• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : تسفيه العقول وتسويق الجهل والباطل في مقالة : هل نكفر ان قلنا ؟ --1 -- .
                          • الكاتب : عادل الشاوي .

تسفيه العقول وتسويق الجهل والباطل في مقالة : هل نكفر ان قلنا ؟ --1 --

       ملاحظة  : نشر من يمتلك موقع كتابات اياد الزاملي مقالا بعنوان هل نكفر ان قلنا ملئ بالباطل وتشويه الحقائق والطعن بالمذهب والائمة وتاريخنا  وتمجيد صدام  ..وعندما ارسلنا ردنا البسيط هذا على باطله لم ينشره ..فاي حرية للراي والفكر يدعيها مدعو الحرية والاعلام الحر من المضللين والمحرضين والحاقدين علينا كشعب ووطن ودين وقيم ومبادئ واصالة  ؟؟...  وردنا الاولي كان كما يلي :                                                                                                              
من حق الانسان ان يسال ولكنه لابد ان  يبحث ويقضي عمره في سبر اغوار المكنون والاسرار من حوله , اي انه لا يسال لمجرد السؤال وفقط بل من اجل المعرفة  ولا يستطيع  الوصول للحقائق الا بعد جهد ومشقة ومثابرة وصبر وعمر طويل يقضيه في طلب العلم والالتزام بطرقه ومساراته ومتطلباته مع التفكر والتحليل والاستنتاج وربط الاشياء والمعلومات مع بعضها وقد يمر بمواقف شتى صعبة في البعض منها ومزلزلة حتى ينتبه الانسان ويخبر الحياة والعلوم ويكشف خباياها ...واذ سيق الطفل  مثالا في تلك المقالة المنشورة بتاريخ 14 من الشهر الجاري  للتساؤل والبحث عن الاجوبة المحيرة ليفاجا ابويه ومن كان قريبا منه  بعديد الاسئلة فانه سوف لن يصل الى الحقيقة و ستظل محجوبة عنه ويكتشف بعد حين كذب العديد من اجوبة الكبار وسيبقى مسؤولا  عندما يكبر ليكون هو  الباحث والمجيب  بل ربما يضلله والداه والكبار من حوله وينحون به الى طريق في التفكير وفي الجواب وفي البحث  منحرفة  او سفيهة وخاطئة ... ولعل كاتب المقالة اعتبرنا كالاطفال الصغار الجهلة الذين من الممكن توجيه عقولهم كيفما يشاء عندما وضع اجوبة لا اعلم حقا من اين اتى بها ليضعها كرد على اسئلته المعنونة هل نكفر ان قلنا كذا وكذا بما اورده فيها لينسف فكرا باكمله ودينا وتاريخا وشهادة وتضحيات وانبياء وائمة وقادة وعلماء وشهداء ومفكرين .. وانا ايضا لا ادري حقا لماذا يعمم كاتب المقال هذه الرؤية الخاصة به  والجهل بالمفاهيم وبالتاريخ والسياسة و الذي يريد ان يمرره وهو يختص به شخصيا فلا احد يلوم انسان او يستبعد ان يكون متجها وعاملا ضمن توجه واهداف خاصة به وافكار هو مؤمن بها  ولكن هي ليست الحق ولا الحقيقة ولا الصدق ولا تحمل من العلم والمعرفة اي مصداق ولا دليل ولا برهان ولا تاريخ ووقائع واحداث في الحاضر او الماضي حتى يسعى لاتهام مذهب باكمله وبكل تاريخه وائمته وقادته ومفكريه وعلمائه بها .. فاصلا واول خطيئة او خلط  تبان بالعنوان المعطى للمقالة و هي الاتهام باننا جميعا او كمذهب شيعي نؤمن بالتكفير واننا سنكفره فورا ان قال كذا وكذا  وهذه  صفة اعتقد ان الجميع حاليا وخصوصا بالعراق المظلوم والمقتول ابنائه يوميا بمفخخات التكفيروالصداميين  اصبح يعرف بوضوح شديد وبالدليل الملموس من هم اصحاب نهج التكفير ومنهج الذبح والارهاب وان جل واكثر ضحايا التكفير في العراق هم اهل هذا المذهب من الذين يزدريهم كاتب المقال ويشوه افكارهم وكانما يوافق الصداميين والتكفيريين على الامعان في قتلهم ويعطيهم  المبرر لفعل  ذلك  !!  