صفحة الكاتب : عادل الشاوي

تسفيه العقول وتسويق الجهل والباطل في مقالة : هل نكفر ان قلنا ؟ --1 --
عادل الشاوي
       ملاحظة  : نشر من يمتلك موقع كتابات اياد الزاملي مقالا بعنوان هل نكفر ان قلنا ملئ بالباطل وتشويه الحقائق والطعن بالمذهب والائمة وتاريخنا  وتمجيد صدام  ..وعندما ارسلنا ردنا البسيط هذا على باطله لم ينشره ..فاي حرية للراي والفكر يدعيها مدعو الحرية والاعلام الحر من المضللين والمحرضين والحاقدين علينا كشعب ووطن ودين وقيم ومبادئ واصالة  ؟؟...  وردنا الاولي كان كما يلي :                                                                                                              
من حق الانسان ان يسال ولكنه لابد ان  يبحث ويقضي عمره في سبر اغوار المكنون والاسرار من حوله , اي انه لا يسال لمجرد السؤال وفقط بل من اجل المعرفة  ولا يستطيع  الوصول للحقائق الا بعد جهد ومشقة ومثابرة وصبر وعمر طويل يقضيه في طلب العلم والالتزام بطرقه ومساراته ومتطلباته مع التفكر والتحليل والاستنتاج وربط الاشياء والمعلومات مع بعضها وقد يمر بمواقف شتى صعبة في البعض منها ومزلزلة حتى ينتبه الانسان ويخبر الحياة والعلوم ويكشف خباياها ...واذ سيق الطفل  مثالا في تلك المقالة المنشورة بتاريخ 14 من الشهر الجاري  للتساؤل والبحث عن الاجوبة المحيرة ليفاجا ابويه ومن كان قريبا منه  بعديد الاسئلة فانه سوف لن يصل الى الحقيقة و ستظل محجوبة عنه ويكتشف بعد حين كذب العديد من اجوبة الكبار وسيبقى مسؤولا  عندما يكبر ليكون هو  الباحث والمجيب  بل ربما يضلله والداه والكبار من حوله وينحون به الى طريق في التفكير وفي الجواب وفي البحث  منحرفة  او سفيهة وخاطئة ... ولعل كاتب المقالة اعتبرنا كالاطفال الصغار الجهلة الذين من الممكن توجيه عقولهم كيفما يشاء عندما وضع اجوبة لا اعلم حقا من اين اتى بها ليضعها كرد على اسئلته المعنونة هل نكفر ان قلنا كذا وكذا بما اورده فيها لينسف فكرا باكمله ودينا وتاريخا وشهادة وتضحيات وانبياء وائمة وقادة وعلماء وشهداء ومفكرين .. وانا ايضا لا ادري حقا لماذا يعمم كاتب المقال هذه الرؤية الخاصة به  والجهل بالمفاهيم وبالتاريخ والسياسة و الذي يريد ان يمرره وهو يختص به شخصيا فلا احد يلوم انسان او يستبعد ان يكون متجها وعاملا ضمن توجه واهداف خاصة به وافكار هو مؤمن بها  ولكن هي ليست الحق ولا الحقيقة ولا الصدق ولا تحمل من العلم والمعرفة اي مصداق ولا دليل ولا برهان ولا تاريخ ووقائع واحداث في الحاضر او الماضي حتى يسعى لاتهام مذهب باكمله وبكل تاريخه وائمته وقادته ومفكريه وعلمائه بها .. فاصلا واول خطيئة او خلط  تبان بالعنوان المعطى للمقالة و هي الاتهام باننا جميعا او كمذهب شيعي نؤمن بالتكفير واننا سنكفره فورا ان قال كذا وكذا  وهذه  صفة اعتقد ان الجميع حاليا وخصوصا بالعراق المظلوم والمقتول ابنائه يوميا بمفخخات التكفيروالصداميين  اصبح يعرف بوضوح شديد وبالدليل الملموس من هم اصحاب نهج التكفير ومنهج الذبح والارهاب وان جل واكثر ضحايا التكفير في العراق هم اهل هذا المذهب من الذين يزدريهم كاتب المقال ويشوه افكارهم وكانما يوافق الصداميين والتكفيريين على الامعان في قتلهم ويعطيهم  المبرر لفعل  ذلك  !!  و النقطة الثانية التي اود التنويه لها  ليس ما قاله الكاتب بشئ جديد بل كله واكثر منه اتهاما وباطلا وتشويها قد تعرض له ائمتنا وديننا ومذهبنا و منذ مئات السنين وهو قد  اشبع بحوثا ومؤلفات ومناظرات دقيقة ومعمقة  وكذلك هنا  لا اعلم لماذا هذا التوقيت بالذات لتكرار ذلك الخلط والبلبلة والفتن ونحن نعيش في فتنة عارمة ساحتها امتنا كلها وليس العراق وحده والمطلوب اخمادها وليس اذكاؤها من قبل المخلصين والوطنيين والمثقفين الواعين .. فهل في ذلك توجيه معين مطلوب تنفيذه ام استهداف ام ماذا مخبوء وراء هذا الطرح الفتنوي الباطل ؟  وساحاول مجرد اثارة النقاش او اعطي بعض الردود   حول ما ذكره كاتب المقالة عن بعض التسويقات والجهل بها والتضليل المراد تمريره من خلالها :  
