صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل
السيد جعفر البدري
 اليوم حينما يكتب أصحاب التوجهات غير الإسلامية بشكل عام عن دور أو معالم شخصية دينية عملاقة ذات قامة شامخة في العلم أو القيادة أو من جمع بين الإثنين كالمراجع الذين تنتهي إليهم المرجعية العامة (المرجعية العليا) سيكون هناك تغاضٍ عن تأريخ هو في غاية الأهمية، حيث إن من تنتهي إليه المرجعية العامة على وجه الخصوص قد ورث:
١- تجربة حركة النبي (ص وآله) من البعثة إلى الهجرة ثم من الهجرة إلى الوفاة، ثم حركة الأئمة (ع) ملحقة بها الحركات التي أفرزتها بيوت الأئمة (ع)، أي: تجربة ٢٧٠ عاما.
٢- تجربة عصر الغيبة الصغرى ٦٩ عاما حيث تعاملت الشيعة مع نواب الحجة (عج) الخاصين.
٣- تجربة المرجعية لأكثر من عشرة قرون ونصف منذ بدأ الغيبة الكبرى (329هـ) وإلى يومنا هذا.
٤- التراث العلمي الضخم وهو على أنحاء:
أ. التراث الروائي: ويبدأ من الأصول الأربعمائة التي كتبها أصحاب الأئمة (ع) واعتنى بها الأئمة (ع)، وقد وصل معظمها إلى أصحاب الجوامع الأربعة الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار، وغيرها من الأصول التي ظهرت ووجدت في عصور متأخرة عن السابقة وكتب أخرى كتبت بعدها، حتى جمعها الحر العاملي (رح) (1104هـ) في الوسائل وتبعه المجلسي (رح) (1111هـ) في البحار ثم البروجردي (1380هـ) في الجامع، وهو مختص بالأحاديث الفقهية.
ب. التراث الرجالي: وهو المعلومات المتوفرة عن رواة الأحاديث الشريفة، وهو على نحوين؛ مَن صدر فيهم المدح أو القدح عن المعصوم (ع) وهو على تفصيل دقيق، ورجال صدر فيهم المدح أو القدح من العلماء بحسب ما وصلهم عنهم من معلومات وفي أقوالهم تفصيل أيضا ليس محله ههنا، فكوّن هذا التراث بمجموعه علم الرجال وله قواعده ومبانيه، وكل واحد من العلماء قد يكون له فيه منهج معين، ليس الاختلاف فيه ذوقيا أو مزاجيا، بل هو اختلاف علمي.
ج- التراث الأصولي: ويبدو أن الارهاصات التأسيسية لهذا العلم قد ظهرت منذ عصر الشيخ المفيد (رح) (٤١٣هـ) ثم السيد المرتضى (رح) (٤٣٦هـ) حتى اكتمل التأسيس على يد الشيخ الطوسي (رح) (٤٦٠هـ) كعلم مستقل، وقد اشتغل كل العلماء والفقهاء منذ ذلك العصر إلى هذا اليوم بهذا العلم العظيم، عشرة قرون من المدارسة والمناقشة والتأليف في هذا العلم في كل أبوابه وقواعده وأسسه وأدلته، ولعلنا نقارب الصواب بقولنا أنه استقر في المائة عام الأخيرة إذ لم تبقَ لا شاردة ولا واردة إلا وقد اشبعت بحثا ودرسا وتدريسا.
د. التراث التفسيري: وهو تراث ضخم جدا، وهو على نحوين؛ ما ورد عن النبي (ص وآله) والأئمة (ع)، وما كُتب منذ القرن الهجري الأول أو الثاني على يد بعض التابعين ثم ما كتب في القرن الثالث ويمثل قمته الطبري (310هـ) وعلي بن ابراهيم الذي كان حيا حتى (307هـ) والعياشي وغيرهم من الفريقين، مرورا بالقرن الخامس عصر صاحب النقلة النوعية في منهج التأليف في تفسير القرآن الكريم النقلة التي كل من جاء بعده ترسم خطاه فيها، الشيخ الطوسي (رح) في تفسيره التبيان وإلى اليوم.