و النقطة الثانية التي اود التنويه لها  ليس ما قاله الكاتب بشئ جديد بل كله واكثر منه اتهاما وباطلا وتشويها قد تعرض له ائمتنا وديننا ومذهبنا و منذ مئات السنين وهو قد  اشبع بحوثا ومؤلفات ومناظرات دقيقة ومعمقة  وكذلك هنا  لا اعلم لماذا هذا التوقيت بالذات لتكرار ذلك الخلط والبلبلة والفتن ونحن نعيش في فتنة عارمة ساحتها امتنا كلها وليس العراق وحده والمطلوب اخمادها وليس اذكاؤها من قبل المخلصين والوطنيين والمثقفين الواعين .. فهل في ذلك توجيه معين مطلوب تنفيذه ام استهداف ام ماذا مخبوء وراء هذا الطرح الفتنوي الباطل ؟  وساحاول مجرد اثارة النقاش او اعطي بعض الردود   حول ما ذكره كاتب المقالة عن بعض التسويقات والجهل بها والتضليل المراد تمريره من خلالها :  
- الاصطفاء الالهي والجعل الالهي والاختيار الالهي هو امر خاص بالله تعالى وحده وهو سبحانه من يختار الانبياء والرسل والائمة ويوحي اليهم ويطهرهم ويزكيهم ويهديهم ويعلمهم وينصرهم .. والتفضيل هو شانه سبحانه وحده ومقام كل نبي وولي لا يعلمه الا الله وقد فضل بعضهم على بعض درجات .. وطبعا هناك مئات المصادر والبحوث حول النبوة والامامة والاصطفاء والجعل الالهي وغيرها من المواضيع المتعلقة بها يمكن الرجوع اليها لمن يريد الحقيقة والمعرفة ولكن اود التركيز عليها و الاشارة والنقاش فيها ولو بصورة موجزة ومتعلقة  حصرا بما يطرحه الكاتب لاحقا حول الخلفاء الراشدين والسقيفة والائمة والحكم الاموي والعباسي الخ ... وتحديدا هنا علينا ان نلاحظ  رغم ان كل الانبياء يعملون للخير ويرفضون الظلم وسعوا ليحققوا العدل وقد اصطفاهم الله جميعا الا انه سبحانه فضل بعضهم على بعض وجعلهم درجات (وليس كما يقول صاحب المقال ) ولم يعترضوا على ذلك مطلقا وسلموا به وامنوا وادوا الرسالة والامانة على اكمل وجه فلماذا هذه الدرجات  وكيف هي وما هي الحكمة فيها ولماذا هذا التسليم والرضا بها من قبلهم سلام الله عليهم اجمعين ؟  بينما نجد من لا  يؤمن بهذا التفضيل لدى اتباع بعض هؤلاء الانبياء مثل اليهود والنصارى من الذين لايؤمنون بافضلية رسول الاسلام محمد(ص) على باقي الرسل والانبياء  !!   وكم درجة من العلم والكمال اودعه الله تعالى وتفضل بها لكل واحد منهم ؟ ولماذا ؟ ومن امر بذلك وحدده واعطاه ووهبه ؟ اليس الله وحده ؟ فهل من معترض ؟ وهل من عالم بالاسرار الالهية ومن محدد لها غيره سبحانه وهل يعلم الغيب غيره ؟ فاذا قضى الله سبحانه امرا فلا راد له  وهو القاهر فوق عباده والطاعة والتسليم لارادته واوامره هي المطلوبة من الموحدين والمؤمنين به حق الايمان ؟ فليرجع صاحب المقال للقران الكريم وبعض السور فيه لعله ان اراد الحقيقة ان يعرف جزءا منها او يتفكر فيها .. ولن نتكلم هنا عن تفسيرمفصل وشامل للسور والايات القرانية ولكن فقط  بقدر ما يتعلق بموضوعنا وبما هو واضح ولا يحتاج الى تاويل وعناء في البحث والشرح ...  ففي سورة الكهف مثلا طلب الله تعالى من موسى عليه السلام وهو الرسول العظيم ومن اولي العزم  ان يقوم برحلة شاقة ليجد  رجلا اتاه الله من لدنه رحمة وعلما ومن ثم طلب منه هذا الرجل الصالح عندما وجده واراد اتباعه  الا يعترض عليه او يساله عما يفعل .. اي انه مامور بالاتباع والطاعة وفقط دون نقاش وسؤال رغم انه رسول ونبي ...وقال له ايضا هذا الرجل الصالح والعالم  انك لن تستطيع معي صبرا !!  فكيف خمن ذلك واستشرفه وقد حصل ذلك  فعلا ولم يستطع موسى عليه السلام صبرا ؟ فاعتراضات موسى على فعال الرجل الصالح عليهما السلام الثلاثة التي اوردها القران الكريم كانت منطقية وصحيحة جدا وسيقوم بها اي انسان مؤمن وتقي ان راها تحدث امامه فهي منكر في ظاهرها وان كانت فعال خير في واقعها  وكل ذلك كان وسيكون لسبب بسيط جدا ان نبي الله موسى وكل الاتقياء المؤمنين مهما كانت درجة ايمانهم ان حلوا محله سيعترضون لانهم لا يملكون من العلم والتاويل بخصوصها ما يملكه بفضل  من الله تعالى ذلك الرجل الصالح عليه السلام ؟ ولا يمكنهم ان يجدوا تفسيرا في انفسهم وقبولا لما  يفعله  وبذلك يكون من الصعب عليهم تحمل تبعات ذلك ويبدا الاعتراض عليه ؟  اذن هناك درجات من العلم يختص بها الله من يشاء من عباده ولايمكن ان يدركها الاخرون ان لم يمن الله عليهم بها حتى وان كانوا انبياء واتباعا مؤمنين وكذلك فان المطلوب من جميع المؤمنين  الامتثال والتسليم لامر الله  تعالى بطاعة من اتاه الله علما وفضله واصطفاه ومن امر به الله ان يطاع حتى وان راوا منه ظاهريا ما يخالف  رايهم وعلمهم او ظنونهم وهواهم  ؟ والنقطة الجوهرية والمهمة ايضا ان هذا الامر الالهي بالطاعة والتسليم والقبول   لمن امرالله بطاعتهم  وفضلهم واعطاهم من العلم والكمال ما لم يعطي غيرهم لا يعني منقصة لاحد من المؤمنين والصالحين الاخرين ممن لم ينالوا هذه الدرجة من العلم والتفضيل ولكن لكل منهم درجة ومنزلة يخصها بهم الله تعالى  وهذا ما لايفهمه الكثيرون .. فنحن نتحدث هنا عن درجات في العلم وليس الجهل وفي الكمال وليس النقص والتفضيل وليس الابعاد وفي التاويل وليس الانكار وفي الايمان وليس الكفر والشرك ...  وكذلك  فان هذا الاصطفاء قد يثير حسدا وبغضا عند العديد من البشر حتى وان كانوا  في درجات عليا من الايمان تجاه من اصطفاه الله تعالى وفضله ولعل في قصة اخوة يوسف ابلغ دليل على ذلك !! وقد قال الله تعالى عنها ( لقد كان في يوسف واخوته ايات للسائلين ) وبذلك نعرف الاهمية الكبرى للحكمة والمعاني والعبر الكثيرة التي يبينها لنا الله تعالى من خلال سرد قصة يوسف وما فعله اخوته به وبابيهم رغم انهم من المؤمنين والموحدين