د . علي المؤمن

د . علي المؤمن
alialmomen644@hotmail.com





ولد الدكتور علي حسين صادق المؤمن في مدينة النجف الاشرف (العراق) في 29 نيسان / أبريل عام 1964 في اسرة دينية علمية عريقة، وهي اسرة آل الغريفي، التي تعد أحد أبرز أسر الزعامات العلمية الدينية والسياسية في العراق والبحرين والمنطقة الخليجية، والتي تنتهي بنسبها إلى الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد (ص). والاسرة الغريفية منتشرة في البحرين(موطنها الاصلي) والعراق وايران والكويت. اما آل المؤمن فهو الفرع النجفي العراقي للاسرة الغريفية، والذي يفخر بانتمائه إلى النجف الاشرف؛ حاضرة العلوم الإسلامية منذ أكثر من الف سنة، وعاصمة القرار الديني الشيعي.
درس علي المؤمن الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينته النجف الاشرف، ثم جمع بين الدراستين الاكاديمية والدينية، حيث درس العلوم الدينية في الحوزة العلمية في قم بايران وأكمل السطوح (مايعادل الماجستير) في عام 1995، كما حصل على البكالوريوس في الشريعة، ثم الماجستير في الاجتماع السياسي من الجامعة العالمية الإسلامية في لندن في عام 2002، والتحق بعدها مباشرة بمرحلة الدكتوراه في القانون الدستوري في الجامعة نفسها، وأكمل اطروحته المعنونة((التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي)).
احتضنته الحركة الإسلامية في العراق وهو في سن الخامسة عشرة، إذ انتمى إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1979 في النجف الاشرف؛ حين كان يدرس في الصف الخامس الثانوي. وكان الانخراط في صفوف الدعوة في هذه الفترة وما بعدها يعني أكثر ألوان التهديد رعبا؛ بدءا بالملاحقة والاغتيال في الشارع أو البيت أو الاعتقال والتعذيب والاعدام في أكثر زنزانات التاريخ والجغرافيا بشاعة ووحشية. ولكن يشاء القدر ان يتم ابعاد علي المؤمن مع عائلته إلى إيران في غمرة حملات الابعاد العشوائية التي شملت مئات الالاف من المواطنين العراقيين عربا وكردا وأعراق أخرى. والتي تزامنت مع اعتقال الامام محمد باقر الصدر، ثم اعدامه.
و بقي علي المؤمن يعمل في اطار حلقات حزب الدعوة التنظيمية والجهادية والسياسية حتى التسعينات، الامر الذي أهله لبلوغ مراحل متميزة في الوعي السياسي والحركي والثقافي، وهو مايميز مدرسة الدعوة الإسلامية في الاهتمام بأعضائها ورفع مستواهم على مختلف الصعد. وخلال عقد الثمانيات ساهم في إدارة العمل الطلابي الدعوتي عبر مسؤوليته في الاتحاد الإسلامي لطلبة العراق، وفي النشاط الاعلامي عبر عمله محررا في صحيفة الجهاد، فضلا عن مسؤولية عدد من الحلقات التنظيمية، وأخيرا عضوية الحلقة السياسية بدءا من عام 1988.
يحظى بصداقات قريبة من قادة العراق ومسؤوليه في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام، إضافة إلى علاقات ثقافية واجتماعية في البحرين وايران ولبنان وكثير من البلدان العربية.
احترف العمل الصحافي والاعلامي والثقافي خلال عام 1981، وبدءه بالعمل مراسلا ومحررا، بعد اجتيازه دورة مكثفة في الصحافة والاعلام. وفي الاعوام(1984-1989)عمل باحثا في المركز الإسلامي للابحاث السياسية وسكرتير تحرير إصداراته. ثم عمل رئيسا لتحرير مجلة التوحيد الفكرية الثقافية (1991 - 1995)، وهي الفترة التي ركز فيها جهده على العمل البحثي والفكري. وخلال ذلك عمل رئيسا لتحرير مجلة الكوثر (1993 - 1994) ورئيسا لتحرير سلسلة كتاب التوحيد(1993-1997). وفي الاعوام 1995 إلى 1998 اقام في السودان، حيث كرس جهده للنشاطات الثقافية والاعلامية، فضلا عن العمل محاضرا في جامعة الخرطوم؛ الامر الذي أضاف له خبرة مهمة على الصعد كافة، ولاسيما العلاقات السياسية والدبلوماسية والدولية. اسس في عام 1999 بدعم بعض علماء الدين والمفكرين مركزا بحثيا رائدا في اختصاصه تحت اسم المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية، وتراس تحرير اصداراته، ولاسيما مجلة اتجاهات مستقبلية الشهرية، ومجلة المستقبلية الفصلية. وبقي المركز فاعلا حتى عام 2004. وخلال الفترة (2001 - 2005) ساهم في تاسيس قناة العالم الأخبارية وإدارتها.
أعاد تكريس جهده من اجل قضية العراق، وهي قضيته الأساس، خلال عام 2002، من خلال مختلف النشاطات، ولاسيما الظهور الاعلامي والعلاقات العامة والجهد الكتابي والبحثي والعمل السياسي، وذلك انطلاقا من لبنان التي أقام فيها واختارها بلدا لاستقراره. وتطور ذلك إلى تأسيس وإدارة عدد من المشاريع المهمة بدءا من عام 2006، ولاسيما ((المجموعة الدولية للدراسات والاعلام)) التي تضم: مركز القناة للتنمية الاعلامية، مركز الصحافة والمعلوماتية، وكالة شرق برس، وكالة أنباء التضامن، مركز دراسات المشرق العربي، معهد التدريب الاعلامي والإداري، دار المسار العربي ومؤسسة رافد للإنتاج الاعلامي.
اشترك منذ عام 1983 في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والسياسية في أكثر من خمس عشرة دولة، كما شارك محاضرا في عدد كبير من المناسبات الدينية والثقافية في أكثر من دولة.
كتب(حتى عام 2009) أكثر من (250) مقالا ودراسة نشرت في مختلف الدوريات العربية، كما طبع له اربعة عشر كتابا من تأليفه، وستة كتب من اعداده, وكتابا مترجما ورواية واحدة. وأهم هذه الكتب:
سنوات الجمر: مسيرة الحركة الإسلامية في العراق
المسألة الطائفية في الإسلام
النظام العالمي الجديد: التشكل والمستقبل
الموقف من ازمة الكويت(إعداد)
الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر
ثقافة عاشوراء وسنن التاريخ
الإدارة الحكومية في الإسلام(ترجمة)
الفقه والسياسة: تطور الفقه السياسي الإسلامي حتى ظهور النظريات الحديثة
الغزو الثقافي في مواجهة المشروع الحضاري الإسلامي
النظام السياسي الإسلامي الحديث واشكالية الاقتباس(رسالة ماجستير)
مسارب العدوان في الفكر الصهيوني
من المذهبية إلى الطائفية
القرن العشرون: مائة عام من العنف
عروس بغداد (رواية)
أسلمة المستقبليات: محاولة علمية للامساك بالمستقبل(إعداد)
المستقبلية الإسلامية: (إعداد)
من المعاصرة إلى المستقبلية (إعداد)
تجديد الشريعة: قابلية الشريعة على التحول(إعداد)
صدمة التاريخ: العراق من حكم المعارضة إلى حكم السلطة (إعداد)
التقنين الدستوري للفقه السياسي الإسلامي (أطروحة دكتوراه)


