• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- . .
                          • الكاتب : نجاح بيعي .

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .

 ـ بيان المرجعيّة في10/6/2014م مُقدمة الفتوى العظيمة !

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 85 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أصدرت بيانا ً هامّا ً جدّا ً في صبيحة يوم الثلاثاء الدامي الموافق 10/ 6/ 2014م أعربت فيه عن قلقها البالغ , تجاه التطور الخطير للإنهيار الأمني والحكومي الذي عصف في البلد فجأة , نتيجة  سقوط محافظة الموصل ثاني أكبر مدن العراق وكذلك المناطق المجاورة لها بيد المجاميع الإرهابية والعصابات الإجراميّة المعروفة بـ(تنظيم الدولة) التي ما لبث أن أعلن زعيمه (أبو بكر البغدادي) بعد عدة أيام ـ في 4/7/2014م ومن على منبر جامع (النّوري) فيها عن اتخاذ مدينة ( نينوى) عاصمة لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام) والتي عُرفت اختصارا ً بـ(داعـش). 
ـ فثلاثاء 10/6/2014م يوم لا يمكن للعراقيين أن ينسوه أو يتناسوه . فبضع مئآت من عناصر ومُقاتلي (التنظيم) الذين تسرّبوا من سوريا ليندمجوا مع آخرين لهم في المحافظة , كانوا قد تسبّبوا في الأيام الأولى من غزوهم الموصل , الى طرد وقتل وأسر أكثر من (50) ألف عنصر أمني عراقي موجود هناك , والى الإستيلاء على كامل الأسلحة والعتاد والتجهيزات العسكرية  التي قُدّرت بأكثر من (88) مليار دولار , والى نزوح أكثر من (500) ألف من سكان المحافظة من أصل (1,8) مليون , والسيطرة التامة على المرافق الحيوية للمحافظة فضلا ًعن (3) ثلاث محافظات أُخر , وبسط النفزذ على مساحة قُدّرت بثلث مساحة العراق الكليّة !. فداعـش كيان ظلاميّ أسود يلغي الآخر أيّا ً كان , ولا يُجيد لغة غير لغة الدم والحرب والخراب أينما حلّ.
في الحقيقة إن كان هذا الحدث الزلزال قد فاجأ الجميع (سواء مَن كان في الداخل العراقي أو الخارج) وأصيب حقا ً بالهلع والدهشة وغرِق فعلا ً بالحيرة , فهناك مَن هُم ليسوا كذلك البتّة وهُما بطبيعة الحال إثنان لا ثالث لهما : 
1ـ مَن أوجد عصابات تنظيم داعش , وأشرف على ولادته واحتضانه. وهو صاحب المشروع الذي يهدف الى تمزيق المنطقة الى دويلات متناحرة , والى تمزيق السلم الأهلي لدى الشعوب بإذكاء نار فتنة الإحتراب الطائفي (سواء في الداخل العراقي ـ قوى سياسية وحواضن اجتماعيّة وغيرها ,أو هم في الخارج ـ سواء أطرافا ً إقليمية ودولية ).
2ـ المرجعية الدينيّة العليا . الكيان الذي وقف ولا يزال يقف بالضد من ذلك المشروع (الفتنوي) بالكامل منذ أن شخص بقرنه بعد تغيير النظام بعد 2003م .
ـ ضدّان نوعيان . يُمثلان نموذجي لمُعسكري ـ الحق والباطل ـ والحرب بينهما سجال وهذا ما لا يخفى عن ذهن المًتتبع المنصف اللبيب . فبالإستطاعة أن يلمس المرء ويرى بوضوح , من كان ضد أو مع المشروع السوداوي , ومن تفاجأ حقا ً ومَن هو غير ذلك  ـ بالرجوع الى مجمل مواقف كلا الطرفين المُصاحبة للحدث ولما بعده . 
