صفحة الكاتب : اسامة العتابي

القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
اسامة العتابي
حظي القبانجي بشهرة واسعة بين شريحة الشباب التي اتخذت من الليبرالية موضة وليست مبنىً فكرياً يدرك مغزى الليبرالية وإنتاجيتها كمنحى فكري له مرتكزاته العلمية في التأويل الذي سعى لآن يصحح في المسارات السياسية خصوصاً وان الليبرالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسارات الآيديولوجية ، وهي شهرة لاتتعدى كونها مقصورة على تبني بعض الشباب من مدمني الميدياء لأطروحات القبانجي التي تشمل على كم من الإساءات للمنظومة الإسلامية وليس نقد علمي انما نقد همجي غير واعي وغير مؤدب فقط يسيء ولايصلح في سياق تبسيطي لايستند إلى التشريح العلمي بشيء بل أن بعضهم من العقول الساذجة كان يرى وفي إطار من المبالغة أن القباجي يشّكل ظاهرة على قدر من الاهمية كونه رجل دين متحرر يندرج ضمن موجة الليبراليين الذين يحتاجهم العالم الاسلامي في الوقت الراهن .
وقبل الخوض في ردّ هذه المزاعم سنعمل على طرح تعريف الليبرالية وتطبيقها على أفكار القبانجي لآنها ستعضد أستنتاجاتنا بأن ربط القبانجي بالليبرالية هو ربط تعسفي عار من الصحة .
ان مفهوم الليبرالية كما هو واضح عند المثقفين يعني ضمان حقوق التعير الفكري والحريات الشخصية في تمثيل معتقداتها وهذا تعريف مختزل لها وقبل المضي معها نبدأ بالتساؤل ، هل تندرج الإساءة والتعدي على حقوق الآخر ومعتقداته ضمن مفهوم الليبرالية ؟ وهذا التساؤل هو العتبة التي ستجعلنا نقف على المفهوم في إطار تمثيلاته الصحيحة ..
إن فهم الليبرالية بالشكل الصحيح يتكفل بالإجابة عن هذا التساؤل بشكل مغاير تماماً لما هو منتزع من تصورات حول الليبرالية في تمثيلات القبانجي بوصفها شكلاً من أشكال التعارض مع الدين والخروج عليه بعدة التجريح في حين أن الليبرالية وإن كانت تتعارض مع أشكال التطرف والخرافة في الدين إلاّ انها لا تتعارض مع الدين بشكل مطلق بل إنها تدعوا إلى عقلنة الدين وفهمه فهماً علمياً وإبعاده عن مناطق التطرف والعصبية ولذلك فأن هنالك تيار من الدينين والإسلاميين ينتمون للخط الليبرالي باعتبار إن فهمهم لليبرالية بوصفها منظومة تعددية تدعوا للتسامح والعقلانية يتطابق مع مبتنياتهم الفكرية وفهمهم للدين .
وبغض النظر عن صحة هذا المسار من التفكير او خطأه فان الليبرالية لم تشرّع منطلقاً للتعدي بل انها وضعت حدوداً في تمثيل المعتقد فمع ضمانها لحرية التعبير إلا انها قيدته بعدم الترويج له قسراً وفرضه على الآخر المختلف عقائدياً ، وبذلك نفهم أن الليبرالية هي ممارسة لها ثوابت اخلاقية تقيد حريات التعبير حين تجنح إلى التجريح والإساءة للآخر لا كما هو سائد في تفكير البعض بان الليبرالية تجيز حريات التعبير بالمطلق ودون ان تحددها بثوابت من نوع ما وهذا النوع من الاطلاق يجد تجلياته في تمثيلات القبانجي في عدد من تصريحاته الساذجة وكذلك في كتابته التي سنعرج عليها لاحقاً ..
هذا الشكل من أشكال الفهم يضع الليبرالية في خانة المساءلة وإثارة الشكوك حولها أي يضعها في منطقة التناقض والذي يكمن في الدعوة للتعدديه والتسامح كصيغ تنطلق منها الليبرالية ويروج لها دعاة الليبرالية ومتبنيها إلى الدعوة للإساءة وتجريح الآخر والتعدي على معتقداته في فهم البعض الآخر لليبرالية كما تتجلى عند القبانجي وهي الليبرالية الشائخة او المحرفه كما وصفها الغذامي . او أسميها الليبرالية المقلوبة أو المبتورة ..
