صفحة الكاتب : عادل القرين

أروقة الأبجدية..
عادل القرين

طوبى لمن زرع الورد، وآثر على نفسه إهداء العنب.

 

من جالسن الأجداد كتب حكمتهم.

 

ذكر الرسول يُزكي العقول.

 

استفهام..

س/ من هو المثقف الحقيقي؟

ج/ هو من يُدير شؤون يومه بكل اقتدارٍ وتمكنٍ.

 

س/ ما حال الألقاب التي تستبق اسم هذا المثقف مسافة كوكب بلوتو عن الأرض؟

ج/ إذا خلت منها الإنسانية، والصدق، والأمانة لا تُعول عليها بألوان البالونات والفقاقيع ونقيق الضفادع.

 

 

من وصل الناس بقلبه افترشت له الأرواح مجالسها.

 

أنامل البركة

إلى العم المرحوم: جاسم بن محمد الجاسم ( رحمه الله )

 

ما زلنا نراه يحيك خيوط ( سدوته ) في وجدان كل واحدٍ منا بالأبوة الحانية والرقة العالية طوال عمره المديد بيننا..

من ( وجاغ ) الحسينية الكبيرة إلى ( بارقة النجار )، ومن ( ديوانية ) بن قرين إلى ملتقى الزوار..

فهل حقاً رحل، وترك بخور ذكراه يشتعل في مجامر الذكريات؟!

 

أم أنه خلف فينا تُميرات عمره الحساوي الأصيل من سوق ( القصابية ) إلى أروقة (القيصرية )، ومن شارع المدير إلى سكك ( الفريج الشمالي )!

أسئلة تحتاج لإجابة، وتعجب لم يملَّ استدراك المكان والمكين!

 

كم دعوةٍ تاق سناها للقمر؟

 

الإناء الفارغ لا تُحركه الملاعق.

 

الفُستان الطويل لا يُغطي الرمان المُتدلي فوق خوص الزمن!

 

الحياة رسالة..

وأيُّ حكاية هذه التي جعلت من الرحيل رواية أُخرى؟!

 

عمي، وهل تنقسم السيرة على المسيرة التي خلفتك يا عراب التواصل والنسب؟!

 

حين يحتدم الشوق بالأنفاس لا بد أن يتحرك الإحساس..

مهما ابتعدت ارجع لك

وانتي السبب في بُعدي

دوبي أوجع صدرك

وقلبك يقولي خدري

 

أنى للبلابل الغناء وعصافير خيالها صامتة؟!

 

لا تُعول على الراحل كيلا تستجدي ظل السراب.

 

 

أيُّ نجوى تُفتت الريح الضارية؟

 

أدرتُ رحى العمر للحجاز، فآثرني قُطبها حنطة ودعاءً.

 

 

هكذا وجدت أبي يسحب دلو الكرم، وأمي تسقينا الحب بيمينها.

 

عنوان البخيل تعداد الصحون.

 

 

كيف يرحل وقلبها يناديه من تحت التراب؟!

 

أيُّ همٍّ هذا الذي أوغلني فأرداني؟

 

 

يا بحر..

كتب أُحجيتي على أطرافك، فمتى تُعنونني بحديث أشرعتك وأمواجك؟

 

 

هكذا حال من آلمه رحيل الأحبة..

فظل يختزل أوجاعه في مشاهدة الصور واستنطاقها!

 

وقفة وفاء

إلى روح العم المرحوم: يوسف بن حسين الدخلان ( رحمه الله )

 

هكذا خلفت فينا الطيب والعنبر، فأودعتنا أمانة الخدمة بالسبع المثاني وأيادي البركة..

صعبه اليوم ما تكتب له اسطور

وصعبه اليوم ما تغني له لطيور

صدق هاذي السنه خلانه وراح

وصدق هل الشهر بثياب عاشور

 

 

لا تُفتش بالعجين ورغيف عمرك بالتنور.

 

 

إذا انتهى الكلام ماذا تبقى للمجاملة والمديح؟!

