صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

رياضة الأندية بين التجارة و الدعارة !
زهير الفتلاوي
استبشرنا خيرا  بالتغيير الحاصل  بعد سنة 2003 بسب طبيعة العراقيين السمحة وحبهم الفطري للحرية والديمقراطية، بعد فترة ظلام وكبت وحرمان وخاصة واقع حال الرياضة واضطهاد الرياضيين وممارسة الرياضة ، وصعوبة اللعب للمنتخبات الوطنية والأندية المحلية وللفرق الشعبية بسبب تسلط اعوان النظام السابق. لم يجلب الكسيح  عدي  للرياضة العراقية  في السابق سوى القتل والجلد  والجوع والسجن في زنزانات الحاكمية والرضوانية وابي غريب ومقرات للجنة الاولمبية السرية وغيرها. رحبنا بالديمقراطية  القادمه الينا  ،على الرغم من  المأسي  وإعمال الإرهاب و حمى الطائفية المقيتة والتفرقة العنصرية ، استقبلناها بآلاف من الشهداء الأرامل والأيتام حتى استباح تنظيم داعش الارض والعرض ولولا تدخل المرجعية والمقاومة لما بقي وطن اسمه العراق ، والأدهى من ذلك تدهورت أوضاعنا بشكل لا مثيل له وأخرها واقع حال ونتائج  الرياضة المتدنية للغاية  ، كنا ،نأمل ان ندشن عهداً جديداً من التقدم والازدهار الا اننا وبفضل فشل  بعض أحزابنا الطائفية  و قادتها الذين لا يجيدون فن الممكن  للسياسة ولا يعرفون ما ذا يعملون يدعون التدين ويجيدون فن الإلقاء  للخطب ويحفظون عن ظهر قلب مادة التنظير وهم في الخمط فائزون وطافرون ، وأهملوا او تناسوا دعم الرياضة والرياضيين حتى انبرى بعض الانتهازيين وماسحي الأكتاف الى الساحة و"جلبوا"  بمنصب رئيس النادي واخذوا يستحوذون على ممتلكات الأندية وبعقود اللاعبين والمدربين واخذ "الكومشن " ، والتمتع بالسفرات و الايفادات والحمايات ولا نتائج تذكر تطور واقع الرياضة العراقية وتحقق النتائج وأصبحت تلك الأندية تدار من  قبل العائلة والعشيرة ، المفارقة ان الكسيح عدي وأزلام النظام السابق كانوا يتحكمون بالرياضة والأندية ولا شريف يتكلم ويعترض ، اما ألان فكل الاحترام والتنسيق والدعم ولكنهم يتمردون وينطبق عليهم قول سيد البلغاء الامام علي ( عليه السلام) حين قال: (عجبتُ الى قوم " اذا احترمتهم احتقروك .. واذا احتقرتهم احترموك " ) .     
