صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

هل ارتكب البرلمان العراقي جريمة الخيانة العظمى؟
د . عبد القادر القيسي
البرلمان في كل دولة، تقع على عاتقه كبرى المسؤوليات وعظمى الأمانات، وله كذلك مهام جسام وعليه وظائف كثيرة ومنشود منه الايثار والمثابرة والكفاح وبذل الجهد والمجهود في سبيل دعم جيشه وقواته الأمنية بكل جرأة وشجاعة، وعلى هذا أقسم البرلماني وأدّى اليمين الدستورية، التي وردت في الدستور النافذ(اُقسم بالله العلي العظيم، أن اؤدي مهماتي ومسؤولياتي القانونية، بتفانٍ واخلاص، وان احافظ على استقلال العراق وسيادته، وارعى مصالح شعبه، وأسهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الديمقراطي الاتحادي، وان أعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة، واستقلال القضاء، والتزم بتطبيق التشريعات بأمانة وحياد، والله على ما اقول شهيد).
لم تعقد جلسة مجلس البرلمان العراقي يوم 17/10/2016 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة؛ لحضور مائة نائب فقط وغياب (228) نائب، ورئيس البرلمان اجل الجلسة، والنواب يبدو انهم لا يدركون عظم يمينهم الذي ادوه والمهام الملقاة عليهم من جراء ذلك اليمين؛ بخاصة ان انطلاق معركة الموصل في نفس اليوم، وهذا التأجيل بسبب عدم الحضور له اثار خطيرة وكبيرة اذا علمنا ان العطلة البرلمانية تبدأ يوم 2016/11/1 ولمدة شهرين، والمؤسف ان رئاسة مجلس النواب لم تتخذ أي اجراء بحق المتغيبين في مثل هكذا يوم مصيري يستوجب على البرلمان العراقي كضرورة وطنية، القيام بأربعة واجبات ولا احسبني ازيد، ما يلي:
الف-حضور جميع الأعضاء وتخصيص جلستهم لمعركة تطهير الموصل.
باء- اصدار بيان يعبر عن دعمهم للقوات المسلحة العراقية والبيشمركة ومؤازرتها في معركتها مع داعش.
جيم- القيام بوقفة اسناد للقوات المسلحة العراقية والبيشمركة امام بناية البرلمان. 
دال- اتخاذ قرار بعقد الجلسة عاجلا في موقع عمليات الموصل، للتعبير عن دعم البرلمان بكافة اطيافه للقوات المسلحة وليبعث برسالة اطمئنان الى أهالي الموصل الكرام، لدفعهم للتعاون مع القوات المسلحة خاصة بعد ظهور عدة صيحات طائفية ومتشنجة من أطراف أدت الى خوف الأهالي، سيما ان المادة (21) من النظام الداخلي اجازت لمجلس النواب عقد جلسات البرلمان في بغداد او في اماكن اخرى.
تلك الجلسة لو تم عقدها لأعطت صورة واضحة للتآزر والتلاحم بين أطياف الشعب العراقي؛ وخير من يجسد عرى ذلك؛ البرلمان؛ لكن البرلمان كان له حماسة فائقة في اصدار بيانات وقرارات في مواضيع غير مهمة، وأدت الى تأزيم الموقف الدبلوماسي العراقي بعامه والأمني في الموصل بخاصه؛ والذي كان تلبية لرغبات أطراف إقليمية، وكان الاولى والأفضل والاهم والاوجب على نواب برلماننا ان يحتشدوا في يوم انطلاق عمليات تحرير الموصل في كافة الجبهات ويعبروا عن شعورهم العالي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
 الم يكن حضور البرلمانيين في يوم انطلاق عمليات تحرير الموصل واجب شرعي قبل ان يكون واجب برلماني؟ 
الم يرتكب البرلمانيين الذين لم يحضروا جلسة يوم 17/10 جريمة الخيانة العظمى؟
ج/ الخيانة في اللغة، هي أن يُؤتَمن الإنسان فلا يَنصَح، وقد خانه العهدَ والأمانة، وخوّنه أي نسبه إلى الخيانة، فإذا كانت جريمة "الخيانة"، من الجرائم والسلوكيات المرذولة على المستوى الإنساني والشخصي في حياتنا عموما، سواء في صور الخيانات الزوجية، أو خيانة الأمانة، أو حتى خيانة قيم ومعايير الصداقة، فإن العقل القانوني الحديث، قد نقلها من إطارها الشخصي المجرد إلى الإطار العام ومجال السياسة، والتي ارتبطت في أذهان عامة الناس بأنها تندرج في إطار التجسس أو التعاون مع الأعداء، أو نقل معلومات إلى العدو أو الإضرار بمصالح الدولة العليا، رغم ان البعض اضفى على تلك الممارسات معنى سياسي اخر؛ وخلع عليه توصيفات "بطولية" وفى هذه المنطقة الرمادية بين السياسة والقانون، غالبا ما تتوه الحقيقة، وتغيب المسئولية الجنائية والدستورية تحت زعم هذه البطولات وكما حصل في العراق.
فالموظف الذي يقوم بهدر أموال الدولة أو يسرق منها ما يستطيع، فهو خائن، والجندي الذي يفر من ساحة المعركة هو خائن، والرئيس الذي يتّخذ قرارات خاطئة، بقصد أو بدون قصد، وتضر بالأمة جمعاء هو خائن، وكل من بيده الحل والربط، ويتخذ قراراً وينفّذه في هذه الدولة أو تلك، بفتح أسواقها لبضائع الدول الأجنبية، ولا سيما العدوة منها، ويغلقه بوجه بضائع لدول صديقة، دون سبب وجيه أو مبرر مقنع فهو خائن، وهكذا نجد الخيانة على أنواع وأشكال، وتتدرج من الخيانة الصغرى، فالكبرى.. فالكبرى، حتى تصل إلى الخيانة العظمى التي لا خيانة فوقها. 