 

مرافئ هجر

أيُّ أحساء هذه التي شكلتنا كالفُسيفساء؟

وأيُّ ماءٍ هذا الذي أروى عطش الظمآن المتيم بسُعيفات النخيل؟

 

فسل العيون عن ذلك بالخدود، والحارة، وأم سبعة، وأطراف جبل القارة..

وترفق بأنامل الصرام بين تمر الخلاص والشيشي، وتدلل يا حبيبي بسفسيف الرزيز..

ولا تُغني للجنوبي، فقد تغنى به ابن السرور.. أوما يكفيك حرارة الزنجبيل وطعم السمسم؟!

 

فأيُّ سيرة تقف في ضواحي الدين المعاملة؟

وأيُّ كلامٍ يوفّي الذكر الطيب بعد الرحيل؟

وأيُّ فرحة تستنطقُها المُقل؛ وتصفق لها الأيادي بحضوركم الزاهر المُزهر بالأوركيد والزيزفون؟

 

نُقبل يد أمي في كل وقتٍ، فأيُّ صباحٍ قلنا: آهٍ يا رحاها؟!

 

هي أمي وكفى!

إلى عمتي التي غيبها الثرى، فغدت أنفاسي تشتم شذاها في الطين..

احط قلبي على صدرك

وأناجي عمري واسنيني

واطلبك بقرب الساعات

تقطفينــي وتزرعينــي

 

توضأت عيني من سفح خدودها، فأوجست للأيام خيفة: "لا تذكروني"!

 

كيف للماء أن يظمأ وشفاه الغيم تروي أطراف اشتياقه؟!

 

 

أحن لأمي وأبي وتراب وطني..

وأخي المبحوح الذي يزف إليَّ البشرى.

 

 

لا تكابر بالمشاعر وحبه سطر العنوان.

 

لا تُراهن بالكلام طالما تحلم بالوسادة.

 

 

صباحي طفلة تتأرجح بين ثنايا الروح ورقصة الرمان.

 

كيف للفجر أن يشكو صمته، وعلى ضفافه قُبلة وقارب؟!

 

 

لا تكن رهينة الإعجاب المُقنع، فتصبح ورقة من دون يراع.

 

أيها الصبح توقف

أنت آتٍ وهو مُرهف

فإذا كنت كذلك

فتذكر سوف تُلحف

 

حضورها حديقة، وأيُّ الورد أُهديه إليها؟!

 

لا تُلقي الحجارة في الأفواه الآسنة كيلا يخنقك فحواها.

 

 

إذا كانت الأرض تُحب الماء، فكيف بالقلب إذا اخضر مقامه؟

 

اليد التي لا تُعطي لا تُراهن عليها ساعة الحاجة.

 

 

ثمة مرضى تقودهم الأفواه وتكسرهم الأتراح.

 

أبدعوا، فكبر أمامهم الخيال بالجد والعمل.

 

 

لا وصاية على المريض إلا بالدعاء والابتسامة.

 

الحب وشاية المعنى، فكيف تُغني المفردات؟

 

 

لا خير في بوحٍ ضمنته المقادير، وأطره زُخرف الكلام بالصرير.

 

آهٍ لأمٍ تجاهلت أُمومتها لتواسي أولاده!

 

 

أنفاس القلم..

تعال اشوي واعطيني ورد فتان

تعال وشوف عقلي يا قلب فنان

تعال ولا تقول الناس

تعال ولا تقول إحساس

تعال وبس ارسمني بقايا اجروح

تعال وبس احرقني بحمم بركان

 

من عرف الحب ضل طريق العودة.

 

جاثٍ على خطوات الأمل، وفي الصبر ننال المثوبة.

 

 

إذا تأرجح العقل مالت العاطفة.

 

من كان ماضٍ بني على النسيان.

 

 

طوبى لمن هب النسيم بثغره، وعلى شفاه الحب تغنى بالغزل.

 

العطر مُتعدد الألوان والروائح، فابحث عن ذاتك بين الزهور.

 

 

أيُّ الطيب يروق لها، وفي صدري يتراقص السوسن؟!

 

أخي والأخوة لا تنجلي إلا بشمس الروح وضُحاها.

