صفحة الكاتب : كريم الوائلي

كشوفات في المشهد الامني
كريم الوائلي

يقع الامن في صدارة المعضلات التي ما زال  يعان منها العراق ولم يلح بعد في الافق المنظور ما يشير الى تجاوز هذه المشكلة ، وتعود الاستطالة الزمنية الثقيلة غير المحدودة لسوء الوضع الامني  الى العوز الحسي والحرفي في المنظومة الامنية واصبح الان من الواضح عيانا ان التناسب بات عكسيا بين تورم الآلة الامنية الرسمية وبين تصاعد وتيرة  الاختراقات الامنية كمّا ونوعا وهذا ما يقلق المواطنين ويساعد على تراجع ثقتهم بأجهزة الامن وعندئذ يفقد الفاعل الامني واحدا من اهم مصادر قوته ، بل ، يخسر بيئته الموثوق فيها وجزء هام من مصادر معلوماته ،  ومن المؤكد ان الفارق كبير بين قدرات المنظومة الامنية الرسمية وبين قدرات الجماعات المسلحة بأسلحة خفيفة ، غير ان الجماعات  تتفوق على المنظومة الرسمية بسرعة الوصول الى الهدف والتمتع بأقتناص افضل الفرص التي توفرها  له اخفاقات الآلة الرسمية المتسربلة بثقلها الآلي  وينتج عن ذلك خروقات كبيرة سرعان ما تنسحب المجاميع منها ((منتصرة)) فيما يتخلف الامن الرسمي في مكان المعركة مثقلا بحيرته وحرجه ثم  يبرر ما حصل بما هو اقسى على الناس من ضربة العدو نفسها في وقت يستطيع فيه القائد الامني الميداني ان يتجنب الضربه لو انه بادر الى تفنيد مبررات الخرق الجاهزة والمكررة قبل حصول النكبة ،  ولنأخذ خرق ((الشوملي))  في جنوب بابل انموذجا حيث يمكن تصور ذلك  ذهنيا  بكل بساطة  بأن المسلح قد استطلع الهدف اكثر من مرة  بمصروف مالي زهيد قد لا يتعدى مقدار اجور وسائل النقل الاهلية  وربما تناول وجبة سريعة ورخيصة  في المطعم المستهدف  ثم  حدد ساعة التنفيذ وبذلك فقد تفوق على القائد الميداني بحدة النظر وسرعة اكتشاف المفصل  الضعيف والالمام بمحيط الهدف وبثمن بخس للغاية وبحصاد وفير من الارواح والدماء والممتلكات وكان على القائد الميداني ان يكون ذكيا ومبادرا الى درجة اجهاض المخطط قبل الشروع بالتنفيذ مع ان القائد يمتلك المال الوفير والآلة الحديثة والتقنية المتطورة  والعدد الكبير من الافراد ، واذا كان المسلح متخفيا كونه يتلون بلون البيئة الاجتماعية  فأنه في المقابل ليس صعبا على القائد الميداني من تنقيط المناطق الرخوة  التي يجد فيها المسلح ضالته خاصة وان القائد الميداني قد حدد المناطق الرخوة في معرض تبريراته للخرق الامني بعد وقوعه عبر وسائل الاعلام ، ويمكننا ان نأخذ انموذجا آخر وهو خرق منطقة ((النخيب)) في كربلاء حيث بدا واضحا ان المسلحين اكثر وعيا وتفهما للوضع السياسي من القادة الامنيين وكان خرق النخيب خرقا سياسيا بأمتياز وجاء متزامنا مع تصاعد خطير للخطاب الاعلامي التسقيطي بين السياسيين  وارتفاع مستوى الصراع السياسي بين الكتل الى حد التهديد بأزاحة الآخر من العملية السياسية وجاء ذلك على لسان قادة الكتل الكبيرة  فصرح احد القادة الكبار بأن خصمه قد فقد مبررات الشراكة في العملية السياسية فيما رد الخصم وهو رئيس كتلة كبيرة  ايضا بأنه سيعمل على اسقاط  حكومة خصمه  فيما هددت كتلة اخرى بالانفصال عن العراق وهدد اخرون بأعلان اقليمهم وعلى ذلك فقد اتسع الفراغ السياسي و تبعا لذلك اعتمر في الانفس الحنق والغضب  وبرزت براثن الاحتقان القومي والطائفي وقد استغل المسلحون كل ذلك افضل استغلال فقرر التنفيذ في النخيب تحديدا وذلك لزق الاحتقان الطائفي بأقوى مصل تصعيدي علما ان منفذي جريمة النخيب الاولى التي استهفت المعتمرين العراقيين ما زالوا احياء يرزقون  ،  اضف الى ذلك امتناع الدوائر الامنية في قاطع الجريمة من دفع رواتب