ربما أعناق معظم الشعب العراقي اشرأبت في يوم 10/6 الى جهتين أو الى كيانين مُنقذين لا ثالث لهما في العراق . وهو يأمل النجاة من هذا الخطر العظيم المتنامي , الذي بات يُهدد العراق والبلدان المجاورة بلا استثناء . وهذين الجهتين أو الكيانين هما :
1ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف .
2ـ والحكومة الإتحادية العراقية في العاصمة بغداد . 
فعلى صعيد الحكومة الإتحادية آنذاك ,كان حالها حال جميع القوى السياسية بزعاماتها وقياداتها (رغم الإنشطار الطولي الحاصل بينهم بين مؤيد ورافض للوضع الجديد , نتيجة الخلافات الحادة بينهم والتقاطعات السياسية الى حدّ الإحتراب والتخوين ويُضاف له الفساد المستشري في مفاصل الدولة المهمة بما في ذلك المؤسسة الأمنية) شبه مشلولة وغارقة بالحيرة والضعف والإنكسار . وكانت لا تزال تعيش آثار الصدمة التي أرعبتهم وأعيتهم جميعا ً .  بل ظلّت تسبح بمستنقع التخبط والعجز ولم يحظى منها العراق المستباح وشعبه يوم 10/6 ما يمكن أن ينعش لديهم الأمل , ولو بأجراء بسيط يُحسب كردّ حكوميّ للدفاع عن العراق وشعبه ضد العدو . بالرغم أن (رئيس مجلس الوزراء) آنذاك كان يُمسك بالملف الأمني كاملا ً , باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وكان يُمسك بوزارتي الدفاع والداخليّة وكالة. لم يكن يلحظ المراقب أو يرَ سوى التخبط العشوائي , والهلوسة السياسية القهريّة بـ(الرغبة العارمة في إنقاذ الموقف) والحفاظ على القدر الممكن لـ (ماء الوجه) والحيلولة دون سقوط العاصمة (بغداد) بأيدي الإرهابيين الذين ما لبثوا أن قرعوا أبوابها سريعا ًبعد ساعات من سقوط الموصل !. 
فبعد مرور أكثر من (7) سبع ساعات على الحدث (وهو وقت كبير وخطير بالنسبة لعمل الحكومة) خرجت الحكومة الإتحاديّة (ببيان مًتلفز) بحزمة من قرارات الإرتجاليّة التي لا تخلو من حسابات المصلحة السياسية والمناكفات الحزبيّة والفئويّة الضيقة المقيتة , التي عهدها الشعب بين الشركاء السياسيين , ومن حسابات توزيع القوّة والسلطة والمال والنفوذ في الدولة العراقية. لذا لم يُرَ منها إعلان حرب ٍ مثلا ً أو قتال ٍضد الإرهابيين ,وإنما اكتفت بإعلان حالة التأهب القصوى الغير مجدية (مع الإنهيار الأمني وخيانة اغلب ضباط الجيش والأجهزة الأمنية ـ وتردّي المعنويات في باقي قطعات الجيش والأجهزة الأمنية الخرى) , والطلب من مجلس النوّاب ـ هذا بعد استحصال موافقة رئيس الجمهوريّة ـ الرأس الثاني للسلطة التنفيذيّة , إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة (العقيمة) في البلاد . كون هذا الطلب لا يندرج إلا ضمن (سيناريو الأحكام العرفيّة) التي تطلق حاكميّة الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون ,وبإعلان ـ حالة الطوارئ ـ لو تمّت فعلا ً تكون نار تعطيل الدولة والدستور والقانون والمحاكم القانوينة الشرعية , قد شبّت واشتعلت , ولا أحد يمكنه أن يتنبّأ  بكيف تنطفئ  أو تنتهي . مع لحاظ التركيبة العدائيّة المعقدة التي منها انطلقت منها تشكيل الحكومة الإتحادية آنذاك . فرئيس مجلس النواب كان يُشكل الضد النوعي لرئيس مجلس الورزاء , وهناك حرب سجال بينهما عطلت الكثير من دور مجلس النواب ومجلس الورزاء في آن واحد , والأخير كان يُشكل في الوقت ذاته الضد النوعي لرئاسة الجمهوريّة , وهلم جرّا في كافة مؤسسات الدولة المبنيّة على التوافقية والمحاصصة السياسية .
