د . علي المؤمن

د . علي المؤمن
alialmomen644@hotmail.com





ولد الدكتور علي حسين صادق المؤمن في مدينة النجف الاشرف (العراق) في 29 نيسان / أبريل عام 1964 في اسرة دينية علمية عريقة، وهي اسرة آل الغريفي، التي تعد أحد أبرز أسر الزعامات العلمية الدينية والسياسية في العراق والبحرين والمنطقة الخليجية، والتي تنتهي بنسبها إلى الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد (ص). والاسرة الغريفية منتشرة في البحرين(موطنها الاصلي) والعراق وايران والكويت. اما آل المؤمن فهو الفرع النجفي العراقي للاسرة الغريفية، والذي يفخر بانتمائه إلى النجف الاشرف؛ حاضرة العلوم الإسلامية منذ أكثر من الف سنة، وعاصمة القرار الديني الشيعي.
درس علي المؤمن الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينته النجف الاشرف، ثم جمع بين الدراستين الاكاديمية والدينية، حيث درس العلوم الدينية في الحوزة العلمية في قم بايران وأكمل السطوح (مايعادل الماجستير) في عام 1995، كما حصل على البكالوريوس في الشريعة، ثم الماجستير في الاجتماع السياسي من الجامعة العالمية الإسلامية في لندن في عام 2002، والتحق بعدها مباشرة بمرحلة الدكتوراه في القانون الدستوري في الجامعة نفسها، وأكمل اطروحته المعنونة((التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي)).
احتضنته الحركة الإسلامية في العراق وهو في سن الخامسة عشرة، إذ انتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1979 في النجف الاشرف؛ حين كان يدرس في الصف الخامس الثانوي. وكان الانخراط في صفوف الدعوة في هذه الفترة وما بعدها يعني أكثر ألوان التهديد رعبا؛ بدءا بالملاحقة والاغتيال في الشارع أو البيت أو الاعتقال والتعذيب والاعدام في أكثر زنزانات التاريخ والجغرافيا بشاعة ووحشية. ولكن يشاء القدر ان يتم ابعاد علي المؤمن مع عائلته إلى إيران في غمرة حملات الابعاد العشوائية التي شملت مئات الالاف من المواطنين العراقيين عربا وكردا وأعراق أخرى. والتي تزامنت مع اعتقال الامام محمد باقر الصدر، ثم اعدامه.
و بقي علي المؤمن يعمل في اطار حلقات حزب الدعوة التنظيمية والجهادية والسياسية حتى التسعينات، الامر الذي أهله لبلوغ مراحل متميزة في الوعي السياسي والحركي والثقافي، وهو مايميز مدرسة الدعوة الإسلامية في الاهتمام بأعضائها ورفع مستواهم على مختلف الصعد. وخلال عقد الثمانيات ساهم في إدارة العمل الطلابي الدعوتي عبر مسؤوليته في الاتحاد الإسلامي لطلبة العراق، وفي النشاط الاعلامي عبر عمله محررا في صحيفة الجهاد، فضلا عن مسؤولية عدد من الحلقات التنظيمية، وأخيرا عضوية الحلقة السياسية بدءا من عام 1988.
يحظى بصداقات قريبة من قادة العراق ومسؤوليه في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام، إضافة إلى علاقات ثقافية واجتماعية في البحرين وايران ولبنان وكثير من البلدان العربية.