وإلى جانب هذا التراث الرباعي، هناك تراث الفكر الفلسفي والعرفاني والفلكي واللغوي والأدبي.
نعم غالبية أصحاب التوجهات غير الإسلامية سيتغاضون عن تأريخ مفصل عمره أكثر من أربعة عشرة قرنا، فهل سيتحملون إن قلنا: إنهم يرثون حتى تجارب الأنبياء السابقين بحدود ما وصل إليهم من معلومات عنها؟! نعم فـ(العلماء ورثة الأنبياء).
قد يقول البعض: مهلا! إنها مقدمة فيها شيء من الشدة، إذ أن كل منصف من أصحاب التوجهات غير الإسلامية يعترف بأهمية دور سماحة المرجع الاعلى (ح)، فماذا تريد أكثر؟ ههنا أعنى المحترم كاتب المقال الموسوم: (السيستانيّ العلمانيّ).
أقول: إن الكاتب قد تعرّض في أول مقاله إلى أمر لا أحبذ الخوض به في هذا المقال منعا للإطالة، واُحيل القارئ الكريم إلى ما كتبه السيد الوالد العلامة البدري في العدد الأول - القسم الثاني من نشرة فجر عاشوراء متوفرة على الإنترنت، على الرابط الآتي للتصفح مباشرة:
 http://fajrashura.com/fajr_ashura_vol1_part2.pdf
وبخصوص حديث كاتب المقال عن سماحة المرجع الأعلى (ح) فقد صفّق للنتيجة التي ظهرت على أرض الواقع إذ لا مجال لإنكارها، ولكنه وقع فيما يقع فيه غيره ممن يريد لنفسه أن يكون مثقفا مستقلا حرا في فكره وأسلوبه نتيجة لمتبنياته، وعدم معرفته بجذور ما يتحدث عنه، أو أنه تغافل عن تلك الجذور الضاربة في الزمن.
حقيقة المقال جميل وظاهره الإنصاف لسماحة المرجع الاعلى (ح) من شاب علماني غير متدين يدعو له بطول العمر ويخشى على العراق بعده، فملء المقال كلمات تدل على إدراك الكاتب أهمية دور السيد السيستاني (ح) في الساحة العراقية منذ سنة 2003م وإلى الآن والذي يجب ألّا يعرض هكذا بمجرد تعداد للحوادث لما في ذلك من اجحاف بحق سماحة السيد (ح)، فالتعداد بهذه الصورة يخالف حتى المنهج الوصفي، إلّا أن بعض الموارد بحاجة إلى تنبيه، وبعجالة أُشير إلى ما يأتي، وما أعرضت عنه فهو لعدم الإطالة، فبعض الأمور بحاجة إلى تفصيل دقيق ليس محله هذا.
 يقول الكاتب المحترم: (تدرّج الموضوع، ودعا السيستاني بالتصويت على الدستور).
أقول مجملا: هنالك معركة عنيفة خاضتها المرجعية العليا بشأن الدستور قبل (تدرّج الموضوع) إلى التصويت، فقد أصرّ السيد السيستاني (ح) على أن يُكتب الدستور بأيدٍ عراقية، لا أن يؤتى بدستور جاهز تمت كتابته في دهاليز دوائر مخابراتية، ومن ناحية أخرى كانت هنالك معركة بشأن المواد والبنود الدستورية، ومع ذلك خرج الدستور ببعض المواد والبنود التي عليها تحفّظ، ثمّ وضع سماحته الشعب أمام المسؤولية التأريخية ودعاه للتصويت بـ(نعم) أو (كلا) بكل شفافية على الدستور، فلماذا اغفال ذلك؟
ثم يتابع قائلا: (وبذلك نرى - نحن المهتمين بالحفاظ على الدولة - أهمية التصويت على هذا القانون الذي يحفظ قيمة الفرد).