 

 

تين الجمال في عيون عبيرها، فكيف ينطق توت جيدها بالهيام؟!

 

الوسادة: هي من تمسح عين الثكلى، وطفلها يُنادي: "أين أبي".

 

 

لا تُسامر القمر، وفي قلبك قُبلة تائهة.

 

 

من اقتات بقايا الرز شارك الدجاج طعامها.

 

أُكتُبيني على شفاه الماء كيلا أنس اسمي.

 

 

من تحدث بالأنا وضع تحت المجهر.

 

من لا يعرف البكاء لا يعرف التعبير.

 

 

كما تراه يراك، والسرير المكشوف لا تُغطيه الشراشف.

 

إلى أمي مع التحية..

حين أزور قبرها أعزي العمر لفقدها..

تعذريني أجيك البيت

وامر المقبره أكثر

أمي ويا حلو ممشاك

وليش اللوم واتحسر؟!

 

الحياة كفيلة بإحياء الضمائر..

فكيف ينام المرضى وأرجلهم عارية؟!

 

 

من لم يعرف الطين امتدح العجين.

 

 

عصاة الكهل قارعة للطريق.

 

 

ما حال تلك الأنامل المُرتعشة، وهي تُلملم أعواد الرحيل؟!

 

 

لا تندم على المعروف، فالعطايا لا تُساوم بالكتابة والحديث.

 

 

لا تُفتش في الجدار طالما لا تُحسن الترميم.

 

لا تؤرخ الصورة وثغرك فاقد الابتسامة.

 

 

لا تُمني المريض بالحلوى وأسنانه ساقطة.

 

من همه بطنه كثر حوله الذباب.

 

 

إليه..

أيها الجاثي على رُكبتيك، أوما سئمت الدموع..

أم ظلت الذكرى تسكُنك، وتُطل عليك من أُحجية كفها ذات عمرٍ منصرمٍ؟!

كيف لا، وقد توسدت الأنفاس فوق تُرابها،

وتجلى الإحساس في " رغيف الذكريات "

 

لا غرو أن تكتب ذاتك بقصيد السجع، وأنين الوجع..

فهي أنت، وكفى!

 

أمي قصة الأرض ومطر السماء.

 

آهات الرحيل

أبتاه مالي أشتم رائحة الطين في غيابك.. فقد ترمدت عينايَّ برحيلك، وارتعاشة كلام أمي تقول: "وداعاً يا ولدي"!

أي يتمٍ هذا الذي استنطق أنفاس ذاكرتي بزفير اللوعة لأمٍ تلوح لي برداء الكفن؟!

 

تعبت أعليك يا يمه بعد شتريد

صدق هاي السفر وبلايا رجعه

أخذ جسمي القبر ودموعك اتزيد

ورويحي ترف عصفور فجعه

أداوي الجرح يا قليبي ما يفيد

وسهام اليتم وعيون هزعه

أثاري الدرب يا وليدي ابعيد

واشناطه الحزن ورموش فزعه

 

 

يمه  يا  يمه  يا  يمه

 

اشلون تروحين وقليبه سهران

وكاروكه الحزن ويظل حيران

وديللوه الولد يا وليدي وجعان

 

ديللوه البخت ما وفى أوياچ

وعلى افرات الحزن كلنا يتاماچ

يمه أوصيچ لا تنسي وصاياچ

 

على قبرچ نهل دمعات لسنين

بقى وجهي چدم وياهو سرح وين

ويمر الطيف ونذكرها سويه

 

على ترابچ ترف جنح الفراشات

وسواد الليل يهتف يا ورد مات

عطيه رشفه وينضح بالشفيه

 

 

الخاطرة: هي الدمعة التي تسيل في أروقة المآتم.

 

لست أدري ما الذي صار لنا

هل شموع الجهل باتت ديدنا؟!

 

قف ها هُنا

وارسم بقلبي سوسنا!

 

أيُّ عقلٍ هذا الذي يدفن الوعي ويكتحل برماد الحطب؟!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/13



كتابة تعليق لموضوع : أروقة الأبجدية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net