إن القبانجي ينطلق في فهمه لليبرالية من منطلق ثأثره بمفاهيم سروش حول الدين والديمقراطية والتي آراد أن يظهرها بمظهر عقلاني مقبول إلاّ ان اطروحاته تضمنت نسق الالغاء والحجب للدين في إطار الانحياز للديمقراطية انحيازاً إيديولوجياً يتجسد في صيغ التغليب للديمقراطية وعدّها صيغة متكاملة لمبدأ العدالة والحقوق الإنسانية وافتراضه غياب هذه الصيغ عن المنظومة الدينية وبالتالي فأن ذلك يصبغ مقارباته المنهجية بالصبغة التقويضية خلافاً لأيحاءاته بانه مستثمر لمنهجية تفكيكيه تركيبية تتوخى التحليل الموضوعي للظواهر الفكرية وعزل سياقاتها الدوغمائية وتطعيمها بسياقات تجديديه تسهم في إغناء الفكر وتطوره .
من منطلق الانفعال المتطرف باطروحات سروش ينشأ احمد القبانجي تصوراته الألغائية في إطار رفضه الكامل لقيام دولة تستمد تشريعاتها من الدين واستبدالها بتشريعات ذات طابع علماني فالدين في رؤيته لايتمتع الا بصلاحية كونه طقساً تعبدياً وهو خلافاً لذلك وفي حال اعتماده مصدراً من مصادر التشريع سيكون معوقاً لتطور المجتمع الخاضع لسطلة الدولة التي تستمد تشريعاتها من الدين فالدين يشكل في تصوره منظومة من التابوت التي تحد من حرية الشخصية والفكرية ولذلك فهو يقترح في حال مسعى المجتمع الأسلامي والديني إلى قيام دولة تستمد تشريعاتها من النموذج العلماني بوصفه في تصورات القبانجي نموذجاً فذاً في التشريع للحريات الانسانية ولمفاهيم التسامح التي غيّبت وهمّشت بفعل المحتوى الدموي الذي يضمنه الدين .
يختزل القبانجي بتبسيطية واضحة مفهوم التابو الديني في مسألة الحجاب وشرب الخمر ويعدّها حقوقاً من حقوق الانسانية وتحريمها لا يعدو الا قمعاً للحريات في حين أن هذه الأشكالية التي يبني عليها معظم فرضياته هي إشكالية اخلاقية والغرب العلماني أيضاً يعاقب عليها وان بشكل مختلف بعض الشيء في المقدمات ومتشاكل في النتائج فهنالك قوانين في الغرب تعاقب على شرب المخدرات وممارسة الدعارة والدين الاسلامي يرى ان شرب الخمر وسفور المرأة واختلاطها بالرجال بمثابة مقدمة لفساد اجتماعي يعطي النتائج ذاتها التي يترتب عليها تعاطي المخدرات والدعارة .
تظهر الفرضيات التبسيطية التي يبتني عليها القبانجي تصوراته حجم المغالطات الفكرية التي تسعى إلى إدراجه في خانة الإصلاحيين او خانة العلمانيين المتنورين ذلك أن نماذج الالغاء في خطابه تصدر عن أفق الإيديولوجيات الرجعية فمن جهة ان الفكر الاصلاحي هو فكر متفتح لايقوم على تعميم نماذج الغائية ضمن الرقعة التي يشتغل عليها أو يعمل على انتقادها ومن جهة فان الخطاب العلماني المعتدل ايضاً يعتمد الفحص الابستيمي في مواجهة الخطاب الذي ينتقده بل أن خطابات العلمانية المعتدله تتصف احياناً بالموضوعية حيال الخطاب المنقود قد تفوق فكر الأصلاح ذاته .
بيد ان السذاجة الفكرية التي دفعت القبانجي لنفي القرآن وكونه صادر عن الله كما يؤكد أحمد حسين في مقال نشره في صحيفة إيلاف الكترونية بعنوان ظاهرة احمد القبانجي حيث قال : يتصفح القرآن الكريم ليثبت عدم وجود أي اعجاز بلاغي فيه بل يذهل أكثر من ذلك في التشكيك بعائديته الى الله ونسبته الى الوحي المعرفي الشخصي للرسول محمد (ص) وهنا يقع في خطأ مسألة النفي والأثبات مع انها كانت حجج الامم والشعوب والاقوام السالفة التي كانت تواجه الانبياء والرسل قبل الايمان ببعثهم فكانت المعجزات الخارقه للعقل هي دليل اثبات النبوة او الرسالة ووجود الله عزوجل فعلى سبيل المثال يقول :- لم تكن طيور الابابيل ( الواردة في سورة الفيل ) هي التي قتلت جنود ابرهة الحبشي وفيله بل هناك من يقول انهم ماتوا بالطاعون طيب الحادثه ليست بعيدة عن قريش لماذا لم يحتج الكفار على ماورد فيها ويكذبون الرسول (ص) كيف تسمح لنفسك ان تنتقد وتشكك بتاريخ الشعوب والامم والاديان وانت تبعد عنهم زمنياً باكثر من اربعة عشر قرناً .
