صفحة الكاتب : شعيب العاملي

قبسات الهدى (9): شريعتي والأفيون المخدر في عاشوراء !
شعيب العاملي
 بسم الله الرحمن الرحيم
لا يكاد العجب ينقضي من كلمات الدكتور شريعتي تارة ومن تناقضاته تارة أخرى.
 
أما كلامه، فحين يقول أن الشيعة قد حولوا عاشوراء إلى (أفيون ومادة مخدرة) !
فبعد التأكيد على أن عاشوراء من أعظم المعجزات وأنها تجسيد لحقيقة التشيع يقول أنّا: ... تعاملنا معها تعاملاً ميّع القضية، وسلب الفكر الشيعي روحه وحرارته وتركه ميتاً بارداً.. (الحسين وارث آدم ص263)
ليخلص إلى قوله: لقد صنعنا من تلك القصة أفيوناً ومادة مخدرة (ص264)
ويجزم أنا: خيبنا أمل الحسين بالنصرة.. أخمدنا تلك الصرخة حينما قلنا للناس: إن الحسين يريد الدموع.. يريد الصراخ والعويل والنحيب.. يريد هذا ولا يريد غيره (ص244)
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: أنه كان في صدد الحث على الاستفادة من عاشوراء في كل مجال دون قصرها على البكاء، رغم أن البكاء مطلوب.
وكلامه هذا صحيح في نفسه، لكنه لا يبرر له اتهام الفكر الشيعي بأنه مسلوب الروح والحرارة وأنه ميّتٌ بارد وأن الشيعة قد ميّعوا قضية عاشوراء، ففي هذا تجنٍّ واضح عليهم ليس له أي شاهد في الماضي ولا في الحاضر، ولا يمكن لشيعي أن يقرّه عليه.
إذ كيف يمكن أن تصبح قضية عاشوراء التي تبث الحياة في الكيان الشيعي حيناً بعد حين سبباً لموت هذا الفكر ؟!
وهل يمكن أن يصبح حبّ الحسين عليه السلام وإحياء أمره وذكره والبكاء عليه أو أي مظهر من مظاهر الشعائر سبباً في إخماد الصرخة الحسينية ؟!
هل في كل التضحيات التي قدمها الشيعة على طول التاريخ في سبيل حفظ هذه الشعلة تخديراً للأمة ؟
 
ثانياً: لعل الدكتور شريعتي لم يتنبه جيداً إلى أن ما عده (أفيوناً مخدراً) هو الذي حافظ على صلة المؤمنين بدينهم في أحلك ظروف القمع والاضطهاد التي عانى منها الشيعة، فلن يكون بمقدور العدو مهما أمعن في الظلم أن يمنع المؤمن من البكاء على سيد الشهداء، وهو الشعلة المتقدة في نفوس المحبين، والحرارة التي لن تبرد أبداً.. وهي التي تغسل الأدران وتحيي النفوس بإذن الله. فإن الشيعة إن حافظوا على البكاء مجرداً تارة فلأنه طريق الارتباط بالدين التي ما تلبث أن تشتعل لما يكسر طوق الظلم من حولها.
 
ثالثاً:إن قيل أن مراده خصوص المجتمع الإيراني أيام الصفويين كما أشار إليه بقوله: من أجل أن يتخذوا.. من عاشوراء أفيوناً مخدّراً للإيرانيين ومادّةً لتأليبهم على العثمانيين (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص167)
قلنا أن هذا لا يعفيه مما هو فيه، فإنه قد نسب هذه الحالة إلى الشيعة في زمانه وعد هذه الحالة هي الحالة العامة الغالبة.
 
على أن الاختلاف في مظاهر إحياء عاشوراء سواء اقتصرت على البكاء فقط أم شملت برامج تثقيفية لا يبرر شيئاً مما ذكره الدكتور شريعتي.
وإن التنوع والغنى في صورة الشعائر غنى وثروة ينبغي الحفاظ عليها.
 
ثم إنا لو تنزلنا وسلمنا جدلاً بأن ما ذكره من تقصير جملة من الشيعة في إحياء أمر آل محمد صحيح (ومهما بلغ الشيعي لن يوفي أئمته حقهم)، لما كان يصح منه هذا القول، وللزمه أن لا يحمل تلك الشريحة الخاصة التي يتحدث عنها فوق ما تحتمل، وقد قال إمامنا الصادق عليه السلام بعدما بيّن أن الإيمان على درجات وأسهم: فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ صَاحِبُ السَّهْمِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ وَلَا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الثَّلَاثَة (الكافي ج2 ص43)
 