لله تعالى ومن المؤمنين بنبوة ابراهيم واسحق ويعقوب عليهم السلام ويعيشون مع ابيهم النبي في بيت واحد ... ان اخوة يوسف رغم ايمانهم لم يستطيعوا تحمل رؤية افضلية  اخيهم الصغير يوسف عليهم   فنزغ الشيطان بينهم واثار حسدهم فحدثوا انفسهم بقتله والتخلص منه وقرروا ذلك فعلا لولا نصيحة اخيهم الاكبر لهم بالقائه في الجب و القصة واحداثها معروفة لديكم !! وهنا علينا ان نلاحظ ان نبي الله يعقوب امتثل لامر الله تعالى باصطفاء ابنه يوسف وان الله قد اعطاه علما وكمالا واختاره بمشيئته من بين اخوته ليكون نبيا وقد علم ان اخوته ان علموا بذلك سيكيدوا له كيدا وحذر يوسف وساله اخفاء ذلك الامر عنهم ولم يبالي ايضا بكل الاذى والحزن الذي لحق به من اجراء ابعاد يوسف عنه وصبر على فعال بنيه ولكنه بقي يحذرهم وينصحهم ويذكرهم ويوبخهم مرارا وتكرارا ولسنين طويلة من اجل ان يتوبوا عن معاصيهم واصرارهم على الذنب بما فعلوه تجاه يوسف وان يمتثلوا لامر الله ويسلموا له ولكنهم لم يستجيبوا له واصروا على عنادهم وباطلهم .. وكذلك فعل يوسف فقد صبر وتحمل ما تحمل من الاذى والمكائد والسجن لسنوات طوال وادى ما عليه من امانة ومن رسالة ومن نصح .. اما اخوة يوسف فلم يتوبوا الا بعد ان اراهم الله من اياته وكشف لهم ظلمهم لاخيهم وابيهم فتيقنوا من قدرة من الله عليهم وان مشيئته ماضيه وهو الفعال لما يريد والناصر لعباده المصطفين الاخيار فسالوا ابيهم ان يدعوا الله تعالى لهم بالتوبة والمغفرة .                                                                                                         وكل القصص القرانية توضح المحاربة الشديدة التي واجهها اصفياء الله المرسلين من قبل الجبابرة والطواغيت واصحاب الشهوات الدنيوية بانواعها  والطامعين بالسلطة والجاه  والجهلاء وغيرهم ...وكذلك تبين ان الدعوة الالهية والاصطفاء الالهي ووجود الانبياء والصالحين ونشر الرسالات السماوية ونزولها ليس لها علاقة بما وصلت اليه تلك الاقوام والامم من مستوى تنظيمي اداري واقتصادي وعسكري واجتماعي على صعيد بناء مجتمعاتها ودولها ولكن الامر متعلق   بما يشيع فيها من قيم منحرفة وشرك والحاد وظلم وتجبر وقهرواضطهاد وفساد وسوء معاملة وجهل وضلال وقوانين ومفاهيم واعراف جائرة وفاسدة  الخ...                                             وهنا ناتي لذروة الكمال والعلم والاصطفاء والقرب لله تعالى فهو ما خص به الله تعالى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه واله ... انه المصطفى ويكفينا هذا الاسم  والصفة لنعرف المنزلة العظيمة والمتفردة والخاصة جدا التي جعلها الله تعالى وخص بها  سيد المرسلين  والخلق اجمعين فلا نبي مرسل ولا ملك مقرب اوتي ما اوتي رسولنا الاكرم وحبيب الله من علم وكمال وخلق ورحمة وقرب وسمو وايمان و...