او مكافآت المتعاونون معها على امن الطريق الصحراوي وكان المسلحون  سباقون الى  تحديد  الحلقات الرخوة المتعددة في الطريق الصحراوي  ولا سيما الحلقات الاستخباراتية والمخابراتية واللوجستية وكان على الحكومة المحلية في كربلاء وقادة قواتها الامنية ان تقيّم الوضع الامني من جديد وان تعي مستجدات الوضع السياسي وتذهب الى تقديم خطط احترازية ووقائية  واعادة انتشار قواتها وتتقصي الخريطة الامنية التي تعتمدها فتعمد فورا الى غلق الطريق الصحراوي الى حين توفرالامن فيه  .           قد يبدو كلامنا  سطحيا وساذجا ورب قائل يقول ان ذلك جهل واضح بسياقات العمل الامني  وانجازاته  ونجاحاته وما ادخل عليه من تقنيات متطورة  ،  ولكن بالمقابل فأننا نعلم ويعلم معنا القادة الامنيون بأن  الف هزيمة مرة تلحق بالمسلحين يكنسها خرق امني واحد في المنظومة الامنية الحكومية وذلك لأن الاسد لا يمتدح على هزيمة  ثعلب ، وهذا ما يدعونا ان ندخل الى الكارثة من مدخل اخر ومن منظور مختلف وان كان فيه ما يغضب البعض ويثير حنقهم  ولكن هناك دماء اريقت مجانا وارواح غالية ازهقت  واموال بددت وقلوب احترقت وكرامة انتهكت ورجولة ذلت وخابت واصابها الندم ورتب عسكرية عاتبها الشرف العسكري الذي يأبى الغفلة او الهزيمة ،  وعلى هذا فأنه مدخل موجع  نجد انفسنا  فيه مضطرين لطرح عدة تساؤلات قد تكون جارحة ومحرجة وان كانت  بحكم اليقين في زماننا هذا ، ومن هذه الاسئلة معرفة ما اذا كان المسلحون يتمتعون بنفس التقنيات والادوات والاموال المتوفرة عند الجانب الحكومي ، وعما اذا كان المسلحون اكثر جهادية واكثر اخلاصا لقضيتهم على ما  فيها من  تجاوز على مواطنين ابرياء وعزل ، وعما اذا كانوا  اكثر ذكاءا ووعيا وتحسسا ومهنية وحرفية من القادة الرسميين ؟ ! ومن غير ان اضع الاجوبة بكل جراحاتها على هذه التساؤلات اقول ان لا شك بأخلاص وشجاعة ابنائنا  في القوات المسلحة ولقد كانت وما زالت لهم ايام  تفردوا بها عن غيرهم  غير اني مع هذا اقول ايضا ان الجواب على تلك الاسئلة يدعو للاسف والخيبة  .                                                                 ومعلوم ان المنظومة الامنية  لكل دولة  تتمييز بحساسية وخطورة عملها وذلك لكونها ذات مهام تتصل بحياة الناس واموالهم وكرامتهم وبمصير الامة و سيادة الدولة ووجودها ويعوّل اعداء العراق على  الفاعل الامني  ولكنهم  يتجنبون التصادم مع الاجهزة الامنية بشكل مباشر ويستهدفون تقويض بناء الدولة وعمل الحكومة من  خلال بث الرعب والخوف في اوساط الشعب والتركيز على استهداف المواطنين العزل والابرياء وبث حالة التجهم والسوداوية في البيئة الاجتماعية وزرع اليأس في النفوس الى درجة لا يعبؤون معها بكل ما تقدمه الدولة لهم من خدمات (بائسة)  ورواتب  وذلك من اجل احداث قطيعة بين المواطنين والحكومة ودفع السلطات الحكومية الى تضخيم الاجهزة الامنية وتحويلها الى بؤر لاستنزاف  الميزانية المالية وعلى ذلك فأن المنظومة الامنية عرضة للاختراق المعادي واخطر انواع الاختراقات هي تلك التي تأتي من داخل المنظومة الامنية عندما يتسلل الموغلون بالاجرام  الى مفاصل الجهاز الامني لينخروا الجهاز من الداخل ،  وعندما يتخم الجهاز الامني بعناصر مصابة بداء الغفلة المزمن ، و اخرى غير مهنية ولا هم لها سوى منافعها الشخصية ولا سيما اولئك الذين انخرطوا في المنظومة الادارية للجهاز الامني وراحوا يتاجرون بالوظائف وعندها يستغل البعض هذه الفجوة الخطيرة ويبذل الاموال بسخاء للفاسدين الاداريين ليتم تعيينهم في اهم واخطر المفاصل المؤثرة في العمل اللوجستي