- الاصطفاء الالهي والجعل الالهي والاختيار الالهي هو امر خاص بالله تعالى وحده وهو سبحانه من يختار الانبياء والرسل والائمة ويوحي اليهم ويطهرهم ويزكيهم ويهديهم ويعلمهم وينصرهم .. والتفضيل هو شانه سبحانه وحده ومقام كل نبي وولي لا يعلمه الا الله وقد فضل بعضهم على بعض درجات .. وطبعا هناك مئات المصادر والبحوث حول النبوة والامامة والاصطفاء والجعل الالهي وغيرها من المواضيع المتعلقة بها يمكن الرجوع اليها لمن يريد الحقيقة والمعرفة ولكن اود التركيز عليها و الاشارة والنقاش فيها ولو بصورة موجزة ومتعلقة  حصرا بما يطرحه الكاتب لاحقا حول الخلفاء الراشدين والسقيفة والائمة والحكم الاموي والعباسي الخ ... وتحديدا هنا علينا ان نلاحظ  رغم ان كل الانبياء يعملون للخير ويرفضون الظلم وسعوا ليحققوا العدل وقد اصطفاهم الله جميعا الا انه سبحانه فضل بعضهم على بعض وجعلهم درجات (وليس كما يقول صاحب المقال ) ولم يعترضوا على ذلك مطلقا وسلموا به وامنوا وادوا الرسالة والامانة على اكمل وجه فلماذا هذه الدرجات  وكيف هي وما هي الحكمة فيها ولماذا هذا التسليم والرضا بها من قبلهم سلام الله عليهم اجمعين ؟  بينما نجد من لا  يؤمن بهذا التفضيل لدى اتباع بعض هؤلاء الانبياء مثل اليهود والنصارى من الذين لايؤمنون بافضلية رسول الاسلام محمد(ص) على باقي الرسل والانبياء  !!   وكم درجة من العلم والكمال اودعه الله تعالى وتفضل بها لكل واحد منهم ؟ ولماذا ؟ ومن امر بذلك وحدده واعطاه ووهبه ؟ اليس الله وحده ؟ فهل من معترض ؟ وهل من عالم بالاسرار الالهية ومن محدد لها غيره سبحانه وهل يعلم الغيب غيره ؟ فاذا قضى الله سبحانه امرا فلا راد له  وهو القاهر فوق عباده والطاعة والتسليم لارادته واوامره هي المطلوبة من الموحدين والمؤمنين به حق الايمان ؟ فليرجع صاحب المقال للقران الكريم وبعض السور فيه لعله ان اراد الحقيقة ان يعرف جزءا منها او يتفكر فيها .. ولن نتكلم هنا عن تفسيرمفصل وشامل للسور والايات القرانية ولكن فقط  بقدر ما يتعلق بموضوعنا وبما هو واضح ولا يحتاج الى تاويل وعناء في البحث والشرح ...  ففي سورة الكهف مثلا طلب الله تعالى من موسى عليه السلام وهو الرسول العظيم ومن اولي العزم  ان يقوم برحلة شاقة ليجد  رجلا اتاه الله من لدنه رحمة وعلما ومن ثم طلب منه هذا الرجل الصالح عندما وجده واراد اتباعه  الا يعترض عليه او يساله عما يفعل .. اي انه مامور بالاتباع والطاعة وفقط دون نقاش وسؤال رغم انه رسول ونبي ...وقال له ايضا هذا الرجل الصالح والعالم  انك لن تستطيع معي صبرا !!  فكيف خمن ذلك واستشرفه وقد حصل ذلك  فعلا ولم يستطع موسى عليه السلام صبرا ؟ فاعتراضات موسى على فعال الرجل الصالح عليهما السلام الثلاثة التي اوردها القران الكريم كانت منطقية وصحيحة جدا وسيقوم بها اي انسان مؤمن وتقي ان راها تحدث امامه فهي منكر في ظاهرها وان كانت فعال خير في واقعها  وكل ذلك كان وسيكون لسبب بسيط جدا ان نبي الله موسى وكل الاتقياء المؤمنين مهما كانت درجة ايمانهم ان حلوا محله سيعترضون لانهم لا يملكون من العلم والتاويل بخصوصها ما يملكه بفضل  من الله تعالى ذلك الرجل الصالح عليه السلام ؟ ولا يمكنهم ان يجدوا تفسيرا في انفسهم وقبولا لما  يفعله  وبذلك يكون من الصعب عليهم تحمل تبعات ذلك ويبدا الاعتراض عليه ؟  