علي مولود الطالبي

علي مولود الطالبي
[email protected]






التولد / العراق / سامراء
الإقامة الحالية : القاهرة
التحصيل الدراسي : بكلوريوس إعلام / إذاعة وتلفزيون
المهنة : طالب ماجستير في جامعة القاهرة / كلية الإعلام / قسم الإذاعة والتلفزيون
العمل : محرر في صحيفة الغد والمنتصف وأوراق عربيه وشبكة الأنباء العراقية وجريدة العراق بريس ( مستمر بإجراء حوارات حصرية متواصلة مع صحيفة الزمان الدولية )
عضو نقابة الصحفيين العراقيين
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
عضو الهيئة الإدارية للمنتدى الثقافي في سامراء
- المشاركات والجوائز والشهادات التقديرية
الفائز الأول بمسابقة الرائد الإعلامية عن أفضل تحقيق صحفي لكليات وأقسام الإعلام العراقية في عام 2009
الفائز الأول بمسابقة مؤسسة النور للثقافة والإعلام الدورة الثالثة عن الحوارات الصحفية في عام 2010
الفائز الثاني بمسابقة كلية الآداب للشعر العربي عام 2010
جائزة الإبداع في مجال النشر الصحفي عام 2010
درع الإبداع من جامعة تكريت عام 2011
* شهادة تقديرية من فضائية الديار للمشاركة في مسابقة الديار للقصة والشعر عام 2010
* شهادة تقديرية من المهرجان الشعري الأول بجامعة تكريت عام 2010
* شهادة تقديرية من جامعة تكريت للتميز العلمي والصحفي والأدبي عام 2010
* شهادة تقديرية للمشاركة في مسابقة المسرح الحسيني العالمية الثانية 2011
* شهادة تقديرية من جامعة بغداد للمشاركات الأدبية عام 2011
* شهادة تقديرية من جامعة تكريت للتميز الطلابي عام 2011
* شهادة تقديرية من مجلة الطالب الجامعي عام 2011
_ شاركَ في مسابقة الشعر في محافظة صلاح الدين عام 2010
_ شاركَ في مهرجان الشعر العربية في كلية الآداب عام 2011
_ شاركَ في مسابقة شاعر الحرية على قناة الجزيرة الفضائية عام 2011
يَكتبُ في مختلف الصحف العراقية والعربية والدولية ، وفي العديد من المواقع الالكترونية الرصينة
له مشاركات ثابتة في صحيفة آفاق الإعلام
شارك في العديد من الدورات الثقافية والإعلامية
شارك في العديد من المهرجانات الأدبية في مختلف محافظات القطر وخارج البلد
له بحث أكاديمي بعنوان ( أساليب الدعاية الانتخابية في التلفزيون )
له بحث أكاديمي منشور بعنوان ( أشكال البرامج الحوارية في التلفزيون )
:- له ديوان مطبوع ، ضوء الماء ، شعر ، دار تموز رند ، سوريا ، 2011
له ديوان قيد الطبع
له ديوان مخطوط
- ترجمة له العديد من القصائد إلى اللغة الانكليزية والفرنسية والكردية
...
يؤمن :
بان الإنسان فوق كل الأسماء
بان الإعلام رسالة عالمية لخدمة البشرية كافة
بان الحب هو الجسر الأقصر إلى ضفة السعادة
بان الوطن أسمى من جميع الفضائل
بان المرأة ملاك حاف يمشي على الرمل ، نعثر على أثاره ولا نحس بوقع أقدامه
بان الود أنقى أراجيح الوجد
هامش :
_____
تنفسي ، كي لا اختنق


المقالات

الصحفيون ... رُسل الكلمة إلى الله  30/07/2011  ، 1489 مشاهدة ، 3 تعليقات (المقالات)


ثقافات

تجاهرُ بالوردِ  07/01/2015  ، 981 مشاهدة (ثقافات)

نهارٌ بلا نجوم  02/11/2014  ، 1312 مشاهدة (ثقافات)

رسائلٌ لامرأة غائبة  06/10/2014  ، 1075 مشاهدة (ثقافات)

غريبٌ رحيلكَ أيّها السميح !  27/08/2014  ، 1105 مشاهدة (ثقافات)

مسافر فيك  14/08/2014  ، 1227 مشاهدة (ثقافات)

قميصٌ لعراء الرصيف !  27/05/2014  ، 1141 مشاهدة (ثقافات)

نبيٌّ وحكمته  26/01/2014  ، 1167 مشاهدة (ثقافات)

نساءٌ تصلّي فيكِ  20/01/2014  ، 1116 مشاهدة (ثقافات)

ليـتـني غـيـرتُ شـكـلَــكَ يا دمي  05/12/2013  ، 1006 مشاهدة (ثقافات)

تناسلتْ حبات الوجدِ  04/11/2013  ، 1164 مشاهدة (ثقافات)

قبلُ ميلادكْ  17/10/2013  ، 1188 مشاهدة (ثقافات)

قد يراني الأنبياء  19/09/2013  ، 1074 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود
صفحة الكاتب :
  د . حسين ابو سعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحراق مبنى قناة دجلة الفضائية وسط بغداد والداخلية مطالبة بالتحقيق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مستشار المالكي:لامفاوضات مع العراقية والعلواني بيد القضاء  : براثا

 ابن سلمان  يزيل دولة ال سعود ويقبرها  : مهدي المولى

 الاجودي :: يلتقي رابطة المشرفين التربويين في محافظة البصرة  : اعلام محافظة البصرة

 شرطة ميسان : القبض على متهمين بجرائم المخدرات والشروع بالقتل والخطف وجرائم جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الحرية في المفهوم الاسلامي من طبيعة الانسان الانسجام  : قيس العامري

 حدودنا سنرجعها بدمنا  : نور الدين الخليوي

 القيم الاخلاقية ستنهار الكترونيا  : عباس يوسف آل ماجد

 مدير حقوق الإنسان في مفتشية الداخلية يلتقي يلتقي ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية  : وزارة الداخلية العراقية

 من ذاكرة عراقية  : حسين جويعد

 اعلنت امانة بغداد المباشرة بصيانة تخسف عملاق شمال بغداد   : امانة بغداد

 أخلاق الحرب  : حميد مسلم الطرفي

 رقص مع الجنون  : علي الزاغيني

 الحسين في ديوان العرب (4)  : ادريس هاني

 البيت الابيض يهاجم “CNN” بسبب زيارة ترامب الى العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net