صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

 

المحنة الكبرى . .

                       قراءةٌ في كتاب : النجف الأشرف وحركة الجهاد- تأليف الأستاذ كامل سلمان الجبوري([1]) .

 ما إنْ فرغتُ من دراسة كتاب كتبه في المشخاب عبد الزهرة تركي فريح الفتلاوي وقد تحدَّث فيه عن حياة الحاج عبد الواحد آل سكر ودوره البارز في أحداث العراق ،حتى تطلَّعتُ إلى كتاب (النجف الأشرف وحركة الجهاد) بشغفٍ عالٍ،وسبب هذا الشغف هو أنني ومنذ سنوات خلت ساورتني الرَّغبةُ أن يطّلع سائر الناس على الظروف التي أحاطت بأحداث سنة 1333/1914 وما بعدها منَ السنين العجاف ليظفروا بتفسيرٍ للتردّي الملحوظ في أحوالهم السياسية والمعيشية والنفسية،حيث يمكن تشبيه حركة التأريخ بسلسلة تتأثر كل حلقة فيها بسابقتها على الرغم من الاختلاف الذي تجده في كل حقبة . فمثلاً نجد أنّ وقائع وقعت في العراق مهّدت السبيل حيال الانقلابات العسكرية الكثيرة بنحو جعلت منها شرعة ومنهاجاً لتداول كرسي الحكم .
فشرعتُ بقراءة صفحات هذا الكتاب الهام سطراً فسطراً وكلمة فكلمة وما حواه من وثائق عن الحقبة موضوعة البحث لاعتقادي بخطورة حوادث تلك الفترة من الناحيتين التاريخية والسياسية وما ارتبط بها من مسألة عقائدية عند متكلمي المسلمين المعاصرين ،وقد جال فيها فقهاؤنا في إظهارها على ساحة المكلّفين جولاناً خلّف آثاراً تعكسه ملامح الحقبة الراهنة في العراق ،وهو أمرٌ يبدو طبيعياً إذا ما نظرنا إلى عجز فتاوى الفقهاء التي شرَّعت لوجوب مساندة المحتل العثماني في حربه مع المحتل الجديد (المحتل البريطاني)،عن أن تجعل زمام المبادرة بأيدي المجاهدين ؛بل جعلتها هكذا بيد الأتراك الذين كانوا في موقف حرج للغاية دفعهم أن يلجئوا إلى علماء الشيعة سعياً لتحقيق ما أرادوه منهم، وهو لا يعدو صدّ الأهالي من عرقلة جهود الحكومة في مواجهتها القوات البريطانية التي من المحتمل أنها تفلح في استمالة العشائر بإثارة الحسّ القومي عندها في أقل تقدير على اعتبار أن الأتراك الحاكمين ليسوا بعرب ، وبوسع بريطانيا تمكينهم من حاكم عربي يحكمهم . أمّا إذا اتفق وان أفلحت في تحشيد وتعبئة القيادات الشيعية إلى جانبها طريقاً لجعل الأهالي في محرقة الحرب بدعوى نصرة الإسلام ولا سيّما أن شيعة العراق يشكلون قوّة قتالية لا يُستهان بها من حيث الكم والنوع ،و لاريب فإنَّ ذلك هدفٌ يسعى العثمانيون إلى تحقيقه ،وهو ما حصل بالفعل حال وصول وفد الحكومة العثمانية إلى النجف الذي ضمَّ محمّد فاضل باشا الداغستاني ،وشوكت باشا،والشيخ حميد الكليدار وغيرهم واجتماعهم في مسجد الهندي مع بعض الشخصيات لمحادثة المجتهدين الكبار في هذا الأمر([2]) .
بعبارة أخرى أقول: إنَّ الفتاوى المذكورة قصرت عن أن تنتشل السكّان من الموقف الحرج الذي وضعته فيها ،فقد أصبحوا وأمسوا عرضةً لبطش القوات البريطانية بعد بطش الأتراك بهم !!
