صفحة الكاتب : عبد الامير جاووش

عائشة أمْ بلاشفة
عبد الامير جاووش

 إن كتب المسلمين تحفل بالكثير من الروائع , وأيضا تضم كثير من السلبيات , وهذا شأن كل فكر عملاق يزخر بتاريخ متحرك . ولكن من الغريب ان يستغل افراد تافهون هفوات التاريخ المجيد ليصنعوا تاريخهم الممسوخ , كما حدث في مطلع القرن الماضي , اذ استغل الملحدون ممن يدعي القومية العربية مثل الزهاوي والرصافي بعض الروايات المبالغ فيها أو الموضوعة مثل حديث الافك لينالوا من اخلاقية الاسلام عن طريق الطعن في سيرة ازواج الرسول (ص) . وتلك الحركة كانت مرتبطة بجهات خارجية لا تخفى على الباحث المدقق .

في هذه الايام تتصاعد حملة أبناء عائشة ام المؤمنين , ولكن تتوجه الحرب النفسية وعملية الانتقام ضد الشيعة عامة والامامية منهم خاصة , بدلا من مواقع الملحدين ومواقع ورسوم المتشددين من ديانات اخرى .
والاكثر عجبا وغرابة !! ان نفس اصحاب الحملة يؤكدون حديث الافك بما يوحي الظن بالسيدة عائشة – وحاشا لها – ثم يجعلون برائتها بنص غيبي يحتمل التأويل !! وهذا يوحي بأن الحرب النفسية موجهة ضد المسلمين وليس ضد السياسين من الشيعة او غيرهم , أي غير محصورة في دائرة الصراع السياسي الاقليمي .
ان المساس بشخصية الرسول الاعظم (ص) سيؤدي الى تصدع الجبهة الاسلامية , خصوصا عند الشباب من اهل السنة الذين يميلون الى التحليل العقلي والتفسير العلمي , والرواية مستخرجة من كتب يحترمونها , دون ان يكلف احد رجال الدين نفسه بالبحث عن الدليل العلمي لتكذيبها أو تبيان البراءة على ارض الواقع , والكلام يشمل كل رجال الدين دون استثناء الذين وقفوا متفرجين على رسوم الكاريكاتير التي تنال من نبيهم الكريم (ص) , وبدلا من ان يبحث مجتهدوا المذاهب عما هو عملي ونافع للأمة صاروا يطالبون بالفيدرالية المذهبية . ولعلهم يجهلون ان الحرب الباردة تسبق الحرب الساخنة , ولكن الحرب ليست دائما تكون آخر الحلول الدبلوماسية , فأحيانا يراد بالحرب تغيير العقيدة من خلال عمليات غسيل المخ الجماعي .
ان شن هجوم بالمعلومات المبرمجة على نفسية الخصم لغرض الحاق الهزيمة المعنوية به , لهو من الاهداف المهمة التي تمهد لتحقيق الاهداف الرئيسية على ارض الواقع .
والمقصود بالمعنوية هي المباديء التي يستمد منها الثقة والامل والتآصر في اي مجال مدني أو عسكري أو غيره .كما تفعل الجهات الدينية المتصارعة الآن من التقويض المعنوي للشباب المسلم (بغض النظر عن الاتجاه المذهبي ).
قد تعرف الحرب النفسية بأنها استخدام ايحائي مخطط لمعلومات مصطنعة من قبل جهة للتأثير على جهة اخرى لأجل تحقيق اهداف معينة . فالحرب هي تنظيم ضد العقول , وليس الابدان العدوة فقط .
وهذه الحقيقة واضحة في كتابات العسكريين في كل الاجيال . مثلا لا يمكن تحطيم عقيدة مجموعة من البشر بالعنف , لأن القوة وحدها لا يمكن ان تغير افكار الرجال , ولكن عند منع وسائل التخاطب الجماعيبين افراد الامة أو الشعب المغلوب , تضمحل العقيدة المغلوبة ويصبح الشعب المغلوب , قد قبل العقيدة الجديدة .
لقد ظهرت الزعامات الدينية المنفردة , لأن الوضع العسكري يفرض الدكتاتورية في القيادة , والطاعة للعقيدة وللزعيم عناصر اساسية دافعة للحرب . والجندي رجل متعصب وان اقلاب عقيدته مقيد مقيد بالجذر في طريقة التعرض للمواضيع المقدسة .
لأن العقيدة هي منظومة من المقدسات المغروسة عن وسائل جذرية في الحياة البشرية والعلاقات البشرية , ولها اثر محوري في التعبئة او الهجوم . مثلا لجأ الشيوعيون في منتصف القرن الماضي الى اسلوب النكتة الساخرة للنيل من الله ورسوله , كمقدمة لزرع الالحاد في النفوس , لأن تلك القيم تكونت نتيجة التربية الاجتماعية , وكثيرا مما ينسب الى حكم الطبيعة البشرية هو نتاج أوضاع ونظم معينة , وكان لأستمرارها أو الرغبة في المحافظة عليها اثر فيما يعزى الى القدرات الفطرية التي لا يمكن تغييرها .
واليوم فأن حزب العرعور ينظمون حربا نفسية ضد المسلمين لأسباب لا يعلمها الا دعاة القومية الملحدة , وحسب مباديء تلك الحرب فأن : 
1- التخطيط : الذي يعني الدراسة العلمية وبالذات اساسية العلوم الانسانية في الموضوع لأن الانسان هو الهدف , لذا يراعى في الاستخدام عناصر الحرب من التصعيد والتحشيد والتعبئة ... الخ
2- الارتكاز على معلومات صحيحة ولو بشكل نواة يبنى عليها الكذب , ثم تصاغ بشكل متناسق يتلائم وعقلية الهدف وضمن ظروف المحيط , دون ان تكشف النوايا الحقيقة لمصدرها كالفتوى التي اصدرها مفتي مكة بتكفير الشيعة او الطعن الذي صدر من احد الشيعة المغمورين بحق السيدة عائشة .
3- التدرج في الطرح كخلق جو القلق او بث ثقافة الخرافة او التشكيك في بعض القيم .. الخ ثم التأكيد على الاسس الداعمة للجانب الصحيح من الدعاية , بعدها الترويج بالمعلومات المقصودة واخيرا الايحاء بالاحتمالات المكملة لها . وهنا يجب التأكيد على صحة الادعاء , وتنسيب المعلومات الى مصادر قوية , وتكرار المعلومة بأساليب مختلفة , واستثمار كل ما يلزم لتعزيزها وفقا لما يستهوي رغبة الهدف كالرسم والشعر وغير ذلك .
4- استنفار طاقة الترويج مثل استخدام كل وسائل الاعلام ( المرئي والمسموع والمكتوب , والجمعيات والهيئات الاجتماعية , مع حملة الرتل الخامس ) ومحاولة التأثير على الشخصية الضعيفة .
5- لأجل ان توفر جهة التصدير المناعة لمجتمعها ضد اكاذيبها ( لأن الاشاعة قد تكون ذات حدين ) يجب تحديد عدو وهمي عند عدم وضوح جهة العدو , او اختراع وهمي لما يهدد المصلحة العامة للمجتمع لأجل دفع الافراد نحو الالتفاف حول القيادة المزعومة للتحرير والتصدي .
6- توضيح الغاية في كل مرحلة , مثل توجيه الحقد نحو الشيعة او زج المحايدين في الصراع كمحاولة زعزعة الانسجام في المجتمع السوري , او التشكيك في المباديء الاساسية للخصم مثل فكرة المهدي التي اقر بها كل المسلمين . ويفضل عدم التفكك في تكامل المراحل مثل التناقض بالكذب الفاضح أو التراخي بالمدة الزمنية او التبذير بالجهد او التقليل في المخطط من عناصر الحرب كالتحشيد والمباغتة ... الخ .
ان خلق حرب بين المذاهب الاسلامية لن يتوقف عند حد معين لأن الكتب الاسلامية عامة لا تخلو من اخطاء وهفوات بسبب الظروف السياسية التي مرت بها الامة ولغزارة الفكر الاسلامي . والسعي لتوحيد المسلمين تحت لواء العرعور والعرعوريين لن يسفر الا عن مزيد من الاضرار للأمة وفي كل النواحي مثلما اساء الصداميون . 
 