وأتساءل أين كان كل من يدعي أن الضمير - نحن - عائد إليه أو يشمله في وقت المعركة بشأن الدستور التي ذكرتها آنفا بنحو الإجمال؟ نعم الجميع يقول بأهمية وجود الدستور للبلاد، لا لمجرد حفظه قيمةَ الفرد، بل إن الدستور يحفظ قيمة المجتمع والفرد معا، كما أنه يعطي القيمة للشخصية المعنوية التي تملكها الدولة، وهو القاعدة التي يجب أن تنبثق منها القوانين التي من شأنها تنظيم حياة الفرد والجماعة، وقد غفل الكاتب عن أن هذه القضية بالنسبة إلى المتشرعة مفروغ منها استنادا إلى أدلة كثيرة اكتفي بقوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم).
وقد سبق المسلمون غيرهم فإن الحاكم في الإسلام يبايَع على أساس الكتاب والسنة، كما في قصة الشورى السداسية حيث أن أمير المؤمنين علي (ع) قد رفض البيعة على كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين، قائلا: (إن كتاب الله وسنة رسوله لا يحتاجان إلى إجّيرَي أحد)، ولما بايعه الناس بعد اغتيال الخليفة الثالث، بويع علنا وعلى كتاب الله وسنة رسوله (ص وآله)، وهو ما فعله ابنه الإمام الحسن (ع) أيضا، فإنه تنازل عن حكم العراق وما والاه تنازلا مشروطا، وكان من شروطه أن يحكم معاوية بكتاب الله وسنة رسوله (ص وآله)، فالشاهد في الأمرين أن الحاكم في الاسلام يبايَع على هذا الأساس، وهو دستور الدولة ويضمن الحرية التعبدية والفكرية والتعددية وحرية التعبير عن الرأي وحقوق الإنسان والحيوان وحقوق المرأة والطفل ونحوها من الحقوق، كما أنه يفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية، كل بحسب اختصاصه.
ويقول أيضا: (وكان باستطاعته أن يقول "كفى بالقرآن قانوناً"، كأيّ مرجعٍ دينيّ آخر!).
أقول: والحق أن في كلامه تجنٍ على المراجع العظام إذ لا يمكن لمرجع شيعيّ أن يقول (حسبنا كتاب الله) إلا أن يبرَّر له: إن القائل قد ذكر الجزء (القرآن) وأراد به الكل (مصادر التشريع الاسلامي)، وليس التبرير في محله اطلاقا.
ثم هل غفل أم تغافل الكاتب عن الثورة الدستورية (المشروطة) في إيران في مطلع القرن العشرين؟ حيث كان رائدها الشيخ محمد حسين النائيني (رح) من خلال أطروحته في كتابه (تنبيه الأمة وتنزيه الملة) ثم أطروحة الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رح) وها نحن نعيش عهد السيد السيستاني (ح) حيث يقول عنه الكاتب: (هذا الرجل هو مرجعٌ علمانيّ بامتياز، ومدنيّ، يؤمن بفصل السلطات، والديمقراطية، والحريات العامة).