و.... ولا يمكننا مطلقا وبعقولنا الواهية وجهلنا وحقارة انفسنا ان نعرف ما اودعه الله تعالى واعطاه ومن به وتفضل على رسولنا الاكرم (ص) فنحن نتكلم عنه بقدر انفسنا وما فيها من جهل وضلالة واهواء لا بقدره وكيف وانى لنا ان نعرف ذلك ونصل اليه  !! .. ولو تمعنا وتساءلنا في مسالة محددة حول اعتقادنا وايماننا كمسلمين بالمكانة العظيمة لرسول الله (ص) وانه خير الخلق وسيدهم وسيد المرسلين فهل في هذا المقام والتفضيل لرسول الله (ص)  الذي نؤمن به جميعا كمسلمين تصغير وظلم وانكار لانبياء الله ورسله من الذين سبقوا سيدنا محمد (ص) اومن تبعهم وامن بهم وهل نستصغر ونحتقر قدر الملائكة المقربين ؟ والجواب واضح جدا جدا فلا  احد  من المسلمين مطلقا لا يؤمن بجميع انبياء الله ورسله ومقامهم العظيم  ومكانتهم ورفيع درجاتهم واصطفائهم من قبل الله تعالى وكذلك الحال بالنسبة للملائكة ولا اريد ان ازيد اكثر من ذلك !!  وهذا ما نحاجج به اتباع الديانات الاخرى ممن ينكرون نبوة سيدنا محمد (ص) بتقديم كل براهينها وادلتها ومعاجزها او مقامه العظيم وتفضيله  باننا نؤمن بجميع انبياء الله ورسله  ولا نفرق بينهم .                                                                                 وهنا اصل الى خلاصة القول وما اريد توضيحه باننا عندما نثبت ونؤمن بمقام واصطفاء اهل البيت عليهم السلام   فليس في ذلك حط او انتقاص من الصحابة رضوان الله عليهم .. فنحن ملزمون مثلما اوردت ذلك انفا وبالادلة القرانية باتباع من اصطفاهم الله تعالى واتاهم من لدنه رحمة وعلما وزكاهم و طهرهم تطهيرا ومن امرنا رسول الله (ص) باتباعهم وموالاتهم وهو الذي لا ينطق عن الهوى وهو الذي حرص على اظهار هذا الامر وتحديده وتوصيفه وبيانه وليس في ذلك انتقاص او انكار او ازدراء لاي من المؤمنين ولكن لكل مقامه ودرجته التي رتبها الله تعالى لهم .. وعلى سبيل المثال لا الحصر في حديث الكساء وقصته المعروفة عند نزول اية التطهير فقول رسول الله (ص)  لام سلمى وهي زوجته وام المؤمنين وهي لم تدخل معهم تحت الكساء انك على خير يعطينا الدليل على ما نقوله فالامر الالهي ونزول الاية كان مخصصا فقط لمن خصهم الله تعالى بها وهم من دخلوا مع رسول الله تحت الكساء ولكن رسول الله حرص على ان يوضح هذا الامر الالهي لام سلمى عندما همت بالدخول معهم ايضا ونيل هذه الدرجة والمنزلة العظيمة واشار لها بانها وان لم تكن معهم لكنها على خير . ... ولست هنا بصدد الاتيان بعشرات المصادر والادلة من القران الكريم والسنة النبوية حول اهل البيت ومن هم ومنزلتهم واصطفاءهم فكل ما يدل ويثبت ويحدد مقام ال البيت ومنزلتهم وعصمتهم وامامتهم من مصادر اهل السنة والشيعة متوفر وموضح وقد استفاض في بيانه علماؤنا والباحثون ولمن اراد ان يطلع عليه فهو موجود في الكتب و ومواقع الانترنيت ايضا الخاصة بهؤلاء العلماء ... وسنتطرق لاحقا لبعض ما اراد كاتب المقال اثارته ايضا من مواضيع اخرى ...



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=38184
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 10 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 18