احترف العمل الصحافي والاعلامي والثقافي خلال عام 1981، وبدءه بالعمل مراسلا ومحررا، بعد اجتيازه دورة مكثفة في الصحافة والاعلام. وفي الاعوام(1984-1989)عمل باحثا في المركز الإسلامي للابحاث السياسية وسكرتير تحرير إصداراته. ثم عمل رئيسا لتحرير مجلة التوحيد الفكرية الثقافية (1991 - 1995)، وهي الفترة التي ركز فيها جهده على العمل البحثي والفكري. وخلال ذلك عمل رئيسا لتحرير مجلة الكوثر (1993 - 1994) ورئيسا لتحرير سلسلة كتاب التوحيد(1993-1997). وفي الاعوام 1995 إلى 1998 اقام في السودان، حيث كرس جهده للنشاطات الثقافية والاعلامية، فضلا عن العمل محاضرا في جامعة الخرطوم؛ الامر الذي أضاف له خبرة مهمة على الصعد كافة، ولاسيما العلاقات السياسية والدبلوماسية والدولية. اسس في عام 1999 بدعم بعض علماء الدين والمفكرين مركزا بحثيا رائدا في اختصاصه تحت اسم المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية، وتراس تحرير اصداراته، ولاسيما مجلة اتجاهات مستقبلية الشهرية، ومجلة المستقبلية الفصلية. وبقي المركز فاعلا حتى عام 2004. وخلال الفترة (2001 - 2005) ساهم في تاسيس قناة العالم الأخبارية وإدارتها.
أعاد تكريس جهده من اجل قضية العراق، وهي قضيته الأساس، خلال عام 2002، من خلال مختلف النشاطات، ولاسيما الظهور الاعلامي والعلاقات العامة والجهد الكتابي والبحثي والعمل السياسي، وذلك انطلاقا من لبنان التي أقام فيها واختارها بلدا لاستقراره. وتطور ذلك إلى تأسيس وإدارة عدد من المشاريع المهمة بدءا من عام 2006، ولاسيما ((المجموعة الدولية للدراسات والاعلام)) التي تضم: مركز القناة للتنمية الاعلامية، مركز الصحافة والمعلوماتية، وكالة شرق برس، وكالة أنباء التضامن، مركز دراسات المشرق العربي، معهد التدريب الاعلامي والإداري، دار المسار العربي ومؤسسة رافد للإنتاج الاعلامي.
اشترك منذ عام 1983 في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والسياسية في أكثر من خمس عشرة دولة، كما شارك محاضرا في عدد كبير من المناسبات الدينية والثقافية في أكثر من دولة.
كتب(حتى عام 2009) أكثر من (250) مقالا ودراسة نشرت في مختلف الدوريات العربية، كما طبع له اربعة عشر كتابا من تأليفه، وستة كتب من اعداده, وكتابا مترجما ورواية واحدة. وأهم هذه الكتب:
سنوات الجمر: مسيرة الحركة الإسلامية في العراق
المسألة الطائفية في الإسلام
النظام العالمي الجديد: التشكل والمستقبل
الموقف من ازمة الكويت(إعداد)
الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر
ثقافة عاشوراء وسنن التاريخ
الإدارة الحكومية في الإسلام(ترجمة)
الفقه والسياسة: تطور الفقه السياسي الإسلامي حتى ظهور النظريات الحديثة
الغزو الثقافي في مواجهة المشروع الحضاري الإسلامي
النظام السياسي الإسلامي الحديث واشكالية الاقتباس(رسالة ماجستير)
مسارب العدوان في الفكر الصهيوني
من المذهبية إلى الطائفية
القرن العشرون: مائة عام من العنف
عروس بغداد (رواية)
أسلمة المستقبليات: محاولة علمية للامساك بالمستقبل(إعداد)
المستقبلية الإسلامية: (إعداد)
من المعاصرة إلى المستقبلية (إعداد)
تجديد الشريعة: قابلية الشريعة على التحول(إعداد)
صدمة التاريخ: العراق من حكم المعارضة إلى حكم السلطة (إعداد)
التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي (أطروحة دكتوراه)


