صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

آهٍ يا شهر رجب ...كم أوقد الأشرار في قلوبنا ناراً !!
كاظم الحسيني الذبحاوي
دأب المشركون على تصفية الأئمّة المعصومين صلوات الله عليهم تصفية جسدية في أجواء يكتنفها الغموض والتعتيم الشديد، ويعقبها بث الشائعات تبرئة لساحتها من هذا الفعل الذي تستفضعه وتستنكره جميع الأوساط  الشعبية ، من مسلمين وغيرهم ،باذلين جهوداً كبيرة في إلقاء تبعة مثل هذه الجرائم بمنأى عنها ،وذلك بأن تعزوا السبب إلى فعل غير سياسي ،كالإشاعة التي رَوَّجتها السلطة العبّاسية من أن سبب اغتيال الإمام الجواد صلوات الله عليه هو خلاف عائلي بين زوجته أم الفضل وبين زوجته الأخرى والدة الإمام الهادي صلوات الله عليه  ! 
لقد عمدت أجهزة هارون الرشيد إلى إخفاء السبب الكامن وراء سجنها للإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه تلك الفترات الطويلة ،ومن ثَمَّ اغتياله داخل السجن .وسبب هذا الإخفاء هو للتخفيف عمّا أمكن من حالة التوتر والترقب الشعبي المتوقع داخل العاصمة بغداد في أقل تقدير ،فضلاً عن حالة الاستنفار المفترضة التي كانت تسود الأوساط الشيعية آنذاك ؛تلك الأوساط التي تنتظر أن ينقدح الزناد مخترقاً الإرهاب الهاروني !  وقد كشفت لنا حادثة تسيير الإمام موسى صلوات الله عليه منَ المدينة إلى البصرة وما فيها منَ التمويه والتكتم بدرجة عالية حرص السلطة على عدم تمكين الجماهير المسلمة من التعرّف على الوجهة التي سار بها الركب الذي يحمل الإمام الكاظم صلوات الله عليه ، كشفت لنا تلك الحادثة التوجسَ الذي كان يشعر به هارون من وراء ارتكابه لتلكم الحماقة السياسية ،وأعني بها تقييد الإمامَ (ع) بالسلاسل الحديدية داخل الفسطاط وتسييره إلى سجن البصرة بادئ ذي بدء .
إنَّ علاقة الإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه بسلطة هارون الرشيد تشكل مأساة إنسانية ملؤها التعقيد والغلق من جميع جوانبها النفسية والاجتماعية ،وهو ما يظهر لنا من أحد أدعيته(ع) في قعر السجن :[ يامخلّص الجنين من بين مشيمة ورحم خلّصني من سجن هارون . .يا مخلّص الحليب من بين فرث ودم خلّصني من سجن هارون . ..] . هذا وذكرت بعض الأخبار أنَ مجموع الفترات التي قضاها هذا الإمام المظلوم في سجون السلطة بلغ ثمانية عشر سنة ،وهي سابقة كبرى-كما يُعبّر اليوم- لم يشأ أحدٌ ان يكشف النقاب عنها ليبحث في الدافع الحقيقي لها ؛إلاَّ أن يُعزي ذلك إلى الضغائن الدفينة التي تكنها السلطة العبّاسية لخط الرسالة الإسلامية الحقيقي ؛ هذه الضغائن التي  كانت امتداداً لأحقاد الأمويين من قبل .لكنَّ هذا وإن كان دافعاً موجوداً ،غير أنه سبب عام لا ينهض بمفرده أن يكون تفسيراً مقنعاً لعددٍ من الفضائع التي أرتكبت بحق هذا الإمام ،كطريقة الاعتقال وطول مدة السجن، ثم الغلظة والوحشية التي عُومل بها من قبل السجّانين ،ثم طريقة الاغتيال المعروفة ، مما يُكسب مأساة هذا الإمام معنى إضافياً يُضاف إلى المعاني المتعلقة بالأحقاد والضغائن والتكذيب التي تكنها السلطات الغاشمة لأصحاب الرسالات السماوية ،وهذا يجعلنا نحتمل وجود دافع آخر يتخطى في عمقه وخطورته الدوافع التي يمكن أن يقال عنها أنها دوافع تقليدية ،الأمر الذي يعطي الحاكم المتجبّر لنفسه مسوغاً سياسياً موّشحاً ببرقع إسلامي في ممارسته الإرهاب الفكري والجسدي بحق أصحاب الدعوات الإلهية ،وهو عين ما واجهه الإمام السابع من أئمّة أهل البيت صلوات الله عليهم في صراعه مع سلطة هارون الغاشمة .