وأما العجب من كلامه.. فحين يصف الباكي على الحسين عليه السلام لأجل الثواب بأنه (ليس إلا مستغلاً مخادعاً) (فاطمة هي فاطمة ص31)
ويضيف إليه في الوصف الباكي لكون البكاء واجباً دينياً وغير هذين !
ولا يرى في كلامه تناقضاً حيث يقول: فقولاي هذان ليسا متناقضين، هنالك فرق بين (برنامج البكاء) باعتباره (عملاً) و(واجباً) و(وسيلة) من أجل الوصول الى (هدف) و(أصلاً) و(حكماً)، وبين اعتباره تجلياً طبيعياً لاحساس ما، حالة قهرية وفطرية لحب، لألم، لشوق أو لحزن.(ص29)
 
والنتيجة عنده أن البكاء على الحسين عليه السلام سواء كان لهدف شريف كالثواب الإلهي أو كان لحكم شرعي وهو استحباب البكاء أو كان لهدفٍ سامٍ وهو إحياء أمرهم عليهم السلام، كل هذا يدخل ضمن (الاستغلال المخادع)!
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: أنه مخالف لمقتضى العقول ! حيث تقرّ العقول ويلتزم العقلاء بأن البكاء لغرض شريف ولو لم يكن حالة قهرية فطرية هو أمر راجح في نفسه مطلوب مرغوب دون شك وشبهة. فإن الفعل في نفسه إن لم يكن قبيحاً، وكان مقدمة لنتيجة حسنة يصبح راجحاً ومطلوباً كونه مقدمة لعمل راجح.
 
ثانياً: أنه مخالف للشريعة المقدسة، حيث أن الثواب يترتب على الفعل المستحب كالبكاء على الحسين ع مطلقاً لا على كون البكاء حالة قهرية!
أي أن عنوان استحباب البكاء عنوان قائم في نفسه غير مقصور على الحزن الباطني وإن كان من أعلى مراتبه.
بل إن الشريعة المقدسة حثت على (التباكي) على الإمام الحسين عليه السلام لمن لم يقدر على البكاء حينها ورتبت على ذلك ثواباً جزيلاً، فالتباكي عند عدم البكاء يؤكد أن الإنسان لم يحد عن هذه الطريق ولو لم يتفاعل معها باطنياً، وأنه مشارك في إحياء هذه الشعيرة الهامة ولو لم تكن نفسه متوجهة إليها، فهو في أعلى درجات الاستعداد للبكاء عند المقدرة وللتباكي عند العجز عن البكاء.
 
وقد ورد الأمر بالتباكي عند التوجه إلى الله تعالى كما في حديث إمامنا الصادق عليه السلام: وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَ سَلْ حَاجَتَكَ، وَ تَبَاكَ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَاب‏ (الكافي ج4 ص444)
وكما في حديث النبي (ص): يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُبْكِيَ قَلْبَهُ فَلْيُبْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُشْعِرْ قَلْبَهُ الْحُزْن‏ وَلْيَتَبَاكَ.(أمالي الطوسي ص529)
ومثله عند البكاء على الحسين عليه السلام: وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَتَبَاكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ.(كامل الزيارات ص105)
فكيف يكون المتباكي أو الباكي لأجل الثواب والجنة مستغلاً مخادعاً ؟!
 
ثالثاً: أن كلام الدكتور شريعتي هنا مناقض لكلامه في كتابٍ آخر..
فهو يبرر في كتابه (التشيع مسؤولية) ما عبر عنه ب(البكاء الكاذب)! ويعتبره أمراً مفهوماً..
قال: ..ما معنى التظاهر بالبكاء الكاذب ؟! ودهشتنا لا مبرر لها، ينبغي أن نعود إلى عصر كانت قطرة الدمع فيه كلاماً يبلغ الشهادة رسالة إلى الناس.. وحيثما يعطي الأمر بالبكاء -حتى التظاهر بالبكاء- يكون البكاء علامة على أن كارثة قد حدثت وأن ظلماً قد ارتكب...(ص97)
 
فصارت كلماته في كتابيه (الحسين وارث آدم) و(التشيع العلوي والتشيع الصفوي) مخالفة للعقول وللشريعة ولكتابه الآخر!
 
ثم إنه لم يكتف بذلك.. بل صار يستهزئ بما عدّه معتقداً صفوياً في تربة كربلاء حيث قال: الشيعي الصفوي يرى أن تراب كربلاء له خواص مميّزة ينفرد بها عن سائر الأتربة ويتألف من مواد مختلفة عن تلك التي تتألف منها الأتربة الأخرى، وربما كانت له خواص فيزياوية وكيماوية فريدة من نوعها !
... ما وراء هذا التراب ثمة (مانا) غيبية وخاصية سحرية وإكسير كيماوي يفعل في المريض فعل الدواء ويؤثر أثره في الشفاء بصورة أسرع ... (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص274)
 