المقالات

انتهى "داعش" وبقي رأس الأفعى  26/11/2017  ، 275 مشاهدة (المقالات)

الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس  12/10/2017  ، 150 مشاهدة (المقالات)

لماذا لا أكتب في الموضوعات الخلافية ؟  22/09/2017  ، 198 مشاهدة (المقالات)

حول مقولة السيد كمال الحيدري بصحة جميع الأديان المذاهب   30/06/2017  ، 1770 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

كيف يواجه الشيعة الحروب المفروضة عليهم ؟  18/05/2017  ، 295 مشاهدة (المقالات)

الأربعينية الحسينية: أعظم مراسيم في العالم هل يمكن استثمارها؟  23/11/2016  ، 433 مشاهدة (المقالات)

بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد  16/11/2016  ، 481 مشاهدة (المقالات)

ظاهرة الإنشقاقات في حزب الدعوة الإسلامية الحلقة الثانية والثلاثين  15/07/2016  ، 677 مشاهدة (المقالات)

فشل الإسلام السياسي وأحلام التيار العلماني العراقي الحلقة الحادية والثلاثون  10/07/2016  ، 868 مشاهدة (المقالات)

الإصلاح الترقيعي والإصلاح المنهجي للواقع العراقي الحلقة الثلاثون  10/07/2016  ، 539 مشاهدة (المقالات)

حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة التاسعة والعشرون  08/07/2016  ، 784 مشاهدة (المقالات)

حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة الثامنة والعشرون  04/07/2016  ، 537 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة  04/12/2015  ، 571 مشاهدة (قضية راي عام )

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قنبر الموسوي ، على #في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة ) - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنتم بارك الله فيكم افاض الله عليكم بركاته صباصبا

 
علّق .. الشاعر السكندرى / رحاب محمد عابدين ... ، على قصيدة النثر و الترجمة - للكاتب د . عبير يحيي : .. " الترجمااان خوااان " .. من مقررات المدرسة الإيطالية للترجمة .. الشاااعر ...

 
علّق طالب علم ، على ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!  - للكاتب الشيخ احمد الجعفري : أين المشكلة في أن نقوم بطرح إشكالات أو تساؤلات حول أي موضوع، حتى وإن لم نكن نعلم لها جواباً؟ إن التخوف من طرح السؤال لعدم معرفة الإجابة يقودنا في النهاية إلى تقليد ما يفعله آباؤنا الأولين بدون فهم. قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ولذلك نحن ندعو سماحة الشيخ أحمد الجعفري إلى البحث عن أجوبة للإشكالات التي لم يجب عليها السيد الحيدري. وإن كان سماحة الشيخ غير مهتم بالبحث عن أجوبة لهذه الإشكالات، فليس من حقه الاستهزاء على من لديه تساؤلات.

 
علّق محمد قاسم ، على رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : السلام عليكم الأخ/ مصطفى جواد قلت: (و لم أجد رد على السيد كمال الحيدري بالمنطق و الدليل كما يفعل هو ). وأقول: بما أنك تعتقد ان أغاليط السيد الحيدري وسوء خلقه بسب العلماء؛ منطقية ومعها دليل؛ فهذا يعني انّك لست من أهل هذا الميدان، ولا حتى من المبتدئين فيه، فأرجو أن تصون نفسك عن سخرية الغير، واما قولك عن الهاشمي (و لا أسمع عن مسجده إلا أنهم يمشون على الجمر في عاشوراء تحت سمعه) فاسلوب رخيص مكشوف عفى عليه الزمن، مع العلم بأني لا أعرف الرجل، ولا من رواد المسجد الذي يؤم فيه. وربما لا تدري أن صاحب الرسائل للحيدري - الذي ترى عالما -، بل أقول: معلّمه في المسائل الخلافية، بل والأخلاقية، بل والفقهية، كما يظهر من الرسالتين، رجل مستبصر - وهذا يعني انه حديث عهد بمنظومة الدراسة الشيعية -، ولم يفته ما فات الحيدري بل ما تعمّده من أكاذيب على العلماء وسبهم، فجزاه الله من ناصح، وثبته على الولاية.