ولكن الإجراء المهم الذي اتخذته الحكومة الإتحادية ومضت عليه على أرض الواقع , هو تسهيل كافة الإجراءات الحكومية لدعم استعداد المواطنين والعشائر لقتال الإرهابيين . والتعبئة السياسية والشعبية لإرجاع الوضع الطبيعي في العراق .
الأمر الذي فُسّر على أنه تحرّك (حكومي) أحاديّ, يُحسب على مكوّن طائفي واحد بعينه ألا وهو (الشيعة) . واعتبر على أنه استنفار سياسي حزبيّ مع الأجنحة المسلحة التابعة لها على نحو الحقيقة , ممّا يُعطي انطباع سهل بأن الذي يحدث هي (حرب طائفية بإمتياز) وهو ما كان فعلا ً لدى وسائل الإعلام المُسيّسة , والتي تمّ تصوير الأمر على أنه قمع حكومي مركزي (شيعي) , مُستغلا ً أدوات الدولة بمؤسساتها , ضد الثوّار (السنّة) المتذمرين من نقص الخدمات ومن سياسات الحكومة المركزية التي تندرج ضمن التهميش والإقصاء حسب زعمهم .
ومن هنا نستنتج بأن الحكومة (المُحاصصاتيّة) كانت قد قرأت بإمعان ـ بيان ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ الذي صدر بعد سويعات من إعلان نبأ سقوط الموصل بيد عصابات داعش . وهذا يُفسر تأخير إعلانها للبيان لعدّة ساعات , واتخذت الإجراءات المغايرة لما تضمّنه البيان , والهادفة (أولا ً) : الى حفظ كياناتها الحاكمة وأحزابها السياسية وأذرعها المسلحة الموصوفة بـ(الميليشيات) وبـ(المجاميع الخارجة عن القانون) . والبدء (ثانيا ً): بوضع العراق وكل إمكانياته الحكومية والشعبية وجها ً لوجه مع صراع ـ إقليمي دولي ـ مع الإرهابيين ضمن مشروع عالمي , والإصطفاف (ثالثا ً) : بالعراق في محور ضد محور آخر هو في غنىً عنه بالمرة .
ـ ماذا كان موقف المرجعيّة العليا في بيان يوم 10/6/2014م ؟.
ـ نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ اليوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك : 
 ( تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب ) . 
ـ عن موقع شبكة الكفيل العالمية في 10/06/2014م.

ـ قبل أن تستعرض موقفها ونقرأ البيان , كان حقيقا ًعلى (الأمّة) أن تتذكّر وتُقرّ وتعترف صاغرة بأنّ الذي جرى ووقع , إنما هو ذات الذي كانت تُحذّر منه وتُنبّه على مدى سنيّ التغيير , وخصوصا ًمنذ انبثاق العملية السياسية عام 2006م . وباستطاعة الجميع أن يُراجع مواقفها كلها  حيال ذلك , وعلى أقل تقدير يُراجع مواقفها من خلال هذا السفر المتواضع .
فبعد سويعات من انتشار خبر سقوط الموصل بيد الإرهابيين , سارعت المرجعية العليا وأصدرت البيان التاريخي المقتضب , والذي تضمّن إضافة ً الى حل سريع ناجع كفيل بأن ينتشل البلد ـ دولة ً وحكومة ً وشعبا ً ومقدسات ـ من الكارثة التي لا يعلم مدى تداعياتها الخطيرة إلا الله تعالى . يكون قد تضمّن على إنذار ٍ أخير لجميع القوى السياسية , وعلى مُقدمة واضحة لـ(فتوى الدفاع المقدسة) . 
ـ تضمّن البيان أمورا ً (4) أربع هي :
1ـ ضرورة توحيد الكلمة : (إن المرجعية تُشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها)!.