اذن هناك درجات من العلم يختص بها الله من يشاء من عباده ولايمكن ان يدركها الاخرون ان لم يمن الله عليهم بها حتى وان كانوا انبياء واتباعا مؤمنين وكذلك فان المطلوب من جميع المؤمنين  الامتثال والتسليم لامر الله  تعالى بطاعة من اتاه الله علما وفضله واصطفاه ومن امر به الله ان يطاع حتى وان راوا منه ظاهريا ما يخالف  رايهم وعلمهم او ظنونهم وهواهم  ؟ والنقطة الجوهرية والمهمة ايضا ان هذا الامر الالهي بالطاعة والتسليم والقبول   لمن امرالله بطاعتهم  وفضلهم واعطاهم من العلم والكمال ما لم يعطي غيرهم لا يعني منقصة لاحد من المؤمنين والصالحين الاخرين ممن لم ينالوا هذه الدرجة من العلم والتفضيل ولكن لكل منهم درجة ومنزلة يخصها بهم الله تعالى  وهذا ما لايفهمه الكثيرون .. فنحن نتحدث هنا عن درجات في العلم وليس الجهل وفي الكمال وليس النقص والتفضيل وليس الابعاد وفي التاويل وليس الانكار وفي الايمان وليس الكفر والشرك ...  وكذلك  فان هذا الاصطفاء قد يثير حسدا وبغضا عند العديد من البشر حتى وان كانوا  في درجات عليا من الايمان تجاه من اصطفاه الله تعالى وفضله ولعل في قصة اخوة يوسف ابلغ دليل على ذلك !! وقد قال الله تعالى عنها ( لقد كان في يوسف واخوته ايات للسائلين ) وبذلك نعرف الاهمية الكبرى للحكمة والمعاني والعبر الكثيرة التي يبينها لنا الله تعالى من خلال سرد قصة يوسف وما فعله اخوته به وبابيهم رغم انهم من المؤمنين والموحدين لله تعالى ومن المؤمنين بنبوة ابراهيم واسحق ويعقوب عليهم السلام ويعيشون مع ابيهم النبي في بيت واحد ... ان اخوة يوسف رغم ايمانهم لم يستطيعوا تحمل رؤية افضلية  اخيهم الصغير يوسف عليهم   فنزغ الشيطان بينهم واثار حسدهم فحدثوا انفسهم بقتله والتخلص منه وقرروا ذلك فعلا لولا نصيحة اخيهم الاكبر لهم بالقائه في الجب و القصة واحداثها معروفة لديكم !! وهنا علينا ان نلاحظ ان نبي الله يعقوب امتثل لامر الله تعالى باصطفاء ابنه يوسف وان الله قد اعطاه علما وكمالا واختاره بمشيئته من بين اخوته ليكون نبيا وقد علم ان اخوته ان علموا بذلك سيكيدوا له كيدا وحذر يوسف وساله اخفاء ذلك الامر عنهم ولم يبالي ايضا بكل الاذى والحزن الذي لحق به من اجراء ابعاد يوسف عنه وصبر على فعال بنيه ولكنه بقي يحذرهم وينصحهم ويذكرهم ويوبخهم مرارا وتكرارا ولسنين طويلة من اجل ان يتوبوا عن معاصيهم واصرارهم على الذنب بما فعلوه تجاه يوسف وان يمتثلوا لامر الله ويسلموا له ولكنهم لم يستجيبوا له واصروا على عنادهم وباطلهم .. وكذلك فعل يوسف فقد صبر وتحمل ما تحمل من الاذى والمكائد والسجن لسنوات طوال وادى ما عليه من امانة ومن رسالة ومن نصح .. اما اخوة يوسف فلم يتوبوا الا بعد ان اراهم الله من اياته وكشف لهم ظلمهم لاخيهم وابيهم فتيقنوا من قدرة من الله عليهم وان مشيئته ماضيه وهو الفعال لما يريد والناصر لعباده المصطفين الاخيار فسالوا ابيهم ان يدعوا الله تعالى لهم بالتوبة والمغفرة .                                                                                                         وكل القصص القرانية توضح المحاربة الشديدة التي واجهها اصفياء الله المرسلين من قبل الجبابرة والطواغيت واصحاب الشهوات الدنيوية بانواعها  والطامعين بالسلطة والجاه  والجهلاء وغيرهم ...وكذلك تبين ان الدعوة الالهية والاصطفاء الالهي ووجود الانبياء والصالحين ونشر الرسالات السماوية ونزولها ليس لها علاقة بما وصلت اليه تلك الاقوام والامم من مستوى تنظيمي اداري واقتصادي وعسكري واجتماعي على صعيد بناء مجتمعاتها ودولها ولكن الامر متعلق   بما يشيع فيها من قيم منحرفة وشرك والحاد وظلم وتجبر وقهرواضطهاد وفساد وسوء معاملة وجهل وضلال وقوانين ومفاهيم واعراف جائرة وفاسدة  الخ...                                             