صفحة الكاتب : خضير العواد

مواجهة الحشد الشعبي في حقيقتها مواجهة المرجعية الدينية
خضير العواد

لقد مثلت الفتوى الجهادية للمراجع العظام خلال فترة العصر الحديث الكابوس المقلق للقوى الكبرى في العالم وخصوصاً البريطانيين ومن ثم الأمريكان وكان من قبلهم الروس ، هذه الفتوى التي تمثل ضمير الأمة النابض والفاهم لكل مايدور من حوله من قضايا والحامي الحقيقي لثروات الشعب وأعراضه وأرواحه وأراضيه ، فقد واجهت المرجعية الدينية أطماع وظلم الطواغيت والمحتلين والقوى الكبرى بكل قوة وحزم ولم تنثني عن أداء واجبها الديني والإنساني في الدفاع عن المظلومين بمختلف مذاهبهم وأديانهم ونصرتهم بكل ما أوتي من قوة ، وأصبحت المرجعية الدينية العقبة الكبرى أمام مطامع المحتلين و القوى العظمى في تنفيذ مخططاتهم العدوانية ضد الأمة بمختلف أنواعها وما تحمل من عناوين مختلفة حسب مقتضيات المرحلة وظروفها ، فقد واجهت المرجعية الدينية الغزو الروسي لإيران حوالي عام 1826 بكل حزم وقوة فقد اصدر السيد المجاهد فتوى الجهاد مع مجموعة من العلماء وقد سافرة بنفسه من كربلاء الى إيران لمواجهة هذا الغزو وقد توفى اثناء هذه المواجهة ، وقد تصدت المرجعية الدينية من سامراء لأطماع البريطانيين في إيران الذين أرادوا السيطرة على حق بيع وشراء التبغ الإيراني عام 1890 فأفتى السيد حسن الشيرازي بتحريم التنباك عام 1891 وأفشل المخطط البريطاني وانهزمت بريطانيا العظمى أمام قوة هذه الفتوى.

وقد واجهة علماء الدين الظلم القاجاري في إيران المدعوم من البريطانيين وقادوا ثورة المشروطة الدستورية عام 1905 وكان يقود هذه الثورة العارمة التي غيرت مجارى التاريخ في إيران من النجف الشيخ محمد كاظم الخراساني وكان يدعمه الكثير من العلماء والمراجع وفي مقدمتهم الشيخ النائيني الذي اصدر كتاب (تنبيه الأمة وتنزيه الملة) بالإضافة الى الميرزا حسن الخليلي والشيخ فتح الله شيخ الشريعة الأصفهاني والسيد هبة الدين الشهرستاني ، وفي عام 1911 أصدر ثلة من مراجعنا العظام فتوى الجهاد ضد الإيطاليين الذين احتلوا ليبيا وكان في مقدمة العلماء الشيخ الأخوند الخراساني وفي نفس العام أصدر فتوى الجهاد ضد الروس لغزوهم إيران ، وقد واجهة علماء الدين الاحتلال البريطاني في ساعاته الأولى عام 1914 وكان يقود حملة المواجهة السيد الحبوبي مع ثلة كبير من علماء الدين وطلبة الحوزة الدينية وقد توفى السيد محمد سعيد الحبوبي أثناء الجهاد في مدينة الناصرية 15-06-1915 ، وفي عام 1920 وجهت المرجعية الدينية المتمثلة بالشيخ محمد الشيرازي من كربلاء صفعة قوية لن ينساها البريطانيون من خلال فتوى الجهاد التي اشعلت ثورة العشرين العارمة التي حطمت كل خطط المحتل في السيطرة على ثروات العراق وشعبه ، وفي عام 1942 واجهة السيد حسين القمي من كربلاء مخططات الشاه رضا بهلوي في تغريب إيران وقد دعم السيد البروجردي مطالب السيد القمي مما دفع الشاه ومن خلفه البريطانيون والأمريكيون للاستجابة لمطالب السيد القمي والبروجردي ، وقد استحوذت القضية الفلسطينية اهتمام جميع مراجع الدين من ساعاتها الأولى وقد أصدرت فتاوي الجهاد في هذا الأمر وحمل المراجع في العراق وإيران هم مواجهة الاحتلال البريطاني والعصابات اليهودية في فلسطين ، حيث أجتمع العلماء تحت قبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف في 12-09-1938 وقد أصدر فتواه للجهاد الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، وقد تصدى السيد أبو القاسم الكاشاني المملوء بالطاقة الجهادية نتيجة لمشاركته في ثورة العشرين في العراق تحت راية الشيخ الشيرازي لسياسيات رضا البهلوي وقد دعم السيد الكاشاني مصدق في تأميم النفط عام 1951 ، وقد استمر الخط الجهادي لمراجعنا العظام في مواجهة القوى الأجنبية بالإضافة الى الأنظمة الدكتاتورية وأعطت أروع الأمثلة بالوطنية والأمانة في تلبية حوائج الشعوب .

وقد توج السيد السستاني هذا الخط الجهادي بفتواه الجهاد الكفائي ضد الدواعش النواصب في 13-06-2014 الذين قاموا باحتلال أجزاء مهمة من العراق في مقدمتها الموصل وتكريت والأنبار حتى وصلوا الى حدود بغداد لولا إصدار هذه الفتوى التي بسببها هرعت الجماهير تلبية لفتوى الجهاد في مواجهة الدواعش وقد تم دحرهم وتحرير أغلب المدن التي احتلوها مثل تكريت والرمادي ، وقام الأمريكيون ومن يرتبط بهم من حكومات عربية وقادة سياسية بتشويه سمعت ومواقف الحشد الشعبي حتى يحدوا ويفشلوا تجربة الحشد التي تمثل فتوى الجهاد المرجعي ، لأن مواقف الحوزة العلمية المتمثلة بمواقف المراجع العظام قد افشلت مخططات القوى الكبرى في السيطرة على البلدان وثرواتها واستعباد شعوبها ، وهذه المواقف تعتبر العقبة الأصعب أمام هذه القوى بالإضافة الى المنتفعين من القيادات السياسية في الوصول الى غاياتهم ومصالحهم ، لهذا فأي تضعيف للحشد الشعبي يعتبر في حقيقته تضعيف للمرجعية ومواقفها الوطنية المشرفة التي أثبتت على طول أكثر من قرن إنها قلب الشعب النابض الذي يراعي كل صغيرة وكبيرة ترتبط به من حقوق وثروات وأعراض وأرواح ، فإفشال تجربة الحشد والطعن فيها يعني الطعن بهذا القلب (المرجعية) الذي ينبض الحياة في روح الشعب المظلوم ومن ثم التفرد به ونهب خيراته وثرواته.

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/24



كتابة تعليق لموضوع : مواجهة الحشد الشعبي في حقيقتها مواجهة المرجعية الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين احمد ال جعفر
صفحة الكاتب :
  زين احمد ال جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net