المقالات

حين يفتي العلماني في قضايا الدين  12/02/2018  ، 150 مشاهدة (المقالات)

انتهى "داعش" وبقي رأس الأفعى  26/11/2017  ، 370 مشاهدة (المقالات)

الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس  12/10/2017  ، 215 مشاهدة (المقالات)

لماذا لا أكتب في الموضوعات الخلافية ؟  22/09/2017  ، 271 مشاهدة (المقالات)

حول مقولة السيد كمال الحيدري بصحة جميع الأديان المذاهب   30/06/2017  ، 2040 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

كيف يواجه الشيعة الحروب المفروضة عليهم ؟  18/05/2017  ، 338 مشاهدة (المقالات)

الأربعينية الحسينية: أعظم مراسيم في العالم هل يمكن استثمارها؟  23/11/2016  ، 501 مشاهدة (المقالات)

بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد  16/11/2016  ، 543 مشاهدة (المقالات)

ظاهرة الإنشقاقات في حزب الدعوة الإسلامية الحلقة الثانية والثلاثين  15/07/2016  ، 727 مشاهدة (المقالات)

فشل الإسلام السياسي وأحلام التيار العلماني العراقي الحلقة الحادية والثلاثون  10/07/2016  ، 944 مشاهدة (المقالات)

الإصلاح الترقيعي والإصلاح المنهجي للواقع العراقي الحلقة الثلاثون  10/07/2016  ، 606 مشاهدة (المقالات)

حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة التاسعة والعشرون  08/07/2016  ، 841 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة  04/12/2015  ، 623 مشاهدة (قضية راي عام )