إنَّ النظرة إلى الهدف العام لدخول القوات البريطانية مدينة الشعيبة ،ومن ثـَمَّ احتلالها شروعاً باحتلال بقية مدن العراق ينبغي أن لا تكون نظرة مجردة عن الوقائع المتسارعة التي وقعت قبل هذا الحدث الخطير من الناحية السياسية في أقلّ اعتبار؛تلك الوقائع لم تُذكر في الاستفتاءات الكثيرة التي رُفعت إلى الفقهاء، وعلى رأسها الاستفتاء المرفوع لسماحة السيّد محمّد كاظم اليزدي،ذلك الاستفتاء الذي أحسبُ أنَّ مفرداته صيغت بعناية فائقة لقدرات الأهالي في الجنوب باعتبارهم أصحاب المصلحة الحقيقة لا غيرهم([3]) ،ممّا يوحي وبدرجة كبيرة أنَّ سلاطين الاستانة ومعهم القادة الألمان هم الذين قاموا على صياغته هكذا لأنه يرتكز على قضية واحدة وهي تعرّض ممالك الدولة العثمانية إلى حربٍ من جانب دول الحلفاء ،وأمارة ذلك العرض السوفسطائي القائم على فرضية أنَّ الحرب على الدولة العثمانية انما هي حربٌ على دين الإسلام وقد شغلت بريطانيا مع حليفاتها بـ ( نهب الأموال وقتل الرجال وسبي النساء وهدم بلاد المسلمين) على حد تعبير الاستفتاء المذكور إثارة لمشاعر الشيعة في هذه المرحلة([4]) .وإنك ترى أن هذه الأعمال هي ألصقُ بالعثمانيين من غيرهم –كما سنرى- فبريطانيا وإن كانت دولة غير مسلمة ،وقد احتلت العراق هي الأخرى،إلاّ أنها لم تفعل الأفعال التي فعلتها الدولة العلية العثمانية الإسلامية . وأنا لست في معرض المقارنة بين هذا المحتل وبين ذاك، لأنَّ الاحتلال يتحقق حينما يفرض المحتل(الفاعل) إرادته بالقهر والغلَبَة على المحتل(المفعول به) فلا يوجد فرق لا من حيث المقدمات ولا من حيث النتائج بين أي نوع من أنواع الاحتلال يفرضه هذا المحتل أو ذاك ، سواء أكان فاعل الاحتلال محليّاً أو خارجياً ، بريطانيَّاً كان الاحتلال أم عثمانيَّاً ،مسلماً كان المحتلُّ أم غير مسلم، هذا ونجد أنَّ بريطانيا ودول الحلفاء كانوا يهدفون إلى القضاء على الدولة العثمانية(الرجل المريض) وصولاً إلى الهيمنة على المفاصل الاقتصادية التي تمسك بها أجهزة الإمبراطورية العثمانية في مختلف أقاليمها التي أحتلت من قبلهم تحت غطاء نشر لواء الإسلام ، لما كان متاحاً لهم من ثقافة الفتوحات التي كان الباعث لها الهيمنة على مصادر جديدة للتمويل والثروات في مختلف البقاع لتدر على الحكّام أرباحاً كبيرة يتداولونها فيما بينهم فضلاً عن الأسباب السياسية، في وقت يحيا المسلمون حياة الفقر والتخلف في أوطانهم ، فهم فيه كالغرباء ، مما يسلبهم القدرة على حسن النظر والاختيار لحاضرهم ومستقبلهم .
على هذا فإنَّ النظر إلى المجابهة العسكرية مع القوات البريطانية وعلى النحو الذي وقع في معركة الشعيبة وما تلاها من الحادثات، الانسحاب من الكوت والهرب من بغداد، بجعلِ ذلك خَياراً أوحداً من بين خيارات أخر بلحاظ أنها مجابهة بين الإسلام وبين الكفر ،لعمري خيارٌ غير سديد من الناحية السياسية، ذلك أنَّ الافتراض بأنَّ الدولة العثمانية كانت تحمل راية الإسلام أو على حدّ تعبير ما جاء في الوثائق المرقمة:(51،50،46،44،37) الذي ذُكرت في الكتاب، انما هو افتراضٌ غير مستقيم ،ولو كنتُ مخطئاً لما عانت الأغلبية العظمى منَ المسلمين في وسط وجنوب العراق من الإذلال والقهر المنظم والاضطهاد الفكري والقومي والمناطقي الذي مورس ضدهم من لدن الأتراك . وقد جاءت في الكتاب شواهد عليه منها المحاورة الساخنة التي جرت بين أحمد بك أحد قادة الأتراك ،وبين الشيخ بدر الرميّض رئيس بني مالك على ما جاء في هذا الكتاب، فقد جاء في كلام القائد التركي المذكور قوله :(اننا لو فتحنا الشعيبة والبصرة يبقى علينا واجب ثانٍ وهو فتح العراق وخاصّة الفرات أولاً وعشائر دجلة ثانياً لأنّهم خونة) فردَّ عليه الشيخ بدر الرميّض :(أنتم الخونة للإسلام،وتحزبكم ضد العرب كان لمصداق قولي،وأنتم بعد هذا أولى بالحرب والقتال ممّن نحارب ،ولولا فتوى علماؤنا لما وجدتمونا في هذه الساحات التي نقاتل فيها)([5]).