2ـ الوقوف بوجه الإرهابيين : (تعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين)!.
3ـ توفير الأمن للمواطنين : (وتوفير الأمن للمواطنين من شرورهم)!.
4ـ التعهّد بدعم واسناد وحث لأبنائها في القوات المسلحة : (إن المرجعية تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين)!.
ـ وبالإمكان أن نستخلص من البيان أعلاه الأمور التالية :
1ـ الفقرة رقم (1و2و3) ما هي إلا تجديد وتكرار لما طالبت به المرجعية العليا خلال السنين السابقة . ولا يتصوّر والحال هنا ومع الوضع الجديد الخطير بإمكان المرجعية العليا , أن تُعيد ما كانت قد كرره وناشدت به , لأن العراق والعراقيين قد وقعوا في المحذور فعلا ً , ولم يعُد يُجدي نفعا ً أي نُصح أو تحذير أو تنبيه . لذا يُعد الأمر جرس الإنذار ـ أخير ـ للحكومة ولكافة القيادات السياسية في العراق .  
2ـ دعوة المرجعية العليا الى توحيد الكلمة والوقوف بوجه الإرهابيين , هي دعوة الى (وطنيّة الموقف) والى (وطنية الرد) من خلال الحكومة ووزاراتها وكافة مؤسسات الدولة المعنية بذلك . وهو منطق الدولة الذي تنشده المرجعية العليا دائما ً , مقابل منطق اللادولة الذي عند السياسيين والمسؤولين الحكوميين .
3ـ نسف لأحاديّة الإجراءات الحكومية التي اطلقتها لمعالجة الموقف . والتي تصبّ جهارا ً نهارا ً بخانة الطائفية المقيتة والتي لا تزيد من الطين إلا بلة .
4ـ في النقطة الرابعة تكون المرجعية العليا قد تفرّدت لتُعلن لأول مرّة بأنّها (تتعهّد) بدعم وإسناد (أبنائها) من القوات المسلحة حصرا ً وحكرا ً. بل وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة الإرهابيين المعتدين!.
ـ ونفهم من النقطة (4) الرابعة ما يلي : 
أ ـ أن لم يكن هناك من يدعم ويسند القوات الأمنية (الحكومة ـ الدولة بمؤسساتها ـ القوى السياسية ـ النُخب وغيرها) فالمرجعيّة العليا هي من تقوم بأعباء ذلك وتتعهد به .
ب ـ أن الحكومة الإتحاديّة عاجزة بالمرّة , بدليل انهيار قرارها السياسي والعسكري والأمني ممّا لا يخفى .
ج ـ أن في القوات المُسلحة والأجهزة الأمنية أبناء هم بحق (أبناء المرجعية العليا) معروفون بالإيمان بالطاعة والإلتزام حتى لو كلفهم الأمر حياتهم . تفريعا ً وتفريقا ً عمّن هم عكس ذلك من الذين عُرفوا بالجحود وعدم الطاعة والخيانة والمهادنة والإنكسار والفساد .  
د ـ أن هناك مُهلة وجرس إنذار أخير للجميع بما في ذلك الإرهابيين المُعتدين . 
وـ يُعتبر الأمر مُقدمة وتمهيد لـ(فتوى الدفاع المقدسة) التي انطلقت بعد هذا البيان بـ(72) ساعة في جمعة يوم 13/6/2014م .
فالمرجعية العليا وكما ألمحت في مُقدمة بيانها أنها كانت ولا زالت تتابع الأحداث وتراقبها جيدا ً وبالخصوص تطورات الإنهيار العسكري والأمني في الموصل. لذلك جرى الإعتقاد الثابت من أنها ومن موقعها الديني ـ الإجتماعي أن يكون حفظ العراق بشعبه ومُقدساته ضمن مسؤولياتها الشرعية والوطنيّة والتاريخيّة !.
ـ
ـ يتبع ..




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=117995
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 04 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 12 / 14