صفحة الكاتب : سعيد العذاري

مع الإمام موسى الكاظم عليه السلام في ذكرى شهادته
سعيد العذاري

ولد الإمام موسى الكاظم× في 7 صفر ـ على رواية ـ في الأبواء بين مكة والمدينة سنة 128هـ.

أمّه: حميدة بنت صاعد البربري من الأندلس، وسمّاها الإمام جعفر الصادق× بحميدة المصفاة.
كان مقامه مع أبيه× أربع عشرة سنة، وأقام بعده خمساً وثلاثين سنة.
تصدّى للإمامة بعد شهادة أبيه‘ وعاصر أربعة من حكام بني العبّاس وهم: المنصور والمهدي والهادي وهارون.
وكان يكنى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا عليّ، ويعرف بالعبد الصالح، وينعت بالكاظم.
ما قيل في حقّه:
ابن حجر الهيثمي: وارث أبيه علماً ومعرفة وكمالاً وفضلاً، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم(1).
اليافعي: كان صالحاً عابداً جواداً حليماً كبيراً القدر، وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده وكان سخياً كريماً(2).
الذهبي:  كان صالحاً عالماً عابداً متألهاً(3).
جمال الدين الأتابكي: يدعى بالعبد الصالح لعبادته، وبالكاظم، وكان سيداً عالماً فاضلاً سنيّاً جواداً ممدحاً مجاب الدعوة(4).
محمد أمين البغدادي: هو الإمام الكبير القدر الكثير الخير كان يقوم ليله ويصوم نهاره، وسمّي كاظماً لفرط تجاوزه عن المعتدين(5).
أبو الفرج إبن الجوزي: كان يدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل، وكان كريماً حليماً إذا بلغه عن رجل أنّه يؤذيه بعث إليه بمال(6). 
كراماته:
إنّ الله تعالى جعل لبعض الناس كرامات ظاهرة بارزة للعيان بعد أن توفرت فيهم مؤهلات التكريم باخلاصهم لله تعالى إلى حدّ الذوبان فيه بحيث لا يبقى لهم ذات في قرارة أنفسهم، وبعبادتهم وبمكارم أخلاقهم وبسيرتهم العطرة، بحيث كان دين الله همهم الدائم، فقد أخلصوا لله وتعالوا على الدنيا بجميع ما فيها، فجعل الله تعالى لهم كرامات.
وكرامات الإمام× ظاهرة مرتكزة في أذهان الناس على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم حتى سمّي بباب الحوائج.
ومن كراماته ما صرّح بها الحسن بن إبراهيم الخلال ـ شيخ الحنابلةـ حيث قال: ما أهمني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر، فتوسلت به إلاّ سهّل الله لي ما أحب(7).
قال عيسى بن محمد بن مغيث القرطي: زرعت بطيخاً وقثاءً وقرعاً، فلما قرب الخير واستوى الزرع، بيتني الجراد وأتى على الزرع كلّه، وكنت عزمت على الزرع ثمن جملين ومائة وعشرين ديناراً، فبينما أنا جالس إذ طلع (الإمام) موسى بن جعفر بن محمد× فسلّم ثم قال: أيش حالك؟ قلت: أصبحت كالصريم، بيتّني الجراد، فأكل زرعي.
قال: وكم عزمت؟ قلت: مائة وعشرين ديناراً مع ثمن الجملين.
فقال: يا عرفة إنّ لأبي الغيث مائة وخمسين ديناراً فربحك ثلاثون ديناراً والجملان.
فقلت : يا مبارك أدع لي فيها بالبركة، فدخل ودعا، وحدّثني عن رسول الله’ أنّه قال: >تمسكوا ببقاء المصائب< ثم علّقت عليه الجملين وسقيته، فجعل الله فيه البركة وزرعت فبعت منها بعشرة الآف(8).
وعن عثمان بن عيسى قال: قلت لأبي الحسن الأول إنّ الحسن بن محمد له إخوة من أبيه، وليس يولد له ولد إلاّ مات، فادع الله له، فقال: >قضيت، حاجته<، فولد له غلامان(9).
وهمّ موسى الهادي بقتله، فقال الإمام× لأهل بيته: بم تشيرون؟ قالوا: نرى أن تتباعد عنه، فقال×.
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها
 
