صفحة الكاتب : عادل القرين

أروقة الأبجدية..
عادل القرين

طوبى لمن زرع الورد، وآثر على نفسه إهداء العنب.

 

من جالسن الأجداد كتب حكمتهم.

 

ذكر الرسول يُزكي العقول.

 

استفهام..

س/ من هو المثقف الحقيقي؟

ج/ هو من يُدير شؤون يومه بكل اقتدارٍ وتمكنٍ.

 

س/ ما حال الألقاب التي تستبق اسم هذا المثقف مسافة كوكب بلوتو عن الأرض؟

ج/ إذا خلت منها الإنسانية، والصدق، والأمانة لا تُعول عليها بألوان البالونات والفقاقيع ونقيق الضفادع.

 

 

من وصل الناس بقلبه افترشت له الأرواح مجالسها.

 

أنامل البركة

إلى العم المرحوم: جاسم بن محمد الجاسم ( رحمه الله )

 

ما زلنا نراه يحيك خيوط ( سدوته ) في وجدان كل واحدٍ منا بالأبوة الحانية والرقة العالية طوال عمره المديد بيننا..

من ( وجاغ ) الحسينية الكبيرة إلى ( بارقة النجار )، ومن ( ديوانية ) بن قرين إلى ملتقى الزوار..

فهل حقاً رحل، وترك بخور ذكراه يشتعل في مجامر الذكريات؟!

 

أم أنه خلف فينا تُميرات عمره الحساوي الأصيل من سوق ( القصابية ) إلى أروقة (القيصرية )، ومن شارع المدير إلى سكك ( الفريج الشمالي )!

أسئلة تحتاج لإجابة، وتعجب لم يملَّ استدراك المكان والمكين!

 

كم دعوةٍ تاق سناها للقمر؟

 

الإناء الفارغ لا تُحركه الملاعق.

 

الفُستان الطويل لا يُغطي الرمان المُتدلي فوق خوص الزمن!

 

الحياة رسالة..

وأيُّ حكاية هذه التي جعلت من الرحيل رواية أُخرى؟!

 

عمي، وهل تنقسم السيرة على المسيرة التي خلفتك يا عراب التواصل والنسب؟!

 

حين يحتدم الشوق بالأنفاس لا بد أن يتحرك الإحساس..

مهما ابتعدت ارجع لك

وانتي السبب في بُعدي

دوبي أوجع صدرك

وقلبك يقولي خدري

 

أنى للبلابل الغناء وعصافير خيالها صامتة؟!

 

لا تُعول على الراحل كيلا تستجدي ظل السراب.

 

 

أيُّ نجوى تُفتت الريح الضارية؟

 

أدرتُ رحى العمر للحجاز، فآثرني قُطبها حنطة ودعاءً.

 

 

هكذا وجدت أبي يسحب دلو الكرم، وأمي تسقينا الحب بيمينها.

 

عنوان البخيل تعداد الصحون.

 

 

كيف يرحل وقلبها يناديه من تحت التراب؟!

 

أيُّ همٍّ هذا الذي أوغلني فأرداني؟

 

 

يا بحر..

كتب أُحجيتي على أطرافك، فمتى تُعنونني بحديث أشرعتك وأمواجك؟

 

 

هكذا حال من آلمه رحيل الأحبة..

فظل يختزل أوجاعه في مشاهدة الصور واستنطاقها!

 

وقفة وفاء

إلى روح العم المرحوم: يوسف بن حسين الدخلان ( رحمه الله )

 

هكذا خلفت فينا الطيب والعنبر، فأودعتنا أمانة الخدمة بالسبع المثاني وأيادي البركة..

صعبه اليوم ما تكتب له اسطور

وصعبه اليوم ما تغني له لطيور

صدق هاذي السنه خلانه وراح

وصدق هل الشهر بثياب عاشور

 

 

لا تُفتش بالعجين ورغيف عمرك بالتنور.

 

 

إذا انتهى الكلام ماذا تبقى للمجاملة والمديح؟!