أما أن الرجل بمجرد إيمانه وفقا لبحثه وما صححه من الحديث الشريف ومبانيه الأصولية والفقهية بفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بعضها عن بعض، والديمقراطية والحريات العامة بما لا يخالفان أحكام الشريعة الإسلامية يكون علمانيا بامتياز ومدنيا، فهذه مقولة كمقولة المقبور صدام: (العراقي بعثي وإن لم ينتمِ للحزب)، لماذا يجعلون هذه المسائل حكرا لهم؟ وقد سبقهم في ذلك الإسلام وخير نموذج دولة النبي (ص وآله) في المدينة وما والاها، ودولة الإمام علي (ع) في الكوفة وما والاها، ثم الدولة التي أسسها الإمام الحسن (ع) بتنازله المشروط عن ملك العراق وما والاه لمعاوية، وحسبه أن يقرأ عهد أمير المؤمنين (ع) للأشتر (رض)، ورسالة الحقوق للإمام زين العابدين (ع)، فهل سيكتب مقالا ليصفهم فيه بالعلمانية والمدنية؟! أم سيصفهم بأصحاب الدولة الدينية (فرض الرأي) كما كان الحال في الممالك والدول الأوروبية إلى ما قبل القرن الثامن عشر الميلادي!
وليؤخذ بنظر الاعتبار أن سماحة المرجع الأعلى (ح) يحرص على حفظ الهوية الإسلامية للمجتمع العراقي ويحث على تحصينه بالثقافة الإسلامية ويركز على شريحة الشباب من الجنسين مع تثقيفهم بمبدأ التعايش السلمي مع سائر الأديان والمذاهب، وأحسبه انطلاقا من قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم)، فهل هذا منهج علمانيّ مع درجة الامتياز؟
ولابد من التنبيه على اجتماع كلمة فقهاء الشيعة من القدامى والمتأخرين والمعاصرين ومنهم سماحة المرجع الأعلى (ح) على ان لا بديل للإسلام في قيادة الحياة، وإن الدين عندهم ليس بالقضية الشخصية، والدليل عليه وجود أحكام الجهاد والقضاء والمعاملات والعلاقات بين عموم الناس.. مع إيمانهم – أي: فقهاء الشيعة – بضرورة الحفاظ على حقوق المؤمنين حتى لو تطلب الأمر بقبول نظام حكم علماني بالعنوان الثانوي. 
ثم يستطرد قائلا: (ويرى أن رجل الدين وظيفته النصح والإرشاد، وليس التوجيه والتدخّل المباشر).
إن صلاحيات رجل الدين لا يتم تحديدها من قبل هذا التيار أو ذاك الحزب بل إن الدليل الشرعي هو الراسم لحدودها لأنها قائمة عليه، وهذا ما عليه القدماء والمتأخرون من العلماء والفقهاء.
ما نقله الكاتب – في نفسه – لا خلاف عليه بين الفقهاء فإنهم يجمعون على أن أصل مهمة طلبة العلوم الدينية تعليم الناس وبيان الحلال والحرام لهم وارشادهم ونصحهم وتوجيههم بما فيه صلاحهم لأن (الدين النصيحة)، على مستوى المجتمع والدولة، أأكد للقارئ الكريم أن هذا مما لا خلاف عليه في أصل مهمة طلبة العلوم الدينية، لكن ماذا لو كانت يد الحاكم الشرعي مبسوطة؟ وهذا السؤال يترك جوابه إلى وقته المناسب، فلكل حادث حديث.
وفي قبال ذلك اتجاه آخر يرى عدم وجود مانع أو حرج على رجل الدين في التصدي للأمر والنهوض بالدولة والعمل على بسط يد الحاكم الشرعي متى ما توفرت الفرصة المناسبة، كما هو الحال في زمن المختار الثقفي (رح) والدولة الفاطمية.
فالناس أحرار، ولهم الخيار مبدئيا في تحديد مصيرهم بالسير وراء رجل الدين أو جان جاك روسو أو غيره، كل ذلك بحسب القناعات المبنية على أسس فكرية وإن كانت أولية.
ختاما أقول مقالة السيد الوالد: (إن المرجعية العليا هي الامتداد الطبيعي لحركة الأئمة عليهم السلام) فـ"السيستاني" حجّة المهدي (عج) القائل: (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وأنا حجة الله)، فلا تؤمنوا ببعض الرجل وتكفرون ببعض!!
 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/18



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مظفر علي الركابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مظفر علي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net