لكنه لا يوافق على هذا الرأي، فيقول:
بيد أن الشيعي العلوي يدرك جيداً أن تراب الحسين لا يفرق عن باقي الأتربة أصلاً، ليس فيه قوة غيبية وخاصية إعجازية ولا ميزة ما وراء الطبيعة، إنه تراب مثل سائر الأتربة، غير أن هذا التراب فيه تذكير للشيعي العلوي صاحب الروح الحسينية .. (ص275)
وكذا يقول في كتابه الآخر (تاريخ ومعرفة الأديان): هناك بعض الناس يقدسون التربة التي يسجدون عليها، والحال أن هذه لم تكن شيئاً مهماً سوى قطعة من التراب ! (ص165)
ثم ينفي أي خواص لهذه التربة كالشفاء فيها ويتأسف لهذا الحال داعياً لتركها لأنها ليست من الدين !!
يقول:
ولكن من شديد أسف نرى أن هذه التربة تُرجمت إلى مفاهيم غير معقولة، فأصبحت مقدّسة مباركة بذاتها، وأصبحت من الأمور المرموزة والتي تحمل أسراراً.
ونرى أن هذه التربة التي أصبحت يابسة ومملوءة ببعض ما تعلق بها من مواد فتغير شكلها ولونها، فإن البعض ومن شديد أسف يقطعون جزءاً منها ويخلطونه مع الماء ويضعونه في أذن أو عين الطفل، والبعض يستعملونه كدواء للشفاء من الأمراض.
هناك عادات كثيرة يجب التخلص منها لأنها ليست من الدين.. (تاريخ ومعرفة الأديان ص167)
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: ليس الدكتور شريعتي أولى بالتصديق من خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله، ففي حين ينفي شريعتي أي خصوصية في تربة الإمام الحسين عليه السلام، بل ينفي خاصية الشفاء منها صريحاً، نرى الروايات الصريحة تؤكد على أن الشفاء في تربته عليه السلام
فعن النبي صلى الله عليه وآله: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِهِ.. أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِه‏..(كفاية الأثر ص17)
ومثله عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) عَوَّضَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ، وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ، وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِه‏ (أمالي الطوسي ص317، إعلام الورى ج1 ص431)
 
ثانياً: دلت التجربة والعيان بعد الدليل والبرهان على تحقق الشفاء لمن تناول تربة الحسين عليه السلام. فمقتضي الشفاء تام في التربة.
أما من لم تنفعه فلأنه أوجد مانعاً من ترتب أثرها، كما دل عليه الحديث الشريف عن صادق آل محمد عليه السلام: وَ إِنَّمَا يُفْسِدُهَا مَا يُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِيَتِهَا وَ قِلَّةُ الْيَقِينِ لِمَنْ يُعَالِجُ بِهَا فَأَمَّا مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهَا لَهُ شِفَاءٌ إِذَا يُعَالِجُ بِهَا كَفَتْهُ بِإِذْنِ اللَّه‏ (كامل الزيارات ص281)
وقد تواتر النقل بحصول الشفاء بتربة الحسين عليه السلام وقبول الدعاء تحت قبته، فلا عبرة لاستبعاد مستبعد نفى ما لم يحط به علماً.
 
ثالثاً: أن تخصيص تربة الحسين عليه السلام بالشفاء ليس بدعاً في القول بعدما فضل الله تعالى كربلاء نفسها على مكة المكرمة لأنها تضمنت قبر الحسين عليه السلام، ففي الحديث القدسي خاطب تعالى مكة المكرمة: فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا فَضْلُ مَا فُضِّلْتِ بِهِ فِيمَا أَعْطَيْتُ بِهِ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْإِبْرَةِ غُرِسَتْ [غُمِسَتْ‏] فِي الْبَحْر.. وَ لَوْ لَا مَا تَضَمَّنَتْهُ أَرْضُ كَرْبَلَاءَ لَمَا خَلَقْتُكِ وَ لَا خَلَقْتُ الْبَيْتَ (كامل الزيارات ص267)
بل إن خلق كربلاء كان متقدماً على خلق الكعبة، وقد جعلها الله أفضل أرض في الجنة، فعن الإمام الباقر عليه السلام: خَلَقَ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْكَعْبَةَ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ قَدَّسَهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا فَمَا زَالَتْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْخَلْقَ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً وَ لَا تَزَالُ كَذَلِكَ وَ جَعَلَهَا اللَّهُ أَفْضَلَ الْأَرْضِ فِي الْجَنَّةِ. (تهذيب الأحكام ج6 ص72)
فما ينبغي التخلص منه هو قول الدكتور شريعتي لأنه مخالف للدين، وليس اعتقاد الشيعة لانه موافق لكلام سيد المرسلين..
 
والحمد لله رب العالمين

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : قبسات الهدى (9): شريعتي والأفيون المخدر في عاشوراء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net