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كذبة نيسان ابريل ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الوجه القذر للحضارة الانجلوامريكيه: لكي تبقلى مهيمنا على العالم ليس عليها ان تبني نفسها اقتصاديا وعلميا بل الاهم هو ان تدمر السعوب الاخرى اقتصاديا وعلميا كي لا تسبقك وتبقى انت المهيمن.. الانجلوامريكان لم يساهموا في تقدم العالم علميا بقدر ما دمروا من تقدم العالم علميا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : طغاة غير المسلمين أكثرهم يؤمنون إذا لزمتهم الحجة ولم يُكابروا، ولكن طغاة المسلمين لا يؤمنون حتى لو جاء لهم وحي فهم يبقون على عنادهم.

 
علّق سامي جواد كاظم ، على الى NRT مع التحية ...مع الاسف - للكاتب سامي جواد كاظم : تحية للاخ حيدر هادي انا لايعنيني من اين تكون ولا انا من اين اكون المهم انك انسان ، وانا تحدثت عن وقائع موجودة على ارض كربلاء وبما انك من باب الخان تحية لك ولكل اهالي باب الخان فهذا يعني انك اما تعلم بهذه المشاريع وتغاضيت عنها او انك لا تعلم وهذا ممكن وطالما انا ذكرتها في مقالي تستطيع ان تستفسر عنها وان تجري لقاءات مع المسؤولين عليها لتطلع على حقيقتها هل هي فقط عناوين ام انها تقوم بواجبها على اكمل وجه . الامر الاخر انا اسال لماذا دائما العتبة الحسينية المقدسة توجه لها الاسئلة من اين الاموال وكيفية صرفها وما الى ذلك ؟ فاعلم يااخي ان كنت تعتقد ايرادات الشباك فانها ايام الخير عندما كان التومان الف دينار ايرادات الشباك مليار وهذه مخصصة شرعا للعتبة فقط من اعمار وتوسعة ورواتب بعض المنتسبين العاملين بعقود او اجر يومي داخل العتبة، بينما رواتب المنتسبين فانها تخصيصات مالية حكومية ، وما يخص الفقراء الذين تطالب بحقوقهم اسال هل ان الحكومة العراقية هي المسؤولة عنهم ام الجهات الدينية ؟ ان قلت الجهات الدينية ساقول ماهي تخصيصات ايرادات الحكومة من النفط وغيرها لهذه الجهات حتى نحاججها لاهمالها الفقراء ، وان كانت الحكومة هي المسؤولة فهذا هو المطلوب ، وبخصوص طلبك لقاء الشيخ الكربلائي فانك تستطيع بعد صلاة الظهرين وفي المحراب تواجه وجها لوجه ومن غير مواعيد ، او انك تستطيع مراجعة مكتبه لمقابلته او اخذ موعد معه ولك الحق في ذلك . انك محل تقديرنا مع اعتذارنا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يبحث خلال لقائه وفدا حكومياً يابانياً آخر المستجدات الأمنية وزيادة حجم الاستثمار في العراق  : منى محمد زيارة

 كل ثامن بشوال  : سعيد الفتلاوي

 رسالة احتجاج على التعامل التمييزي وخرق مبدأ المساواة والمقتضيات القانونية ذات الصلة بتدبير الإعلام العمومي لتغطية أنشطة تنظيمات المجتمع المدني

 أحبك ياهادي !  : هادي جلو مرعي

 اللعبه السياسيه...والوجع العراقي  : د . يوسف السعيدي

 ضياع المثقف  : حاتم عباس بصيلة

 النجف الأشرف تستمر في استنفار الجهود لإغاثة العوائل النازحة إليها

 المرأة في حضارة وادي الرافدين  : حسن الجوادي

 التعليم: تخيير الطلبة الأوائل على الكليات الأهلية بين النقل للجامعات الحكومية او البقاء في كلياتهم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اوراق  : علي الزاغيني

 لواء علي الاكبر يُقيم دورات تدريبية على الاسلحة المختلفة

 (خماطة ) " موقع الظلال " المروري ومعاناة المنصوب عليهم .!!  : زهير الفتلاوي

 ممثّل المرجعيةُ الدينية العليا يجدّد دعوته إلى توثيق بطولات ومواقف المقاتلين ضدّ عصابات داعش الإرهابية ويستشهد بقصّة واقعية..  : موقع الكفيل

 أربعينية الحسين ..منهاج..وإصلاح  : خالد القيسي

 الدعم الخليجي في تغيير الانظمة  : وليد سليم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102580637

 • التاريخ : 21/04/2018 - 10:44

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net