كما استغل البعض من النفعين والمتاجرين بهموم الرياضة وهم ليسوا برياضيين ولا معروفين بتشكيل أندية رياضية أشبهه بالوهمية لغرض الاستحواذ على الأموال والمنح والمتاجرة بهموم وشؤون الرياضة  وقد تضخم عدد الأندية وزاد عن المنطق والمعقول ولا وجود لهذا العدد في شتى دول العالم ، ويجب ان تدمج او تلغى تلك الأندية التي تشكلت بعد سنة 2003، وحسنا فعلت وزارة الشباب والرياضة بتفعيل هذه الخطوات الضرورية للارتقاء بعمل الأندية وعدم السماح للانتهازيين بالتسلق على حساب الرياضة وسلب حقوق الرياضيين . وحين تروم الوزارة تنظيم عمل الأندية وتقديم الدعم لها وتوفير لوائح لا نقول مثالية ولكن فيها كثير من الايجابيات وتسهم كثيرا في دعم الرياضة وسبل الارتقاء بها وإزالة العناصر النفعية وتهشيم مفاصل الديكتاتورية وضخ الدماء الجديدة وإعطائهم الفرصة الكافية في الإدارة وتحقيق النتائج المرجوة ترفض تلك الإصلاحات وتضع  امامها العقبات والمعوقات ؟ ، لا نعلم لماذا هذا الرفض لتلك القرارات الشجاعة التي اتخذها الوزير الشاب الطامح بتطوير الرياضة العراقية ودعم الرياضيين من خلال الاعتماد على كوادر ونخب لها باعها الطويل والخبرة الكافية بااعداد اللوائح وحسب القانون العراقي لكي نضمن إدارة ناجحة  وفعالة وتحد من إجراءات الفساد والإفساد التي تمارس  في جسد الرياضة العراقية و"من امن العقاب أساء الأدب"  وسبق لتلك الكوادر التي اختيرت من  قبل الوزارة والمختصين بشؤون الرياضة وعملوا في مفاصل الوزارة واللجنة الاولمبية ، وحتى الوزارة أعلنت مرارا وتكرارا ان ابوابها مفتوحة لمناقشة كل القضايا المتعلقة بموضوع انتخابات الأندية للمعترضين وغيرهم ونحن لا نقول كل الاندية هناك اندية متعاونة وتستجيب للإصلاحات وتناقش مع الوزارة واللجنة الاولمبية كافة المتعلقات  . لماذا لم يعترض البعض على هذه اللوائح في زمن الوزير السابق جاسم محمد جعفر؟ التي خصصت له الدولة العراقية أموال كبيرة لا تعد ولا تحصى ولكن الحصيلة خراب ودمار ولا أساس للبنية التحتية للرياضة العراقية ولا نادي يمتلك منشات رياضية توازي والأموال التي خصصت للرياضية العراقية على مدى أكثر من عقد زمني  وكل الرياضيون والمختصون يشكون من هذا النقص الكبير مما اثر سلبا على واقع الرياضة العراقية واكتشاف الخامات وتطوير الرياضة ، وحتى  النتائج التي كان يحصل عليها العراق أما بالتزوير او ضعف الفرق المشاركة بهذه البطولات ومثالا لذلك تسلسل المنتخبات العراقية والرياضة بشكل خاص . ان إجراءات الوزارة منطقية وقانونية في ظل نقص الموارد المالية والأزمة الاقتصادية التي يعاني منها البلد بشتى المجالات ، من المعيب أن تتدخل بعض الشخصيات السياسية في مؤتمرات مشبوهة الغرض منها افشال نهج وإصلاح وزارة الشباب والرياضة ولدواعي حزبية وسياسية و"انتقامية"أصبحت مكشوفة للقاص والداني وهم فشلوا في مجلس المحافظة ولم نسمع لهم  او نرى يوما ما تحدثوا عن الرياضة ودعم الرياضيين ، ولكنهم حين يسمح لهم بزج أنفسهم بهذا المعترك ولدواعي التسقيط نراهم جالسين في ألمقدمه ويتحدثون عن خطة الوزارة الخاطئة حسب رأيهم بالتدخل وسلب حق الأندية في العمل والترشيح على مدى الزمان والبقاء للأبد في الأندية وحقهم في الاستحواذ على كل شئ، وقد يؤيدهم نفر ضال من الذين ضربت مصالحهم الشخصية و يهدد بتدويل القضية وإرجاع الرياضة العراقية الى الصفر، وهذا عزالفساد والإفساد و ربما دعارة مبطنة تمارس من اجل البقاء والخلود في أدارة دفة الأندية والقضاء على تاريخ وانجازات الرياضة العراقية وضرب القوانين الحكومية عرض الحائط  واحتكار المناصب ، وان لم يكفوا عن هذه الممارسات الشاذة سوف نغوص بكافة التفاصيل ونعلن المخفي والمضموم في تفاصيل أوفى وللحديث بقية .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/10



كتابة تعليق لموضوع : رياضة الأندية بين التجارة و الدعارة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net