 
علّق محمد قاسم ، على حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (2) - للكاتب الشيخ احمد سلمان : سلام عليكم ربما كان كلامكم حين لم تتضح الصورة بشكل جلي، أما اليوم فقد انجلت عن كمال الحيدري عدة أمور، وهي: 1- يعتقد بعدم عصمة أهل البيت عليهم السلام، ويقول (علي وأبناءه مجتهدون ليس أكثر). 2- لا يعتقد بالأئمة الاثني عشر، ويقول أن (المهدي كذبة اختلقها علماء الشيعة). 3- لا يعتقد بوجوب الخمس، ويقال أن (الخمس سرقة من الناس ). والعجب انه فتح مكاتب لتأخذ الخمس. 4- ينكر زهد علي عليه السلام، ويتكلم بلا أدب ويقول ( علي كان متين او مريض، خبصتونا بزهد علي ). 5- يسرق أبحاث الغير وينسبها لنفسه ، وبدون حياء ، وممن سرق منهم: جورج طرابيشي، وصالحي آبادي، ومحسن كديور، وما أكثر سرقاته من العلامة الطبطائي، وقد ألفت رسائل عديدة في هذا المضمار. الشيخ أحمد سلمان: قلت فيما قلت: لمائا لا يحقق السيد الحيدري كتاب سليم...إلخ. فأقول: أخي؛ انا اعرف الرجل جيدا، ليس للسيد كمال طاقة بما تقول؛ نعم هو يمتاز بعرض شروح الكتب العقلية بصورة جيدة، وأما الفقه والأصول والحديث والرجال؛ فليس له فيها قدم، اما تراه ينقل من مرآة العقول، وكتب البهبودي وغيرهم، ولو كان له تحقيق؛ لاكثر من الصراخ والعويل كما هو معروف عنه. فلا تنتظر عزيزي، ففاقد الشيء لا يعطيه.

 
علّق عمار الموسوي ، على إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش  - للكاتب احمد العلوي : فعلا أفكار السيد الحيدري مستمدة من أفكار سروش بنسبة تفوق الخيال وكأنه الناطق الرسمي عن سروش

 
علّق محمد علي الترجمان ، على طلاسم الوجع - للكاتب زينب الحسني : الحياة جميلة نعيشها بل الحلوة والمرة وتستمر