وتستند أسس دعائم الاتهام على مرتكزين أساسيين يتوافر في حال وجودهما أركان المسئولية الجنائية لجريمة "الخيانة العظمى" بشقيها المادي والمعنوي وهما: 
الأول: مدى التزامه نصا وروحا بالقسم الدستوري الذي تولى على أساسه مسئولية المنصب. 
الثاني: ارتكابه فعل أو عمل من شأنه هدم كيان الدولة وإنكار العدالة أو تعويق تحقيقها. 
أذن فنواب البرلمان، بموجب اليمين الدستورية عليهم التزاما دستوريا وقانونيا، يتمثل بأربع واجبات، هي: 
1- أن يحافظ مخلصا على النظام الديمقراطي الاتحادي. 
2- أن يحترم الدستور والقانون. 
3- أن يراعى مصالح الشعب رعاية كاملة. 
4- أن يحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه وسمائه ومياهه. 
فهل قام النواب العراقيين بواجبهم وفق هذا اليمين بعدم حضورهم جلسة يوم انطلاق عمليات تحرير الموصل؟
فمن ينتمي إلى وطن غير وطنه وقوم غير قومه ودين غير دينه، ويقوم بتحريضه والعمل معه، بهدف تدمير الوطن الذي ينتمي إليه بيده ويد عدوّه، والقضاء على سيادته واستقلاله، في سبيل أن ينال جائزته الموعود بها، كأن يصبح رجلَ سلطة يقيمها ذلك العدو، وتأتمر بأمره، ولا تخرج عن طاعته وتوجيهاته وأوامره قيد أنملة؛ فانه تنطبق عليه شروط أو مواصفات جريمة الخيانة العظمى، ومن يستلم بلداً وخلال أعوام بسيطة يصل به إلى مرحلة من التدهور والانشقاق غير مسبوقة وأن يسمح لأهله وعشيرته بإرهاب شعبه وإهانة جيشه، يكون قد ارتكب جريمة الخيانة العظمى.
وتكثر الخيانة العظمى في الدول الضعيفة، وتتفاوت نسبتها بين دولة وأخرى بحسب تفاوت الظروف والأسباب المؤدية إلى ذلك، وحين تمتلك الدولة ثروات باطنية، ولا تستطيع المحافظة عليها عن ضعف في قدراتها وعجز عن حمايتها وسوء تصرّف وعدم خبرة في استثمارها، عندئذ يطمع الطامعون من الدول الكبرى الطامعة، للسيطرة على تلك الثروات، فيسعون لذلك إما عبر الاحتلال المباشر، أو عبر زرع الفتن والاضطرابات، وتصنيع العملاء من ضعاف النفوس وإغرائهم بشتى الوسائل،  وهكذا يقع مَن يقع من هذه النوعيات في مستنقع الخيانة العظمى.
وكذلك حين يكون شعب الدولة الضعيفة قائماً على التعدد القومي والقبلي والديني والمذهبي، حينئذ تتنافر الأهداف وتكثر الغايات وتتضارب الأفكار، ويسعى كل طرف لأن يغنّي على ليلاه، فيحدث أن تفكر الفئة أو الفئات الأضعف والأقل عدداً بالتمرد على سلطة الدولة ومؤسساتها، والسعي للانفصال عنها، فتنظر إلى من يعينها على ذلك، وهكذا تنجذب إلى إغراءات عدو خارجي، ليعينها على ما تنوي تحقيقه، لاسيما حين يحمل ذلك العدو في نفسه حقداً تاريخياً على تلك الدولة، فتضعف قوة الدولة وينزلق السواد الأعظم من تلك الفئات الشعوبية المتعاملة مع العدو زرافات ووحداناً إلى مستنقع الخيانة العظمى.
ان أعضاء مجلس النواب لم يعبروا عن مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية في دعم جهود الجيش العراقي في استعادة مدينة الموصل هذه المدينة الصابرة من أيدي إرهابيي داعش المجرمين بعد ان تحمل اَهلها العنت والمشقة والأذى والعذاب، وفعلة أعضاء مجلس النواب المتغيبين تعد خيانة عظمى بنظر الكثيرين، وإذا لم تعتبر كذلك؛ فأرجو أن يدلنى أحد من الإخوان على معنى الخيانة العظمى.
ونختم مقالنا بما قاله السيد مقتدى الصدر في 26/8/2016 وهو في صدد مطالبته بدعم رئيس الوزراء في تقديم مرشحي وزارتي الدفاع ‏والداخلية:
"ان البرلمان يعلن عن فساده جهاراً نهاراً وبدون خجل ولا وجل ليكملوا ‏تقسيمهم وتقاسمهم للكعكة غير آبهين للجيش العراقي وهو يقاتل في جبهات القتال ‏وغير ملتفتين الى الفك الذي يقضم لقمة الشعب وغير مراعين لشعبهم الذي يعاني ‏ويلات الخوف والجوع... ومتغافلين عن دولة ستكون بلا وزيري دفاع ولا داخلية ‏وكأنها دولة الشغبِ".وختم الصدر بيانه بمخاطبة الشعب بقوله "على الشعب ان لا يسكت عن ممثليه ‏البرلمانيين، والا فمن رضي بفسادهم فهو منهم وحينئذ فسيوأد الاصلاح والصلاح لا ‏محالة فلن يغير الله تعالى ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/19



كتابة تعليق لموضوع : هل ارتكب البرلمان العراقي جريمة الخيانة العظمى؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net