وليغلبن مغالب الغلاب
 
 
 
ثم رفع يديه إلى السماء وقال: >الهي كم من عدوٍ لي قد شحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شباحدّه، وذاق لي قواتل سمومه... اللهمّ فخذه بعزتك وعرّفه عما قليل ما وعدت به الظالمين<.
ثم تفرّق القوم فما اجتمعوا إلاّ لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى الهادي(10).
ومن كراماته المشهورة أنّ الخطيب الشيخ أحمد الوائلي اصطحب إبنته إلى ضريح الإمام× بعد أن عجز الأطباء عن علاج عينها وأخبروه بتلفها، فتوسل إلى الإمام بحقّه عند الله تعالى فشفيت وتعجّب الأطباء من شفائها.
ونحن إذا تابعنا مسيرة الصالحين والأتقياء والأخيار لرأينا أنّ لهم كرامات عند الله تعالى كشفاء المرض وعلاج الأزمات المستعصية النفسية والاجتماعية، وهم مهوى أفئدة الناس، فكيف بالإمام المعصوم وهو أرقى نماذج الشخصية الإنسانية عرف الله حقّ معرفته وعبده حقّ عبادته وأخلص له ولدينه في سكناته وحركاته، وضحى بوقته وماله وراحته من أجل إعلاء كلمة الله تعالى، فبالأولى أن تكون له كرامة متميزة.
قبسات من سيرته ومكارم أخلاقه
روي: أنه كان يصلّي نوافل الليل ويصليها بصلاة الصبح، ثم يعقّب حتى تطلع الشمس، ويخرّ لله ساجداً فلا يرفع رأسه من الدعاء والتمجيد حتى يقرب زوال الشمس، وكان يدعو كثيراً، فيقول: >اللهمّ إنّي أسألك الراحة عن الموت، والعفو عند الحساب< ويكررّ ذلك.
وكان من دعائه: >أعظم الذنب من عيدك فليحسن العفو من عندك<(11).
وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع(12).
فلنقتد بامامنا الكاظم× فهو الإمام المعصوم× الذي أحرز الجنة بل احرز الدرجات العليا منها، وأحرز رضوان الله تعالى، فما الحكمة من صلاته ودعائه وبكائه، أنّ الحكمة هي التذلل لله تعالى والشوق اليه وتعميق الصلة به وشكره على نعمه الكثيرة التي لا تحصى ومنها نعمة الإمامة، ومن جانب آخر أراد تربية الأمة على إدامة العلاقة مع الله تعالى.
وكان أوصل الناس لأهله ورحمه، وكان يفتقد فقراء المدينة في الليل، فيحمل إليهم فيه العين أي الذهب والدنانير، والورق أي الفضة والدراهم، والأدقة وهو جميع دقيق وهو الطحين، والتمور، فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو(13).
وكان يقابل الإساءة بالإحسان ليس طلباً للثواب فحسب، بل اداءً للمسؤولية في إصلاح وتغيير الناس وإعادتهم إلى الاستقامة، لأنّ الإحسان يؤثر على العقول والقلوب ويوجهها نحو أفكار وسلوك المحسن، وخصوصاً العقول والقلوب التي انطلت عليها الإشاعات والأكاذيب فجعلت صاحبها يشعر بأنه يحسن صنعاً في قوله وفعله.
أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى× ويسبه إذا رآه ويشتم عليا ×. فقال له بعض جلسائه يوما: دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عن ذلك أشد النهي وزجرهم أشد الزجر، وسأل عن العمري، فذكر أنه يزرع بناحية من نواحي المدينة، فركب فوجده في مزرعة، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فتوطأه أبو الحسن× بالحمار حتى وصل إليه فنزل وجلس عنده وباسطه وضاحكه، وقال له: \"كم غرمت في زرعك هذا؟\" فقال له: مائة دينار، قال:\" وكم ترجو أن تصيب فيه؟\" قال: أرجو فيه مائتي دينار. قال: فأخرج له أبو الحسن× صرة فيها ثلاث مائة دينار وقال: (هذا زرعك على حاله، والله يرزقك فيه ما ترجو\" قال: فقام العمري فقبل رأسه وسأله أن يصفح عن فارطه، فتبسم إليه أبو الحسن× وانصرف. قال: وراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا، فلما نظر إليه قال: الله أعلم حيث يجعل رسالاته. قال: فوثب أصحابه إليه فقالوا: ما قصتك؟ قد كنت تقول غير هذا، قال:  فقال لهم: قد سمعتم ما قلت الآن، وجعل يدعو لأبي الحسن×(14).
ومن كرمه أنه خرج إلى أحد الضياع في الحجاز، فأهدى له مملوك عصيدة، فقابله الإمام× بأعلى درجات الكرم فاشترى الضيعة والرقيق من مالكه واعتقه ووهب له الضيعة(15).
وحجّ× قبل سجنه أربع مرات ماشياً.
وكان هشام بن أحمر يمشي معه فنزل عن دابته فخرّ ساجداً فأطال وأطال، فقال له: جعلت فداك قد أطلت السجود؟
فقال: >إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها عليّ، فأحببت أن أشكر ربّي<(16).
وقيل له وهو في السجن: لو كتبت إلى فلان يكلّم فيك الرشيد؟ فقال: >إنّ الله أوحى إلى داود: إنّه ما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي دوني عرفت ذلك منه إلاّ وقطعت عنه أسباب السماء واسخت الأرض من تحته(17).
وقال له هارون ـ حين رآه جالساً عند الكعبة: أنت الذي تبايعك الناس سرّاً؟
فقال: >أنا إمام القلوب وأنت إمام الجسوم<(18).
