د . علي المؤمن

د . علي المؤمن
alialmomen644@hotmail.com





ولد الدكتور علي حسين صادق المؤمن في مدينة النجف الاشرف (العراق) في 29 نيسان / أبريل عام 1964 في اسرة دينية علمية عريقة، وهي اسرة آل الغريفي، التي تعد أحد أبرز أسر الزعامات العلمية الدينية والسياسية في العراق والبحرين والمنطقة الخليجية، والتي تنتهي بنسبها إلى الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد (ص). والاسرة الغريفية منتشرة في البحرين(موطنها الاصلي) والعراق وايران والكويت. اما آل المؤمن فهو الفرع النجفي العراقي للاسرة الغريفية، والذي يفخر بانتمائه إلى النجف الاشرف؛ حاضرة العلوم الإسلامية منذ أكثر من الف سنة، وعاصمة القرار الديني الشيعي.
درس علي المؤمن الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينته النجف الاشرف، ثم جمع بين الدراستين الاكاديمية والدينية، حيث درس العلوم الدينية في الحوزة العلمية في قم بايران وأكمل السطوح (مايعادل الماجستير) في عام 1995، كما حصل على البكالوريوس في الشريعة، ثم الماجستير في الاجتماع السياسي من الجامعة العالمية الإسلامية في لندن في عام 2002، والتحق بعدها مباشرة بمرحلة الدكتوراه في القانون الدستوري في الجامعة نفسها، وأكمل اطروحته المعنونة((التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي)).
احتضنته الحركة الإسلامية في العراق وهو في سن الخامسة عشرة، إذ انتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1979 في النجف الاشرف؛ حين كان يدرس في الصف الخامس الثانوي. وكان الانخراط في صفوف الدعوة في هذه الفترة وما بعدها يعني أكثر ألوان التهديد رعبا؛ بدءا بالملاحقة والاغتيال في الشارع أو البيت أو الاعتقال والتعذيب والاعدام في أكثر زنزانات التاريخ والجغرافيا بشاعة ووحشية. ولكن يشاء القدر ان يتم ابعاد علي المؤمن مع عائلته إلى إيران في غمرة حملات الابعاد العشوائية التي شملت مئات الالاف من المواطنين العراقيين عربا وكردا وأعراق أخرى. والتي تزامنت مع اعتقال الامام محمد باقر الصدر، ثم اعدامه.
و بقي علي المؤمن يعمل في اطار حلقات حزب الدعوة التنظيمية والجهادية والسياسية حتى التسعينات، الامر الذي أهله لبلوغ مراحل متميزة في الوعي السياسي والحركي والثقافي، وهو مايميز مدرسة الدعوة الإسلامية في الاهتمام بأعضائها ورفع مستواهم على مختلف الصعد. وخلال عقد الثمانيات ساهم في إدارة العمل الطلابي الدعوتي عبر مسؤوليته في الاتحاد الإسلامي لطلبة العراق، وفي النشاط الاعلامي عبر عمله محررا في صحيفة الجهاد، فضلا عن مسؤولية عدد من الحلقات التنظيمية، وأخيرا عضوية الحلقة السياسية بدءا من عام 1988.
يحظى بصداقات قريبة من قادة العراق ومسؤوليه في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام، إضافة إلى علاقات ثقافية واجتماعية في البحرين وايران ولبنان وكثير من البلدان العربية.
احترف العمل الصحافي والاعلامي والثقافي خلال عام 1981، وبدءه بالعمل مراسلا ومحررا، بعد اجتيازه دورة مكثفة في الصحافة والاعلام. وفي الاعوام(1984-1989)عمل باحثا في المركز الإسلامي للابحاث السياسية وسكرتير تحرير إصداراته. ثم عمل رئيسا لتحرير مجلة التوحيد الفكرية الثقافية (1991 - 1995)، وهي الفترة التي ركز فيها جهده على العمل البحثي والفكري. وخلال ذلك عمل رئيسا لتحرير مجلة الكوثر (1993 - 1994) ورئيسا لتحرير سلسلة كتاب التوحيد(1993-1997). وفي الاعوام 1995 إلى 1998 اقام في السودان، حيث كرس جهده للنشاطات الثقافية والاعلامية، فضلا عن العمل محاضرا في جامعة الخرطوم؛ الامر الذي أضاف له خبرة مهمة على الصعد كافة، ولاسيما العلاقات السياسية والدبلوماسية والدولية. اسس في عام 1999 بدعم بعض علماء الدين والمفكرين مركزا بحثيا رائدا في اختصاصه تحت اسم المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية، وتراس تحرير اصداراته، ولاسيما مجلة اتجاهات مستقبلية الشهرية، ومجلة المستقبلية الفصلية. وبقي المركز فاعلا حتى عام 2004. وخلال الفترة (2001 - 2005) ساهم في تاسيس قناة العالم الأخبارية وإدارتها.
أعاد تكريس جهده من اجل قضية العراق، وهي قضيته الأساس، خلال عام 2002، من خلال مختلف النشاطات، ولاسيما الظهور الاعلامي والعلاقات العامة والجهد الكتابي والبحثي والعمل السياسي، وذلك انطلاقا من لبنان التي أقام فيها واختارها بلدا لاستقراره. وتطور ذلك إلى تأسيس وإدارة عدد من المشاريع المهمة بدءا من عام 2006، ولاسيما ((المجموعة الدولية للدراسات والاعلام)) التي تضم: مركز القناة للتنمية الاعلامية، مركز الصحافة والمعلوماتية، وكالة شرق برس، وكالة أنباء التضامن، مركز دراسات المشرق العربي، معهد التدريب الاعلامي والإداري، دار المسار العربي ومؤسسة رافد للإنتاج الاعلامي.
اشترك منذ عام 1983 في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والسياسية في أكثر من خمس عشرة دولة، كما شارك محاضرا في عدد كبير من المناسبات الدينية والثقافية في أكثر من دولة.
كتب(حتى عام 2009) أكثر من (250) مقالا ودراسة نشرت في مختلف الدوريات العربية، كما طبع له اربعة عشر كتابا من تأليفه، وستة كتب من اعداده, وكتابا مترجما ورواية واحدة. وأهم هذه الكتب:
سنوات الجمر: مسيرة الحركة الإسلامية في العراق
المسألة الطائفية في الإسلام
النظام العالمي الجديد: التشكل والمستقبل
الموقف من ازمة الكويت(إعداد)
الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر
ثقافة عاشوراء وسنن التاريخ
الإدارة الحكومية في الإسلام(ترجمة)
الفقه والسياسة: تطور الفقه السياسي الإسلامي حتى ظهور النظريات الحديثة
الغزو الثقافي في مواجهة المشروع الحضاري الإسلامي
النظام السياسي الإسلامي الحديث واشكالية الاقتباس(رسالة ماجستير)
مسارب العدوان في الفكر الصهيوني
من المذهبية إلى الطائفية
القرن العشرون: مائة عام من العنف
عروس بغداد (رواية)
أسلمة المستقبليات: محاولة علمية للامساك بالمستقبل(إعداد)
المستقبلية الإسلامية: (إعداد)
من المعاصرة إلى المستقبلية (إعداد)
تجديد الشريعة: قابلية الشريعة على التحول(إعداد)
صدمة التاريخ: العراق من حكم المعارضة إلى حكم السلطة (إعداد)
التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي (أطروحة دكتوراه)