والمعلوماتي ، والمتمعن بملاكات الاجهزة الامنية يجدها مكونة من شرائح متعددة ومختلفة منها الموظفون النمطيون الذين لا هم  لهم  إلا عد الايام لقبض رواتبهم المتورمة ومجاميع اخرى توالي المسلحون والقسم الاكبر من الذين سحقتهم العجلة البيروقراطية العسكرتارية لبعض الضباط الكبار والمتنفذين الاداريين والى جانب تلك هناك اعداد لا تملك اية مهارات فرضتها التوافقات السياسية  وما تبقى يمثل القسم الذي يمكن وصفه بالصفوة من الضباط والجنود والشرطة التي تتفاعل مع هم المواطن وتحترم الشرف العسكري وترى فيه الوطنية الحقة والمروءة والنخوة وغالبا ما تكون هذه الصفوة من الشرائح التي انحدرت من عشائر وعوائل وبيوتات عراقية لها باع معروف بالولاء للمنظومة القيمية العراقية الاصيلة وبالسلوك المنضبط الذي يراعي معاني الولاء للوطن والمجتمع والاعراف والتقاليد وكثير من هذه الصفوة  اكتوت بنار الانظمة الاستبدادية  ،  ويعلم كل العاملين في الاجهزة الامنية هذه الحقيقة ، وهناك اعداد كبير من منتسبي الاجهزة الامنية المختلفة يتمتعون بأجازات مفتوحة بالاتفاق مع العناصر الفاسدة على تقاسم راتب المنتسبين الذين تفرغوا لممارسة  اعمال اخرى في ورش صناعية خاصة او سواق تكسي او باعة على الارصفة او عمال في القطاع الخاص  ومنهم متسكعون في الاسواق والملاهي ومنهم من انتظم في عصابات اجرامية ومنهم من خلد للراحة على حساب امن واقتصاد البلاد . .  واليوم تمثل الاجهزة الامنية المتعددة بالوعة هائلة لشفط اموال الخزينة  العراقية  .
اشرنا سابقا الى ما نعتقد انه عوز حسي ذلك الذي تعوزه المنظومة الامنية الوطنية  ، فالامن يرتكز بأعتقادنا على الخبرة والحرفية  لرجال من  اصحاب الموهبة الحسية والمهارات المتعددة التي  تصقلها الدربة والمناورة والتجربة والتخصص والقدرة على اكتساب المزيد من المعرفة والاستعداد للتعامل مع احدث التقنيات والتزود بمختلف التجارب العالمية وتقصي كل جديد من شأنه ان يدفع بالعملية الامنية الى مستويات افضل ، وان العنصر الامني الموهوب بوصفه ثروة وطنية للبلاد يجب ان يتمتع بالمعرفة المتعددة الاوجه ولا سيما العلوم السياسية بوصفها دالة تحليلية على بؤر الخروقات الامنية وان يكون  على قدر كبير من الحس الذي  يجس النبض الامني في الشارع ويستخلص منه الاحتمالات المرجحة لاحداث خرق ما  وان يتقصى  بوقائية عالية مختبرات وكشوفات الخصم وما متوقع منه وتفكيك شفراته وتحديد الاجراءات المناسبة لاجهاظ خططه ولا بد لرجل الامن ان يكون على دراية بالقانون ليقرر ما يجب عليه عمله دون المساس بحقوق الانسان او التضييق على الحريات العامة والشخصية وهذا ما  يجعل من مهمة العنصر الامني اكثر تعقيدا بوصفها مهمة فتية لم يألفها الجهاز الامني العراقي الذي بنى على اساس الموالات للحزب او الفرد او الجماعة الحاكمة  ، ومن المهم ان يكون رجل الامن حارسا امينا على المال العام والخاص ومواليا للنظام السياسي الديمقراطي التعددي وحريصا على نجاح التجربة وان يكون ارتباطه بمكونات الشعب العراقي وثيقا وان يحترم مقدسات شعبه وتقاليد مجتمعه وتاريخ بلده وتراثه وان يكون عنيدا في تصديه للفساد المالي والاداري من الصعب بناء جهاز امني غالبية عناصره بتلك المواصفات غير انه  لا  مناص من البحث عن هكذا عناصر يشكل منها منظومة امنية قوية ومهيبة  كون ان مستقبل كل بلد اليوم مرهون بالفاعل الامني .

 

  

كريم الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02



كتابة تعليق لموضوع : كشوفات في المشهد الامني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net