وهنا ناتي لذروة الكمال والعلم والاصطفاء والقرب لله تعالى فهو ما خص به الله تعالى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه واله ... انه المصطفى ويكفينا هذا الاسم  والصفة لنعرف المنزلة العظيمة والمتفردة والخاصة جدا التي جعلها الله تعالى وخص بها  سيد المرسلين  والخلق اجمعين فلا نبي مرسل ولا ملك مقرب اوتي ما اوتي رسولنا الاكرم وحبيب الله من علم وكمال وخلق ورحمة وقرب وسمو وايمان و...و.... ولا يمكننا مطلقا وبعقولنا الواهية وجهلنا وحقارة انفسنا ان نعرف ما اودعه الله تعالى واعطاه ومن به وتفضل على رسولنا الاكرم (ص) فنحن نتكلم عنه بقدر انفسنا وما فيها من جهل وضلالة واهواء لا بقدره وكيف وانى لنا ان نعرف ذلك ونصل اليه  !! .. ولو تمعنا وتساءلنا في مسالة محددة حول اعتقادنا وايماننا كمسلمين بالمكانة العظيمة لرسول الله (ص) وانه خير الخلق وسيدهم وسيد المرسلين فهل في هذا المقام والتفضيل لرسول الله (ص)  الذي نؤمن به جميعا كمسلمين تصغير وظلم وانكار لانبياء الله ورسله من الذين سبقوا سيدنا محمد (ص) اومن تبعهم وامن بهم وهل نستصغر ونحتقر قدر الملائكة المقربين ؟ والجواب واضح جدا جدا فلا  احد  من المسلمين مطلقا لا يؤمن بجميع انبياء الله ورسله ومقامهم العظيم  ومكانتهم ورفيع درجاتهم واصطفائهم من قبل الله تعالى وكذلك الحال بالنسبة للملائكة ولا اريد ان ازيد اكثر من ذلك !!  وهذا ما نحاجج به اتباع الديانات الاخرى ممن ينكرون نبوة سيدنا محمد (ص) بتقديم كل براهينها وادلتها ومعاجزها او مقامه العظيم وتفضيله  باننا نؤمن بجميع انبياء الله ورسله  ولا نفرق بينهم .                                                                                 وهنا اصل الى خلاصة القول وما اريد توضيحه باننا عندما نثبت ونؤمن بمقام واصطفاء اهل البيت عليهم السلام   فليس في ذلك حط او انتقاص من الصحابة رضوان الله عليهم .. فنحن ملزمون مثلما اوردت ذلك انفا وبالادلة القرانية باتباع من اصطفاهم الله تعالى واتاهم من لدنه رحمة وعلما وزكاهم و طهرهم تطهيرا ومن امرنا رسول الله (ص) باتباعهم وموالاتهم وهو الذي لا ينطق عن الهوى وهو الذي حرص على اظهار هذا الامر وتحديده وتوصيفه وبيانه وليس في ذلك انتقاص او انكار او ازدراء لاي من المؤمنين ولكن لكل مقامه ودرجته التي رتبها الله تعالى لهم .. وعلى سبيل المثال لا الحصر في حديث الكساء وقصته المعروفة عند نزول اية التطهير فقول رسول الله (ص)  لام سلمى وهي زوجته وام المؤمنين وهي لم تدخل معهم تحت الكساء انك على خير يعطينا الدليل على ما نقوله فالامر الالهي ونزول الاية كان مخصصا فقط لمن خصهم الله تعالى بها وهم من دخلوا مع رسول الله تحت الكساء ولكن رسول الله حرص على ان يوضح هذا الامر الالهي لام سلمى عندما همت بالدخول معهم ايضا ونيل هذه الدرجة والمنزلة العظيمة واشار لها بانها وان لم تكن معهم لكنها على خير . ... ولست هنا بصدد الاتيان بعشرات المصادر والادلة من القران الكريم والسنة النبوية حول اهل البيت ومن هم ومنزلتهم واصطفاءهم فكل ما يدل ويثبت ويحدد مقام ال البيت ومنزلتهم وعصمتهم وامامتهم من مصادر اهل السنة والشيعة متوفر وموضح وقد استفاض في بيانه علماؤنا والباحثون ولمن اراد ان يطلع عليه فهو موجود في الكتب و ومواقع الانترنيت ايضا الخاصة بهؤلاء العلماء ... وسنتطرق لاحقا لبعض ما اراد كاتب المقال اثارته ايضا من مواضيع اخرى ...