فإن تم هذا ،فأننا لا نشكُّ أن الدافع الحقيقي يمسُّ حاضر ومستقبل الحكم العباسي ،باعتبار أن التصور الذي كان في ذهن هارون لا يخرج عن فكرة أن الفرصة يمكن أن تتاح للإمام الكاظم(ع) ليقوّض دعائمهم ،وعودة الإسلام على يديه غضّاً جديداً لا شبهة معه ولا باطل لديه ،باعتباره قائم آل محمّد صلوات الله عليهم ، هو الذي يملأُ الأرض قسطاً وعدلاً من بعد ما ملئت ظلماً وجوراً ،فتستحيل حينئذٍ كل الكيانات التي حكمت باسم الإسلام إلى نفايات يقذفها الناس في قمامة التاريخ .ومما يُرجّح هذا الفرض عزم السلطة لشق وحدة الكيان الشيعي بدعمها الواضح لحركة الواقفة بعد استشهاد الإمام الكاظم(ع) التي تقوم على عين الفكرة التي ذكرناها ، وهي فكرة أنّ الإمام الكاظم(ع) هو القائم المنتظر الذي بشَّرت به الأحاديث النبويّة الشريفة . على هذا فإن دافع الحقد الشخصي كان عاملاً مساعداً في ارتكاب هارون الرشيد هذه الجريمة بمساعدة الحلقة الضيقة التي تحيط به وأعني بهم البرامكة ،لا أنه هو العامل الرئيس ، ولو كان الحقد القديم وحده هو الدافع الوحيد والرئيس لأمكن تخفيف وطأته بمرور الزمن ولا سيّما بعد النظر إلى المساعي التي بذلتها السلطة الهارونية من أجل عقد صفقة سياسية مع الإمام(ع) بوساطة بعض الشخصيات الموالية – على فرض صحّة الأخبار التي ينقلها الرواة- . ثمّ حاجة السلطة ، أي سلطة ،  إلى استمالة الجماهير العريضة من خلال قيامها بتحقيق ما تنشده منها ،كإطلاق سراح شخصية هامّة ،وما يتركه هذا الفعل من أثر إيجابي تحصده هذه السلطة في وقت تشعر فيه بالضيق والحرج من جرّاء اتخاذها أسلوب القبضة الحديدية في التعامل مع المتغيرات داخل البيئة السياسية التي من المحتمل أن تقصم ظهرها ،وهو ما كان يحصل إبان الحكم الهاروني حيث الصراعات الداخلية والثورات المتلاحقة التي يمهد لها العلويون في مختلف الأقاليم ،وظهورها بعد هلاكه . 
على هذا فأنني أعتقد أن أزمة الحكومة العباسية نشأت من نظرتها هذه إلى الإمام موسى بن جعفر(ع) تلك النظرة التي اكتنفها غموضٌ بدرجة ما نتيجة للتعتيم المخطط له من لدن أساطين الحكم والسياسة ،ممّا يجعل مأساة هذا الإمام المظلوم تمتد إلى مستقبل الدهر ، وليس من العجب أن لا يسع الكثيرين كشف النقاب عن هذه الحقيقة لخلودهم إلى المدونات التأريخية التي اصطنعتها السلطات الحاكمة بمساعدة حقيقية من أيادي هي بحق ملطّخة بدماء الملايين من الأبرياء . بعد هذا لا مجال لتبني فكرة أن الإمام الكاظم(ع) اعتزل السياسة إبان حكم هارون ،تلك الفكرة التي تصدع بها منابر المسلمين الآن ،والتي لا نشك أنها واقعة تحت تأثير فكرة الحقد الشخصي التي ذكروها . . المنابر الحالية لا تفهم السياسة ؛إلاّ بالقدر الذي تفهمه من سياسة طواغيت الزمان ،فتستكثر على المعصومين صلوات الله عليهم أن يكونوا هم ساسة العباد والأمناء في البلاد من حيث تدري هذه المنابر أو لا تدري ! ! 
ثم أن الذي يؤكّد الهاجس الذي كان مهيمناً على عقلية هارون والثلّة المحيطة به ، هو الارتباط الواعي ،والالتحام العفوي بهذا الإمام من لدن الخاص والعام والقريب والبعيد الذي شهدته شوارع وأزقّة عاصمة الرشيد بغداد بعد انتشار خبر الإمام روحي فداه  على يد الصحابي (علي بن سويد) . . الجلاوزة العباسيّون طرحوا الجسد الطاهر على الجسر ببغداد ،من بعد تنكيل وتعذيب وتقييد بالسلاسل الحديدية . . 
هذا الارتباط والالتحام لم يزل ولا يزال متدفقاً في كل آن ،وإن تباينت صوره الخارجية . . جماهير بغداد التي سقطت على ذات الجسر في الخامس والعشرين من شهر رجب من سنة 1426(الأربعاء  31 /  8/2005 ) انما هي امتدادٌ لتلك الجماهير (البغدادية) التي احتشدت عند الجسر يقودها (علي بن سويد) منتظرة خروج إمامها من سجونه الرهيبة ؛ تلك الجماهير التي حلّت محل الشرطة والحمّالين للنعش الطاهر بعد تخريق سوادهم من قبل سليمان (عم الرشيد) الذي حاول انقاذ هيبة السلطان من أن تسحقها إرادة الملايين ،فخيّمَ الصمتُ والوجوم والكآبة على شوارع وأزقّة عاصمة الرّشيد ! !
العلاقة واضحة بين المشهدين . . مشهد الأمس ، ومشهد اليوم اللاّهثون وراء التسلط لا يهمّهم أن يجعلوا من جماجم الأبرياء دعامات تقوم عليها عروشهم باسم الإسلام ،مشيرين بأصابع الاتهام في ارتكابهم الفضائع على غيرهم ، لأن المنابر الوادعة تصفق لهم أنَّ منشأ الخلاف لا يعدو كونه خلافاً عشائرياً ! 
اللهمّ اجعلنا وموالينا ممّن يأخذ بثأر موسى بن جعفر .إنك سميع مجيب.
العراق - 24رجب 1430

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : آهٍ يا شهر رجب ...كم أوقد الأشرار في قلوبنا ناراً !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net