 

مرافئ هجر

أيُّ أحساء هذه التي شكلتنا كالفُسيفساء؟

وأيُّ ماءٍ هذا الذي أروى عطش الظمآن المتيم بسُعيفات النخيل؟

 

فسل العيون عن ذلك بالخدود، والحارة، وأم سبعة، وأطراف جبل القارة..

وترفق بأنامل الصرام بين تمر الخلاص والشيشي، وتدلل يا حبيبي بسفسيف الرزيز..

ولا تُغني للجنوبي، فقد تغنى به ابن السرور.. أوما يكفيك حرارة الزنجبيل وطعم السمسم؟!

 

فأيُّ سيرة تقف في ضواحي الدين المعاملة؟

وأيُّ كلامٍ يوفّي الذكر الطيب بعد الرحيل؟

وأيُّ فرحة تستنطقُها المُقل؛ وتصفق لها الأيادي بحضوركم الزاهر المُزهر بالأوركيد والزيزفون؟

 

نُقبل يد أمي في كل وقتٍ، فأيُّ صباحٍ قلنا: آهٍ يا رحاها؟!

 

هي أمي وكفى!

إلى عمتي التي غيبها الثرى، فغدت أنفاسي تشتم شذاها في الطين..

احط قلبي على صدرك

وأناجي عمري واسنيني

واطلبك بقرب الساعات

تقطفينــي وتزرعينــي

 

توضأت عيني من سفح خدودها، فأوجست للأيام خيفة: "لا تذكروني"!

 

كيف للماء أن يظمأ وشفاه الغيم تروي أطراف اشتياقه؟!

 

 

أحن لأمي وأبي وتراب وطني..

وأخي المبحوح الذي يزف إليَّ البشرى.

 

 

لا تكابر بالمشاعر وحبه سطر العنوان.

 

لا تُراهن بالكلام طالما تحلم بالوسادة.

 

 

صباحي طفلة تتأرجح بين ثنايا الروح ورقصة الرمان.

 

كيف للفجر أن يشكو صمته، وعلى ضفافه قُبلة وقارب؟!

 

 

لا تكن رهينة الإعجاب المُقنع، فتصبح ورقة من دون يراع.

 

أيها الصبح توقف

أنت آتٍ وهو مُرهف

فإذا كنت كذلك

فتذكر سوف تُلحف

 

حضورها حديقة، وأيُّ الورد أُهديه إليها؟!

 

لا تُلقي الحجارة في الأفواه الآسنة كيلا يخنقك فحواها.

 

 

إذا كانت الأرض تُحب الماء، فكيف بالقلب إذا اخضر مقامه؟

 

اليد التي لا تُعطي لا تُراهن عليها ساعة الحاجة.

 

 

ثمة مرضى تقودهم الأفواه وتكسرهم الأتراح.

 

أبدعوا، فكبر أمامهم الخيال بالجد والعمل.

 

 

لا وصاية على المريض إلا بالدعاء والابتسامة.

 

الحب وشاية المعنى، فكيف تُغني المفردات؟

 

 

لا خير في بوحٍ ضمنته المقادير، وأطره زُخرف الكلام بالصرير.

 

آهٍ لأمٍ تجاهلت أُمومتها لتواسي أولاده!

 

 

أنفاس القلم..

تعال اشوي واعطيني ورد فتان

تعال وشوف عقلي يا قلب فنان

تعال ولا تقول الناس

تعال ولا تقول إحساس

تعال وبس ارسمني بقايا اجروح

تعال وبس احرقني بحمم بركان

 

من عرف الحب ضل طريق العودة.

 

جاثٍ على خطوات الأمل، وفي الصبر ننال المثوبة.

 

 

إذا تأرجح العقل مالت العاطفة.

 

من كان ماضٍ بني على النسيان.

 

 

طوبى لمن هب النسيم بثغره، وعلى شفاه الحب تغنى بالغزل.

 

العطر مُتعدد الألوان والروائح، فابحث عن ذاتك بين الزهور.

 

 

أيُّ الطيب يروق لها، وفي صدري يتراقص السوسن؟!

 

أخي والأخوة لا تنجلي إلا بشمس الروح وضُحاها.