هذا وقد نقلنا السيّد هبة الدين الحسيني الشهرستاني ما يُدمي القلوب ويقرح المشاعر ،فمن جملة ما ذكره السيّد رحمة الله عليه : « .. وكذلك أصحاب يوسف خير الله (من أجلاّء شيوخ الغرّاف) فإنهم عجزوا من كثرة التوسّل بالهيئة العسكرية والهيئة العلمية في مطالبة القوت لأنفسهم ،والشعير لخيلهم،فلم يُسمع إلاّ الجواب المر،واني رأيتُ خيْلهم تلهم الرمال والقاذورات من شدّة الجو،فاضطرّوا للرجوع خلف الأكراد بإسبوع نحو ألف،فرساناً مجرَّبين...»([6]) . ثم ما جاء في هذا الكتاب :«... وكان الجنود الأتراك يلجأون إلى ممارسات استفزازية أثارت الأهالي عليهم ممّا تسبب في اندلاع عدّ ثورات محليّة في المدن الشيعية وقد لجأ الأتراك إلى العنف واستخدام القوّة العسكرية»([7]) . ثم ما جاء في مذكرات الشيخ محمّد رضا الشبيبي :« ..وزاد الطين بلّة قائمقام النجف-وهو يومئذ بهيج بك المشهور- كان يدخل الحضرة مع كلبه ويقول حين يخاطب أشراف النجف : إن كلبي هذا أشرف منكم ،وكان يشتمهم في وجوههم وينتقصهم قدرهم ويسلبهم أموالهم باسم إعانة الحرب ، ويرسل بالاشتراك مع القائد العسكري عدداً من رجال الضبط إلى بيوت القوم فيكشفون وجوه النساء بحجّة أنهم يتحرّون الفارّين من الجيش،ويتلمَّسون صدورهنَّ حتى استفحل الأمرُ،وأخذ عدد من العذارى النجفيات يقصصن ذوائبهنَّ ويرسلنها إلى رؤساء العرب !!كما هي العادة حين الدعوة إلى حماية الأعراض...»([8]) ،ثم فيما عرضته نصوص الوثائق المرقمة :(132، 127،125،124،61) عبرة تُغني !
 فلو فرضنا أيلولة المجابهة المسلَّحة مع قوات الاحتلال البريطانية إلى النجاح التام لصالح المجاهدين،فإنّ الذي سيقطف الثمار ليس المجاهدين الشرفاء الذين خلَّفوا عيالاتهم وراءَهم ،وبذلوا مهجهم الغالية رخيصةً استجابةً لنداء علمائهم،ثمّ استنهاض رجال الدين لهم ؛بل انَّ السلطة العثمانيّة هي التي ستقطفها،لأنّها اتخذت من الفتاوى الكثيرة مثابةً تفوّضها على هؤلاء المغلوبين على أمرهم،الصادقين في تدافعهم نحو ساحات الجهاد دون أنْ ينبس أحدٌ منَ القائمين ببنت شفة غيرةً على تربة هذا البلد !!
ونتيجةُ ذلك صار المسلمون في جنوب العراق ضحيّةً لهذا الصراع المحموم بين المعسكرين المتنازعين . على هذا فانه يبدو لي أن الفقهاء في ذلك الزمان كانت صدورهم مشحونةً بالضيق ويعانون من حرج شديد في الإمساك بمخرج فقهي من هذه المحنة الكبرى في ظل تزاحم التجاذبات المختلفة داخل الساحة العراقية بفعل توجهات قادة الرأي الناشئة من حيطتهم على مصالحهم ،ممّا يشكّل بمجموعه قوى ضاغطة على الفقيه من الخارج،وانعدام الرّشد السياسي داخل الأوساط الشعبية، أضحى التوجّه العام هو دفع المحتل الثاني بأسلوب المقاومة المسلحة وحرب العصابات بإملاءات خفيّة لم يسلم منها المحتل الأول الجاثم على صدر العراق مستخدماً آلة الدين للدنيا ،فصار شيعة العراق-فيما بعد- مدافعين جيّدين ومقاتلين متميّزين بالمجان عن هذا الحاكم أو ذاك عند زجّهم في أتون المعارك التي يفتعلها الظالمون في الداخل أو الخارج منذ ذلك التاريخ !