 
علّق مصطفى الهادي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلامي وتحياتي لكم ايتها السيدة الكريمة آشوري واسمحي لي ان ادلوا بدلوي فإن هناك غموضا لابد من توضيحه فأقول أن تفسير قول السيد المسيح الذي ورد في مقالكم : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلماذا لا يقدروا ان يأتوا إليه ويصلوا إلى ذلك المكان ؟ لأن اعمالهم وإيمانهم لا يرتقي بهم للوصول إلى المكان الذي ذهب إليه السيد المسيح . أليس هذا القول هو نفسه الذي قاله موسى لقومه عندما ذهب إلى جبل التجلي لاستلام الشريعة . حيث امر أخيه هارون ان يرعاهم إلى ان يعود وقال له : لا تجعلهم يذهبوا وراء العبادات الباطلة . في اشارة إلى طلبهم سابقا من موسى عند عبورهم البحر ان يجعل لهم آلهة مثل الامم الأخرى طلبوا منه إله يلمسونه بأيديهم ويرونه بعيونهم . ولكنه عندما رجع من الجبل ورأى العجل قال لهم : من اراد ان يلحق بي فليقتل نفسه كدليل على توبته ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم بقوله : (اقتلوا انفسكم إن كنتم صادقين) أي صادقون في توبتكم . وهذا ما جرى عينه على السيد المسيح في آخر وجوده الدعوي حيث وقف فيهم خطيبا بعد رجوعه من جبل النور وقال لهم (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ). ثم أنبأهم بالسبب بأنهم سوف يرتدون بعده (وفي وقت التجربة يرتدون). والمشهد نفسه يتكرر مع آخر نبي (محمد ص) حيث تنزل آية قرآنية تخبره بأن قومه سوف يرتدون بعده : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} . أو قوله مخاطبا جموع الصحابة : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). فاخبرهم القرآن بأنهم من اصحاب النار . وهذا ما رمى إليه السيد المسيح عندما قال للجموع : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا). فإلى اين سيذهبون ؟ اكيد إلى النار وسوف يصدر الخطاب من الملائكة الذين يسوقونهم إلى النار : انهم ارتدوا على ادبارهم بعدك . وكما يذكر لنا الكتاب المقدس فإن الارتداد على ثلاث حالات . حالة عامة يكون فيها الارتداد جماعيا كما يقول في : سفر يشوع بن سيراخ 10: 14 (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب). الثاني ارتداد امة كاملة عن نبيها كما يقول في سفر أعمال الرسل 21: 21 ( جميع اليهود الذين بين الأمم ارتدوا عن موسى). والثالث ارتداد على مستوى جيل الصحابة الذين يُظهرون إيمانا ويُبطون كفرا كما حصل مع السيد المسيح ومحمد عليهم البصلاة والسلام وهو الذي ذكرته أعلاه. سبب الكفر برسالات الانبياء وارتدادهم هو الكبرياء كما يقول نص الكتاب المقدس : (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب، إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاسا). واي رجس اشد من ابعاد اهل الحق عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها واي رجس اشد من سفك الدماء المحرمة وازهاق الأرواح ، وهذا ما رأيناه واضحا في ما حصل بعد رحيل الأنبياء حيث اشتعلت حروب الطمع والانانية والكبرياء فسفكوا دمائهم وتسببوا في ويلات وويلات اضرت برسالات السماء ووصمتها بالدموية ولازالت آثارها إلى هذا اليوم تكتوي بها الشعوب . أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

 
علّق احمد الشمري ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل يمكن تنظيم وكاله خاصة جزائية الى محامي من قبل المحكوم اذا كان المحكوم مازال مستمرا يقضي محكوميته داخل السجن الاصلاحي

 
علّق اثير الخزاعي ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم يا اخي استريحوا واقنعوا بما عندكم فالقوم نيام . انا تقدمت ايضا بمعاملة في دائرة الهجرة والمهجرين لكي اعود إلى بلدي طمعا في الحصول على قطعة ارض تعهد لي اقربائي ان يُساعدوني على بناء غرفة فيها تقيني حر الصيف وبرد الشتاء وتستر عورتي وتكفيني ذلك البيوت المستأجرة . وكان معي شخص اعرفه قدم ايضا المعاملة نفسها لكوننا في أوربا نعيش في بلد واحد ومدينة واحدة ، صديقي هذا في حزب الدعوة وهو انسان حاصل على شهادة خامس ابتدائي كان يعمل في رفحاء متعاون مع السعوديين وتسبب في القاء الكثير من العراقيين على حدود العراق فاعدمتهم المخابرات العراقية ، وتمت تصفيته عدة مرات في رفحاء وحاولوا قتله عندما خرج إلى اوربا وهو مطلوب دماء كثيرة ، ولكنه بعد سقوط صدام ترك مدينته وسكن في مدينة أخرى متخفيا خوفا من الاغتيال . يا اساتذة هذا الشخص حصل على كامل حقوقه له ولعائلته جميعا رواتب باثر رجعي وتقاعد حتى للرضيع وفي العراق حصل على كل القروض وشقق واراض مع انه مليونير يمتلك هنا في اوربا والله العظيم مطاعم ومحلات عربية وعمارة سكنية يستأجرها وابنه مهندس عنده مكتب في اوربا ، وابنته مترجمة وعاملة اجتماعية . وانا منذ سنوات اركض وراء معاملتي ولا من مجيب . وللعلم انني وهذا الشخص قدمنا معاملتنا في نفس الوقت والتاريخ وفي كل يوم يُريني ادلة مستندات على ما حصل عليه ويحصل عليه. هذا الشخص الأمي الجاهل الحاصل على شهادة خامس ابتدائي له صور مع نوري المالكي ومع الاستاذ علي الأديب وغيره من مسؤولين وله صور ومستعد ان اقدم الصور له مع المسؤولين . والسبب ان وصوله تم عن طريق الرشاوي والهدايا لانه مليونير وهو ليس بحاجة إلى كل ما حصل عليه ولكنها الدنيا رأس كل خطيئة . افوض امري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر حياكم الرب . انا اجبتكم على سؤالكم قبل أيام ولكن ادارة كتابات لم تنشره لحد الان . تحياتي السلام عليكم ورحمة الله  تم نشر التعليق السابق وعذرا على التاخير بسبب المشاغل الكثيرة بالموقع ... شكرا للتنويه اختنا الفاضلة  ادارة الموقع 

