تظاهر الكذب بالأمانة؟!
•    مطأطئ الرأس لا يرى سراب الطريق!
•    لن أستبيح فم القصيدة، وفي ثغري خارطة أمانٍ، وضوء قمر!
•    تختال في مشيتها فيتراقص الخلخال لغنج الكلام!
•    من اعتاد الكذب ظن كل الناس مغفلين.
•    من صدّق ذاته كثرت مبرراته.
•    وما زال السؤال يطرح نفسه: كيف للعراة أن يتشدقوا

•    التلميع ظاهرة متفشية.. فما فائدة المتاجرة بالألوان؟
•    لا تكابر لا تسامر
فلعمري أنت نادر
ترتضى منه المعالي
ولسان الحال حاضر!
•    تستحم عيني في قعر ابتسامتها المختبئة وراء اللثام!
•    من اعتاد الثناء ذاع صيته في هاتف العملة.
 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : لسان اليـــــد..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net