واعترف هارون بأحقيته ومقامه وموقعه في الأمة، حينما قال له إبنه المأمون: يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي أعظمته وأجللته، وقمت من مجلسك إليه، فاستقبلته واقعدته في صدر المجلس وجلست دونه، قال: هذا إمام الناس وحجّة الله على خلقه وخليفته على عباده... أنا إمام الجماعة في الظاهر والغلية والقهر، وموسى بن جعفر إمام حقّ، والله يا بنيّ أنه لأحق بمقام رسول الله’ منّي ومن الخلق جميعاً، ووالله لو نازعتني هذا الأمر لأخذت الذي فيه عيناك؛ فإنّ الملك عقيم(19).
فدك عنوان الخلافة
لم تطالب الصدّيقة الزهراء÷ بفدك باعتبارها أرضا أخذت منها دون حقّ، فلا قيمة لهذه الأرض لديها ولا قيمة للدنيا بأسرها عندها، ولكنها كانت عنواناً للخلافة لذا طالبت باعادتها، وهذا ما أشار إليه الإمام الكاظم×.
في كتاب أخبار الخلفاء: أن هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال×: لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها؟ قال: أن حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال أما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فأسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شئ، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك إنني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: أما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله أن يدفعه إلى فاطمة÷(20).
شهادة الإمام×
سجن الإمام× مرات عديدة، وكان أخرها في سجن السندي بن شاهك، وقد تواترت الروايات حول مدة سجنه فكانت 16 عاماً، ثم دسّ إليه السم فاستشهد مسموماً.
ولو تابعنا العوامل التي دفعت بهارون إلى ذلك لوجدنا لا تقتصر على الحقد والعداء بل تظافرت عدة عوامل ومنها:
1 ـ إنّ مجرّد وجو الإمام× يجعل المسلمين يقارنون بين خصائص الإمام× في علمه وتقواه وزهده وكرمه وتواضعه وحرصه على الإسلام وبين خصائص هارون وبقية حكّام الدولة العباسية، فيتوجهون للإمام ويحكمون بأهليته للخلافة لتوفر شروطها سواء كانوا من الشيعة الذين يؤمنون بالنصّ، أو من غيرهم ممّن يؤمن باختيار الخليفة على أساس العلم والتقوى، وبالتالي تزداد شعبية الإمام× وتقل شعبية هارون.
قال يحيى البرمكي لهارون: (إنّ الأموال تحمل إليه من المشرق والمغرب، وأنّ له بيوت أموال)(21).
2 ـ إختراق الإمام× للبلاط الحاكم، فكان عليّ بن يقطين الموالي للإمام وزيراً عند هارون وكان (يوصل إليه أخبار الحكّام)(22).
وهنالك أفراد في البلاد وفي الدول غير معلومين بارتباطهم أو ولائهم للإمام×.
3 ـ دعوته لمقاطعة الحكومة.
قال× لصفوان: >كل شيء منك حسن جميل ما فلا شيئاً واحداً... اكراؤك جمالك من هذا الرجل... ياصفوان أيقع كراؤك عليهم؟<.
قال صفوان: نعم.
قال الإمام×: >اتحبّ بقاءهم حتى يخرج كراؤك؟<.
قال: نعم.
قال×: >من أحبّ بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم ورد النار<.
فذهب صفوان فباع جماله، فبلغ ذلك هارون، فقال: يا صفوان... إني لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر(23).
4 ـ افتخار الإمام× على هارون لتعليم الأمة وليس للفخر نفسه.
سلّم هارون على قبر النبي’ فقال: السلام عليك يا رسول الله يا إبن العمّ.
فقال الإمام×: >السلام عليك يا أبت<.
فقال هارون: هذا هو الفحر، ثم لم يزل ذلك في نفسه حتى استدعاه في سنة 169هـ وسجنه(24).
5 ـ توعية الأمة بما يخالف سياسة الحكومة.
ذُكر عنده بعض الجبابرة، فقال: >أما والله لئن عزّ بالظلم في الدنيا ليذلنّ بالعدل في الآخرة<(25).
وقال للحسين بن عليّ صاحب حركة فخ: >إنّك مقتول فأحدّ الضراب، فإنّ القوم فسّاق يظهرون إيماناً ويضمرون نفاقاً وشركاً، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون وعند الله عزّوجلّ أحتسبكم من عصبة<(26).
6 ـ الاعتراض المباشر
قال له هارون: ما الذي قطعك عن زيارتنا؟
فقال×: >سنة ملتك وحبك للدنيا<(27).
وفي موقع آخر قال له هارون ـ حين أدخل عليه ـ: >ما هذه الدار؟.
قال×: >هذه دار الفاسقين<(28).
وكتب إليه رسالة من السجن: >أنّه لن ينقضي عنّي يوممن البلاء إلاّ إنقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له إنقضاء يخسر فيه المبطلون<(29).
7 ـ تاثر سجّانيه به
تولت أخت السندي بن شاهك خدمته وهو في السجن، وكانت تراه يصلّي، فكانت إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل(30).
ووجد هارون أنّ القاعدة الشعبية لأهل البيت^ بدأت تتوسع يوماً بعد يوم، وهو بين موقفين تجاهها فإذا أطلق الإمام× من السجن فإنّه يستفرغ إلى العمل الرسالي، وأن أبقاه تزداد النقمة عليه، فاختار القضاء عليه بالسم، فاستشهد مسموماً في 25 رجب سنة 183هـ.
 