 
علّق مهند حسام ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم تحية طيبة .. انا لدي نفس المشكلة بحيث تم اعادة تعييني الى الوظيفة بعد عودتي من خارج القطر ولم يحتسب لي اي راتب علماً ان لدي كتاب من وزارة الهجرة والمهجرين يثبت تاريخ النزوح الى خارج البلد ورجوعي الى البلد . فأرجو فقط كتاب يدل على كيفية احتساب الرواتب لكي اقدمه الى الدائرة القانونية في وظيفتي او رقم الكتاب الذي يحدد كيفية احتساب الرواتب خلال فترة النزوح الحقيقي . مع الشكر والتقدير

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . عندما اطمأنت الدولة الرومانية الوثنية إلى ان رسالة المسيح تم قبرها ، اتفق مع بابوات مزيفين ورجال دين همهم كروشهم فادخل كل الامم الوثنية إلى المسيحية مع خرافاتها وتماثيلها ووضعوا له ربا واحد ليعبدوه وهو تمثال الصليب وإلى هذا اليوم هذه الجموع يتمسحون ويبكون ويتعبدون لهذا الصليب اضافة إلى اقرار الدولة الرومانية لما جاء به بولص شاول حيث جاء لهم بانجيل وعقيدة مختلفة الغى فيها الختان وجعل يسوع ربا يُعبد. ثم توالت الانشقاقات وبرز مصلحون ولكن صوتهم كان ضعيفا فلم يفلحوا وقد ظهر مصلحون كبار سرعان ما تم تصفيتهم . واما حواريوا السيد المسيح فقد تم مطاردتهم حيث اختفى ذكرهم بعد ارتفاع يسوع فإن آخر نص ظهر فيه التلاميذ هو قول إنجيل متى 28: 16 (وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم). 19 سفر أعمال الرسل 1: 9 بعد ذلك اختفى الحواريين ولم يظهروا . وهنا ينبثق سؤال آخر وهو : اذا كان يسوع ارتفع وذهب عنهم والحواريين اختفوا فمن أين اخذت المسيحية تعاليمها خصوصا بعد فقدان الانجيل. والجواب اخذوها من بولص الذي ظهر بعد ذهاب يسوع المسيح.

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الكريمة الباحثة ايزابيل تحيات الرب الرحيم لك ولكل المنشدين من أجل الحق والحقيقة. سؤالك نحن نوجهه لحضرتك ونرجو الإجابة: إذا كان السيد المسيح (ع) قد غادر الدنيا وهو غير راضٍ عن جموع الناس الذين أرسل لهم، لأنهم لم يؤمنوا بما جاء به، إذن من أين جاءت أعداد المسيحية الهائلة بعده؟ تحياتي لك أيتها الفاضلة.

 
علّق ابو الحسن ، على الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : سيد محمد علي ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 27 - التصفحات : 94778319

 • التاريخ : 20/01/2018 - 14:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net