  

عبد الامير جاووش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/09



كتابة تعليق لموضوع : عائشة أمْ بلاشفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : ابن البصرة من : العراق ، بعنوان : شتان بين التعليقين في 2010/11/01 .

شتان بين التعليقين
بين تعليق ابن خلدون البعثي الذي يحاول ان يثير الفتن
وبين دعاة الوحدة من كافة المسلمين

شكرا للاخ محب الاسلام على تعليقه

• (2) - كتب : محب الاسلام من : مكة المكرمة ، بعنوان : احسنت صنعا في 2010/11/01 .

المقال مهم وكل مسلم ينبغي قراءاته لانه وضع النقاط عن الحروف بعيدا عن التمحور المذهبي ويعرف ان الشيعة اخوة للسنة وما يريد ان يعكر بينهما سوى الملاحدة والعراعرة ومن لف لفهم سلمت يا عبد الله الامير لاني حين ادخل المسجد الحرام واجد اصحاب اللحى النتة اتضجور غيضا والذين يطبلون ضد الشيعة مالكم ومال الشيعة انهم يشهدون الشهادتين مثلنا واختلاف الامة رحمة وجعلها عرعور وطرطور نقمة



• (3) - كتب : العراقي من : العراق ، بعنوان : الى ابن خلدون في 2010/10/29 .

ظاهرا ان ابن خلدون قد خلط المواضيع بصورة مدهشه
فكانه لم يقرأ المقال حتى
فالمقال يدعوا للوحده اولا ونبذ التكفير والطائفية ثانياً



• (4) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : تعليق في 2010/10/29 .

يعني لم يبقى احد تنالون من عرضه الا رسول الله .. عجبا لقوم اسيء الى عرض نبيهم ولم يحركو ساكنا بل لم يغضبوا لنبيهم وقد راينا الاصدقاء قبل الاعداء وقد نالهم شيء من الرضا بهالخصوص
وعندما اسيء شخص الى مقام مرجعيتهم كيف راينا القنوات تتشعل غضبا مما قاله هذا الشخص
الفكر التكفيري الفكر التكفيري مراجعة بسيطة لموقع العقائد الخاص بالسستاني وتندهشون من يحمل الفكر التكفيري



• (5) - كتب : محمد قاسم من : العراق ، بعنوان : ويبقى الفكر التكفيري في 2010/10/09 .

سوف يبقى الفكر التكفيري هو سيد الموقف
المشكلة انهم لايدافعون عن عائشة حبا بعائشة وانما بغضا بالشيعة
ليخلقوا جوا من المشاحنات بين ابناء الامة الواحدة هدفهم فيها هو مشاهدة الدماء التي تعودوا على شربها منذ ان شربت هند من دم سيد الشهداء حمزة عليه السلام 

شكرا استاذنا على هذا المقال 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net