 
الهوامش
ــــــــــــــــــــــ
(1) الصواعق المحرقة: 307.
(2) مرآة الجنان 1 : 394.
(3) تاريخ الإسلام حوادث سنة 181 ص417.
(4) النجوم الزاهرة 2: 112.
(5) سبائك الذهب : 75.
(6) المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 2: 184.
(7) المنتظم في تاريخ الأمم والملوك 9: 88.
(8) تاريخ بغداد 13: 29.
(9)  مناقب آل أبي طالب 3: 417.
(10)  عقد الدرّ 1: 359.
(11)  الإرشاد 2: 231.
(12)  مناقب آل أبي طالب 4: 318.
(13)  إعلام الورى بأعلام الهدى: 296.
(14)  الإرشاد 2: 233، تاريخ بغداد 13: 28.
(15)  تاريخ بغداد 13: 30.
(16)  الكافي 2: 98.
(17)  تاريخ اليعقوبي 2: 414.
(18)  الصواعق المحرقة: 309.
(19)  عيون أخبار الرضا 1: 91.
(20)  مناقب آل أبي طالب 3: 435.
(21)  مقاتل الطالبيين: 415.
(22)  بحار الأنوار 48: 51.
(23)  وسائل الشيعة 17: 182.
(24)  البداية والنهاية 10: 183.
(25)  تاريخ اليعقوبي 2: 414.
(26)  مقاتل الطالبيين: 376.
(27)  عيون أخبار الرضا 1: 77.
(28)  الإختصاص: 262.
(29)  سير أعلام النبلاء 6: 273.
(30)  تاريخ بغداد 13: 31. 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : مع الإمام موسى الكاظم عليه السلام في ذكرى شهادته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net