صفحة الكاتب : احمد يوسف الخضر

سيناريو منصب رئيس الوزراء المقبل خلف الكواليس السياسية
احمد يوسف الخضر

سيناريو منصب رئيس الوزراء القادم سيناريو صعب ومعقد جدا فالبرغم من تمسك القائمه العراقيه به ذهب  ائتلاف دولة القانون ليتحالف مع  قائمه الائتلاف الوطني لتشكيل كتله برلمانيه اكبر من العراقيه وبالتالي سحب البساط من تحتها  وتشكيل الحكومه القادمه ومن ثم تجديد الولايه للسيد المالكي مره اخرى هذا حسب التخطيط السياسي الذي اعدته قيادات دولة القانون ولكن يبدو ان رياح الائتلاف الوطني لاتشهي سفن  السيد رئيس الوزراء المنتهيه ولايته . فالبرغم من الاعلان الشكلي عن تحالفهما الا وجهات النظر مازالت مختلفه بين الائتلاف الوطني وقائمة دولة القانون حول شكل رئيس الوزراء القادم ناهيك عن شخصه ؟

فالمفاوضات بينهما تعثرت في بدايتها بعدما رفض التيار الصدري اكبر المكونات داخل الائتلاف الوطني ترشيح السيد نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء مره اخرى مطالب دولة القانون بتقديم مرشح اخر المطلب الذي ترفضه قائمة السيد المالكي بتاتا معتبرا ان السيد نوري المالكي مرشحها الوحيد الا ان هذا الصراع قد حسم بمقترح تشكيل لجنة حكماء من الطرفين لاختيار واحد من المرشحين واشترط التيار الصدري ان يحصل المرشح على اصوات 80 بالمائه من اصوات لجنة الحكماء وهذا الشيء ايضا تحفظت عليه دولة القانون   وسرعان ما ظهر خلاف اخر بين الطرفين المتحالفين حول كيفية اختيار لجنة الحكماء التي تتولى مهمة الترشيحات لمنصب رئيس الحكومه القادمه

 ومع هذا فأن الائتلاف الوطني يعتزم  تقديم مرشحين  مقابل  ترشيح السيد المالكي وهم  الدكتور عادل عبد المهدي  والدكتور احمد الجلبي والدكتور ابراهيم الجعفري والسيد باقر الزبيدي وربما يتم تداول اسم مرشح تسويه بين الطرفين وهو جواد البولاني  وزير الداخليه الحالي ورئيس ائتلاف وحدة العراق .

  

اما شكل رئيس الوزراء القادم   فهو برنامج صاغه قادة الائتلاف الوطني ليوقع عليه من يقع عليه الاختيار لترشيحه لهذا المنصب  ويتعهد بتنفيذه حرفيا . هذا البرنامج السياسي  رفض وبشكل قاطع من قبل قائمة دولة القانون بينما قبل من قبل كل مكونات الائتلاف الوطني منما اثار خلاف وجدل واسع انتقل من كواليس المفاوضات بينهما الى شاشات الفضائيات والصحف والمجلات .

ويتلخص  برنامج الائتلاف الوطني لشكل رئيس الوزراء القادم بتحديد صلاحياته  وتكون كالاتي ..

يعين لرئيس الوزراء ثلاث نواب من كتل سياسيه مختلفه على ان لايكون النواب من ذات الكتله التي ينتمي اليها رئيس الوزراء .

يكون النائب الاول مسؤول مباشر عن الملف الامني ومشارك فعلي في قيادة القوات المسلحه ويكون النائب الثاني مسؤول عن الملفات الماليه ومنها التخصيصات اما النائب الثالث فيكون مسؤول عن ملف الخدمات ومنها ملف الاعمار .

اما البند الثاني فينص على عودة رئيس الوزراء في القرارات المصيريه للتشاور مع رئيس الائتلاف الجديد والذي يتم اختياره من  غير كتلة رئيس الوزراء .

وبخصوص البند الثالث فينص على حق الائتلاف في حجب الثقه عن رئيس الوزراء اذا كان ادائه غير مرضي دون العوده اليه ويعد هذه البند ملزم لكل مكونات الائتلاف الجديد .

اما البند الرابع فيعد صعبا نوعا ما فهو يشترط ان يحضى رئيس الوزراء بقبول لدى الكتل السياسيه الاخرى .

والحقيقه ان رفض دولة القانون لهذا البرنامج قد فتح الباب لمرشح اخرى قد يستطيع تحقيق البند الرابع من البرنامج قبل بنوده الاخرى وهو بند القبول من الاطراف الاخرى و هو الدكتور عادل عبد المهدي  القيادي في الائتلاف الوطني والذي قال في تصريح صحفي انه لن يسحب ترشيحه لمنصب رئيس الحكومه القادمه   اما رد السيد نوري المالكي كان سريعا لموقف الداعمين لترشيح  الدكتور عبد المهدي وكان له تصريح صحفي قال فيه اذا فشلنا مع الائتلاف الوطني سنذهب ونتحالف مع العراقيه ويرى المراقبون انه افتراض صعب التحقيق وانه وسيله ضغط من قبل دولة القانون على الائتلاف لسحب شروطه او برنامجه لشكل رئيس الوزراء القادم  الا بالرغم من كل هذا فأن مصادر في العراقيه تؤكد وجود مفاوضات غير معلن عنها بينهم وبين دولة القانون وان هناك مقترحات للعراقيه ومقترحات لدولة القانون يتم مناقشتها وان وفد العراقيه المفاوض يضم قيادي بارز فيها بالاضافة الى عضوه بارزه ايضا .

ولم يتم مع كل ما تقدم الاتفاق على سيناريو موحد لرئيس الوزراء  من حيث الشخص او البرنامج ويلاحظ في الايام الاخيره تصعيد الدور الاميركي بهذا الخصوص  اذا تناقلت وسائل الاعلام الاميركيه بنية البيت الابيض تغير سفيرها الحالي في العراق كريستوفر هيل بخبير القضايا الدوليه والازمات جيم جيفري ومع تغير هيل ب..

 جيفري الا ان وجهة النظر الاميركيه تبقى واحده  وتتجلى بعقد تحالف بين المالكي وعلاوي لتقاسم السلطه واعداد وتنفيذ برنامج حكومي واضح ..

اما ما متفق عليه لحد الان هو عدم الاتفاق بين اي كتله سياسيه واخرى على ترشيح شخص للمنصب و صياغة برنامجه الحكومي ولا يسمع العراقيون الا مطالبات الكتل من بعضها  بالبعض من التنازلات والتي يرفض الجميع ابدائها ..

أحمد يوسف الخضر

  

احمد يوسف الخضر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/11


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : سيناريو منصب رئيس الوزراء المقبل خلف الكواليس السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net