  

عادل الشاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/20



كتابة تعليق لموضوع : تسفيه العقول وتسويق الجهل والباطل في مقالة : هل نكفر ان قلنا ؟ --1 --
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تداعبني!!  : د . صادق السامرائي

 لكي نضع حدا للإرهاب تحديد قيادات الإرهاب في العراق ؟  : سهل الحمداني

 النجف تحتفل بإعادة تذهيب قبة الإمام علي منذ 200 عام  : فراس الكرباسي

 الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الفهود تتوشح بالسواد وتعانق رايات الحسين !!!  : جلال السويدي

 إمام مسجد يغني لأم كلثوم أثناء خطبة صلاة الجمعة

 في ذكرى عيد الجيش؛ من يحمي العراق؟  : شهاب آل جنيح

  ترانيم شرقراق في فضح (2)  : ادريس هاني

 العتبة الحسينية تكرم مدرب منتخب شباب العراق الوطني لكرة الصالات

 رفع شباك ضريح الامام الحسين عليه السلام ( صورة اليوم )

 جرائم التشريح المؤلمة.. في مستشفيات العراق ضد موتى المسلمين  : الشيخ عقيل الحمداني

 تفشي ظاهرة السلوك العنيف  : حسن عبد الرزاق

 من أدب فتوى الدفاع المقدس سأبقى هنا..  : علي حسين الخباز

 نتيجة فحص DNA منفذ تفجیر الکویت لا تتطابق مع والده!

 شرطة النجف: سنبقى السد المنيع واليد الضاربة التي لن ترحم من يتلاعب بأرواح الناس وممتلكاتهم  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net