منطلقات القبانجي في فهم الليبرالية هي منطلقات لم تدعم معرفياً لغياب هذا النوع من المرجعيات بدليل هذا النوع من الطرح الساذج الذي لم يشير اكثر الليبراليين تطرفاُ اليه بل أن نمط تفكيرة الساذج قاده الى القول في احدى المقابلات التي أجريت معه ان كاظم الساهر المطرب العراقي هو اكثر اطراباً واهمية من عبد الباسط عبد الصمد القارئ القرآني المصري المعروف .. ومايشبه ذلك من التصريحات الغير عقلانيه وهو الذي يدعوا اليها بل يقول ان ماركس اكثر اهمية من ابن سينا لأنه أبن الواقع وابن سينا غنوصي حبيس تصوراته المثاليه ، فكيف تقرأ هذا عزيزي القارئ انا لااعتقد ان ثمة سذاجة بمعنى الكلمة اكثر من ذلك فكاظم الساهر ينتمي الى حقل فني له مايقابله في المقارنة من الحقل ذاته ، وعبد الباسط ينتمي الى حقل له ايضاً مايقابله في عقد المقارنة ، وكذلك الامر بالنسبة الى ماركس وابن سينا الذي ينتميان الى زمنيين مختلفين وإلى فضائين فكريين مختلفين حددت وجهاتهما الأيديولوجيه وعلى الرغم من توجية نقودات حادة الى ابن سينا ووضعه في خانة الغنوصيين خصوصاً في كتابات محمد عابد الجابري الا أنه لم يتوصل الى هذا النوع من المقالة والمقارنه الساذجه بل انه وضعه في مقابلة مقنعة مع ابن رشد .. في مقارنة فكرية جيده ..
ان القبانجي ورغم محاولاته للظهور لمظهر المعادي للغنوصية الاّ انه يقع تحت سلطة الغنوصية والتي لم يجد معها محاولاته للظهور بمظهر العقلاني لأن الغنوصية تغلف الكثير من توصلاته وتدخله بمأزق لايمكن الفكاك منه نتيجة غياب مصادره الثقافية التي بالامكان ان تمد بالعون مثال ذلك :-
مايتوصل اليه حول المدراس الصوفيه المعروفه والمحصورة في بعض مدن العراق ومناطقة والمنتشره ايضاً في بعض بلدان المغرب العربي وهي مدرسة يدعي اصحابها انهم يمتلكون الحقيقة المعرفية الماورائية شبة المطلقه حول الخلق والخالق والكون وخالقه اي يمعنى انهم يصلون الى مابعد الحدود العبادية المقدسه العادية الصلاة والصوم والحج والزكاة وبقية اركان الاسلام والعقائد والأحكام القرآنية وهي مغذيات طبيعية للروح البشريه من خلال الممارسة العملية للعبادة الألهية وصولاً إلى طريقة الكمال الانساني الروحي المنزّه عن الاخطاء الطبيعية التي تنتشر بين المسلمين يعني يصبح العبد ليس بحاجة الى ممارسة الطقوس والشعائر الاسلامية لآنه توحد مع الله وليس المقصود الكمال الروحي العصمة وأنما معرفة الله من خلال روحه ) .
المشكلة في القبانجي انه لم يوضّح صراحة في مختلف نداوته الفكرية انه ينتمي الى المدرسة الصوفية الغنوصية لأنه بالفعل غير ملتزم تماماً بما تقوله تلك المدارس الا انه يستند في أطروحاته العقائديه المتعلقة بتفسير العلاقة بين العبد وربه أي انه يصل الى نتيجة عدم ضرورة الألتزام بالطقوس العبادية كالصلاة والصوم والحج وما إلى ذلك طالما ان الانسان قادراً على التوحّد برياضات روحانية لاتشكل الطقوس العبادية ضرورة فيها وهذه الغنوصية التي يصل اليها القبانجي في فمهه الساذج والتي لاتتعدى كونها مشاكسات في التأويل ترمي الى خلق تأويلات مضادّه للدين وحسب .

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق wasan ali ، على وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار يبحث اهم مستجدات الواقع السياحي في العراق - للكاتب سعد محمد الكعبي : ربي يوفقكم

 
علّق wasan Ali ، على وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار يبحث اهم مستجدات الواقع السياحي في العراق - للكاتب سعد محمد الكعبي : من اللقائات التي تصب في نجاح الوزارة والهيئة

 
علّق حسين الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي في ديالى وكركوك والشيخ عصام الزنكي

 
علّق خالد الشويلي ناصريه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره السعداوي في الناصريه هل هيه نفس الأجداد والجذور مع السعديه في ديالى ارجو ان توافوني بالخبر اليقين واشكركم

 
علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net