أفلم يأنْ لأحدٍ من أولئك الفقهاء -رضوان الله عليهم- أن يعتزل الدخول في هاتيك الأتون احتجاجاً واضحاً على احتلال العثمانيين العراق وسوء ملكتهم تجاه السكان الشيعة على وجه الخصوص والقصد ،والتي ما زالت أجيالهم الحاضرة تئنُّ منها،نأياً بالعباد من أن يكونوا حطباً يابساً يستعر في نار الحرب بين الدولتين حيث لا ناقة لهم في إيقادها ولا جمل ،فصاروا فريسة سهلة لبطش الإنكليز ولسطوات (المتغلبين) في معاقل الشيعة معاً؟؟
أوَ لم يُرهقهم ذلّة أن يجعل أحد الأعلام من نفسه مخبراً سريّاً يرصد تحركات بعض القبائل في الجنوب كما أظهرته بعض الوثائق ؟([9]) أو« أن أعداء الدين الحكومة العثمانية أعداء الدين الحنيف الإسلامي»([10]) إنّي لم أجد تفسيراً لهذا ولمثله غير الاحتمال بأنَّ حرجاً شديداً اعتمل في صدور النخب من أولئك الفقهاء(رضوان الله عليهم) .
بعد هذا..
هل وجد سماحة السيّد اليزدي(قدّس سرّه) متَّسعاً أساغ له أنْ ينأى بنفسه ومواليه منَ الدخول في قيادة الصراع الثاني(ثورة العشرين) التي عصفت بجنوب العراق ووسطه ومنطقة الفرات الأوسط ،إحساساً منه بفساد المقدمة التي ابتنى عليها فتواه في الصراع الأول(معركة الشعيبة) ؛تلكم الفتوى التي عيَّنت وظيفة المكلَّفين تجاه الأتراك حسب ،ولم تُعيّن وظيفة الأتراك تجاه المكلَّفين ؟؟ أم أنَّ اعتزاله هذا جاء تعبيراً عن خيبة الأمل التي أصابت الجميع من جرّاء الوابل الغادر من المدفعية التقيلة التي أمطر بها(عاكف بك) مدينة الحلّة وهو ما يُنذر بعظم المصائب وفداحة الأرزاء؟ أم أنه(رضوان الله تعالى عليه) تنبَّأَ بإذكاء الحسّ القومي المجرّد من وازع إسلامي ،وقيام بريطانيا بعد ذلك بتقسيم المسلمين في العراق إلى أربع طوائف رئيسية لتنبسط السيطرة عليهم من خلال إماتة الحسّ الوطني فيهم ،وهم: الأكراد،التركمان،التبعيّة الإيرانيّة،التبعيّة العثمانيّة ؟أم أنه قرأ المستقبل القريب فوجد أن بريطانيا عازمة على إجراء توازنات سياسية في المنطقة عن طريق إنشاء وطن قومي لليهود في أورشليم ؟؟
 
كاظم الحسيني الذبحاوي
1شوّال 1422


________________________________________
[1]- النجف الأشرف وحركة الجهاد –الطبعة الأولى/1422-2002/مؤسسة العارف للمطبوعات – بيروت-لبنان .
[2]- الصفحة 9من الكتاب .
[3]- الصفحة 63من الكتاب .
[4]- لاحظ الهامش رقم3من الصفحة 9. 
[5]- الصفحة47من الكتاب .
[6]- الصفحة 430 من الكتاب.
[7]- الصفحة48 من الكتاب .
[8]- الصفحة353من الكتاب .
[9]- راجع الوثائق 125،124وما شابههما .
[10]- راجع الوثيقة 37 .

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/29



كتابة تعليق لموضوع : المحنة الكبرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : كاظم فنجان الحمامي ، في 2011/12/31 .

شكراً لك يا سيدي الكريم على هذه المراجعة الذكية لكتاب الاستاذ كامل سلمان الجبوري.
فتقبل منا خالص المودة والامتنان والتقدير

أخوك

كاظم فنجان الحمامي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net