 

 

تين الجمال في عيون عبيرها، فكيف ينطق توت جيدها بالهيام؟!

 

الوسادة: هي من تمسح عين الثكلى، وطفلها يُنادي: "أين أبي".

 

 

لا تُسامر القمر، وفي قلبك قُبلة تائهة.

 

 

من اقتات بقايا الرز شارك الدجاج طعامها.

 

أُكتُبيني على شفاه الماء كيلا أنس اسمي.

 

 

من تحدث بالأنا وضع تحت المجهر.

 

من لا يعرف البكاء لا يعرف التعبير.

 

 

كما تراه يراك، والسرير المكشوف لا تُغطيه الشراشف.

 

إلى أمي مع التحية..

حين أزور قبرها أعزي العمر لفقدها..

تعذريني أجيك البيت

وامر المقبره أكثر

أمي ويا حلو ممشاك

وليش اللوم واتحسر؟!

 

الحياة كفيلة بإحياء الضمائر..

فكيف ينام المرضى وأرجلهم عارية؟!

 

 

من لم يعرف الطين امتدح العجين.

 

 

عصاة الكهل قارعة للطريق.

 

 

ما حال تلك الأنامل المُرتعشة، وهي تُلملم أعواد الرحيل؟!

 

 

لا تندم على المعروف، فالعطايا لا تُساوم بالكتابة والحديث.

 

 

لا تُفتش في الجدار طالما لا تُحسن الترميم.

 

لا تؤرخ الصورة وثغرك فاقد الابتسامة.

 

 

لا تُمني المريض بالحلوى وأسنانه ساقطة.

 

من همه بطنه كثر حوله الذباب.

 

 

إليه..

أيها الجاثي على رُكبتيك، أوما سئمت الدموع..

أم ظلت الذكرى تسكُنك، وتُطل عليك من أُحجية كفها ذات عمرٍ منصرمٍ؟!

كيف لا، وقد توسدت الأنفاس فوق تُرابها،

وتجلى الإحساس في " رغيف الذكريات "

 

لا غرو أن تكتب ذاتك بقصيد السجع، وأنين الوجع..

فهي أنت، وكفى!

 

أمي قصة الأرض ومطر السماء.

 

آهات الرحيل

أبتاه مالي أشتم رائحة الطين في غيابك.. فقد ترمدت عينايَّ برحيلك، وارتعاشة كلام أمي تقول: "وداعاً يا ولدي"!

أي يتمٍ هذا الذي استنطق أنفاس ذاكرتي بزفير اللوعة لأمٍ تلوح لي برداء الكفن؟!

 

تعبت أعليك يا يمه بعد شتريد

صدق هاي السفر وبلايا رجعه

أخذ جسمي القبر ودموعك اتزيد

ورويحي ترف عصفور فجعه

أداوي الجرح يا قليبي ما يفيد

وسهام اليتم وعيون هزعه

أثاري الدرب يا وليدي ابعيد

واشناطه الحزن ورموش فزعه

 

 

يمه  يا  يمه  يا  يمه

 

اشلون تروحين وقليبه سهران

وكاروكه الحزن ويظل حيران

وديللوه الولد يا وليدي وجعان

 

ديللوه البخت ما وفى أوياچ

وعلى افرات الحزن كلنا يتاماچ

يمه أوصيچ لا تنسي وصاياچ

 

على قبرچ نهل دمعات لسنين

بقى وجهي چدم وياهو سرح وين

ويمر الطيف ونذكرها سويه

 

على ترابچ ترف جنح الفراشات

وسواد الليل يهتف يا ورد مات

عطيه رشفه وينضح بالشفيه

 

 

الخاطرة: هي الدمعة التي تسيل في أروقة المآتم.

 

لست أدري ما الذي صار لنا

هل شموع الجهل باتت ديدنا؟!

 

قف ها هُنا

وارسم بقلبي سوسنا!

 

أيُّ عقلٍ هذا الذي يدفن الوعي ويكتحل برماد الحطب؟!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/13



كتابة تعليق لموضوع : أروقة الأبجدية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري
صفحة الكاتب :
  إيزابيل بنيامين ماما اشوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net